صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

قراءة موجزة -5-  منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد
د . الشيخ عماد الكاظمي

* النصائح والتوجيهات / الفقرة الرابعة.
تحدثنا في الحلقة السابقة عما يتعلق بهذه المنظومة للأديب الأستاذ محمد سعيد الكاظمي وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين، فبعد نظمه الفقرة الثالثة المتعلقة بآداب الجهاد مع البُغاة، ننتقل إلى الفقرة الرابعة التي وردت التوصيات فيها بالقول: ((فاللهَ اللهَ فِي النُّفُوْسِ، فَلَا يَسْتَحِلَّنَّ التَّعَرُّضَ لَهَا بِغَيْرِ مَا أَحَلَّهُ اللهُ تَعَالَى فِيْ حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ، فَمَا أَعْظَمَ الْخَطِيْئَةَ فِيْ قَتْلِ النُّفُوْسِ الْبَرِيْئَةِ، وَمَا أَعْظَمَ الْحَسَنَةَ بِوِقَايَتِهَا وَإِحْيَائِهَا، كَمَا ذَكَرَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِيْ كِتَابِهِ، وَإِنَّ لِقَتْلِ النَّفْسِ الْبَرِيْئَةِ آثَارًا خَطِيْرَةً فِيْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمَا بَعْدَهَا ....)).
 وقد نظم الأستاذ الأديب الكاظمي هذه الفقرة بقوله:
- اللهَ ثُمَّ اللهَ فِي النُّفُوْسِ
قَدْ خَصَّهَا الرَّحْمَنُ بِالتَّقْدِيْسِ
- فَالْقَتْلُ عَمْدًا لَيْسَ بِالْحَلَالِ
فَيْ أَيِّمَا حَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ
- مَا أَعْظَمَ الْإِيْغَالِ فِيْ الْخَطِيْئَهْ
فِيْ قَتْلِ نَفْسٍ ذَهَبَتْ بَرِيْئَهْ
- وَمَنْ وَقَى بِجُهْدِهِ إِنْسَانَا
نَالَ عَلَى إِحْيَائِهِ إِحْسَانَا
- وَالْقَتْلُ فِيْ الدُّنْيَا لَهُ آثَارُ
كَذَاكَ فِيْ الْأُخْرَى لَهُ أَخْطَارُ
- وَجَاءَ فِيْ سِيْرَةِ صِنْوِ الْمُصْطَفَى
حِيْطَتُهُ الَّتِيْ حَبَتْهُ شَرَفَا
- إِذْ قَالَ ضِمْنَ عَهْدِهِ لِلْأَشْتَرِ
إِيَّاكَ سَفْكًا لِدِمَاءِ الْبَشَرِ
- فَإِنَّ هَذَا مِنْ دَوَاعِي النِّقْمَهْ
بَلْ هُوَ أَحْرَى بِزَوَالِ النِّعْمَهْ
- وَالْحَكَمُ الْجَبَّارُ فِي الْقِيَامَهْ
لا يَقْبَلُ الْعُذْرَ وَلا النَّدَامَهْ
- فَإِنْ وَجَدْتُمْ حَالَةً مُشْتَبِهَهْ
فَبَادِرُوْا بِالرَّمْيَةِ الْمُنبِّهَهْ
- تَحَذَّرُوْا وَجَانِبُوْا الْخَطِيْئَهْ
كَيْ لا تُصَابَ الْأَنْفُسُ الْبَرِيْئَهْ


