صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر منهاج نصر وسلام /6
علي حسين الخباز

 اولا ....ان الله سبحانه تعالى يهيىء سبلا للرشاد الفكري ومعايشة سليمة لواقع فكري متنور وهذا يشمل الفرصة التي يهبها مهرجان ربيع الشهادة بجميع نسخه المباركة لضيوف المهرجان المبارك، ثانيا ... استطاع مهرجان ربيع الشهادة ان ينتقي النماذج الانسانية الحافلة بالرقي وان يحيطها بروح الالفة ويجمع علماء هذا العالم الرحب بتنوع الهويات والانتماءات ثالثا ...ترأس كلمة وفد قارة اوربا البرفسور اودو انشتاين باخ مدير مركز الحوكمة في الشرق الاوسط وخبير شؤون الشرق الاوسط في القناة الالمانية الاولى والثانية وهو زعيم المنهج المحافظ الاكاديمي ، المستشرق الالماني المعاصر مدير المعهد الشرقي لهامبورج اشهر مدرسة استشراقية ، رابعا.... ان روح التفاؤل هي التي تجعل الانسان قادر على استثمار الفرص ، والتفكير الايجابي الذي يحمله مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الرابع عشر يرسم الصورة الحقيقية لأنه يحول الامنيات الى واقع عمل والعلماء اليوم يجتمعون لتقارب وجهات النظر وقد لاتتاح مثل هذه الفرص لأحد بهذه المساحة الايمانية ، خامسا ...انفتاح المهرجان على مثقفي العالم يساهم في تكوين الوعي الاجتماعي والثقافي والحضاري ، واندماج الهويات الفكرية وانفتاحها على بعضها وتوفير اجواء من الحرية بعيدا عن المشاريع السياسية والنتائج الممنتجة لغايات معينة ، المهرجان حر ومفتوح ولا يحمل الوافد أي مسؤولية ترهق تكوينه الخاص ، ويحمل المهرجان رسالة سلام الى العالم ، هدفه ليس سياحيا أو اقتصاديا بل يسعى ليرسم للعالم الصورة الحقيقية لوجودنا الايماني لجوهر السلام وروحية التعايش ، سادسا :ـ العدالة بمفهومها العام هي الثورة ضد الباطل ضد الشر ضد الفوضى لأن الباطل معناه خرق في علاقات الناس ، ومهرجانات السلام تثقف لأنسجام المجتمع وتوافقه ومهرجان ربيع الشهادة يمثل جوانب الخير في تفكير المجتمع لأرتباطه بالامام الحسين واخاه ابي الفضل العباس عليهما السلام فهو ضد الانقسام والتفكيك ويسعى الى بث روح المعنوية بهيهات منا الذلة وابعاد روح الخنوع ، بالارتكاز على القيم الروحية المؤمنة بالعدل والسلام ، سابعا .... الحضور الى المهرجان عند المثقف لايكون لمجرد استلامه الدعوة بل لابد من وجود دوافع انسانية وفكرية تريد معرفة ماذا يمثل هذا المهرجان ؟ هل استطاع ان يتوائم مع حجم الفكرة وقداسة المكان ؟ (1) يرى البرفسور اودو انشتاين باخ ممثل الوفد الالماني ليس احتفاءا روتينيا ، هنا تختلف المسألة هذا الاحتفاء هو شعيرة ولائية تعمل لتغيير الواقع ، فالمقدس ليس تقديسه حكرا لدينة ومذهبه وانما يكون مقدسا لما يملك من رسالة الى العالم هدفها تحقيق العدالة ، العدالة ليست صادرة من حاكم أو سياسي بل صادرة من امام مقدس يعمل لتحقيق العدالة الاجتماعية ، الامام الحسين هو ابن صاحب رسالة العدل في وصيته لمالك الاشتر ، تلك رسالة لم تبوب لفكر محدد وانما هي من امام مسلم الى العالم كله ، الرسالة امتلكت الخاصية العالمية ، وبينت العلاقة بين الحاكم والمحكوم في كل جيل ومجتمع ، وبهذا المعنى كافح الحسين عليه السلام ، ليس المهم عرش الحكم المهم هي مقبولية الناس ـ المجتمع ، والا دونها لاتساوي القيادة شيء ، والامام الحسين كافح باسم الانسانية ليحق الحق والعدالة ، هذه أعظم رسالة تصل الى الناس ، في القرن الواحد والعشرين ، هذه الرسالة تفعل بما تمتلك من وضوح ، هذه هي الرسالة ، انها رسالة عالمية ، هذا السبب الذي جعلني افرح بالدعوة الموجهة لحضوري والا فانا لست مسلما ولست شيعيا ولا عربيا ولا عراقيا ، قدمت من برلين الى كربلاء لحضور مهرجان ربيع الشهادة ، الى الاحتفاء بمولد الحسين عليه السلام (2) كلمة الوفود الاسيوية اولا .... الدكتور نضير حسين أستاذ جامعي ومدير برامج في قنوات فضائيّة باكستانيّة ثانيا.... يرى المختصون ان التطرف سود صورة الاسلام واصبح من الصعب على المجتمعات الغربية تجاهل الصورة الزائفة بسبب جماعات لايمتون للاسلام باي صلة ولو كانوا يعرفون الاسلام الحقيقي لما مرقوا عن القانون وتعاليم الاسلام ، ولهذا صار البعض ينظر الى وجود اكثر من صورة للاسلام في حياتنا ،لابد لنا بالبحث عن الاسلام الرسالي ثالثا .....معارضة الطغيان هي مواجهة سلطان الباطل وتعني المخالفة والتحدي وهي فاعلية القيادة النهضوية خشية ان يقع المجتمع في انحرافات تبعده هن هويته الاسلامية رابعا ...يرى الدكتور نضير حسين ،ان بحث العالم في زمن العولمة عن الإسلام الحقيقيّ تبرز شخصيّة الإمام الحسين عليه السلام مشعلاً من النّور وسبيلاً للاتّباع بكلّ إيمان، إنّ شخصيّته وأفعاله وتعاليمه تصل الى أبعد من مجرّد الدين والقالب العقائديّ واللون والقوميّة، إنّه بحقّ شخصيّة للإنسانيّة بأكملها، إنّ موقفه المُعارض للطغيان والتزييف والأفعال الآثمة يمثّل تجسيداً للتعاليم الحقّة لجميع الأوصياء والأنبياء والرسل. (3) وفود القارة الافريقية اولا .... الشيخ شعبان ليون -عضو برلمان سابق- إمام وخطيب ومدرّس في مركز الرسول الأكرم في مدغشقر ثانيا ... تعامل العالم الاسلامي والانساني مع النصر العظيم الذي حقّقه العراقيّون باعتباره انتصارٌ للإنسانيّة جمعاء على أعدائها ثالثا ... يرى الشيخ شعبان ليون ان هذا الانتصار العظيم الذي بدأ من هذا المكان حيث انطلقت من هنا الفتوى التي أصدرها سماحة السيد علي السيستاني دام ظلّه الوارف ، لنحتفل هذا العام معكم بهذا النصر العظيم الذي هو انتصار للإنسانيّة على أعداء الإنسانيّة،

