صفحة الكاتب : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

مؤسسة العين تعلن عن انطلاق حملة من منتصف شعبان لغاية نهاية رمضان بعنوان فاستبقوا الخيرات
مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية التي تحظى بماركة ودعم المرجعية العليا المتمثلة بسماحة اية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، اقامت مؤتمر اعلامي في فرعها في الكرادة لتعلن من خلالها على انطلاق حملة بعنوان (فاستبقوا الخيرات) هذه الحملة التي تستهدف جمع مبالغ انشاء مشروع مركز حكاتي الذي يعمل على رعاية اليتيم وبناء شخصيته واكتشاف مهاراته وجعله من أبرز شخصيات المجتمع في المستقبل.
وقد القى مسؤول قسم العلاقات العامة في مؤسسة العين (عباس الأمير) نص البيان الخاص بالمؤتمر وقد ذكر ان فكرة هذا المشروع جاءت بتوجيه من المرجع الأعلى وذلك بعد ان قامت المؤسسة بزيارة سماحته مع وفد من اليتامى المتفوقين وقد قدم اليتامى نتائجهم لسماحة المرجع كونه الاب والداعم لهم بعد فقدهم لآبائهم، فابلغهم سماحة المرجع بأن يقتدوا بالنبي محمد (صلى الله عليه واله) لكونه خير يتيم على وجه الأرض واستطاع من اليتم ان يغير الموازين ويكون ذلك الشخصية المؤثرة التي لازلت اثارها الإنسانية الى يومنا هذا، فقال سماحته لليتامى اريد منكم من يكون الطبيب الناجح والمهندس والمدير العام بل حتى الوزير ورئيس الوزراء في المستقبل، ثم وجه سماحته الكلام للقائمين على المؤسسة بان يضعوا برامج كفيلة لتحقيق هذا الغرض.
كما ذكر الأمير ان المؤسسة نجحت في وضع برامج عديدة تحقق كلمة الرعاية لليتامى بما تحتويه الكلمة من معنى، فقد بدأت في برنامج التوثيق ووضعت له الأسس وهو لا زال مستمر في توثيق معاناة اليتامى وعرضها على المحافل المختصة لتثبيت مظلومية اليتامى وعوائلهم، وكذلك وضع برنامج كفالة اليتامى ماديا وهي الان تكفل (57096) يتيما بواقع 75 الف دينار لكل يتيم واكثر في حالات كثيرة، وكذلك نجحت في وضع الية وبرنامج خاص بموضوع إسكان العوائل من خلال المجمعات السكنية وترميم وبناء المساكن الخاصة، وكذلك برنامج مركز العين الصحي الذي يعمل على علاج الحالات المرضية من اليتامى وعوائلهم، وكذلك البرنامج الخاص بالجانب النفسي والتدريب المهني من خلال بناء مراكز الانجم الزاهرة وغيرها من البرامج التي تصب في خدمة اليتامى.
وأضاف الأمير: "وها هي المؤسسة تضع برنامج مكمل لتلك البرامج وهو مشروع مركز حكاتي الذي يعمل على بناء شخصية اليتيم واكتشاف مهاراته وقدراته وتطويرها وخلق بيئة إبداعية للجميع يتامى العراق، لينتج منهم قادة المجتمع في دميع الاختصاصات والمناصب، كل ذلك وفق برامج والية مدروسة وضعت من قبل المختصين من خلال فقرات برنامج مركز حكايتي الذي يعد صدقة جارية، وقد فتحت باب المساهمة في هذا المشروع باسهم خيرية تعد صدقة جارية في حياة الشخص وبعد مماته للشخص المتبرع او اذا رغب لذويه من الاحياء والمتوفين، ومقدار السهم الواحد 25 الف دينار عراقي، اذ تهدف الحملة لجمع 290 الف سهم لإكمال بناء المشروع".

  

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وفد من العتبة الكاظمية المقدسة يبحث مع العين توسيع آفاق التعاون المشترك لخدمة اليتامى وتنميتهم  (نشاطات )

    • قصةٌ واقعيةٌ من مؤسسةِ العين: عمّتي هيَ والدتي والسيدُ السيستاني هو والدي.  (ثقافات)

    • العين تنال ميزة "التنزيل من الدخل الضريبي" كأول مؤسسة إنسانية منذ عام 1982  (نشاطات )

    • يتيمةٌ تجتاز أكثر من (350) الف طالب، وتخط أسمها في قائمة المتفوقين العشر الأوائل على العراق.  (أخبار وتقارير)

    • يتيمة تحصد المرتبة الرابعة على اعداديات العراق والأولى على محافظة المثنى وتهدي تفوقها الى السيد السيستاني  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : مؤسسة العين تعلن عن انطلاق حملة من منتصف شعبان لغاية نهاية رمضان بعنوان فاستبقوا الخيرات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الملتقى الاعلامي الثاني في لندن ليوم 30/4/2016  : جواد كاظم الخالصي

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 الآذان سلاحٌ جديدٌ ووسيلةٌ أخرى للمقاومة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 البحرين أصبحت مقاطعة سعودية والشعب تحت وطأة حكم ديكتاتوري خليفي أموي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 سورية ... ماذا بعد  فشل  غزوة إدارة المركبات!؟  : هشام الهبيشان

 محافظ ميسان يجري لقاءات مهمة في العاصمة بغداد  : اعلام محافظ ميسان

 رحلة الرئيس الى بلاد العم هتلر  : هادي جلو مرعي

 مِشْ عَارِفْ..قَلْبِي حَاسِسْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الرداء الابيض  : انور السلامي

 مؤتمراً صحفياً يوم الأحد الموافق 30/9/2012  : محمد زكي

 تصريح للسيد عامر عبد الجبار اسماعيل وزير النقل العراقي السابق  : مكتب وزير النقل السابق

 المرحلة القادمة وضرورة التجديد  : ثامر الحجامي

 ناشطون يقدمون عرضاً مسرحياً حول جريمة سبايكر  : ضياء الصالح

 الفلوجة حق عراقي تأخر كثيراً!  : قيس النجم

 بحور الخليل تجتاح سواحل فارس مبكراً  : د . نضير الخزرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net