صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

كلية الهندسة تتمرد على القبول المركزي
فراس الغضبان الحمداني
تحاول وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن تنفذ إستراتيجية جديدة مفادها الرقي بالعملية التعليمية وترصين أركانها مع وضع أسس العدالة والإنصاف في إتاحة الفرصة لمئات الآلاف من الطلبة لمواصلة تعليمهم العالي .
 
ولعل من ابرز مقومات هذه الإستراتيجية التي فعلها الوزير الجديد هو التوسع المدروس في حقول المعرفة العلمية وتعويض المجتمع العراقي بكفاءات شابة همشت في السابق أو تقلصت فرصها في التعليم العالي باتجاهات معرفية أكثر فائدة للمجتمع خاصة في مجال التوسع في التخصصات العلمية البحتة واقتصار الدراسات الإنسانية على الضروريات المعرفية .
 
ولكي تنطلق هذه الخطة وتحقق أهدافها المرسومة أطلقت الوزارة بعثاتها العلمية النوعية لأرقى جامعات العالم ووصلت رقما كان يعد من الأرقام الخيالية في مجال البعثات الخارجية في العراق وفي اغلب بلدان العالم حيث بلغ عدد البعثات لهذا العام أكثر من 10000 عشرة آلاف بعثة دراسية ستنطلق إلى جامعات البلدان المتقدمة في أمريكا وبريطانيا وكندا واستراليا والاتحاد الأوربي وغيرها من البلدان الأخرى ، وللأسف الشديد إن بعض الإدارات الجامعية مازالت حتى هذه الساعة متلكئة في ترشيح الأسماء المطلوب إرسالها إلى الخارج لتعود إلى البلاد مسلحة بأحدث العلوم والمعارف لتسهم بنهضة العراق الديمقراطي الجديد .
 
واشتملت الإستراتيجية أيضا على رعاية الموهوبين والمتميزين خاصة الأوائل في المدارس المهنية الذي أتيحت لهم فرصة التقديم إلى الجامعات لأول مرة وتلتها خطوة نوعية كبرى تمثلت في السماح للطلبة الأوائل على المعاهد بالقبول في الكليات المناظرة  لاختصاصاتهم على سبيل المثال قامت دائرة القبول المركزي وهي دائرة مركزية ومسؤولة في التعليم العالي على تنفيذ خطط الوزارة وهيئة الرأي فيها ، فقد قررت قبول الأوائل من خريجي المعاهد التقنية في العراق في كليات الهندسة وكل حسب اختصاصه الدقيق واستبشر الطلبة خيرا لهذه المبادرة التي احتضنت الأوائل والمتميزين .
 
ولكن بعض العقول التي لا تستطيع إن تستوعب هذه الإستراتيجية وما زالت تفكر بقليات تقليدية أو مزاجية فحاولت بكل السبل وأد هذه المبادرات حيث قام عميد كلية الهندسة في جامعة بغداد بالمماطلة في السماح بقبول الطلبة الأوائل في المعاهد الذين نسبهم القبول المركزي إلى كليته وبعد محاولات متكررة للتسويف غلق الباب بوجه الطلبة وطردهم غير معترف بقرارات دائرة القبول المركزي وإستراتيجية الوزارة وادخل هؤلاء الطلبة المتميزين في دوامة وقلق لا سيما إن أقرانهم قد انخرطوا في الدوام الرسمي في كليات الهندسة الأخرى منذ أسابيع عدة باستثناء عميد كلية الهندسة في جامعة بغداد الذي لا يعرف أحدا ما هو الدافع الحقيقي لامتناعه عن قبول هؤلاء الطلبة وتحطيم أحلامهم وعدم الاعتراف بقرار الوزارة ورعايتهم .
 
إن من دواعي العدالة والإنصاف تتطلب من الوزير الأديب إن يتخذ خطوة فورية تعيد للطلبة استحقاقهم وتجبر قاسم دوست عميد كلية الهندسة في جامعة بغداد على احترام الوزارة وقراراتها واحترام مشاعر الطلبة والسماح لهم فورا بالانخراط في كلية الهندسة تأكيدا لمركزية الوزارة وتنفيذا لخططها في النهوض بالعملية التعليمية واحتضان الطلبة المبدعين والمتميزين .
 
firashamdani@yahoo.com

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/07



كتابة تعليق لموضوع : كلية الهندسة تتمرد على القبول المركزي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رحيم الخالدي
صفحة الكاتب :
  رحيم الخالدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المحكمة الاتحادية قاب قوسين  : حسين ناصر الركابي

 وزير التخطيط يلتقي ممثل وكالة التنمية التركية في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 العلوم والجرم المحتوم!!  : د . صادق السامرائي

 معهد "الجيريا" الجزائري للتوحد يستعين بخبرات العتبة الحسينية لمعالجة أطفال الجزائر من التوحد

 لماذا وكيف؟!!  : د . صادق السامرائي

 التجمع البدري يستقبل سفير العراق في الدنمارك ويسلمه رسالة الى رئيس وزراء العراق  : محمد الكوفي

 ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى  : مصطفى الهادي

 وزير النفط يعلن عن أنجاز وتشغيل وحدة جديدة في مصفى كركوك وتجهيزوتشغيل محطة كهرباء النجيبية في البصرة بوقود الغاز  : وزارة النفط

 الصعاليك في زمن العولمة  : سامي جواد كاظم

 تجديد الفقه السياسي أم إعادة إنتاج الظلامية؟  : محمد الحمّار

 ضبط أطلاقات نارية مخبئة داخل احدى سماعات المواكب  : وزارة الداخلية العراقية

 تاملات في القران الكريم ح182 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 دليل مجلس المحافظة : سؤال وجواب في قانون مجالس المحافظات الغير منتظمة بإقليم رقم 21لسنة 2008 العدل  : هيثم الحسني

 مديرية شباب ورياضة كربلاء المقدسة ترعى طلبة كشافة العتبة الحسينية المطهرة  : وزارة الشباب والرياضة

 أداء فريضة الحج في طهران  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net