صحيفة امريكية: السلطات العراقية ازالت 281 حاجزاً وكتلة اسمنتية منها.. بغداد تفتتح شوارعها المنسية

لم يكن الاحتفال بافتتاح طريقٍ صغير على طول نهر دجلة ببغداد اكثر رمزية من الاحوال الطبيعية التي بدأت بالانتشار بالعاصمة العراقية لاول مرة منذ عقود. 

 

امتد شريطٌ احمر عبر الطريق وفي نهايته سلة تحمل ازهاراً بلاستيكية، وفي الجانب الاخر كانت رافعة تنتظر وصول قائد عمليات بغداد الفريق جليل الربيعي مع مرافقة امنية مبالغ بها، لازالة الكتل الخرسانية وفتح الطريق.

 

قطع الجنرال الشريط واشرف على فتح الشارع الذي كان مقيداً بالحواجز الاسمنتية. قال الجنرال الربيعي ان فتح الطرق رسالة مفادها أن  بغداد آمنة وكل شي فيها طبيعي.

 

يقول العراقيون ولاسيما البغداديين، انهم يبذلون كل ما بوسعهم لجعل بغداد اجمل، كما كانت منذ عام 2003، لكنهم يقروا بأن التحديات الامنية مازالت قائمة. فتنظيم داعش مازال يشكل تهديداً عبر خلاياه النائمة رغم اندحاره عسكرياً في شن هجمات ارهابية محتملة.

وبالفعل، فإن خلايا داعش لاتزال نشطة، وهاجمت واحدة من هذه الخلايا الاسبوع الماضي منطقة الطارمية حين اقتحم رجال مسلحون يرتدون الزي العسكري العراقي منطقةً زراعية تقع على بعد 25 ميلاً الى الشمال من بغداد. ومزارعو الطارمية لهم تاريخ في معارضة تنظيم داعش كما يدعون. وقتل المسلحون 21 مدنياً في منطقة تخضع لسيطرة القوات الأمنية، ومنذ ذلك الحين كانت القوات الامنية في حالة تأهب قصوى لان الانتخابات على الأبواب. 

 

وهدد تنظيم داعش بتعطيل عملية الانتخاب، في الوقت الذي يقوم فيه سياسيون بحملات ترويجية دعائية لهم بعد اول انتخابات منذ دحر تنظيم داعش عسكرياً. 

 

ورغم نوبات العنف، يكاد العراقيون يعانون من الدرجة غير المعتادة من الحياة الطبيعية التي تظهر في حياتهم منذ ان اُجبر داعش على الخروج من آخر معقل له في الموصل اواخر عام 2017. لكن ما يُحسب للحكومة اليوم، انحسار القتل والخطف وانخفاض اعداد الضحايا بشكل حاد.

 

من الملاحظ في العاصمة بغداد، فتح مراكز التسوق والمتاجر الراقية الى ساعات متأخرة من الليل وهذا ما يبعث عن الثقة، فضلاً عن وصول الشركات الناشئة التجارية التي تتدفق على نحو متزايد، ناهيك عن ملاعب كرة القدم المنتشرة في مناطق بغداد التي تحتضن الشباب حتى ساعات متأخرة من الليل.

 

هذا التغيير الحاصل يشير الى أن العراق خرج اخيراً من سلسلة طويلة من الحرب، والعقوبات والاحتلال والتمرد والتطهير العرقي الذي خلف مئات الالاف من القتلى العراقيين. 

 

طرق بغداد هي الأخرى لم يتم فتحها بنسبة 80٪، لكن القوات الامنية ازالت حتى الآن 281 حاجزاً امنياً كانت سبباً في الاختناقات المرورية. وذهبت اكثر من 73 الف قطعة من الجدران الخرسانية التي يبلغ ارتفاعها 15 قدماً الى الحدود العراقية. 

 

ويقول محلل عراقي مقرب من الحكومة طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية وظيفته “شاهدنا مبان وشوارع لم تروها خلال عقد من الزمان”. ويضيف “تشعر أن الطرق مختلفة وكأنك تتنفس، انا ضد الاماكن المغلقة، وهناك خطة لازالة الجدران ووضعها حول المدينة”. 

 

ويشير المحلل الى “تعب الناس من الطائفية والعنف والقتال، هم يريدون المضي قدماً في الحياة لتطوير البلاد، فهم يريدون مدارس جديدة ومستشفيات وطرق ووظائف وقضاء العطل، وهذه ابسط الحقوق”. فحتى العام الماضي، بدا الطامحون الى هذا التغيير والاحساس بالامان، امر بعيد المنال. وكان رئيس الوزراء قد قضى حتى العام الماضي 80٪ من هذا الوقت في الحرب ضد النظام، ولم يحكم سوى 20٪، بحسب احدى المصادر.