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/26



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر منهاج نصر وسلام /6
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي منير عبد الستار
صفحة الكاتب :
  عدي منير عبد الستار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تطلق سراح (20) حدثاً خلال آذار 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مع مقال ازمة العقل التشريعي الاسلامي  : اصف اللعيبي

 حرب : قانون العفو العام يشمل الدواعش وسيحكم ببرائتهم وليس اطلاق سراحهم فقط

 قادة التحالف الوطني یجتمعون بحضور العبادی والمالکی وانباء عن اختيار الحكيم رئيسا للتحالف

 مبدأ العدالة الاجتماعية في دستور ديمقراطية العراق  : سعد عبد محمد

 أوراق صحفية  : محمد صالح يا سين الجبوري

 الثناء والولاء لآل البيت عليهم السلام إيمان!  : سيد صباح بهباني

 الصين تعلن الافراج عن الطفل الثاني !  : داود السلمان

 صدور رواية صندوق رسائل للكاتب وليد نبيه

 ثلاثة خاطفين في قبضة القوات الأمنية 

 القطب الغائب  : محسن الشمري

 صحة الكرخ / اجراء عمليات تصنيع و زرع الرباط الصليبي لثلاثة شبان بواسطة جهاز الناظور الحديث و التثبيت المزدوج في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام صحة الكرخ

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد اجتماعا لممثلي شركات ومصانع الادوية العائدة للقطاع الخاص للبحث في سبل دعم وتطوير الصناعة الدوائية في العراق  : وزارة الصناعة والمعادن

 ملاكات توزيع الفرات الاوسط تواصل اعمالها بتحسين الشبكة الكهربائية في محافظة بابل  : وزارة الكهرباء

  نوبل لعالمي فيزياء بريطاني و بلجيكي  : د . حميد حسون بجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net