تحدث الأستاذ الناظم في منظومته عند تضمين الفقرة الرابعة في أحد عشر بيتًا، يما يتعلق بآداب الحرب وضرورة أنْ يَتَّقي المقاتلون القتل من غير سبب شرعي يوجب ذلك، فهؤلاء الدواعش على الرغم من بغيهم  وتجاوزهم على الحرمات، وعلى حدود الله تعالى، بما قاموا من جرائم مختلفة، ولكن كُلُّ ذلك لا يسوِّغ للمقاتلين مقابلة ذلك كما يفعلون، بل لا بد من رعاية أحكام الشريعة المقدسة وتعاليمها في التعامل معهم، فضلاً عن وجود كثير من الأبرياء في المناطق التي تحوَّلت إلى ساحات قتال، فالمرجعية من جهة حرصها على حفظ حقوق جميع المؤمنين، ورعاية شؤونهم نرى عظمة وأهمية هذه التوصيات التي تتطلب قدرًا من الحيطة والحذر في تطبيقها، وخصوصًا في أرض المعركة، حيث إجرام العدو وحقده وشراسته، ولكن على كُلِّ حالٍ لا بد من تطبيق أحكام الشريعة في جميع الأحوال؛ لبيان عظمة وإنسانية هذه الرسالة العظيمة، التي لا تقبل بالظلم والجور والاعتداء على الحقوق عامة، فضلاً عن الأنفس والحرمات والمقدسات، ويمكن بيان بعض الموضوعات المتعلقة بهذه الفقرة من خلال ما يأتي:
- أولاً: التأكيد على عظمة الإنسان وكرامته ومقامه عند الله خالقه تعالى، فالله عز وجل رب العالمين، وإليه يُنسب العباد في عبوديتهم وطاعتهم، وقد جعل تشريعات متعددة من أجل الحفاظ على ذلك، وأشارت الشريعة المقدسة في القرآن الكريم والسنة الشريفة إلى مقام الإنسان، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ ( )، ومما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في كرامة الإنسان بصورة عامة: ((مَا شَيْءٌ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ ﭐبْنِ آدَمَ. قِيْلَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ وَلا الْمَلائِكَةُ؟ قَالَ: الْمَلائِكَةُ مَجْبُوْرُوْنَ بِمَنْزِلَةِ الشَّمْسِ وَألْقَمَرِ)) ( )، وفي المؤمن بصورة خاصة ما روي عن الإمام الباقر (عليه السلام) في حديث طويل: ((مَا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْمُؤْمِنِ؛ لأَنَّ الْمَلائِكَةَ خُدَّامُ الْمُؤْمِنِيْنَ)). ( )    
- ثانيًا: بيان ما يتعلق بقتل النفس المحترمة التي حرَّم الله قتلها من غير ذنب، والشريعة المقدسة قد أكَّدت على ذلك من خلال تعليمات مشددة في ذلك، وفيه بيان آخر لمقام الإنسان عند الله تعالى؛ فلذا لا بد للمقاتلين من مراعاة ذلك أيما رعاية لتجنب هذه الكبائر من الذنوب، وللقرآن الكريم وقفة واضحة وصريحة في ذلك، حيث قال تعالى تعقيبًا على قتلِ قابيل لأخيه هابيل من غير ذنب ﭐستحقه: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ ( )، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ ( )، ومما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((إِنَّ أَعَقَّ النَّاسِ عَلَى اللهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَمَنْ ضَرَبَ مَنْ لَمْ يَضْرِبْهُ)) ( )، وأما ما ورد في من الروايات في قتل الإنسان المسلم أو المؤمن بغير ذنب يستحقه فعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)) ( )، فارتكاب هذا الفعل يؤدي بالإنسان إلى آثار سيئة في الدنيا والآخرة، فأما التي في الدنيا فما يترتب عليه من أحكام شرعية متعددة، فضلاً عن القصاص أو الدية، وأما في الآخرة فما يراه من العذاب الأليم، والخزي في النار، وفي ذلك روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَكْتُوْبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ)). ( )
- ثالثًا: لقد أكدت الوصية على آثار الإمام علي (عليه السلام) في كلماته الخالدة إلى مالك الأشتر عندما أراد أنْ يوليه مصر، وعظمة تلك الوصية في الحفاظ على المسلمين، وﭐجتناب سفك الدم الحرام بغير ذنب، وفي ذلك كما التربية للمسلمين في السلم والحرب، فالإمام علي (عليه السلام) في ذلك يجسد تعاليم القرآن الكريم وسيرة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كما تقدمت، وقد أبدع الناظم عندما أشار إلى تلك العلاقة العظيمة بين النبي والوصي بقوله ((وَجَاءَ فِيْ سِيْرَةِ صِنْوِ الْمُصْطَفَى))، فهو حقيقة صنو المصطفى روحًا وعقيدةً، ولم يخالفه في قول أو فعل، بل هو الذي تحمل المكاره من أجل الحفاظ على الشريعة المقدسة، فيجب على المسلمين بصورة عامة، وعلى أتباعه ومحبيه بصورة خاصة أنْ يمتثلوا إلى تلك الوصايا، والمرجعية في ﭐستشهادها ببعض نصوص عهد الإمام علي (عليه السلام) إلى مالك الأشتر إنِّما للتأكيد على وحدة المنهج الذي يجب أنْ نكون عليه في تعاملنا مع الأعداء الذين يقتلون الأبرياء تحت ذريعة عقائد منحرفة، وحجج واهية، وأظنَّ أنَّ التذكير بسيرة أمير المؤمنين (عليه السلام) فيه من الدعم المعنوي الكبير للمقاتلين في شعور بقدسية المعركة والمبادىء التي يقاتلون من أجلها.   
- رابعًا: أشارت التوجيهات إلى مسألة مهمة جدًّا وهي ﭐجتناب الشبهات في التعامل مع العدو في أرض المعركة، وإنْ كان في ذلك حرج وصعوبة أحيانًا، فالتوصية تؤكد على وجوب الحذر والتثبت في الحالات المشتبهة، باتخاذ أساليب أخرى غير القتال المباشر من أجل أنْ تتجلى الصورة أمام المقاتلين في تمييز العدو من البريء، وهذا جانب آخر من الجوانب الإنسانية التي يجب أنْ يكون عليها المقالتلون، فضلاً عن الحكمة في ﭐتخذا القرار بالنسبة للمواقف المتشابهة والحرجة، وقد أبدع الأستاذ الكاظمي في نظمه لهذا الموضوع من التوجيهات في البيتين الأخيرين، بأسلوب بليغ ممتع، له موسيقى تصويرية خاصة. 
* النصائح والتوجيهات / الفقرة الخامسة.
 بعد بيان ما تقدم من توجيهاتٍ ونَظْمٍ حول تجنب قتل النفوس البريئة، والتثبت في حالات الاشتباه، نتقل إلى الفقرة الخامسة المتعلقة بالحرمات العامة لجميع المواطنين، والخاصة لعوائل أولئك الأعداء وممتلكاتهم، والتي وردت التوصيات فيها بالقول: ((اللهَ اللهَ فِيْ حُرُمَاتِ عَامَّةِ النَّاسِ مِمَّن لَمْ يُقَاتِلُوْكُمْ، لا سِيَّمَا الْمُسْتَضْعَفِيْنَ مِنَ الشُّيُوْخِ وَالْوِلْدَانِ وَالنِّسَاءِ، حَتَّى إِذَا كَانُوْا مِنْ ذَوِي الْمُقَاتِلِيْنَ لَكُمْ، فَإِنَّهُ لا تَحِلُّ حُرُمَاتُ مَنْ قَاتَلُوْا غَيْرَ مَا كَانَ مَعَهُمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ ....)).
وقد نظم الأستاذ الأديب الكاظمي هذه الفقرة بقوله:
- وَلا تُحِلُّوُا حُرُمَاتِ النَّاسِ
لا سِيَّمَا الضَّعِيْفُ يَوْمَ البَاسِ
- كَالشَّيْخِ وَالْوِلْدَانِ وَالنِّسَاءِ
وَمَا حَوَتْهُ الدَّارُ مِنْ أَشْيَاءِ
- وَإِنْ يَكُوْنُوْا مِنْ ذَوِيْ الْمُقَاتِلَهْ
فَلَيْسَ حُرْمَةٌ لَهُمْ مُحَلَّلَهْ
- فَلَا نِسَاؤُهُمْ وَلا الذَّرَارِيْ
إِلا جِهَازُ الْحَرْبِ فِيْ الْمَضْمَارِ
- لأَنَّهُنَّ مُسْلِماَتٌ شَرْعَا
بِدَارِ هِجْرةٍ لَهَا أَنْ تُرْعَى
- فَمَا حَوَتْ دِيَارُهُمْ مِيْرَاثُ
لِلْوَارِثِيْنَ الْمَالُ وَالْأَثَاثُ
- وَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيْلٍ أَبَدَا
نَهْجُ عَلِيٍّ وَهُوَ مِصْبَاحُ الْهُدَى
    
