صفحة الكاتب : ابراهيم امين مؤمن

 أسباب وتداعيات الضربة الثلاثية على سوريا ، أزمة 2007-2008 إلى الضربة الثلاثية:
ابراهيم امين مؤمن

         بداية ًلا بدَّ أن ننأى بأنفسنا عن الأحداث التاريخية المختزلة والقوالب الجاهزة، وأن نقترب من الأحداث التاريخية المتنوعة التي إذا قارناها بحالنا اليوم كشفنا النقاب عن وجه المخطط الأمريكي والأوروبي تجاه العرب.

 إن العالم له ملك، ولا بدَّ للملك أن يتحكم في ملكه ولا سيما إذا كان هذا الملك يهتزّ عرشه، فضلاً عن أن ممارساته في ملكه لا تكلّفه على أرض العروبة سوى الإشارة .هذا بالضبط حال أمريكا مع العرب، أمريكا التي أقامت دولتها من رحم السكان الأصليين "الهنود الحمر" أصحاب الأرض بعد أن انقضّوا عليهم واستأصلوا شأفتهم تقريباً، وها هي الآن تمارس نشاطها في الانقضاض على العرب إثْر أزمتهم المالية سنة 2007-2008 والتي تمثلتْ مظاهرها في ظهور مشكلة الائتمان والرهن العقاري، فتوحّشتْ، ولم تجد وسيلة أفضل من إثارة الشعوب العربية المهضومة على حكامها سنة 2011 حتى تستطيع أن تُحرز مكاسب جيوسياسية واقتصادية تضمد بها جراحها من أزمتها المالية.

 وقد حصدوا الكثير، بيد أنهم ارتأوا أن مخططهم في سوريا يحتاج إلى حسمٍ صارمٍ بعد الانتصار المحسوم للأسد، ذاك لأنهم وجدوا أن زرعهم قد حصدته روسيا وإيران لِما لهم من سيطرة جغرافية وبشرية في كل أنحاء سوريا تقريباً، ومن أساليب حسمهم تلك الضربة الثلاثية على مواقع الأسد الكيماوية وهى أشبه بلعبة نارية، ولكن تحملُ في مضمونها جرس إنذار خطير إلى أسماع روسيا وإيران باستعداد الثلاثي وحلف الأطلسي كله بنشوب حرب نووية إذا ما فكّرتْ روسيا وإيران في الاستئثار بثروات سوريا،فضلاٌ عن تهديد المصالح الأوروبية والأمريكية عبر منافذ الخطوط الجغرافية الحيوية بها.

 أسباب الضربة

ولم تكن أمريكا وحلفاؤها لتترك روسيا وإيران تحصدان غرْز أيديهم ولا سيما أن سوريا تتمتع بجغرافية حيوية لديهم.

 فبدأوا بتنفيذ مخططهم الخبيث بطيران بريطاني ألقى الكيماوي على درعا يوم 7 أبريل وألصقوا هذه الفعلة ببشار ، ثم اتخذونها ذريعة للقيام بضربة ثلاثية عليه  شملت أكثر من مائة صاروخ على مناطق يؤكّدون أن بها السلاح الكيماوي.

 لن يُثنى أحدٌ أمريكا عن عزمهم في السيطرة على المناطق الحيوية بسوريا، فعزمهم أن يمسكوا بزمام الأمور فيها بالسلم أو الحرب أو حتى لو دعّموا المعارضة المسلحة من جديد مع توفير الدعم اللوجستي والمالي للجيش الحر والأكراد.

فسوريا بوابة ساحلية للقارة الأسيوية، وتقع على خطوط التبادل التجاري بين آسيا وأوروبا وأفريقيا مع أمريكا.

 وبعض الدول الغربية تريد السيطرة على سوريا من أجل مد خطوط الطاقة من الخليج العربي إلى أوروبا عبر سوريا لكسر حاجة أوروبا للغاز الروسي وإضعاف روسيا التي يخافون منها ولا تقف معهم في مخططاتهم الإمبريالية، وكذلك جعل الأراضي والمرافئ السورية ممراً لاستيراد وتصدير البضائع إلى دول الخليج العربي، علاوة على تموضع سوريا في شمال فلسطين، فيجعل منها هدفاً أساسيا لحركة الصهيونية العالمية.