 

وتشير الاحصاءات الى أن عدد القتلى في بغداد من الهجمات الارهابية في عام 2017 انخفضت بشكل ملحوظ، لاسيما ان بغداد كانت تشهد في عام 2006 العديد من التفجيرات الانتحارية، بحسب حديث المسؤولين العسكريين. حيث كان العراقيون يستشهدون ما بين 100 الى 120 مدنياً في اليوم الواحد

ويمكن رؤية النتيجة في كل مكان ببغداد، حيث يتسوق العراقيون مع عائلاتهم حتى منتصف الليل. ويتناول آخرون الطعام والاختلاط بالمطاعم الهائلة ببغداد التي تعج بروائح الشواء.

 

وتعتبر مراكز التسوق الكبيرة، مثالاً ساطعاً على الثقة الجديدة، لانها مبنية بصروح زجاجية وديكورات راقية منتشرة في كل مكان. محمد ليث كاظم كان في التاسعة من عمره حين اقتحمت القوات الامريكية العراق عام 2003، اليوم يعمل في محل لبيع العطور ويقدم لهم دعايات محاولاً اغرائم لشراءها.

 

وفي تعبيره عن الوضع الأمني الذي ترعرع فيه بعد القوات الامريكية يقول كاظم “الان الوضع افضل بكثير، لكن ربما في اي لحظة يمكن ان يتغير كل شيء، لا يمكن التنبؤ”. 

 

وبحسب الامم المتحدة، فان 68 مدنياً قتل في شهر نيسان بسبب الارهاب والنزاع المسلح بجميع انحاء البلاد و8 فقط من بغداد، وهو اقل عدد قياساً بعام 2008.

ويقول المحلل “ليس الامر كما لو أن داعش لا تحاول القيام بهجمات ارهابية، انهم يحاولون، لكن الاجهزة الاستخبارية تحاول بإستمرار ان تبذل جهوداً في ملاحقة خلايا داعش والامساك بأعضائه”. 

ويبدو ان عدم اليقين لم يمنع الكثير من الاستثمار، فلا تزال في المناطق المتعافية للتو من الحرب، فيها قذائف الهاون والسيارات المتضررة المتوقفة في الشوارع، بينما الحال في بغداد اكثر تغييراً، ففي حي الجادرية الراقي فيها، تجد اكتظاظا في السيارات وهي تحاول التنعم بساعات الليل الاولى في العاصمة، رغم آثار الرصاص الواضحة على المباني التي تشير الى حقبة قديمة من الصراع المسلح.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/09



كتابة تعليق لموضوع : صحيفة امريكية: السلطات العراقية ازالت 281 حاجزاً وكتلة اسمنتية منها.. بغداد تفتتح شوارعها المنسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابتسام ابراهيم
صفحة الكاتب :
  ابتسام ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يقتل عنصرين بـ”داعش” في العظيم

 بيان منظمة شيعة رايتس ووتش اثر تصريحات الرئيس الامريكي حول تجربة الحكم في العراق  : شيعة رايتش ووتش

 السنة ليسوا بخير  : هادي جلو مرعي

 لائحة دوكان تعود من الشباك!  : جعفر العلوجي

 القاعدة تعطي الالعاب لأطفالنا ذلك ما قاله سفيرنا في هلسنكي  : فراس الخفاجي

 التسامح كأيديولوجيا  : ادريس هاني

 الجزء الثاني من كتاب ( الآخرون أولا ) يصدر في بغداد ناظم السعود يكتب عن 31 أديبا عراقيا  : ناظم السعود

 يابرلمان طير طير ...كلنه انحب الوزير!!  : ابو ذر السماوي

 الاتحاد الأوروبي واليابان يقتربان من إبرام اتفاق تجاري “تاريخي” في مواجهة ترامب

 مٓنْ يَستهدِف الحشدَ الشّعبي؟  : نزار حيدر

 همام حمودي يبارك تحرير الموصل ويؤكد : دماء الشهداء هي التي اروت شجرة الإنتصار  : مكتب د . همام حمودي

  ذات يوم حزين .. مات الصباح ...  : فراس الغضبان الحمداني

 إعلاميو الخط الأول .. رجل الظل  : مصطفى غازي الدعمي

 وزارة التربية تحدد موعد إجراء امتحانات الدور الثالث لطلبة نينوى وكركوك والدور الثاني للجانب الايمن من الموصل  : وزارة التربية العراقية

 تأملات في القران الكريم ح429 سورة  المدثر الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net