صفحة الكاتب : عادل الموسوي

الزوال من يوم الجمعة
عادل الموسوي

اذكرتني تلك الساعات الحاسمة ﻹنتظار الزوال من يوم الجمعة - السابع عشر من شعبان - بموعد  " الجمعة ضحى على الجسر ببغداد " والذي عبر عنه اﻻمام موسى بن جعفر الكاظم ع - على ما روي - بأن " الفرج قريب "  وبفرج قائم ال محمد بظهوره ع في اليوم الموعود ، لذا نأمل ان يكون في موعد اﻻمس فرجا للعراقيين في المرحلة المقبلة .
    
باﻷمس كان موعد اشرئباب اﻻعناق في اﻻفاق لإستماع بيان مكتب سماحة السيد المرجع وعند الزوال كنت مستعجﻻ مرور المقدمات  لتلقف الحروف قبل ان يقضى الينا وحيها للخلاص من وهم التوقعات وخيال السيناريوهات، وخﻻل هدير عواصف تبادل التعليقات والتحليﻻت مع اﻻصدقاء اردت - محاوﻻ - التركيز على النقاط المهمة والمحورية في بيان مكتب سماحة السيد المرجع فوجت اني اعدت كتابة البيان بجميع بنوده بصيغ مختلفة وزوايا متعددة ولمرات عدة وبعد ان هدأت عواصف الجوال خلصت الى محاولة تبسيط البيان بالشكل اﻻتي :

اهمية اﻻنتخابات :
1- الانتخابات من حيث المبدأ هي الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله .
2- لابد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام اﻻستبدادي .
3- ان التخلي عن الحق اﻻنتخابي يمنح فرصة اضافية لﻻخرين في فوز منتخبيهم في المقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين عن تطلعاته لاهله ووطنه .

شروط المسار اﻻنتخابي : 
1- ان يكون القانون اﻻنتخابي عادﻻ ﻻ يسمح بالالتفاف على اصوات الناخبين .
2- ان تتنافس القوائم على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ .
3- ان يمنع التدخل الخارجي في اﻻنتخابات  سواء بالدعم المالي وغيره .
4- وعي الناخبين بقيمة اصواتهم .

مواصفات المرحلة السابقة : 
1- سوء استخدام السلطة .
2- المساهمة في نشر الفساد وتضييع المال العام .
3- التمييز برواتب ومخصصات كبيرة .
4- الفشل في اداء الواجب في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لابنائه .

المواصفات المطلوبة في المرشح : 
1- الكفاءة والنزاهة .
2- اﻻلتزام بالقيم والمباديء .
3- اﻻبتعاد عن اﻻجندات الاجنبية .
4- احترام سلطة القانون .
5- اﻻستعداد للتضحية في سبيل انقاذ الوطن وخدمة المواطنين .
6- القدرة على تنفيذ برنامج واقعي لحل اﻻزمات والمشاكل المتفاقمة منذ سنوات .

#الطريق للتأكد من ذلك هو اﻻطلاع على السيرة العملية للمرشحين ورؤساء قوائمهم .
#من هنا ترى ان ﻻ اصل لقاعدة "المجرب ﻻ يجرب " ويمكن انتخاب المجرب غير الفاسد والفاشل .

#يبقى اﻻمل قائما بامكانية تصحيح مسار الحكم واصﻻح مؤسسات الدولة من خﻻل تضافر جهود الغيارى من ابناء البلد واستخدام الوسائل القانونية المتاحة لذلك .

#تصحيح مسار الحكم :
1- تحقيق شروط المسار اﻻنتخابي .
2- القضاء على سلبيات المرحلة السابقة .

