صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

مؤشّرات تدنّي نسب المشاركة في انتخابات عام 2018 م
محمد صادق الهاشمي

نسبة المشاركة في انتخابات عام 2018 - كما يبدو من النتائج شبه النهائية - لا تتجاوز ألـ 45% ، وربّما تزيد قليلاً في اللحظات الآتية ، وهذه النسبة الضئيلة دستورية مقبولة ، وهكذا لو قيست هذه النتائج بنتائج الانتخابات في الدولة الاوربية والآسيوية والإسلامية ذات الديمقراطيات الراسخة ، فمثلا نسب نتائج الانتخابات في أمريكا لم تتجاوز ألـ 55% تقريبا , أما لو قيست إلى انتخابات عام 2010 وعام 2015 فإنّ هناك تراجعا واضحا يصل إلى 15% ، وربما 20% وربّما اكثر من هذا ، وهذا الأمر بحاجة إلى تأمّلٍٍ ووقفةٍ طويلة وبحاجة إلى تسليط الضوء عليها، بالرغم من وجود المحفّزات المذهبية والنصر الذي حققه الشيعة على الدواعش ، فما السر في التراجع ؟

أوّلاً : أسباب هبوط نسبة الانتخابات

(أ). السبب الأوّل هو انتهاء المحركات الاساسية أعني موت الأحلام التي كان يتأمّل الناخب أن تتحقق والتي كانت تحرّك الجمهور العراقيّ ، التي كان يحلم أن تحققها الحكومات التي ينتخبها ، فالمكوّن الكردي – مثلا - لم تعد الشعارات القومية لديه محركةً في ظلّ الاخفاقات التي عاشها من استحالة قيام الدّولة الكردية ، ونفس الكلام ينطبق على المكوّن الشيعيّ والسنيّ فانّ اليقين بموت أحلامهم شيء واضح للعيان.

(ب). إنّ حجم الفساد ، وطغيان الحزبية والأسرية ، والاهتمام بالمصالح الشخصية ، يرافقها الإخفاقات المتكرر في ثلاث تجارب انتخابية ماضية كلّ ذلك ألقى بظلاله سلباً على الناخب العراقي .

(ج). هناك طبعا محرّكات أخرى خارجية أيديولوجية استغلت الجيوش الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي .

(د). فهم الجمهور العراقي أنّ المقصود من بيان المرجعية الذي جاء فيه : « إنّ المشاركة في هذه الانتخابات حقّ لكلّ مواطن تتوفّر فيه الشروط القانونية ، وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحقّ »، هو أنّ المواطن مخيّرٌ في ممارسة هذا الحقّ، وليس في البيان ما يشعر الوجوب ولا الندب ، وهذا الكلام حقّ والفهم حقّ ، غير أنّه ربّما فات الناس الالتفات إلى بقية كلامه ، إذْ قال: «.... نعم ينبغي أنْ يلتفت إلى أنّ تخلّيه عن ممارسة حقّه الانتخابي يمنح فرصةً إضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية ، وقد يكونون بعيدين جدّاً عن تطلّعاته لأهله ووطنه ، ويبقى قرار المشاركة متروكاً للمكلف وحده وهو مسؤول عنه على كلّ تقدير ، فينبغي أن يتّخذه عن وعيٍ تامٍّ وحرصٍٍ بالغٍٍ على مصالح البلد ومستقبل أبنائه...».

وفي ظلّ تراكم السلبيات التي تعمّقت لدى المواطن العراقيّ ، والإحباط وأحاديث النهب السلب والتي سرت بها الركبان وسمع بها الأصم ورآها حتى الأعمى، كان الفهم سلبيا .

فالمواطن العادي فهم أنّ مقصود المرجعية الدعوة إلى المقاطعة ؛ لانّ الخطبة كانت في سياق ذكر معانات فقيه يتألم ويتحسر ، وهو يستحضر فساد القوم فقال :

«... إنّ الاخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية ـ من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممّن انتُخبوا أو تسنّموا المناصب العليا في الحكومة ، ومساهمتهم في نشر الفساد ، وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة ، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة ، وفشلهم في أداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه... ولو بدرجات متفاوتة ...».

