صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الانتصار للمرأة العربية بين الله والناس  ، وقصيدتي عنها ؟!! 
كريم مرزة الاسدي

 التوازن الطبيعي سنّة الله ومشيئته في خلقه و الحياة والكون" إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ"   الْقَمر (49)..
الأوزون ..الأوكسجين ...ثاني أوكسيد الكاربون ...الماء ودورته...النجوم وأبعادها ...المرأة والرجل  ودورهما وتكاملهما ووظائفهما في الحياة ..الإنسان يريد العبث والهيمنة على الإنسان الآخر، وما خلق الله ، وتخريب التوازن الطبيعي ... فتحلُّ الكوارث والحروب والصراعات والقتل والاغتصاب  والجشع واللصوصية ، والنصف الآخر من معادلة الحياة شاء له الدهر اللعوب أن يقمعه ... وأكثر ما لعب الدهر لعبته في أمتنا بالعصور المظلمة ، فالأمم التي انتبهت وازنت ، والأمم التي جهلت سبتت ، وحل ما حلَّ فيها ، وانتبه متنبينا العظيم ( توفي 354 هـ / 965م ) لهذا الخلل  في أمتنا  صارخاً :
أغَايَةُ الدّينِ أنْ تُحْفُوا شَوَارِبَكم ***يا أُمّةً ضَحكَتْ مِن جَهلِها الأُمَمُ
ومن زمانه وإلى زماننا ، نيف وألف عام ، والأمة في سبات عظيم ، ولمّا تنهض ، وكلّما علا صوت يجابه بعدم الأخلاق  ، والعرف الاجتماعي وعقله  ، والوضع الشرعي واجتهاده ... والريب والشك حتى من النساء أنفسهنَّ - مع أنها قضية اجتماعية عامة ، يتضرر فيها الرجال أكثر من النساء !! ، والأنكى من ذلك ممن يزعم أنه من  العلمانيين والتقدميين واليساريين  واللادينيين ،  لماذا ؟ لأنها  فترة انتخابات، وكسب الأصوات ،  ينافقون العقل الجمعي .... إذاً لتبقى أمتكم في حروبها وصراعاتها وجهلها وأمراضها وتقاتلها  ووو والمرأة المعادل  الموضوعي للحنان ولمّ الشمل ، والأكثر حرصاً  على عش الزوجية والاستقرار بعاطفتها وغريزتها الأمومية - وهي أقوى الغرائز في الإنسان - إلى السكوت والخنوع والرضى بما أنزل عليها الرجال الخبثاء !!
وقصيدتي هذه -  من البحر البسيط ، التي نظمت بمناسبة يوم المرأة العالمي في ذمّة التاريخ ، سبقت عصرها بعدة قرون ، ولله في أمره شؤون...!!   