مﻻحظات عامة : 
1- التخيير بين المشاركة وعدمها مع بيان اهمية المشاركة وعواقب عدمها .
2- ﻻ اصل لقاعدة المجرب ﻻ يجرب .
3- اﻻشارة الى ان عدم المشاركة يؤدي الى منح فرصة اضافية لفوز البعيدين عن تطلعات الناخب لاهله ووطنه .
4- عدم التدخل الخارجي في اﻻنتخابات .
5- اﻻبتعاد عن اﻻجندات الخارجية .
6- اﻻشارة الى عدم عدالة قانون اﻻنتخابات .
7- اﻻشارة الى فساد وفشل الكثير من البرلمانيين ومن تسلم مناصب في الدولة . 
8- اﻻشارة الى امكانية تصحيح مسار الحكم بالوسائل القانونية المتاحة وفيه اشارة الى التظاهرات واﻻعتصامات وغيرها من وسائل المدافعة .
9- التعبير عن صعوبة الوضع بعبارة : " ولكن يبقى اﻻمل قائما بامكانية تصحيح مسار الحكم واصﻻح مؤسسات الدولة "

المطلوب - من وجهة نظر شخصية -:
1- اﻻشاحة عن التفكير في المرحلة السابقة - ولو مؤقتا -
2- تأجيل المطلوب من " تضافر جهود الغيارى لتصحيح المسار ... " في المرحلة المقبلة الى ما بعد اﻻنتخابات .
3- التركيز على ما هو مطلوب منا في هذا اﻻسبوع - المدة المتبقية قبل الانتخابات -
من خﻻل وصف المرحلة السابقة وما مطلوب في المرحلة المقبلة نستوحي ان المرحلة الحالية بائسة لابد من تجاوزها بأقل الخسائر واستنقاذ ما يمكن استنقاذه وانها مقدمة للعبور لما هو المعول ومطلوب في المرحلة المقبلة من تضافر الجهود لتصحيح مسار الحكم - التي عبر عنها البيان - 
والخﻻصة : 
المشاركة في اﻻنتخابات واختيار المرشح او القائمة وفقا لﻻشارات والمواصفات الواردة اليها في البيان .
خطوات عملية :
1- كتابة جميع القوائم في ورقة خارجية  " مسودة "   .
2 - البدء بشطب القوائم غير المناسبة والمطابقة للمواصفات .
3 - الوصول الى اقل ما يمكن من القوائم غير المشطوبة .
4 - المفاضلة بين القوائم المتبقية للوصول الى افضل قائمة ممكنة .
5- الذهاب للمشاركة في اﻻنتخابات باطمئنان وثقة .

#شكرنا وامتنانا لسماحة السيد المرجع 
#اﻻمل كبير في تصحيح المسار .

 

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/05



كتابة تعليق لموضوع : الزوال من يوم الجمعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حسين فرحان ، في 2018/05/06 .

ومع ذلك تخرج اصوات نشاز تنعق بعدم وضوح الرؤية .. احسنتم سيدنا هذا الايجاز الرائع .




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي
صفحة الكاتب :
  د . ناهدة التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "الصحراء فى عيون إسرائيل"  : ابراهيم امين مؤمن

 النائب الحكيم يطمئن على صحة المرجع الديني سماحة الشيخ بشير النجفي في مشفاه  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 انطلاق عمليات تحرير منطقة مطيبيجة من دنس عصابات داعش الإرهابية

 الروليتيون يبدأون هجومهم المضاد ..!  : علي الطويل

 وقفةُ أَسَفٍ عند الآلوسي المُفسّر  : احمد سالم إسماعيل

 الشرطة السودانية: مقتل 11 شخصا في حوادث يوم الثلاثاء

 حل لغز وضع العراق لموارده وامواله في خدمة الاردن وتركيا ومصر وايران  : عبد الغني علي يحيى

 إقرار رفع الحد الادنى لاجور العمال غير الماهرين في الموازنة العامة ليصبح (350) الف دينار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أقامة جبهة وطنية مقاومة ضد الهجمة الظلامية واجب وطني  : مهدي المولى

 بيان عن وزارة الكهرباء  : وزارة الكهرباء

 مبنى رئاسة جامعة البصرة خارج السياق!  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 نعم هناك فساد وهناك تقصير  : مهدي المولى

 رسالة الى السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى  : وجيه عباس

 رفع السيطرات من بغداد يجب أن ترافق بفعالية أكثر تطور  : حمزه الحلو البيضاني

 هروب كبير للدواعش من هيت ودک اوکارهم بالبشیر والقائم والموصل ومقتل 135 إرهابیا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net