صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

المعرفة والتسليم .. سبيل الانتظار للإمام المهدي (عليه السلام)
د . الشيخ عماد الكاظمي

إنَّ العلاقة بين المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) هي من أعظم العلاقات العقائدية التي فرضها الله تعالى على العباد تجاه حججه في الأرض، وهي الصراط المستقيم التي تحصِّن الإنسان من الزيغ والضلال، كما ورد ذلك في كثير من الأحاديث كحديث الثقلين، وحديث سفينة نوح وغيرهما من الأحاديث، بل يجب على كُلِّ إنسان أنْ تكون له بيعة في عنقه لإمام زمانه بعد معرفته وطاعته له، فقد ورد في الحديث الشريف ((مَنْ مَاْتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إِمَاْمَ زَمَاْنِهِ مَاْتَ مِيْتَةً جَاْهِلِيَّةً)) ( )، والمعرفة في الحديث ليست معرفة الاسم والصفة، بل المعرفة العقائدية القائمة على الطاعة، ونحن -في هذا الزمن- لنا بيعة للإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المهدي (عليه السلام)، وقد غاب غيبته الكبرى عن الأنظار سنة (329ﻫ)، بعد غيبته الصغرى التي دامت سبعين عامً تقريبًا، فكان المؤمنون يتصلون به عن طريق سفرائه الأربعة عثمان بن سعيد العمري، ومحمد بن عثمان العمري، والحسين بن روح النوبختي، وعلي بن محمد السمري، وبعد وفاة السفير الرابع بدأت غيبته (عليه السلام)، وما زالت الأمة بانتظار ظهوره الميمون ليملأ الأرض قسطًا وعدلاً، فكان المؤمنون في ٱختبار شديد في هذا الانتظار، وما مَرَّت  على الأمة من محنٍ وٱبتلاءات منذ يوم غيبته للآن، وقد وردت روايات كثيرة عن النبي والأئمة (عليهم السلام) فيما يتعلق بزمن الغيبة، و ما يجب على المؤمنين من المعرفة والتسليم لهذا الأمر ليكون الانتظار مثمرًا وإيجابيًّا في تهيئة النفس والأمة لظهوره، ولأجل الوقوف على سبيل الانتظار الحقيقي له (عليه السلام) أحاول أنْ أٍستعرض حدبثًا واحدًا من الأحاديث الواردة في ذلك، والذي يبين مسؤولية الأمة تجاه ذلك؛ لنكون على بينة من السبيل الذي يوصلنا إلى طاعته، وٱنتظاره، والاستعداد للقائه، والقائم على معرفته والتسليم إليه في ٱنتظاره، الذي هو أفضل الأعمال كما ورد في الحديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ((أَفْضَلُ جِهَاْدِ أُمَّتِي ٱنْتِظَاْرُ الْفَرَجِ)) ( )، فإنَّ جميع الروايات الواردة عن النبي والأئمة (عليهم السلام) في خصوص القضية المهدوية لو أردنا دراستها بتفصيل لرأينا أنَّ السبيل الحقيقي للتعامل معها بإيجابية تامة يقوم على أمرين مهمين وهما: المعرفة والتسليم كما تقدم، وهذان الأمران من الأمور المهمة في التعامل مع القضايا المتعلقة بالعقيدة بصورة عامة، فالعقيدة قائمة على أساس هذين الجانبين من السلوك الإيماني تجاه الله تعالى من حيث النظرية والتطبيق، فالنظرية تتعلق بالجانب العلمي وهو المعرفة، والتطبيق يتعلق بالجانب العملي وهو التسليم، ويمكننا لأجل تحقيق ذلك أنْ تقرأ واحدًا من تلك الأحاديث قراءة تأملية لنكون على بينة من ذلك، ومن تلك الأحاديث.    
* روي عن المفضل بن عمر سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: ((أَمَاْ وَاللهِ لَيَغِيْبَنَّ إِمَاْمَكُمْ سِنِيْنَ مِنْ دَهْرِكُمْ وَلَتُمَحَّصُنَّ حَتَّى قَاْلَ: مَاْتَ؟ قُتِلَ؟ هَلَكَ؟ بِأَيِّ وَاْدٍ سَلَكَ؟ وَلَتَدْمَعُنَّ عَلَيْهِ عُيُوْنُ الْمُؤْمِنِيْنَ، وَلَتُكْفَأُنَّ كَمَاْ تُكْفَأُ السُّفُنُ فِيْ أَمْوَاْجِ الْبَحْرِ، فَلَا يَنْجُوْ إِلَّا مَنْ أَخَذَ اللهُ مِيْثَاْقَهُ، وَكَتَبَ فِيْ قَلْبِهْ الْإِيْمَاْنَ، وَأَيَّدَهُ بِرُوْحٍ مِنْهُ، قَاْلَ: فَبَكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ: فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ فَنَظَرَ إِلَى شَمْسٍ دَاْخِلَةٍ فِي الصُّفَّةِ فَقَاْلَ: يَا أَبَاْ عَبْدِ اللهِ تَرَى هَذِهِ الشَّمْسَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَاْلَ: إِنَّ أَمْرَنَاْ أَبْيَنُ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ)). ( )
وعند التأمل في الحديث يمكن بيان ما يأتي:
