القوات الأمنیة تعثر على كدس اسلحة لداعش بصلاح الدین وتحبط هجوما بديالى

 عثر الحشد الشعبي، علی كدس للعبوات الناسفة وقنابر الهاون في الصينية، کما عثر ایضا على اعتدة واسلحة في جزيرة صلاح الدين، هذا وأعلنت قيادة شرطة ديالى، عن اعتقال اثنين من المطلوبين بتهمة “الارهاب”. ومن جهتها أحبطت القوات الامنیة هجوما مسلحا لداعش” على نقطة مرابطة في وادي العوسج.

 وذكر بيان لاعلام الحشد ان “مديرية هندسة الميدان عثرت على كدس كبير للعبوات الناسفة وقنابر الهاون في قاطع الصينية في بيجي التابع لصلاح الدين”, لافتا الى ان “فرق هندسة الميدان عملت على تدمير الكدس بالكامل”.

وقال المتحدث الاعلامي باسم شرطة ديالى العقيد غالب العطية إن “فريقا امنيا في شرطة ديالى نجح من استدراج اثنين من المطلوبين بتهمة الارهاب الى كمين قرب بعقوبة واعتقالهما”.                                                                         

من جهته أفاد مصدر امني في ديالى ان “الاجهزة الامنية أحبطت هجوما مسلحا شنه تنظيم داعش على نقطة مرابطة امنية مشتركة في وادي العوسج (80كم شمال شرق ب‍عقوبة )”.وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “الوضع تحت السيطرة الامنية في الوقت الراهن”.

وبدوره قال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول أن “قوة من قيادة عمليات نينوى، عثرت على 85 عبوة ناسفة و10 مساطر لتفجير العبوات في قرية الوائلية”.

وأضاف “كما عثرت قوة أخرى خلال عملية تفتيش قريتي {عين طلاوي – العبرة} على نفقين اثنين كانا يستخدمان من قبل عصابات داعش الإرهابية حيث تم ردمهما من قبل القوات الأمنية”.

الی ذلك نفى قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، ، فقدان اثر عناصر امنية عقب التعرض على نقطة مرابطة امنية شمال شرق المحافظة.واضاف ان “افراد الامن تصدوا ببسالة وشجاعة للهجوم وتم احباطه، والوضع الان تحت السيطرة الامنية”، داعيا وسائل الاعلام الى “ضرورة تحري الدقة في نقل الاخبار”.

بسیاق آخر كشف محافظ ذي قار ورئيس اللجنة الامنية العليا يحيى الناصري عن مشاركة اكثر من 20 الف عنصر امني في خطة لتأمين حماية يومي الاقتراع للانتخابات البرلمانية المقبلة للتصويت الخاص والعام.

واضاف ان الخطة الامنية ستشترك فيها جميع صنوف الاجهزة الساندة من الاستخبارات والمخابرات والاجهزة الامنية الاخرى، مشيرا الى ان اللجنة الامنية العليا تتابع بشكل مفصل اخر الاجراءات الامنية مع قيادة الشرطة ومضيفا ان الاجهزة الامنية اثبتت جاهزيتها واستعدادها لتامين حماية العملية الديمقراطية.

فیما أكد بيان للحشد الشعبي أن قوة منه بالاشتراك مع الفرقة الآلية في الشرطة الاتحادية  نفذت عملية نوعية لتعقب إرهابيي “داعش” واستهداف أوكار خلاياهم النائمة في مناطق العضيبة والشريفية ضمن قرى الحويجة جنوب غرب كركوك ، مشيرا إلى أن العملية أسفرت عن العثور على عدد من الأنفاق والمضافات تضم أسلحة وأعتدة مختلفة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/03



كتابة تعليق لموضوع : القوات الأمنیة تعثر على كدس اسلحة لداعش بصلاح الدین وتحبط هجوما بديالى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عامر
صفحة الكاتب :
  محمد عامر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهرجان فتوى الدفاع المقدس الثقافي الاول  : علي حسين الخباز

 مواقف الكويت ...عداء للعراق وحقد تجاوز الحدود  : علي حسين النجفي

 لايكون الاصلاح بالانحياز الى الذات  : علي الطويل

 العراق بعد ألامكَ يأتي فرحكَ  : سمير اسطيفو شبلا

 جمعة الزحف الى بغداد والصلاة هل تكون موحدة  : احمد سامي داخل

 حرب الرايات  : هادي جلو مرعي

 الدخيلي يطالب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بإلغاء الغرامات المالية على اصحاب افران المعجنات  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 مهزلة النفاق السياسي : قانون اجتثاث البعث  : جمعة عبد الله

 خلافة .. على منهاج النبوة (التكفير)  : د . حكيم سلمان السلطاني

 الشعب ثار  : محمد جربوعة

 نجاح العراق في كسب العالم لمواجهة الارهاب  : سعد الحمداني

 ميلاد السيد المسيح .. ميلاد التقوى... والبشرى العظيمة ..  : عبد الهادي البابي

 امانة بغداد والدور المطلوب  : صادق غانم الاسدي

 استراتيجية الأخلاق الشيعية.. الحشد الشعبي مثالاً  : محمد علي جواد تقي

 لعبة المحاور وحرق الأوراق، أزمة الحريري والفساد في السعودية.  : باقر العراقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net