صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

مترفون متنعمون والفقراء بلا عون
اسعد عبدالله عبدعلي

مازلت في مخيلتي صورت ذلك العجوز الفقير, وهو جالس على الأرض  في علوة جميلة, وهو يلملم بقايا الثمر الفاسد المرمية في نفايات المتجمعة خلف البسطيات, يتفحصها ومن يجدها ويمكن أكله, يدسها في كيسه, كي يعود لعائلته بما يسد جوعهم, إن كل العالم بخل عليه! إلا نفايات علوة جميلة وفرت له ما يحتاج.
الطبقية اليوم بأوج حضورها في مجتمعنا,  بفعل النظام الفاقد  للرؤية, فأنتج لنا فئة متخمة وبطانة منعمة, تصل إلى كل ما تريد, حيث تم تسخير خزائن الوطن لها فقط, كي تعيش عيشة الملوك, فالسلطة التشريعية كانت في عونهم , حيث ساعدتهم في قضم أموال البلد, وشرعت لهم رواتب خيالية وتخصيصات غريبة ومنح وهبات, وعطايا لا تنتهي فقط لأنهم السادة المسئولون, يأخذون فقط ولا يقدمون أي جهد حقيقي, مما أدخل البلد والمجتمع في محن وأزمات لا تنتهي.
بالمقابل هنالك فئة كبيرة تعيش تحت خط الفقر, قد أهملتها السلطتين التشريعية والتنفيذية, أنها طبقة بالكاد تحصل على قوت يومها, بل هي تستجدي لتعيش, وتسكن في عشوائيات لا تناسب عيش الإنسان, الإمراض متفشية ولا يجدون ثمن العلاج, لكنهم يعيشون تحت مضلة النسيان التام. 
التقيت ببعض المواطنين للتعرف على أرائهم:
 
● سأضطر لأخرج ابني من المدرسة للعمل
مازلت أتذكر كلمات رجل أتعبه الزمن وهو يشكي حال الزمن, فيقول أبو علي (من أهالي الحميدية): أنها أصعب سنين حياتي التي أعيشها ألان, لم أتصور في يوم إن أصل إلى هذا الحد من الحاجة, فحاجات عائلتي تتزايد, وانأ مجرد عامل بناء, وساكن بالإيجار, ولي ثلاث أطفال في المدارس, كم  اكره أهل الخضراء الذين سرقوا أموالنا, ويعيشون برواتب خرافية, ونحن مازلنا نعيش تحت خط الفقر, أفكر إن اخرج ابني الكبير من المدرسة. مع انه متفوق وهو ألان في الأول المتوسط, واجعله يعمل معي كي يساعدني, نعم سيضيع مستقبل ابني, لكن لا حل إمامي وسط الضغوط التي أعيشها يوميا. 
 
● الخضروات هي طوق نجاتي
إما أم وليد ( امرأة مسنة تبيع الخضراوات في سوق حي النصر ) فتقول: منذ إن توفي زوجي اثر حادث سير وعائلتي في رقبتي, إنا مسئولة عن توفير كل احتياجاتها, ولي أربع بنات وولدين, وسعيت طوال السنوات الأربعة الأخيرة في تكريس كل حياتي للحفاظ على كرامة عائلتي من ذل السؤال, أحس بمرارة من بلدي وهو يبخل علي بكل شيء مع إن العراق  يصنف من اغني البلدان المنطقة, لكن ها إنا أبيع الخضرة في سوق وفي نهاية اليوم اشتري من السلع أردئها كي احصل عليها بنصف السعر, هكذا هي حياتنا.
 
 
● لا رحمة في هذا البلد
إما المواطن يونس العامري( رجل معاق ) فكانت له إضافة مهمة حيث قال: بكل بساطة يمكن القول إن لا رحمة في البلد, لقد غابت الرحمة تماما عن حياتنا, أنها مجرد غابة القوي يأكل الضعيف, إنا لولا بسطية "الجكاير" التي هي كل ما املك لما استطعت إن استمر بالعيش, فهي توفر لي مصروفي اليومي, فمع الإعاقة التي حصلت لي قبل سنوات أصبحت فرص العمل لي محدودة جدا, وحاجات عائلتي في تزايد, فمن حاجات البيت ومتطلبات المدارس والعلاج لامي المريضة, كل هذا ببركة هذه البسطية يتم سدادها, نعم أحس بحنق شديد على الأغنياء والطبقة البرجوازية والساسة, وهم يعيشون عيشة الملوك, ويتنعمون بأموال البلاد وحدهم, مع أننا كلنا شركاء في الوطن, لكن تحول ثروات الوطن لهم وحدهم.
 