1- إنَّ الإمام (عليه السلام) يشير إلى الغيبة بصورة مباشرة، وإلى مدتها الطويلة التي ستمر على الأمة من غير إمام لها يمكنها لقاؤه، وفي ذلك نوع من أنواع الابتلاءات التي يجب على المؤمنين الاستعداد له، وقد رأينا هناك خطوات متعددة قام بها الإمام الحسن العسكري (عليه السلام تعد كمنهج للأمة وهي تواجه واقعًا جديدًا في غيبة إمامها. ( )
2- إنَّ الرواية تشير إلى شدة الابتلاء الذي سيكون عليه المؤمنون في غيبة الإمام المهدي (عليه السلام)، وهذا ما تنطوي عليه كلمة (لَتُمَحَّصُنَّ)، فالتمحيص شدة البلاء والاختبار لمعرفة الصادق والمخلص في ٱتباعه للإمام والاستعداد لظهوره، قال ٱبن فارس (ت395ﻫ) في معنى التمحيص: ((يَدُلُّ عَلَى تَخْلِيْصِ شَيْءٍ وَتَنْقِيَتِهِ. وَمَحَصَهُ مَحْصًا: خَلَّصَهُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ. وَمَحَصَ اللهُ الْعَبْدَ مِنَ الذَّنْبِ: طَهَّرَهُ مِنْهُ وَنَقَّاهُ وَمَحَّصَهُ. وَمَحَّصْتُ الذَّهَبَ بِالنَّاْرِ: خَلَّصْتُهُ مِنَ الشَّوْبِ)) ( )، وقال الراغب الأصفهاني (ت502ﻫ): ((أَصْلُ الْمَحْصِ تَخْلِيْصُ الشَّيْءِ مِمَّا فِيْهِ مِنْ عَيْب، ٍيُقَاْلُ: مَحَصْتُ الذَّهَبَ وَمَحَّصْتُهُ إِذَا أَزَلْتَ عَنْهُ مَا يَشُوْبَهُ مِنْ خَبَثٍ، قال تعالى: وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا - وَلِيُمَحِّصَ مَاْ فَيْ قُلُوْبِكُمْ)، فَالتَّمْحِيْصُ هَا هُنَا كَالتَّزْكِيَةِ وَالتَّطْهِيْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَلْفَاظِ، وَيُقَاْلُ فِي الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ مَحِّصْ عَنَّا ذُنُوْبَنَا، أَيْ أَزِلْ مَا عَلُقَ بِنَا مِنَ الذُّنُوْبِ)). ( ) 
فمن خلال هذه المعاني لكلمة التمحيص نعرف شدة الابتلاء الذي ستمرُّ به الأمة عند الغيبة، وكذلك الأمر في قوله (لَتُكْفَأُنَّ) ففيه بيان إلى شدة الأمر، فالاكتفاء هو الميل، قال ٱبن فارس: ((الْكَاْفُ وَالْفَاْءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلَاْنِ يَدُلُّ أَحَدُهُمَاْ عَلَى التَّسَاْوِيْ فِي الشَّيْئَيْنِ، وَيَدُلُّ الْآخَرُ عَلَى الْمَيْلِ وَالْإِمَاْلَةِ وَالْاعْوِجَاْجِ، فَالْأَوَّلُ: كَاْفَأْتُ فُلَاْنًا إِذَاْ قَاْبَلْتَهُ بِمِثْلِ صَنِيْعِهِ .... وَأَمَّا الْآخَرُ فَقَوْلُهُمْ: أَكْفَأْتُ الشَّيْءَ إِذَاْ أَمَلْتَهُ. وَلِذَلِكَ يُقَاْلُ أَكْفَأْتُ الْقَوْسَ إِذَاْ أَمَلْتَ رَأْسَهَاْ وَلَمْ تَنْصِبْهَاْ حِيْنَ تَرْمِيْ عَنْهَاْ. وَاكْتَفَأْتُ الصَّحْفَةَ إِذَاْ أَمَلْتَهَاْ إِلَيْكَ. وَيُقَاْلُ: أَكْفَأْتُ الشَّيْءَ قَلَبْتُهُ)). ( ) فتشبيه حال المؤمنين في زمن غيبة الإمام (عليه السلام) كالسفينة التي تجري في البحر والمتلاطم وتميل مرة إلى هذه الجهة، ومرة إلى تلك، والحال الصعبة المضطربة فيها، وفي ذلك إشارة إلى شدة الفتن التي تميل بالناس وعقائدهم، فضلاً عن الحيرة، ولا يكون الثبات إلا لمن استطاع أنْ يحافظ على عقيدته بقوة ليحافظ على نفسه من الميل والانحراف.
3- إنَّ الاختبار (التمحيص) الذي سيجري على المؤمنين فهو شديد جدًّا حيث يصل الحال إلى نوع من اليأس الذي سنراه من المؤمنين أنفسهم تجاه مدة غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) وأسباب طول غيبته، وإمكانية ظهوره، حتى يصل الحال بهم إلى القول بموته (عليه السلام)، وفي ذلك إنْ كان الكلام على الحقيقة فهو إشارة إلى حالة من حالات الإنكار لظهوره، وإنْ كان الكلام على المجاز ففيه إشارة إلى طول مدة الغيبة التي تؤدي إلى يأس الإنسان المنتظِر من رجوع المنتظَر، وفي كلا المعنيين بيان صورة جلية عن عظمة الابتلاء الذي سيراه المؤمنون في هذا الأمر.
وهذا الحال من الابتلاء قد أشار إليه القرآن الكريم فيما أصاب المؤمنين من شدة البلاء والأذى والضغط المادي والنفسي من قبل الطغاة في حركة الأنبياء الإصلاحية في المجتمع، حيث قال تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ( )، وفي ذلك رسالة من الثقلين -القرآن والعترة- إلى المؤمنين في الاستعداد لأيِّ نوع من أنواع الابتلاء الذي يصيبهم في الدنيا في سبيل الانتظار بصورة خاصة، أو الإصلاح الاجتماعي بصورة عامة مع ضمان النصر لهم.   
