صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

رواية كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأستلابات الحرب وخراب البصرة
عبد الجبار نوري

الرواية عمل أدبي يحدد وجهة نظر الكاتب بحضوره السوسيولوجي وهوفي مركز العاصفة الشعبية الجماهيرية ، حينها يتفاعل مع المعطيات الواقعية لجغرافية المساحة المؤثرة في ذات الروائي ، لذا أعتقد وأجزم أن الرواية "كم أكره القرن العشرين " عمل أدبي رصين ، وبناء درامي وجداني ترقى إلى قمة الكمال لتحفيز الوعي في الذات البشرية ودفع أرهاصاتها إلى طلب " التغيير " في عيشٍ كريم وهاديء وسليم من شوائب عقول تجار الحروب ، لذا أبدع فيها الروائي عبدالكريم بغوصه في أعماق الذات البشرية ، وأنطق السرد برؤى حداثوية جريئة وأقتحامية يتلمسها المتلقي بصور واقعية متعددة ممتعة  ذاتية وليس عملاً خيالياً أو فنتازياً بالمرّة ولأن واقعية الرواية وخيوط سردها النصي ترتبط بالواقع من جهة بلمسات هامشية من الفنتازيا الخيالية وخصوصاً التأريخية  ، ووجدتُ في قراءة الرواية :- بروز الملامح وحركية الأبداع والتجريب في الخطاب الروائي - وكذلك أعتمد الروائي المتألق العبيدي على سيمياء العنوان كما هو أسلوب أكثرالروائيين عموماً ، مثل رواية ماركس في العراق للروائي فرات المحسن في أستعماله أسماً بارزاً في التأريخ ، - وتميل إلى السعة والتنوع كما في رواية الرجع البعيد لفؤاد التكرلي ، والنخلة والجيران لغائب طعمة فرمان ، والثلاثية لنجيب محفوظ ، وشرق المتوسط لعبد الرحمن منيف. - أستخدم أدواتها وشخوصها وأحداثها اللغوية ومزج في كل ما جاء في تناصه السردي في سوسيولوجية المجتمع العراقي المضطرب جراء تلك الحرب العبثية المجنونة . -  حقاً أنها رواية عصيّة على الأستنساخ وحتى لقرونٍ بعيدة ، لكونها أصيلة دون تقليد ومشخصنة بأسم الروائي المتألق " عبدالكريم العبيدي - ومن أدبيات الرواية : سريان اليأس في الفصول الأولى وهوشيءٌ طبيعي وارد في معظم الروايات العالمية  ، وهو يقول: { كثيراً ما أذلني ( اليأس) من مرارة التجوال ، داخل أزقة غدتْ عزوفهُ عن تقبل أي أحساس يداهمني من خارج خوائها ، شاخت البصرة يا"بالاجاني"1غادرت ماضيها بلا رجعة ، وتحولتْ نهاراتها إلى مترادفات مبهمة ، قبيحة الوجوه ، وفاقدة للوضوح أيضاً ، لم يعد فيها ما سيتوجب التمعن  أو يسحق أي رثاء ، لقد بدأ الأمر وكأن البصرة قديمة تنزاح ، مقسمة لمعاول الخراب رسم ركام دولة جديدة من دويلات أواخر القرن } ، - وببراعة الروائي العالية نقل الفعل من واقعه الحقيقي إلى عمل فني تترك للمتلقي الخيال الممزوج بنوع من الأضطراب والقلق المتأتية من فوبيا جمهورية الخوف والأستدعاءات الشبه أسبوعية من قبل دوائر الأمن وليس من الضرورة  أن يعود إلى البيت لحماً حيّاً أو يبتلعهُ الثقب الأسود لجمهورية الرُعبْ . - وشكّلَ العبيدي في روايتهِ الرائعة :كم أكره القرن العشرين ، نسيجاً محكماً في سداه ولحمته من خلال الأحداث الواقعية على جغرافية العراق في السلم والحرب والحب والكراهية والرعب والأمان والموت والحياة خلال زمكنة الصراع الطبقي . – وأبدع ما في الرواية وجدتُ بمجمل فصولها شعبية بلغتها وأحداثها وتسلسلها التأريخي ربما متأثرً ببعضٍ من الفلسفات كالفلسفة اليونانية الأغريقية أوبالتأكيد بالفلسفة الماركسية من خلال الصراع الطبقي وحتمية التأريخ . –  رواية "كم أكره القرن العشرين" مقاساً يحتذى بها في نفض الكسل والخنوع وتحويل المتلقي إلى طاقة أيجابية في الحث على " التغيير " طبقا لمقولة معلم البروليتاريا " ماركس " ليس من الضرورة وجود الفقر لأحداث ثورة ولكن توفرشعور الرغبة والأرادة في طلب التغيير ، لذا لم يكن الروائي جسداً بل نموذج متمرد للواقع المرْ لأيقاض الوعي في الذات البشرية .
 وأبرر كراهيتهُ للقرن العشرين وأشاطره الرؤى فيها ولأني تعايشتُ مع مآسيها ومطباتها التأريخية مثل ( الحرب العراقية الأيرانية 1980ضرب حلبجة بالكيمياوي 1988 وحرب الكويت 1991 وقمع الأنتفاضة الشعبانية 1991 والحصار الأقتصادي 1991 . ودخل العراق في القرن الواحد والعشرين بأم النكبات الذي هو ( الأحتلال الأمريكي ) البغيض في 2003 . 
وتدورأحداث الرواية في ثمانينيات القرن الماضي أبان الحرب العراقية الأيرانية ، وتحكي حياة أبطالها من الشباب الغض المرغمين والمدفوعين إلى محرقة الموت ومجهولية الضياع ، ويبدع الروائي عبدالكريم في تجسيد أوجاع تلك الحرب بمسلسل درامي في أستلابات الحرب  وهجرة الآلاف من الأسر البصرية وما حصل من تلك الحرب العبثية الظالمة ، والحصار الأقتصادي الذي فرضتهُ قوات التحالف بقيادة دولة الشر صاحبة تمثال الحرية واشنطن ، ويتألم الروائي العبيدي من وجع البصرة الفيحاء وما أصابها من شظايا تلك الحرب المجنونة ولسان حاله يقول : { كنتُ أروح اللهو في دواخلهم بعد أستفحال الخراب بي ، الخراب بداية الجنون ؟ وكنتُ بأمس الحاجة إلى تشريع دنيوي يُبريء رعبي المهول من القزم الذي لا يراهُ أحد غيري ومن هربي المصدوع إلى ما تحت خط الضياع ، فهذا التراجع المستمر في جدوى الهرب ، يطلقُ في كلِ مرّة ، ما لا يحصى من النبوءات عن أنهيار وشيك سأتعرض لهُ حتماً ، لابدّ أن أقرُّبهزائمي ، لم يعد العقل أعدلْ الأشياء توزعاً بين الناس يا "ديكارت" ، في هذه المدينة المجنونة هو بيت الداء المسكون بالجن ، النخل شاص مبكراً ، وبات في أعنف نوبات شكوكك يا ديكارت ، وتكون مسؤولاً عن أول ضربة معول في فوضى هذهِ الحواس ، وهذه بعض  أوجاع  الروائي المستوحاة من سوداوية " القرن العشرين " :
.-البصرة المستلبة جراء هذه الحرب العبثية بخواطر تراجيدية مرّةٍ لوقوعها في محرقة الساتر الأول حيث الصراع بين قائد جمهورية الخوف وبين جمهورية أيران الفاقدة للعقلانية ، كتب الروائي عبدالكريم نصها السردي ببراعة مؤرخ و( شاهد) القرن العشرين ليخط في الذاكرة العراقية بأفكارهِ النيّرةِ اليسارية التقدمية ألام وأوجاع وجنائز البصرة المذبوحة .
- الحرب العراقية – الأيرانية تلك الحرب الظالمة والمحرقة التي أكلت نيرانها أكثر من مليونين من الشعب العراقي بين مقتول ومغدور ومعوّق ومفقود وأسير ، دفع العراق فاتورتها الثقيلة وكذا البصرة دماً ومالاً ونخيلاً ، وقالوا في الحرب " ليس المهم أن تبدأ الحرب المهم كيف تنتهي " / كسينجر .
- الحصار الأقتصادي : والروائي عبدالكريم ببراعتهِ الفنية ومن خلال أوجاعهِ الوطنية العراقية البصرة ، أقتحم بروايته المتألقة الساتر الأول حيث الثقب الأسود ، وكأن بطل الرواية يصرخ كفى --- كفى أيها المجنون لقت ضيّعت خبزنا شبابنا سنابلنا بأبتلاع الجياع والعراة وكان عطاءك الموت والجنائز في قطع الدواء بتسميتك الوقحة " الحصار الأقتصادي " 
(1) بالاجاني : رب أسرة بلوشية أكتوت بأستلابات الحرب تهجيراً وقصفاً
كاتب وباحث عراقي مقيم في السويد
في 13-5-2018
 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/13



