صفحة الكاتب : عباس الخفاجي

كيف أصبح عبد الأله وصيا على عرش العراق ؟
عباس الخفاجي

كان مصرع الملك غازي بن فيصل ليلة 3-4 نيسان 1939 الجانب الأول من مؤامرة دبرتها السفارة البريطانية في بغداد ، لتأتي حكومة نوري السعيد وتكمل الجانب الثاني بتنصيب عبد الأله وصيا على عرش العراق و وليا للعهد .
فعلى أثر إعلان وفاة الملك غازي تولى مجلس الوزراء حقوق الملك الدستورية وفق المادة الثانية والعشرين من الدستور، حتى تعيين وصي على العرش.
ومنذ الساعات الأولى لمقتل الملك عمل نوري السعيد جاهداً ليقنع مجلسا النواب والأعيان، والشعب العراقي بما أدعاه بوصية مزعومة للملك غازي، بتكليف عبد الإله بالوصاية على العرش فيما إذا حصل له أي مكروه له.
 ففي الرابع من نيسان 1939عقد اجتماع في البلاط الملكي برئاسة رئيس الوزراء نوري السعيد ورئيس مجلس الأعيان السيد محمد الصدر ورئيس مجلس النواب السيد مولود مخلص ورئيس الديوان الملكي رشيد عالي الكيلاني وعدد من الوزراء ، وأقروا حصر الوصاية بالبيت الهاشمي وعرضت الأراء والمقترحات حول المرشحين وهم كل من الأمير عبد ألله أمير شرق الأردن والأمير زيد بن الحسين عم الملك غازي والأمير عبد الإله خال الملك فيصل الثاني وشقيق الملكة عالية.
وبعد ساعات قليلة من الاجتماع حضرت الملكة عالية وأعلنت أمام مجلس الوزراء بأن الملك غازي أكد في مناسبات عدة بأنه في حالة حدوث أي شيء فأن الأميرعبد الإله هو الذي سيكون وصياً على إبنه فيصل.
و على أثر هذه الشهادة أتخذ مجلس الوزراء قراره بتولي عبد الإله الوصاية على العرش، وولاية العهد، ودعا نوري السعيد مجلسا النواب والأعيان إلى عقد جلسة مشتركة يوم الخميس 6 نيسان 1939، وكان عدد الحاضرين 122 عضواً فقط من مجموع المجلسين، وكلهم من مؤيدي نوري السعيد، حيث قاطع الجلسة عدد كبير من النواب والأعيان، لكي لا يكونوا شهود زور على جريمة الاغتيال، وقد عرض عليهم نوري السعيد قرار مجلس الوزراء، وتمت الموافقة عليه بإجماع الحاضرين، وبذلك تم تنصيب عبد الإله وصياً على العرش.
وقد أيدت الأميرة راجحة شقيقة الملك غازي شهادة الملكة عالية ، وأخبر نوري السعيد مستشار السفارة البريطانية (التي كانت تميل الى عبد الأله أكثر من ميلها للملك غازي) بأن الملكة عالية سوف تعلن عن وثيقة كتبها الملك غازي يعلن فيها عن رغبته في وصاية الأمير عبد الإله، أذا ما حصل له أي حادث لأن أبنه ما زال قاصراً، ولكن هذه الوثيقة لم تظهر فيما بعد ، وقدمت الملكة عالية بياناً عاماً وبناءً على هذا البيان أعلن مجلس الوزراء تنصيب فيصل الثاني ملكاً على العراق وبتسمية الأمير عبد الإله وصياً عليه بالنظر لعدم بلوغ فيصل الثاني سن الرشد القانوني.
وقد كانت للملكة عالية أسبابها في تنصيب شقيقها الأمير عبد الأله وصياً على العرش حيث يذكر الدكتور سندرسن باشا بأن الملكة عالية كانت جريئة جداً عندما أصيب الملك غازي وقد طلبت منه أن يعمل على أفاقته بما يكفي لكي يقول بأنه يرغب بتخويل عبد الأله بالوصاية على الطفل وقد نفذ الدكتور سندرسن ما طلبت منه ولكن دون جدوى ، لم يسترجع الملك وعيه حتى وفاته .
كان للملكة عالية دورا كبيرا في إسناد الوصاية لأخيها ، فقد طلبت من سعيد حقي ناظر الخزينة الملكية الخاصة الذي حضر في أحد مجالس الأسرة المالكة الذي ضم الملك غازي والأمير عبد الإله ونوري السعيد عندما أفصح الملك عن رغبته في تولي عمه الأمير زيد الوصاية على إبنه فيصل فيما لو حدث شيء على حياته ، وبعد وفاة الملك غازي طلبت الملكة عالية من سعيد حقي عدم ذكر ما سمعه في تلك الجلسة العائلية كما طلبت منه أن يدلي برأيه لصالح الأمير عبد الإله ، ولكن سعيد حقي طلب من الملكة عالية إستبعاده ، وقد حظي موقفه هذا بتقدير الملكة على عكس الأمير عبد الإله الذي ظل يمقته ولا يرتاح اليه. 
ويذكر محمد حسين الزبيدي نقلاً عن السيد سامي عبد القادر مرافق الملك غازي عن دور الملكة عالية في تنصيب عبد الإله للوصاية على العرش"عقد في قصر الزهور اجتماع ضم رئيس الوزراء لإقرار فيصل الثاني ملكاً على عرش العراق ومناقشة من يكون وصياً على العرش وقد شاءت الأقدار أن اجلس مع الأمير زيد في أحدى غرف قصر الزهور التي تقع عند مدخل باب القصر ، وأن أتتبع سير الأجتماع ، فقد كان يطمح لتولي منصب الوصاية ، وبينما كنت في غرفة الاجتماع دخلت الملكة عالية يصحبها الأمير عبد الإله وتحدثا باللغة التركية التي كنت أجيدها فسمعت الملكة تعاتب شقيقها قائلة له : لماذا جعلت من طفلي يتيما ؟