 4- إنَّ في الرواية الشريفة بيان حال المؤمنين المنتظرين لإمام زمانهم، المستعدين لظهوره، المتلهِّفين لرؤيته، وهم في أشد شوق إلى طلعته، حيث تبكي عليه العيون عندما تذكر حاله وغربته، كما ورد هذا الحال في دعاء الندبة المشهور ((عَزِيْزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَى الْخَلْقَ وَلَا تُرَى، وَلَا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيْسًا أَوْ نَجْوَى، عَزِيْزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيْطَ بِكَ دُوْنِيَ الْبَلْوَى، وَلَا يَنَالُكَ مِنِّي ضَجِيْجٌ وَلَا شَكْوَى))، فالمؤمنون مرة يبكون تألُّمًا وشوقًا إليه وإلى طلعته المباركة، ومرة تأسُّفًا لعدم ٱهتمام الناس به، والاستعداد والعمل للتمهيد لظهوره، بل وصول الحال بهم إلى إنكار ظهوره، أو عدم اليقين بظهوره على أقل تقدير، وما يترتب على ذلك من ٱستعداد للعمل، فالمؤمنون في عصر غيبته لهم معاناة متعددة في المجتمع، فمرة بسبب إيمانهم وعقيدتهم ومواجهة الأعداء لهم، وثانية بسبب ٱستهزاء الآخرين بعقيدة الانتظار والاستعداد لتلك الطلعة العظيمة، وثالثة لتشكيك بعض المؤمنين أنفسهم بظهوره وما يتعلق بذلك، فضلاً عن الظلم والجور الذي يحصل في المجتمع ولا يمكنهم الوقوف أمامه، وفي كُلِّ ذلك إشارة واضحة إلى المعاناة الشديدة التي يمرُّ بها المؤمنون، وإلى هذا ٱشار أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوله: ((مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَسْتَعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَابًا)) ( )، وقوله (عليه السلام): ((مَنْ تَوَلَّانَا فَلْيَلْبَسْ لِلْمِحَنِ إِهَابًا)) ( )، فعلى هذا فإنَّ الإيمان الحقيقي والولاء الصادق لأهل البيت (عليهم السلام) يوجب على المؤمن الاستعداد لما تقدم، فالحب والولاء ليس مجرد كلمات وعواطف.
5- تشير الرواية إلى التسديد الإلهي للمؤمنين فيما يتعلق بالانتظار والظهور على الرغم من شدة الابتلاءات كما تقدم، فالله تعالى يؤيِّد عباده الصادقين في نصرته، أو الاستعداد لنصرته، وهذا يتوقف على مستوى المعرفة والعمل، وكلما ٱشتد ذلك كان التسديد أقوى، وصار الإنسان المنتظِر أعظم يقينًا بمبدئه، والرواية تؤكد على موضوعات ثلاثة تجعله مؤهَّلاً للتسديد وهي: 
أ- الميثاق القائم بين العبد وربه، والذي يدور حول مدى الطاعة لله تعالى والامتثال لأوامر، ومنها الاستعداد التام لنصرة الإمام (عليه السلام) ماديًّا ومعنويًّا، وما في ذلك من التمسك بالعهود والمواثيق التي يجب أنْ يلتزم بها العبد تجاه مولاه. 
ب- الثبات والرسوخ في الإيمان، فرسوخ الإنسان على عقيدته والدفاع عنها، والتضحية بالشهوات واللذات الدنيوية من أجلها يجعل الإنسان مؤهَّلاً لنصر الله تعالى، فالنصر إنما يكون على قدر الاستعداد من العبد للطاعات، وهذا الرسوخ هو المعبَّر عنه في الرواية (كتب في قلبه الإيمان). 
ت- التأييد الإلهي، فهو أعظم قوة يستمدها الإنسان المنتظر للإمام (عليه السلام)، وهو يتوقف على مدى الاعتقاد بهذه القضية، فضلاً عمَّا تقدم من أسباب أو مقدمات، وقد رأينا مدى التأييد الإلهي لعباده من خلال الآيات المباركة في ذلك.
فإنَّ من ٱستطاع الوصول إلى هذه المنزلة من الحفاظ على الميثاق والتأييد الإلهي والرسوخ في العقيدة فهو أهلٌ لئن يرى حقيقة الظهور، والاستعداد له، والتضحية من أجله؛ لأنَّ إيمانه مستقر، وعقيدته راسخة، وله تسديد من الله تعالى، فتكون الغيبة ظهورًا عنده وحقيقة، كما أنَّ الشمس حقيقة، وأنَّ نورها موجود وإنْ حجبها السحاب يومًا من الأيام؛ ولذلك قال الإمام (عليه السلام): ((إِنَّ أَمْرَنَا أَبْيَنُ مِنْ هَذِهِ الشَّمْسِ))، وفي هذا بشارة عظيمة من الله تعالى بوضوح الحجة، وأنَّ أمرهم هو أعظم من نور الشمس، فلا ينكر أحد رؤية النور إلا من فقد بصره، مع أنَّه يتحسس آثارها، وكذا لا ينكر أحد وجود الإمام وظهوره إلا مَنْ كان فاقدًا لأدنى درجات المعرفة والبصيرة.
    إنَّ هذا الحديث الشريف يجعلنا أنْ نتأمل كثيرًا في حالنا وواقعنا تجاه الإمام المهدي (عليه السلام)، ومعرفة مدى المعرفة والتسليم لنكون على تصديق عقائدي عملي بانتظاره، وتهيئة النفس والأمة لذلك الظهور، لا مجرد كلمات نرددها بتعجيل الظهور، والدعاء من أجل الدولة الكريمة من غير عمل لها .. اللهم عجل فرجه، ووفِّقنا للصدق في دعوتنا بتعجيل ظهوره، والتسليم لأمره، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.     
 

