صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني

المأساة والمتصدق المجهول
الشيخ جميل مانع البزوني

     كلّما جاءَ المساءُ خرجَ وعلى كتفهِ جراباً من الطعام لا أحدَ من المساكين يعرفُ من هو؟ ولا يوجدَ من يعاونه في عملهِ هذا، وكانت الدولةُ لا تفكر في إطعامِ أحدٍ من الرّعية بل كانت تقتسمُ مالَ الله بين فئةٍ من الناس ولا يكادون يشعرون  بتلك البطونِ التي مسها الجوعُ والعطشُ.
    وعندما كان يُطعِم الناسَ من خيراتِ الدنيا فيشعرهُم بمن يريدُ لهمُ الشبعَ بعدَ الجوعِ  لم يكن يستطيعُ الجلوسَ على مائدةٍ  إلا وقد مزَجَها بدموعِ عينيه، تلكَ العيونُ التي ما برحت تبكي مقتلَ أبيهِ وأخوتهِ وأصحابِ العقيدةِ من رجالِ الله.
   وبينما هو غارقٌ في همومِ تلك الذكرياتِ المأساوية لم يكن يريد للمستضعفين أن يمرّوا بتلك اللوعةِ التي أصابتْه وأهلَ بيتهِ عندما وقعوا في أسرِ الفئةِ الضالة.
    ولم يكن الزمنُ قادراً على أن ينسيه تلكَ اللحظاتِ التي تمر على الإنسانِ الفاقد للأبِ والأخوةِ والأصحابِ، فكان تفكيرُه منصباً في الليلِ والنهارِ على التفكيرِ بتلك الأفواه والبطونِ الفارغةِ.
وهذا كان ديدَنه مع الجميع فان كان هناك من يعاديه، كما كان يفعل  أحدُ الحكامِ لم يجعله ذلك يغيّر من أسلوبِه في معاملةِ الإنسانِ بحسب حاجتهِ لا بحسب تاريخهِ وسيرتهِ، وحتى لو لم يكن نادماً، فيمنع أصحابَه من التعرّضِ لمن ينزلُ عن مرتبتهِ الاجتماعية، فلا يلتفتُ إلى التاريخِ لأنه قد مضى فالنفوسُ الكبيرةُ لا تقفُ عند هذه السفا سف.
وعندما تنقلبُ  الأمورُ ولا يجدُ أعداؤه أحدا يستقبل عوائلهم بعد أن ثارتْ عليهم مدينةُ النبي (صلى الله واله)، تجد قلبَه مفتوحاً للنساءِ والأطفال، فهم لا ذنبَ لهم سوى التبعية للظالمين، مع علمِه أن الظالمين لن يتبدلوا، فأعطى بهذا رسالةً للأجيال بأنّ علينا أن نكرَه الإثمَ والخطيئةَ ولا نكرَه الإنسانَ الآثِم، فكلُ واحدٍ من البشرِ يمكن أن يقفَ موقفَ الظالمين عندما يفقدُ السيطرةَ على خارطةِ الطريق.
وعندما يتنقلُ في شوارعِ المدينةِ المنوّرة فتتعرض له النفوسُ المريضةُ بالأذى فهي تنتظرُ منه الردَ بالمثلِ ، لكنه يخيِّب أملهُم ويجعلهم يندمون عندما يرد شدة الأذى بالإحسان، والغلظةَ بالرفقِ، فيكتبُ للتاريخِ درساً في قتلِ عدوانَ النفوسِ بكبح جماحِ العدوانية في مهدِه.
وتبدأ حياته يومياً في تربيةِ النفوسِ فيأتي بالعبيدِ من السوقِ ليعيدَهم دعاةً لله بعد الحريةِ والانعتاق، فيجد المعتقون أن الإسلام كان حريصاً على حريتهِم كما هو حريصٌ على أخلاقهِم، وفي كل يوم تبدأُ قافلةُ الحرية من بيتهِ لتنطلق إلى المجتمع محملةً بكل معاني الإنسانيةِ والسمو بعد أن تتزوّدَ بكلِّ  معاني الخيرِ والتقوى.
وتجد أنّ حياتَه لا تتبدلَ فهو يعيش من أجل إحياءِ النفوس، ولا همَّ له سوى إنقاذها من براثنِ الشيطان، وإيصالها إلى عالمٍ من الأمن والأمان.
فتجدُ بعضَ الموالي لا يريدونَ الذهابَ بل يتمسّكون بالبقاءِ معه مع العبودية على الحياة مع غيره بحرية ، فلا حياةَ بعد هذه الحياة، ولا نجاةَ بغير هذه الصحبةِ الإنسانية، فيخشى بعضهَم على نفسِهِ من الضياعِ إذا غادرَ المكان.
فإذا مرّ بالسوق كانت كلماته تعبّر عن إرادةِ الله للإنسان،  ولا يتعرض لما مر عليه من المأساة إلا إذا وجد ذكرى من ذكرياتِها حاضرةً أمام عينيهِ من دونِ أن ينظرَ إلى محاسبةِ المجرمينَ، ولا مضايقةِ أتباعهم من المغفلين،حتى وإن سقطوا وضاعَت هيبتَهم، بل كان يعيش بين الناس وهو جسدٌ لا أكثر فروحُه معلقةٌ بالملكوتِ الأعلى. 
 عندما يأتي الليلُ لا ينام كما تنام الناسُ بل يخلدُ إلى الذكرِ بلا انقطاعٍ، وفي النهار ليس بينه وبين الطعام وصالٌ سوى لقيماتٍ في موعدِ إفطارِ الصائمين.
والناسُ معه لا تخافُ حتى عندما تخطيء وتسيء، مع أنه  لا ينسى صاحب الخطأ لكنه أرفع من رغبة مباشرة العقوبة؛ وكيف لا يأمنونَ وهم يرون إرادة الله  تتجسدُ في إنسان، والتقوى تمشي على الأرضِ والزهدُ يسير في أزقة المساكين، يتخفّى ليلاً  وهو يملأ أبوابَ بيوتهِم من العطاء دون أن يعرفه أحد ، ويصل الجميعَ دون استثناء، فلا القريبُ المعادي له عدو، ولا البعيدُ المعادي له عدو،فلا عداوة في قاموسه، فان سمعَ من قريبهِ كلاماً يذكرُه فيه بسوءٍ لم يرفع غطاءَ وجههِ لكي يحظى برضاه، فليس المقصودُ من هذا البذلِ سواهُ جلَّ وعلا ، فهو يعمل وكأنه يتنرنم بقوله: ( رضِّ وجهاً يكفيكَ الوجوهَ جميعاً).
وعندما ذهب  إلى ربه ما دله على فعله هذا  سوى آثار الجرابِ على ظهره فهو يعرف أن (صدقة السر تطفئ غضب الرب)  فكانت شهادة لميت بأنه المتصدق المجهول.

