صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مهرجان ربيع الشهادة منهاج النصر والسلام /5
علي حسين الخباز

قطع اثرية نفيسة ، وتحف نادرة تعود الى مئات السنين مهداة من السلاطين والملوك، وتصل العتبات المقدسة الكثير من الهدايا كالتحف المطلية بالذهب والفضة بزخارف ونقوش لآيات من القرآن الكريم واسماء الائمة عليهم السلام والتحف النادرة وقطع من الحجر المبارك الذي سالت عليه دماء شهيد من شهداء أحد والكثير من الاعمال الفنية التي يقدمها الفنانون تبركا لمقام الائمة عليهم السلام ، اهدى الدكتور علي اصغر نجل حجة الاسلام جعفر موسيان سفينة النجاة هدية لمهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر والمعروف لفظا ومعنى ان سفن النجاة هم ائمة اهل البيت عليهم السلام ، قال رسول الله (ص) ان الحسين بن علي في السماء اكبر منه في الأرض ، فانه لمكتوب عن يمين عرش الله تعالى مصباح الهدى وسفينة النجاة وامام خير ويمن وعز وفخر ، واستلهم الفنان الدكتور علي اصغر موسيان من هذا الحديث فكرة عمل فني لتكون احدى فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الرابع عشر، التقينا مدير اعماله الحاج المقدم وقال تم انجاز العمل لمدة سنة كاملة متواصلة ، وبجهد عشر ساعات يوميا ويتم العمل باستخدام أبرة فولاذية ، تتكون السفينة من ثلاثين كيلو برونز و150 غرام ذهب يصب على البرونز، واستخدم للاطار الخشبي القاعدة 40 كغم من الخشب ومن الانواع الفاخرة منه ، ، طول السفينة ثلاثة أمتار وارتفاعها متر واحد ومع الاشرعة هناك اماكن تصل الى مترين ، وعرض السفينة 80 سم ، يقول الدكتور علي اصغر جعفر موسيان ان فكرة الاهداء لربيع الشهادة كانت عبارة عن الكرة الارضية لكنها انتهت بفكرة عمل السفينة فموضوعها اقرب للمحتوى الروحي ولعنوان المهرجان المبارك ، وقال مدير اعماله الفنية الحاج المقدم انه جهد فني فردي لم يشاركه احد في انجازه عملا وتكلفة حيث كلف العمل (40 مليون تومان ) وقد قيم المنجز من قبل المختصين بملياري دينار عراقي ، ونقش على هذه السفينة اسم الجلالة واسماء المعصومين عليهم السلام ، وهذا المنجز هو الثالث والعشرين من اعماله الفنية فقد اهدى لمكاتب مراجعنا العظام مثل مكتب السيد علي السيستاني ومكتب السيد جواد الشهرستاني ولبقية المراجع واهدى المراقد مثل مرقد الامام الرضا والسيدة فاطمة المعصومة عليهما السلام ولبقية المراقد المقامات واهدى قرآن كريم مصنوع من البرونز ينفتح بطول ثلاثة امتار ويلتم ليكون على شكل مصحف اهدي الى العتبة العلوية المقدسة ، واعد الفنيون انجاز السفينة المباركة بانه عمل فني فريد من نوعه

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/24



كتابة تعليق لموضوع : مهرجان ربيع الشهادة منهاج النصر والسلام /5
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد مهدي الاصفي
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد مهدي الاصفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دائرة الخلاف والوساطة الحكيمة !  : سجاد العسكري

  اجابة سماحة سيد الاساطين استاذ الفقهاء والمجتهدين السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي (نور الله ضريحة)  : رابطة فذكر الثقافية

 من قال.. ( الربيع العربي ) ؟  : احمد البوعيون

 دائرة الوقاية توصي بوضع آليات محددة لصرف واسترداد قروض العاطلين وأطر قانونية لمنح سمات دخول العمالة الأجنبية  : هيأة النزاهة

 مشايخ الدعارة يجاهدون بأعراضهم؟!  : واثق الجابري

  وزارة الدفاع تدعو خريجي الدراسة الإعدادية الفرعين (العلمي-الأدبي) التقديم للدورة(108)

 دائرة التربية البدنية تقيم ندوةً لشرح قانون رعاية ذوي الاعاقة  : وزارة الشباب والرياضة

 دار الكتب والوثائق الوطنية تقيم المؤتمر العلمي ليوم النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 هل سيعلن الشيخ الصغير ما جاء به؟  : محمد الحسن

 باحث وكاتب بريطاني مهتم في الشؤون العراقية يزور مرقد الشيخ الكليني في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 البيت الثقافي في حديثة يشارك في مهرجان الشعر العربي  : اعلام وزارة الثقافة

  ياسيدي .... ياعراق  : عصام العبيدي

 أمم القنابل وأمم الغوافل!!  : د . صادق السامرائي

 رحلة عبر المستحيل  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 قيادة ام إدارة الحكومة  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net