رفيقة الدّهر هل بـ (اليوم ) تذكارُ *** وبنـتُ حـواءَ أجيالٌ وأعمــــارُ
منْ ذا توهـّمَ أنَّ (اليــومَ) مكرمة ٌ *** فكلّ ُثامــن ِمـــــنْ آذارَ (آذارُ )(1)
أمَّ الوجـودِ لقـــــدْ خبّأتكِ حِكـَماً *** للكالحاتِ ، إذا مــــــا هبَّ إعصارُ
أنتِ -كما زعمَ الماضون من نفري-** بنتُ الجمال،وفي الصدرين إيثارُ
كمْ صاحبتني خلالَ العمر صاحبة ٌ****منْ ذكــــرها عبّقَ التاريخَ أسفار
كانتْ دليلاً لعقلي حيـــنَ يوهمني***فقصّـرتْ أنْ تضيءَ الشـّمسَ أشعارُ
لا يقهــــرُ السـّرَّ ما بالكون ِ معرفة ً***فالنفـــسُ نفـْسٌ، وللجنسين قهـّارُ
يا عرشَ(بلقيسَ)، يا (زبّاءُ) :لوعتنا **جفَّ الثرى و(قصير) القومِ غدّارُ!!(2)
يــاليتَ عصرَكما طــــالتْ طوائلهُ****ما بين بحر ٍوبحر ٍ، قد رسـا العــارُ
يا بنـتَ حواءَ : والدنيــا مفــــارقة ٌ***فالمــــجدُ مجدكِ، والأيّـــامُ أقــــدارُ
(خنساءُ) ما خنِستْ، (حسّانُها) صخَرٌ !**لو كـــــانَ للمفلِق ِ الإبــداع ِمعيارُ (3)
(ولاّدة ٌ) وسمتْ من ( شـــهْريارَ) لمىً ***(للشهرزادَ ) ، وما تؤتيهِ أقمـــارُ (4)
مَنْ ذا الذي مات َمِنْ حبٍّ لوالــــدهِ ؟! ****لكنْ تـُعَلـّلُ للعشـّـــــاق ِ أعــــذارُ
لا يبخسُ القلبُ ما بينَ الجوانـــحِ لا ****والشعرُ ملهمــهُ للحبِّ (عشــتارُ) (5)
*****
إنـــّي أتيتُ بلا زادٍ ســـوى ألمــــي ****هذا العـــــراقُ، فروحي منهُ أشطارُ
أنـّى ولجتُ بغسق ِ الليــــل ِمكتئبــــاً *****شعّــتْ لعينيــــهِ بالآمــال ِ أنــوارُ
إنـّي أحاذرُ تاريخــــاً مظالمــــــهُ ****وأفـــــــــقهُ القبرُ، والمحصولُ أصفارُ 
إنَّ الحرائــرَ إنْ قــــــادتْ مسيرتـــهُ****بالإلفِ حنواً، يشــــدّ ُ العزمَ أحرارُ 
تـُذكي لنا الدربَ دونَ اللهب زعزعــة ً *****ولا تهيمنُ فوقَ الرأس ِ أحجارُ 
شتـّانَ بيــنَ نـَفور ٍ إرثـــهُ جــــــدبٌ ****وبينَ لطــــــفٍ تــــروّي فاهُ أمطــارُ
إنْ جــــرَّ آدمُها مـــن عنتهِ طرفـــــــاً ******تقرّبتْ من سناها في الدّجى الدارُ
يا أمّنا أنــــــتِ حصــــنٌ إنْ يفرّقنــــــا****داعي الشقاق ، وخلـــــفُ الأمِّ ثوًارُ
فقدْ تكاملَ في الشــــــطرين وردُهما ******والنقصُ وهمٌ مــن االجهّال ِ ينهــــارُ
اللهُ أكبرُ مــــــنْ خـَلق ٍلــــه خـــــُلقٌ*****مــــنْ جبلةِ العدل ِ، والتكبيرُ إكبـــــــارُ
لقد طلعتً وأنفاســـي موحّـــــدة ٌ *****وهــــــا ختمــــــتُ وبالأشــــــعار ِ إشعارُ 
................
(1) لا يخفى التضمين (ثامن آذار)، والجناس التام بين آذار الشهر الثالث، و(آذار) الأسطورة، وهو مركز انبثاق الحضارة وتفجّرها .
 (2) الملكة بلقيس معروفة ملكة سبأ، سنة وفاتها غير محددة في اليمن، الزباء (زنوبيا) - ت 274 م - ملكة تدمر، و(قصير) بن سعد اللخمي وزير جذيمة الأبرش ملك الأنبار والحيرة، و كان (قصير) وفياً حكيماً نصوحاً لمملكته ووطنه بعكس سياسي هذا العصر !! ومع ذلك لم يأخذ الأبرش بنصحية القصير حتى قتلت الزباء جذيمة - ق 254 م - ثأراً لأبيها كما يذكر الطبري، ويزيد اسمها نائلة بنت عمرو، وجدعت أنف قصير. 
(3) (3) إشارة للمناظرة الشعرية بين الخنساء والشاعر حسان بن ثابت بحضرة الحكم بين الشعراء في سوق عكاظ الشاعر النابغة الذبياني . والخنساء هي تماضر بنت عمرو السلمية توفيت 24 هـ / 645 م. -
( 4) ((4) (ولاّدة ) بنت الخليفة المستكفي - ت 1091م - أميرة وشاعرة عربية أندلسية اشتهرت بقصيدة حب مع الشاعر الشهير ابن زيدون، وهنالك إشارة لقولها : " وأعطي قبلتي من يشتهيها "، والملك شهريار مع زوجته شهرزاد مشروع قصة ألف ليلة وليلة.
(5) (عشتار) : آلهة الجنس و الحب الجمال والحرب، عند البابليين القدماء، ملهمة الشعراء .زوجة تموز إله الخصوبة في بلاد الرافدين القديمة. .
 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/29



كتابة تعليق لموضوع : الانتصار للمرأة العربية بين الله والناس  ، وقصيدتي عنها ؟!! 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد كمال الشبلي
صفحة الكاتب :
  اسعد كمال الشبلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهنئة بمناسبة تكريم المهندس"عبدالله الشايب" رائد التنمية الاجتماعية في الأحساء, من قبل "مركز التنمية الاجتماعية".  : سامي أحمد بوخمسين

 حلقة نقاشية وحوارية في مدينة قلعة سكر حول ألغاء الأمتيازات والرواتب التقاعدية للبرلمانيين  : محمد صخي العتابي

 أما آن للفتنة الشيعية في مصر ان تنتهي؟!  : عزيز الحافظ

 حادثة المناخور (من كتاب النبلاء في تاريخ كربلاء / بتصرف)  : علاء سدخان

 اين يقع قبر الشهيد جون ؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 وَ هُدُوا إِلَى‏ الطَّيِّبِ‏ مِنَ‏ الْقَوْلِ  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

  الخطوات الوطنية  : حسين الاعرجي

 الديمقراطية وتحديات المرحلة .... العراق انموذجاً ؟!  : محمد حسن الساعدي

 عادل عبد المهدي ( قائدا يمتطى صهوة الأزمة )  : عمار الجادر

 ابرز الانتهاكات الحقوقية التي ارتكبت بحق المسلمين الشيعة من 25 حزيران/ يونيو وحتى 25 تموز/ يوليو  : شيعة رايتش ووتش

 قتيبة الجبوري يكشف عن مبادرة لسحب الثقة عن النجيفي ويؤكد ان غالبية نواب العراقية يؤيدون حكومة المالكي  : اين

 رسالة الحكيم في الانفتاح العربي  : عمار العامري

 رؤية المرجعية الدينية العليا لمستقبل العراق السياسي  : د . محمد الغريفي

 حرائق الشورجة ارهاب جديد هدفها افلاس التجار الشيعة وضرب الاقتصاد الداخلي

 تكلفة زيارة ترامپ الى السعودية، اسرائيل والفاتيكان   : محمد تقي الذاكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net