 
● سلوك الدولة هي الدافع للجريمة
يقول المواطن ماجد البهادلي( من سكنة مدينة الصدر): لا احد يهتم بالفقير, فمؤسسات الدولة بعيدة عن الفقراء تماما فهي غارقة في توفير كل شي للسادة المسئولين وبطانتهم, اقرأ عن مليارات تصرف في أبواب الايفادات, وهي باب للسياحة والتكسب غير المشروع لكرويات خاصة, تخيل معي لو يتم تحويل تخصيص الايفادات السنوي وهو رقم فلكي, إن يحول كقروض ميسرة للفقراء لفتح مشاريع صغيرة, أو إن  يحول مبلغ الايفادات لفتح معامل صناعية لتشغيل العاطلين عن العمل,اعتقد إن سلوك  الدولة هو الدافع الأول للجريمة, مشاكلنا كلها بسبب غياب التخطيط, وعدم وجود رؤية للنهوض بالطبقة الفقيرة, ووجود طبقة سياسية نتنة لا تخاف الله.
 
 
● العامل الاقتصادي هو المؤثر الأكبر
يقول حسين حسن ( موظف في شركة أهلية):إنا من سكنه حي الكفاءات وهو حي لمحدودي الدخل والفقراء, أشاهد كم الطبقية تشعرنا بالخوف والحقد معا, العراق اليوم يعيش أسوء تقسيم طبقي, بفعل تشريعات الظالمة وفساد الطبقة السياسية صنعت طبقة برجوازية متخمة,  وفئات واسعة من الشعب لا تجد قوت يومها أو تعيش بعسر لا ينتهي, أنها مأساة حقيقية تبرز بشكل حقيقي مشاكل اجتماعية, فالعامل الاقتصادي  يؤثر سلبا في كل مجالات الحياة, ماذا تفعل العوائل الفقيرة التي لا تجد لها أي طريقا للعيش, بعضها ينجر للجريمة, وبعضها يجد نفسه يستجدي, وهكذا تتعدد المشاكل لتخلق مجتمع مشوه, إما المتخمين ففي عالم أخر, حيث يتنعمون بكل شيء, فلا رقابة ولا حساب لمن يسرق أموال الدولة فالحصانة فقط للأغنياء.
 
● لا نتأمل الكثير من الطبقة الحاكمة
المواطن سعد جمعة ( عامل بناء) يقول: أنا اسكن في بيوت التجاوز في ما كان يسمى بدائرة البحث العلمي بجوار حي النصر, كانت هي طوق النجاة لي ولعائلتي من الضياع, فالضغوطات المادية كبيرة جدا على حياتي, لم احصل على أي راتب حكومي , حتى الإعانة الشهرية لم أوفق لها, بسبب روتين المعاملات ونقص مستمسكات, اقرأ واسمع عن رواتب الساسة التي تصل إلى عشرة مليون دينار بالشهر, وأشاهد الكثير ممن أمثالي ممن يحلمون بخمسة ألاف دينار فقط في اليوم! فأتحسس كم حياتنا ظالمة, طبقية أساس الظلم وقد أسسها الساسة, ويعملون على إدامتها, لأنها تحقق أهدافهم. اليوم لا نتأمل الكثير من الطبقة الحاكمة لأنها ستستمر برفع مستواها المعيشي وعدم النظر للأسفل, فالمسحوقين وجدوا كي يكون عبيدا للسلطة, كل أملي إن أجد رزق عيالي من كد يدي فقط.
 
●تم سن القوانين لمصلحة فئة الأغنياء
ويضيف المواطن منتظر علي فيقول: الساسة استغلوا سيطرتهم على التشريع ليسنوا قوانين تجعل من البلد كالبقرة الحلوب لهم, فهي تعطيهم كل ما تتمنى أنفسهم,مما جعلهم يعيشون  عيشة الملوك, من دون أي جهد مقابل, نقرا في الصحف عن فلل في أوربا يتم شرائها من قبل أولاد الساسة, وبذخ غريب لحفلات ماجنة في ارقي أماكن المعمورة لعراقيين ينتسبون لشخوص الساحة, مليارات تصرف من دون وجع قلب, فثروات البلد من دون حراسة,  بالمقابل يعيش فئة كبيرة من العراقيين تحت خط الفقر, البعض يبيت ولا يجد العشاء, وآخرون لا يجدون ثمن العلاج فقط الموت بانتظارهم, أنها صور الظلم الموجه للفقير, ننتظر أن يأتي الأخيار ليصلحوا حال البلد السيء.
 
●العدل حلم خيالي
وتضيف المواطنة انتصار الراوي ( موظفة حكومية) : الدولة العادلة حلم خيالي, قد يصعب تحققه على ارض الواقع, لكن قضية القوانين التي تحفظ حقوق الناس من أساسيات العصر الحديث, حيث عمدت اغلب بلدان العالم على تشريع قوانين تحل مشاكل المجتمع وتنهض بالطبقة الفقيرة, فأوجدت نظام حماية العائلة, وحلت مشكلة علاج الفقراء, ووضعت أسس للتوظيف, وسهلت قضية القروض, وحلت مشكلة السكن, لكن في بلدنا لم يقم الساسة بأي فعل حقيقي اتجاه الأغلبية المسحوقة, بل تمادوا في صراعاتهم حول مال الدولة! مما جعل البلاد على فوهة بركان , وكما يقول احد الأدباء الهزائم يصنعها الكبار, والموت من حصة للصغار, نحتاج لحراك شعبي كبير للمطالبة بحقوقنا المسلوبة كي تشرق شمس الأمل. 
 