د. الشيخ
عماد الكاظمي
 

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/01



كتابة تعليق لموضوع : المعرفة والتسليم .. سبيل الانتظار للإمام المهدي (عليه السلام)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيسير سعيد الاسدي
صفحة الكاتب :
  تيسير سعيد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذي قار : القبض على متهم اعترف بارتكاب عدد من جرائم سرقة الدراجات النارية بمدينة الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 (جثة كلب مهم)  : فاضل العباس

 صداميون وان لم ينتموا  : حسام عبد الحسين

 شرطة المثنى تحرر مختطف بعد ساعتين من اختطافه  : وزارة الداخلية العراقية

 أبو شمخي وعاصفة الملك سلمان  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ابن عربي المقدس عند الحيدري (الحلقة السادسة)  : الشيخ علي عيسى الزواد

 بالصورة: وثيقة تفضح أثیل النجيفي وهو یتلقی اوامر من حارث الضاري لتسهیل سقوط نینوی

 الدول التي اعلنت ان يوم غد الجمعة اول ايام عيد الفطر المبارك 

 إشراقـــــات..  : عادل القرين

 المصادر و المراجع الحقيقة و الفارق  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 وزير التخطيط : الازمة الاقتصادية الراهنة ستساعدنا على تفعيل قطاعات التنمية الاخرى والقطاع الخاص  : اعلام وزارة التخطيط

 القوات الجوية تستهدف نفق لداعش في جبال مكحول

 جنيف2 تقديم المعارضة العلمانية كبديل للإسلاموية  : قيس المهندس

 الأفضل.. الخيار الحر للشعب  : حسن الانصاري

 الشذوذ في العمل السياسي.  : محمد صالح الزيادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net