تحدث الأستاذ الناظم في منظومته عند تضمين الفقرة الخامسة في أبيات سبعة يما يتعلق بتلك الحرمات العامة والخاصة والممتلكات ومتعلقات المقاتلين الأعداء، وقد تحدثنا عن بعض ذلك في حلقات تقدمت، ونحاول بيان ما يتعلق بهذا المقطع من الوصية وما تم نظمه من خلال ما يأتي:
- الأول: تحذير المقاتلين من الاشتباه في تعاملهم مع الأبرياء وغيرهم، فضلاً عن المستضعفين منهم كالشيوخ والولدان والنساء، وفي ذلك كمال التمسك بتعاليم الشريعة الإسلامية المقدسة، ويجب أنْ يكون المقاتلون على بينة من أمرهم، في التفريق بين الناس، وبين المعتدين وعوائلهم، فعلى الرغم من أنَّ هذه العوائل هي عوائل أولئك المجرمين، لكنَّ هذا لا يبرر قتلهم أو إيذاءهم، أو الإساءة إليهم بأيِّ صورة، وقد تحدثنا فيما سبق عن ذلك في القرآن والسنة، فليت أولئك المجرمون أنْ يطَّلعوا على منهج الشريعة القويم، وليس ما قاموا به من أفعال وحشية وإجرامية تجاه هذه الطبقة من الناس.  
- الثاني: ضرورة المحافظة على أموال وأعراض أولئك الأعداء المقاتلين؛ لانطباق أحكام البُغاة عليهم، وهم المسلمون المقاتلون للمسلمين بالباطل، وقد تقدم ما يتعلق بهم في الحلقة السابقة عند الحديث عن الفقرة الثالثة من التوجيهات، وقد أبدع الناظم حيث ضمَّن في أبياته ما يتعلق بإسلامهم الذي يمنع أنْ يُعاملوا معاملة الكفار والمشركين فيما يتعلق بأموالهم حيث قال ((لأَنَّهُنَّ مُسْلِماَتٌ شَرْعَا))، ولمَّا كانوا مسلمين فيجب أنْ يكون التعامل على وفق أحكام الشريعة الإسلامية المقدسة، فتكون ممتلكاتهم ميراثًا للوارث، وليس غنائم أو هدايا وغيرهما للمقاتلين، وقد أبدع الناظم في تضمينه ذلك بقوله ((فَمَا حَوَتْ دِيَارُهُمْ مِيْرَاثُ)).   
- الثالث: التأكيد على منهج الإمام علي (عليه السلام) في قتاله للبُغاة وتوصياته في ذلك من حيث التعامل معهم في أرض المعركة وبعدها، ومع القتلى والأسرى منهم، وأموالهم وممتلكاتهم وقد تقدم ما يتعلق بذلك في الوصية الثالثة المتقدمة. 
إنَّ هذه التوجيهات تؤكد وجوب التمسك بتعاليم الأئمة (عليهم السلام) بصورة عامة؛ لما في ذلك من النجاة في الدنيا والآخرة، فهذه بعض آداب الحرب الواردة في توجيهات المرجعية الدينية، وقد أبدع الناظم (رحمه الله) في أرجوزته لهذه الفقرة، وما تضمنته هذه الأبيات لألفاظ هذه النصيحة للمجاهدين من إيجاز وبيان ..  وإلى لقاء قادم إنْ شاء الله تعالى