فأجابها قائلاً، أتركي هذا الموضوع الآن وعليك أن تشهدي بأن غازي أكد أكثر من مرة بأن عبد الإله يكون وصياً على فيصل من بعدي ، لذلك أفادت الملكة عالية في الاجتماع بما أراد ولم تحلف اليمين ، وهكذا أستطاعت عالية تثبيت من كانت تريده وصياً ".
لم تكن الملكة عالية ترغب في ترشيح عمها الأمير زيد الذي يعد الشخص الأنسب لكونه احد أنجال الملك حسين ، وقد أشترك في الثورة العربية الى جانب أخيه الملك فيصل الأول كما ناب عنه في مناسبات عديدة في سوريا والعراق ، ويبدو أن الملكة لديها سبب خاص في تفضيل أخيها حرصاً على بقاء العرش لها ، كما أن شقيقها كان أعرف بأمور العائلة المالكة، فضلاً عن العلاقة السيئة بين الملكة عالية والأميرة راجحة المعروفتين بحفاظهما على العادات والتقاليد مع زوجة عمهن الأمير زيد التي كان سلوكها لا يتناسب مع طبائع العائلة المالكة ، فقد كان معروفاً عنها موالاتها للألمان فضلاً عن تأثيرها الشديد في شخصية الأمير زيد وهذا ما يجعل الملكة عالية بعيدة عن المركز الرئيس لأتخاذ القرار.  ولعل مشاعر الكراهية تجاهها هي التي أبعدت الأمير زيد عن الوصاية على الملك فيصل.
كانت الملكة عالية متحمسة وإيجابية في تأكيدها الوصاية ، فقد كانت شهادتها ومدى  صحتها موضع شك من عمومتها الأمير زيد  والأمير عبد الله.
تطابقت رغبة الملكة عالية في تنصيب شقيقها مع رغبة البريطانيين ونوري السعيد الذي ساندها في ذلك  فقد كانت الملكة سنداً قوياً لنوري السعيد عند الملك غازي ، وذلك لأن بامكانها السيطرة على عبد الإله  لخموله وقلة ثقافته وعدم معرفته بالأمور السياسية ، وطلب نوري السعيد من الملكة عالية رفع كتاب إلى مجلس الوزراء للنظر في إقامة وصي على العرش، تشهد فيه بالوصاية لشقيقها  .
جرت محاولات عدة مع الأطباء لإقرار الوصاية للأمير عبد الإله ويذكر عبد الرزاق الحسني نقلاً عن الدكتور صائب شوكت الذي فحص الملك غازي وتأكد من وفاته بأن رئيس التشريفات الملكية تحسين قدري طلب منه بأن يدلي بشهادته لصالح الأمير عبد الإله أذ كان يائساً من نجاة الملك ، لكنه رفض الاستجابة لهذا الطلب الأمر الذي أغضب الأمير عبد الإله وقال بأن أخته سوف تشهد بذلك ، وكرر المحاولة ذاتها وزير المالية رستم حيدر مع الدكتور سندرسن باشا لحمله على القول بأن الملك قد عبر عن رغبته قبل وفاته بأن يكون الأمير عبد الإله وصياً على إبنه من بعده ، لكن الدكتور سندرسن رفض ذلك لأن الملك غازي لم يستعيد وعيه لحظة واحدة بعد الحادثة وإذا ما أقر مثل هذا الادعاء الكاذب فلابد أن يكون هناك الكثير من المستعدين لتكذيبه.
ومن الجدير بالذكر أن الوصاية أحدثت انشقاقاً في الأوساط السياسة العراقية فجميل المدفعي مثلاً كان ميالاً لتولي الأمير زيد،لكنه في النهاية أستسلم إلى رأي الأغلبية.أما طه الهاشمي فقد ساند وصاية الأمير عبدا لإله وقد برر ذلك بقوله أنه خال الملك وأخو الملكة وانه يميل إلى الصدق والعفة والوقار وعدم شيوع ما يسيء الى سمعته، أما الأمير زيد فأنه متزوج من تركية. ويتبين لنا من هذه الآراء والأحداث التي أثيرت حول وصاية العرش بأن للملكة عالية الدور الكبير في إسناد الوصاية إلى شقيقها بإعلانها أمام مجلس الوزراء بأنها رغبة الملك وبأنه أعلنها قبل وفاته. وبما أن هناك انقساماً في الأوساط السياسية إذ ان هناك  من أيد وهناك  من مال إلى الأمير زيد فان هذا الانقسام في الرأي أثار الشك في صحة الوصية فقد وصفها طالب مشتاق في  مذكراته " أنها وأيم الحق ملفقة لحمتها الكذب وسداها التزوير والافتراء"
ان الذي جعل الملكة عالية موضع شك هو ان طبيعة العلاقة بين الملك غازي وإبن عمه عبد الأله لم تكن ودية ، فقد أمر سامي عبد القادرعدة مرات بمنعه من دخول القصر.
وعلى العموم يمكن القول بأن الملكة عالية على الرغم مما قيل عن صدقها وعلو أخلاقها وسماحتها وتواضعها ألا أن تفاصيل موضوع الوصية المذكورة ومداخلات الساسة وآراء المرافقين لزوجها الراحل والمقربين الى البلاط الملكي يشير بشكل واضح لاغموض ولا لبس فيه أن الملكة عالية لم تكن صادقة في هذا الامر الذي رتب في عجالة وبخطة بارعة اسهم في وضعها بعض السياسيين الذين أرتبط مصيرهم ومستقبلهم بالعائلة المالكة وفي مقدمتهم نوري السعيد ورستم حيدر.
كان وضع وصاية الأمير عبد الإله  في مدة وصايته على عكس ما كان عليه عمه الملك فيصل الأول الذي حظي بحب وأحترام السياسيين والشعب ، كذلك الملك غازي الذي أحبه الشعب ،أما وصاية عبد الأله فقد تميزت بابتعاده عن الشعب وتجاوبه مع الساسة البريطانيين ولم تكن الملكة عالية راضية عن تصرفات شقيقها  وكانت تخشى بأن هذه التصرفات ستعود بالوبال على وحيدها الملك فيصل وقد صدق حدسها.