● نحتاج لإعادة التوازن لحياتنا
إما رنين  خالد ( بكالوريوس علوم مالية) فتقول:  الفرق الطبقي اليوم كبير جدا, وغير مسبوق في تاريخ العراق, كأن البعض يعيشون في قصور إلف ليلة وليلة! ويتنعمون بكل ما يمكن إن تتخيله, يشترون عقارات في اغني البلدان الأوربية بل حتى في واشنطن, وعندما يلعب نادي برشلونة أو يوفانتس فانه يطير ليشاهد المباراة, ويقضي  ليلة رأس السنة في باريس, وهكذا يعيشون ببذخ غريب, إما الفقراء في العراق فبضعهم يجد ما يسد حاجته في علب  النفايات, ومخلفات الأسواق إن وجد ثمرة مرمية حمد الله وأسرع بوضعها في  كيسيه اليومي للتسوق من النفايات, الحقيقة نحتاج من البرلمان القادم إلى إعادة التوازن لحياتنا, عبر تشريع قوانين تنسف الطبقية, وتعيد الحقوق لأهلها.
 
● الحلول :
عندما نريد إن نتحدث عن حلول ممكنة, وتغير الواقع بشكل واضح فالأفكار كثيرة, لكن كي نبتعد عن الأحلام الواسعة, وضعنا عدد بسيط من النقاط التي من الممكن للدولة أن تنفذها حالا وتتمثل بالاتي:
1: الغاء القوانين التي خلقت طبقة مترفة, عبر سن تشريعات تلغي الرواتب الخرافية, فأقمت العدل عبر جعل الرواتب متساوية في كل الوزارات حتى البرلماني يكون راتبه حسب سلم الرواتب, من دون المخصصات الظالمة.
2: معالجة أزمة السكن ,عبر برنامج حكومي حقيقي بعيد عن مدن الأوهام, بالاضافة لتوزيع قطعة ارض لكل عائلة حسب بطاقات الحصة التموينية.
3: توفير فرص عمل للفقراء, عبر فتح باب الاستثمار على مصراعيه للشركات العربية والأجنبية بشرط تشغيل العراقيين.
4: زيادة رواتب الرعاية الاجتماعية, بحيث يكون الراتب مناسب للعائلة وليس مجرد فتات كما هو الحال ألان.
5:  تشكيل هيئة تتابع حال الفقراء شهريا وتساعدهم في حل مشاكلهم.
6: المتابعة القضائية لكل الأغنياء والطبقة المترفة, الذين سرقوا المال العراقي, كي يحس المواطن بان هنالك عدل في العراق, ويرتفع الشعور بالانتماء للوطن, وكي تعود الحقوق.
7: توفير بطاقات صحية للفقراء توفر لهم العلاج والدواء المجاني.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/04



كتابة تعليق لموضوع : مترفون متنعمون والفقراء بلا عون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب شهاب
صفحة الكاتب :
  زينب شهاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب السيد السيستاني ( دام ظله ) : غداً غرة ذي الحجة و12 آب اول أيام عيد الأضحى

 نائب محافظ ميسان يحضر فعّاليات مهرجان الأهوار السنوي الرابع  : علي رياض المياحي

 ممكنات العيش في بلاد القهرين..!  : واثق الجابري

 نقيب المحامين العراقيين تتطوع للدفاع عن الصحفيين الذين يتعرضون للإنتهاكات   : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 اليوم سبع مباريات بختام الجولة الثانية التعادل السلبي يحسم مواجهة الشعب والنفط يعتلي الصدارة مؤقتا

 حسرات قلم مجهد  : علي حسين الخباز

 لماذا عمليات "15 شعبان"؟!  : قاسم العجرش

 من يحمي فقراء شيعة العراق ؟  : مهند حبيب السماوي

 نصائح المرجعية ليست للمقاتلين فقط  : سامي جواد كاظم

 بسم الرب  : صفاء ابراهيم

 وفد المرجعية الدينية العليا يتفقد عوائل الشهداء في الديوانية ويجدها بمنعويات عالية وعزم لايلين

 آكِـيـتـوُ ــ عِـيـدٌ .. حَـظَـرَهُ الإمَـام عَـلـيّ ( ع ) !؟.  : نجاح بيعي

 ايران تتوقع مشاركة 3 ملايين زائر إيراني في الزیارة الأربعينية

 حين عبرت جدتي البحر  : هادي جلو مرعي

 الحلبوسي يلتقي بومبيو وبنس: لضرورة تفعيل الملف الاستثماري ودعم الحكومة العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net