مضافا إلى ما قاله من حركة تاريخ الانبياء والمصلحين وكيف أخفقت تجاربهم أمام المفسدين في إشارةٍ قد فهمها الجمهور إلى وصول المرجعية حدّ اليأس من هؤلاء كما يئس المصلحون من أممهم {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا *فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا} [سورة نوح 71 : 5 ، 6].

(هـ). إنّ الخطاب والدعاية الانتخابيّة كان دون المستوى المطلوب ، ولا يتجاوز وجوده على الورق من شعارات لا تنسجم ولا تحرّك الناخبين نحو الصناديق ، ولا تلبّي الطّموح ، بل انشغل البعض منهم في الحديث عن التحالفات والحكومة وآخرين في كيل التّهم للآخرين .[

(و). التقاطع الايديولوجي العميق والمتبنيات المختلفة وغير المنسجمة بين الأحزاب الشيعية والسنية والكردية ، فكلّ مكوّنٍ له تجارب من الاحباط ، تختصّ به فضلا عن الإحباطات الأخرى العامة .

(ز). التوجه الأسريّ ، أو الحزبيّ ، أو الدعوة إلى شخصية باسم الزعيم ، لدى أغلب القيادات السياسية ، وتورّم الذّات  والمال والجاه ومقاطعة الفقراء وغيرها من الأسباب .

ثانيا : المؤشّرات

(أ).  ثمة عزوفاً لدى النّاخب العراقيّ سواء كان شيعيا أم سنيّاً أم كرديّاً وهذا لا يمكن لأحدٍ أنْ ينكره في ظلّ النتائج والأرقام التي تؤكدها المفوضية

(ب). يضاف إلى ذلك أنّ هذا العزوف مؤشّر على أنّ جميع الأحزاب التي بلغ عددها (205) تتساوى في قوّتها وضعفها ، وفي مدّي محرّكيتها للجمهور العراقيّ، ولو كانت إحدى تلك الأحزاب تعني للشعب العراقيّ الكثير ، وأنّ هذا الحزب معبّر عن طموحاتها لارتفعت نسبته لا أقلّ, فهذا العزوف يتحمّل الجميع مسؤوليته ، الاسلاميون منهم والمدنيون ، وكلّ من شارك مِنْ مختلف المكوّنات والجهات والأحزاب .

(ج). إنّ المقاطعة التي حصلت لم تكن وليدة جهات خارجية وداخلية وإقليمية كما يروّج فقط ، بل العامل الأساس هو التراكم المستمرّ للإحباط الذي اختزنته الذاكرة العراقية من مختلف المكوّنات ، حتّى عادت لم تَرَ في الأفق المتلبّد المتوشّح بالسواد أيّ حزب أو تيّار يمكن أنْ تصدّقه وتركن إليه لتخرج بأعداد كبيرة لتنتخبه كونه ملبيا عن طموحاتها ، فأصبح شعار :« لانجرب المجرب » شعارا سائدا راكزا في الذهنية العراقية.

(د). إنّ العملية السياسية في العراق ترسم منذ عام 2005 إلى عام 2018 خطّاً بيانيّاً تنازليّاً ، وأنّ الجمهور العراقي الذي هو عماد العملية السياسية من خلال حضوره الانتخابي الآن أخذ يقاطع العملية الانتخابية ، ولا يستبعد أنْ يأتي اليوم الذي يقاتلها حينما يراها تسحق كرامته ولا تلبّي طموحاته ، بل تلبّي طموحات أفرادها وأحزابها .

(هـ). أخذ الشعب العراقي ينظّم عملية المقاطعة ، أي إنّ هذه المقاطعة كانت تنطلق من أكاديميين ومثقّفين وشخصيات نوعيّة عبر مواقع الانترنت والكروبات .