تداعيات الضربة:

بعد الضربة بدأت الأطراف الثلاثة الفاعلة في سوريا "أمريكا-روسيا-إيران" في إعادة الحسابات من جديد، وهو ما أرادته أمريكا، حيث أفرزتْ الضربة اجتماعا لمجلس الأمن يوم الثلاثاء 17 يناير 2018 دعتْ إليه روسيا لتدين الضربة وتضع مقترحها لحل الأزمة سلمياً. أدانتْ فيه روسيا الضربة، ووضعتْ مقترحها لحل الأزمة السورية، لكن مشروع الإدانة لم ينجح علاوة عن عدم رضا مقترح السوفييت لحل الأزمة إذ أنه لا يصبّ في مصلحة أصحاب الضربة الثلاثية.

 مما حدا بمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا باتهام الثلاثي بإغراق العالم في أوهام الإنسانية إشارة منه إلى أنهم يريدون تفجير المنطقة بالحروب.

ولم تكن روسيا بالطبع أفضل حالاً من الأمريكان فتاريخهم حافل بالإرهاب والاستعمار، واللعبة مكشوفة وهي صراع على جغرافيات سوريا الحيوية ونهب ثرواتها.

 وبالطبع رفْض الإدانة يُفسح المجال للمزيد من الضربات الحيوية،وقد تصيب تلك الضربات المستقبلية المتوقعة المواقع الإيرانية والروسية إذا ما أصرّا على استمرار تمركزهم واحتلالهم، تلك الضربات التي تعبّر ليس فقط بحرب باردة بل بحرب نووية.

وفى إشارة أمريكية لحل الأزمة السورية طرحَتْ مقترحاً يقضى بحكم الأسد ومسكه بزمام الأمورفيها، وهذا الطرْح إشارة الى جلاء كل القوات الأجنبية منها.

 وتقف روسيا حائرة بين ضربات محتملة أو الجلاء، فروسيا تعاني من عقوبات فرضتها عليها أمريكا في يناير الماضي بذريعة تدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وخاصة أُوكرانيا، غلاوة على انتهاكات حقوق الإنسان، وربما كانت تريد روسيا رفع العقوبات بورقة ضغط الملف السوري وتمركزها في مناطق حيوية تهمّ أمريكا والغرب، والجلاء يفوّت عليها استخدام تلك الورقة.

ومن تداعيات الضربة انعقاد قمة ظهران بعدها مباشرة، والتي كان من المعروف نتائجها مسبقاً، لأن طبيعة حكّامنا فقط الشجب والاستنكار. لكن لابد من انعقادها حتى يتجنب الحكامُ العرب موجةً ثورية محتملة من شعوبها التي تعتبر هذا الثلاثي كافر ويعتدى على بلد مسلم، كما ان انعقادها ليس إلا ذرّاً للرماد في العيون لتهويش الثلاثي بِشِعار.. "حالنا الانعقاد إذا ما اعتديتم علينا".

خُطّة جديدة

في مكيدة جديدة بعد ضربة ترمب الثلاثية تحاول أمريكا أن تحصل على ما تريد دون أن يتسخ ثيابها، ففرْض العقوبات على روسيا وتوريط الجيوش العربية لتحل محلها بعد انسحابها يحقق لها مأربها.

 يحاول ترمب جر الحلفاء الاستراتيجيين له في المنطقة العربية إنابة عن الجيش الأمريكي الذي يودّ انسحابه.

 بالطبع هو يحاول أن يُجنّب سفك الدمّ الأمريكي على حساب الدمّ العربي، و الإنفاق المالي على حساب الإنفاق العربي، وكل هذا من أجل تتويج هذه الدول أو بعضها بمنحها درجة حليف رئيس خارج الناتو. ولا يريد أن يغامر بحرب مع دولة تملك أكبر قنبلة هيدروجينية في العالم، فهو يريد سوريا ولكن بلا خسائر.

ولعل ترمب تناسي أن هذه القوات العربية قد ينضم بعضها إلى المعارضة المسلحة المنهزمة بحكم وحدة الديانة أو الجنس، فتتحد معاً، مما يسبب تدجج المنطقة بالتيار الإسلامي الذى كان وما زال من أولويات أمريكا الخلاص منه، لأنه يضرب مصالحها بقوة، فيتفاقم الأمرلدي الامريكان أكثر، وتشتعل المنطقة أكثر، مما يضطرها إلى العودة من جديد وإعادة الكَرّة لمحاربة هذا التنظيم.