  

الشيخ جميل مانع البزوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/09



كتابة تعليق لموضوع : المأساة والمتصدق المجهول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  حسين باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة المخدرات في ديالى تلقي القبض على احد المتاجرين بالمخدرات في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 الفساد أسبابه وطرق علاجه  : انور السلامي

  لنجعل من نوروز عيد السلام والمحبة  : جمعة عبد الله

 طلبة جامعة بغداد يطلعون على مختبرات دائرة الطب الرياضي ضمن مشروع تطبيق   : وزارة الشباب والرياضة

 القوات الامنية تفرض اجراءات امنية مشددة على مساجد الانبار

 من المنزلق الخطير الى تقرير المصير ...السيستاني زعيما للتغيير  : علي هادي الركابي

 ابن سلمان هل هو طباخ ام طبخة ؟  : سامي جواد كاظم

 وزير النفط يكرم 23 عالما عراقيا نالوا المركز الاول في معرض مصر للاختراعات  : وزارة النفط

 من..يأسف على ما؟!..  : محمد الحسن

 ترحيب بقرار مجلس الامن الدولي  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الاعتداءات الارهابية صفحة لضرب التعايش  : عبد الخالق الفلاح

 الأخطاء القاسمة للظهر  : معمر حبار

 مسابقة مؤَلف بحق الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

  رئيس الوزراء بدأ يقلق .؟!  : حامد الحامدي

 وَمَا أَدْرَكَتْ..شَهْرُ زَادَ الصَّبَاحْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net