(و). تبين أن الانتخابات حزبية أكثر منها شعبية كما قلنا من قبل

(إ). تبين أن المواطن أو البعض يتأثر بالإعلام الخارجي المعادي وربما لضعف خطابا

 

ثالثا : تحليل النسبة

(أ). يمكن أن يقال : إنّ نسبة العزوف بلغت 51% لانتخابات عام 2018 وهي تشكّل فارقا عن الانتخابات السابقة إذ كانت نسبة العزوف سابقا يتراوح من 20 الى 30% تقريبا ، ولكن ليس جميع هؤلاء عازفون عن الانتخابات للأسباب التي تمّ ذكر البعض منها، بل هناك أسباب أخرى تتعلق بالمفوضية .

(ب). بعض المقاطعين - وربّما النسبة المعتدّ بها -  كان السبب في مقاطعتهم فنيّاً حالت دون الوصول بيسر أو منعت الانسيابية في الانتخاب فضلا عن الخلل في التعامل مع الصناديق «البايومترية» اصلاحا وإدخالا كونها تجربة جديدة على المواطن العراقي .

مضافا إلى تحديد نهاية الوقت إلى الساعة (6) مساء ، بينما في الانتخابات السابقة كان أغلب المواطنين يذهبون بعد الساعة (6) ، وبسبب الإقبال تمدد المدّة الزّمنية للانتخابات ، وهذا يحصل حتى في أغلب دول العالم.

(ج). العزوف شمل الأكاديميين والشباب وغيرهم .

 

رابعا : النتيجة

(أ). لنعترف أنّ عزوفاً واضحاً ومقاطعةً كبيرةً تستدعي السياسيين والأحزاب والمرجعية إلى معالجة الخلل في العملية السياسية وقانون الانتخابات ، وفي إعادة ثقة الأمّة بالتجربة السياسية وتغيير الوجوه ، وطرح أحزاب جديدة ووجوهاً أكثر قدرةً ومقبولية بدفع من النجف وفتوى باسم «الحشد السياسيّ» على غرار «الحشد الشعبي»، وإلّا فإنّ تدنّياً قادماً ومستمرّاً يمكن إدراكه، ولايمكن تداركه

 

(ب) من الضروري أن نعرف لماذا خطاب الآخرين من الأعداء للعملية السياسية أكثر تأثيرا بجمهورنا

◾ جمهورنا يستحق أن نضحي أن نصدق أن نحبه فهو أمانة لاتخسروه، لاتهتموا بنتائج الانتخابات وكم عدد أصواتكم اهتموا بالكبريات وهي لماذا تدنت النسب وكم خطرها على مستقبلكم ومستقبل شعبكم .

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/14



كتابة تعليق لموضوع : مؤشّرات تدنّي نسب المشاركة في انتخابات عام 2018 م
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معين شهيد كاظم
صفحة الكاتب :
  معين شهيد كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نزار حيدر لفضائيتي (الحرة) و (الفيحاء)  : نزار حيدر

 الكشف عن أكثر من 150 معاملة روجها ذوو إرهابيين

 عندما تنهار القيم ..تتدحرج الثقافة بعيدا الى الوراء..!!  : حامد شهاب

 ثلاثة نصوص غير قابلة للرتوش ...!  : حبيب محمد تقي

 الكي بعد فوات الأوان عبث  : رحيم الخالدي

 رمضان في تركيا العلمانيه كريم ..... وفي عراق اهل البيت شحيح  : علي الغزي

 إطلالة على كتاب \" أدب التعليقات \"  : يحيى السماوي

 جامعة واسط تستقبل 5000 طالب وطالبة جديد للعام الدراسي الحالي  : علي فضيله الشمري

  القوانين بين الحاجة وظاهرة التعطيل !!!!  : سليمان الخفاجي

 الفصائل الفلسطينية خدعت إسرائيل معلوماتياً من خلال عملاء سريين  : البرلمان الدولي للأمن والسلام

 مباراة ما بين الشعب والحكومة!  : سلام محمد جعاز العامري

 دور المرأة في ايدولوجية الثقافة المهدوية المغيبة  : جنان الهلالي

 التظاهرات العراقية بين المشروعية ودموع التماسيح واعتقال والد عضوة برلمان اوربي  : احمد سامي داخل

  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (108)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الى كل عراقي يعتز بوطنه  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net