 الحقيقة الوحيدة التي لا خلاف عليها أن ترمب لن يترك سوريا لروسيا وإيران، أيّاً كان الثمن حتى لو دارتْ حرب نووية قاتلة بين أحلافه وأحلاف روسيا.

بعض الحلول:

اعتراف بقايا المعارضة المسلحة بفوز الأسد الكاسح ،وعلى إثره يجلسون على طاولة المفاوضات لتسليمه مقاليد الحكم كلها، ووضع حدود نهائية للنزاع.

وهذا من اجل  إجبار المجتمع الدولي على فرضية خروج القوات الأجنبية كلها من المنطقة.

 وعلى تركيا الكفّ عن دعم المعارضة السورية وإقامة علاقات حميمة مع الأسد،فضلاً عن وضع الانفصاليين الأكراد تحت الحكم المركزي السوري ورفع أيادي أمريكا من دعمهم اللوجستي والمادي الذي يثير العداء مع الاسد وأردوغان.

 إنّ ما أوقع سوريا في هذه الكوارث إلا الفرقة والتشرذم الذي كُتب علينا بسبب حرص الحكام العرب على العروش. فإمريكا دأبتْ على بث بذور الفتنة منذ القدم بين الدول جمعاء ولاسيما العربية منها، مستخدمة في ذلك قوتها المخيفة في تركيع حكام الدول ولاسيما العرب منهم، لتنفيذ أجندتها الخاصة، وقنبلتي نجازاكي وهيروشيما 1945 وشنق صدام حسين ليس ببعيد.

 كذلك ايضاً مسلسل الانقلابات الذى يتبعونه في بلادنا علاوة على ضلوعها المشبوه في مساعدة الموساد الإسرائيلي في تصفية علماء الذرة العرب.

ولا سبيل لخلاص سوريا وسائر الدول العربية والإسلامية إلا التحصّن بالعلم، والقوّة بالوحدة العربية، فالعلم تُحصد ثماره بصنع القنبلة الهيدروجينية، والوحدة تحصد ثمارها بالمجابهة إذا ما أرادتْ أمريكا فرض العقوبات والحصار بشتى أنواعه من خلال الأمم المتحدة على الدول المالكة للنووي.


إبراهيم امين مؤمن
     روائى
 

  

ابراهيم امين مؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/29



كتابة تعليق لموضوع :  أسباب وتداعيات الضربة الثلاثية على سوريا ، أزمة 2007-2008 إلى الضربة الثلاثية:
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد حسن الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإقليم السني في العراق، حاجة أمريكية تركية خليجية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ظلال العروض يحلق بالأديب في فضاءات شعرية رحبة  : د . نضير الخزرجي

  ومضات في اشراقة الأربعين  : علي حسين الخباز

 خانقين في دموع الوند أغنية تبكيني  : محمود الوندي

 كربلاء المقدسة : القيادات الأمنية تواصل عقد اجتماعاتها الامنية في مقر قيادة عمليات الفرات الاوسط  : وزارة الداخلية العراقية

 الكويت اشترت مضادات طائرات لـ«الجيش الحر»  : وكالة نون الخبرية

 المالكي جيفارا العصر...اقولها بملء الفم  : صلاح بصيص

 الناقة التي تحمل ذهبا  : ثامر الحجامي

 الشهداء أخسر منّا جميعا!!  : وجيه عباس

 المياه الجوفية تنجز حفر (112)بئر خلال شهر كانون الثاني من السنة الحالية  : وزارة الموارد المائية

  فضل العلماء وإفاضتهم  : حيدر جبار المكصوصي

 مجلس صلاح الدين يقرر ترحيل عوائل داعش

 من نـــــــزار قباني الى الســـيد حـــــــسن نصر الله  : الراحل نزار قباني

  مباراة اساطير العالم ستعيد الكرة العراقية الى فضاء التألق وستدفع فيفا الى لرفع الحظر  : وزارة الشباب والرياضة

 النقل الخاص تعلن نجاح خطتها الخدمية الخاصة بذكرى إستشهاد أمير المؤمنين.ع.  : وزارة النقل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net