كتابة تعليق لموضوع : رواية كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأستلابات الحرب وخراب البصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عمار الاسدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ عمار الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عضو مجلس المفوضين محسن الموسوي يعلن وصول الوجبة الثانية من بطاقة الناخب الالكترونية ويدعو الناخبين لاستلامها

 محافظ بغداد يوزع دفعة جديدة من تعويضات الأضرار المادية من جراء العمليات الارهابية  : اعلام محافظة بغداد

 "رايتس ووتش" تصدر تقريرها الشهري للانتهاكات الحقوقية بحق الشيعة في العالم  : شيعة رايتش ووتش

 تأسیس اذاعة قرآنية، واصدار الفقه السياسي عند الامام علي، واقامة مؤتمر ابن رضا

 الذي قاد الربيع العربي.. شاذ قطري!!  : وجيه عباس

 وزير الهجرة يحذر من تداعيات مغادرة العراقيين الی خارج البلاد

 رجال الحوار أنموذجاً محمد باقر الحكيم  : علي دجن

 بعد خسارتها امام البرتغال ... المغرب رسميا خارج المونديال

 التحديات الكبيرة والموقف الصلب لرئيس الوزراء  : حربي السعيدي

 القوات الامنية تداهم مناطق في الرطبة لتأمينها من خلايا “داعش”

 تاملات في القران الكريم ح217 سورة طه الشريفة  : حيدر الحد راوي

 بیان أنصار ثورة 14 فبراير حول تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وطنُ حفر للطغاة قبوراً!  : قيس النجم

 رئيس مجلس محافظة ميسان يبحث تطوير الواقع الأمني في المحافظة مع احدى الشركات الأمنية المتخصصة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الحرب وهابية ـ اسلامية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net