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نفحات تربوية محمدية -١-  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٥)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)

    • قراءة تربوية إصلاحية (3) في أدعية الصحيفة السجادية -الإنسان القدوة في دعاء مكارم الأخلاق-  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة موجزة -5-  منظومة مضامين نصائح وتوجيهات المرجعية الدينية للمقاتلين في ساحات الجهاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسب المرسومي
صفحة الكاتب :
  جاسب المرسومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٢)  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 سلفة الـ 100راتب ... مهزلة وسرقة وشروط تعجيزية !!  : علي حسين الدهلكي

 اللغة العربية خط أول للدفاع عن الإسلام!  : امل الياسري

 ماذا لو كان .. لذنوبك رائــــــحة ؟؟؟  : محمد عبد السلام

 مفتشية الداخلية تتفقد مواقف الشرطة الاتحادية للاطلاع على مدى تطبيقها لمعايير حقوق الإنسان  : وزارة الداخلية العراقية

 مفهوم الصحة المجتمعية والتواصل اللاعنفي في محاضرة للطب الرياضي  : وزارة الشباب والرياضة

 السفير الأمريكي يقر بإلقاء طائرات عسكرية أمريكية الصنع أسلحة لداعش في العراق..

 الخزرجي في "التعددية والحرية" يطرق أبواباً ملغومة  : الرأي الآخر للدراسات

 العمل تبحث الجدوى من منح القروض للمشاريع الصغيرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نقد نظرية التطور – الحلقة 3 – مدى تماسك نظرية التطور او نفيها وفق المنظور العقلي : اية الله السيد محمد باقر السيستاني  : صدى النجف

 تاملات في القران الكريم ح55 سورة النساء  : حيدر الحد راوي

  بين مطرقة الخلاف السياسي وسندان التدهور الامني  : محمد الركابي

 سُبْحَانَ..اللَّهْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 النتائج النهائية للأنتخابات ..1- ائتلاف المواطن 2- الأحرار 3- دولة القانون  : واثق الجابري

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها لصيانة وتحسين الشبكة الكهربائية ضمن الرقعة الجغرافية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net