  

عباس الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/24



كتابة تعليق لموضوع : كيف أصبح عبد الأله وصيا على عرش العراق ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء الجوادي
صفحة الكاتب :
  د . علاء الجوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على سبعة مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 وهل الفجر بعد الهجر؟!  : حسن الهاشمي

 لماذا لا يحترمنا قادتنا  : حيدر محمد الوائلي

 مفهوم الهلال الشيعي قاله ملك الاردن واعتقدته السعودية  : وليد سليم

 حمودي: سنتجاوز هذه الأزمة مع الكرد وسيكون لنا حديث آخر مع قادة الإقليم

 من يهــــــاجم من ؟؟  : قاسم البشارة

 هل سيكون البرلمان العراقي ثلاث إمارات سياسية!  : قيس النجم

 رحلة تاريخية مع ثورة 14 تموز و8 شباط الأسود  : فراس الغضبان الحمداني

 انها الطائفية تخرج من أفواه الخطباء  : حميد العبيدي

 الرؤيا الشعرية في عدسة الرؤية  : علي حسين الخباز

 الولايات المتحدة الاميركية ليست كما تظنون  : حميد الموسوي

 الحشد الشعبي العراقي والقانون الدولي الإنساني  : د . هاشم عبود الموسوي

 التنظيم الدينـقراطي يستنكر تفجيرات اوسلو ( البيان الـ 28 )  : التنظيم الدينقراطي

 لغة الحوار؟  : علي حسين الدهلكي

 تجربتي مع العمل الطوعى  : محمد تقي الذاكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net