ممثل المرجعية في اوربا ( السيد الكشميري ): الخلاف في الفروع اختلاف مشروع لا يجوز أن يؤدّي إلى التنازع بين المسلمین

قال ممثل المرجعية العليا في اووربا ان المسلمين اليوم يواجهون في الغرب خطر الذوبان وخطر تأويل الاسلام بما يخالف النصوص الشرعية في الكتاب والسنة.

جاء حديث السيد مرتضى الكشميري هذا في لقائه بأئمة المراكز والمبلغين ومسؤولي المؤسسات في المملكة المتحدة في مدينة مانشستر تحت عنوان “التحديات المعاصرة للمسلمين في العالم الغربي وطرق معالجتها”.

وقال السيد الكشميري إن الله أكرمَ المسلمين بالهدايةِ لدينِ الإسلام، وختمَ بِهِ الرسالات، ديناً كاملاً ونظاماً شاملاً لجميعِ شئونِ الحياة، وأكرمَ الله سُبحانَه هذه الأمةَ بأن جَعَلَها ((خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)) تحملُ الخيرَ بأيديها، وتقيمُه في حياتِها، وتقودُ البشريةَ لما فيه فلاحُها في الدنيا والآخرة.

وأضاف: إلا أن بعض المسلمينَ في هذا العصرِ تنكبوا عن حملِ دعوةِ الإسلام، وأهْملوا أحكامَه في شؤونِ حياتِهم، فزالت دولَتُهم، وتمزقت وِحْدَتُهُم، وتقطعت أوصالُهُم إلى بِضعٍ وخمسينَ دُوَيْلة، واجتمعَ عليهمُ الأعداءُ من كلِ حَدَبٍ وصَوْب، وأصْبَحَت بلادُهم مطمعاً لكلِ طامعٍ ومُعْتدي، وهذا ما تنبأ لهم به النبي بالقول: (يوشك ان تتداعى عليكم الامم كتداعي الاكلة على قصعتها، فقيل يارسول الله اومن قلة فينا قال لا بل انتم يومئذ كثير ولكن من حبكم الدنيا وكراهيتكم الآخرة)، فغزاهم المستعمرون بثقافةٍ غربيةٍ فاسِدة، أفسدت عليهم دينَهم، فكراً وعملاً، وأضعفت ثِقتهم بأفكارِ الإسلامِ وأحكامهِ وتشريعاتِه.

وعندها تمكنوا من فرضِ أنظمتِهِم وقوانينِهِم على بلادِ المسلمين، ونهبوا ثرواتِها وأفقروها، وأشعلوا فيها الحروبَ والنزاعاتِ القوميةِ والعرقيةِ والطائفية.. ولا يزالون.

وحصلَ من جراءِ ذلكَ ما نراهُ اليومَ من تشتُتِ المسلمينَ في الأرضِ يطلبونَ الرزقَ والأمْن، بَعْدَ أن كانت دارُهم، دارَ السلام، وعلى مدى قرونٍ طويلة، ملجأً لكلِ مظلوم. وأصبح أبناءُ المسلمينَ يتوافِدونَ على بلادِ الغربِ بينَ لاجئ ومهاجِرٍ ومطارَد.

وهكذا عاشت الأمةُ الإسلاميةُ لعقودٍ من الزمن في غربةٍ عن الإسلام، يحكُمُها بعض الظَلَمة، يسومونها سوءَ العذابِ لإبعادِها عن دينِها خدمةً لأسيادِهِمُ المستعمِرين، حيث قامَ هؤلاءِ بفرضِ سياساتِ العلمنةِ والتغريبِ لفصلِ الإسلامِ عن حياة الأمة وشئونِ الدولة وعلاقاتِ المجتمع.

أما المسلمونَ اليوم في الغربِ فأصبحوا في غربتين: غربةٍ عن الإسلام وغربةٍ في العيش. إلا أن اللهَ سبحانه قد كتَبَ الخيريةَ في هذِهِ الأمة وفي دينِها.

فبعدَ عُقُودٍ من الافتتان بالنُظُمِ المستوردةِ منَ الغربِ والشرق، بدأتِ الأمةُ الإسلامية، بفضلِ اللهِ ثُم بجُهدِ العاملين، تتطلعُ للنهضةِ والوِحدةِ بإقامةِ حكمِ الإسلام، وتتشوقُ للعيشِ عيشاً إسلامياً في ظلِ أحكامِ اللهِ ومنهج اهل البيت (ع) في بعضها.

وبدأ المسلمونَ في الغرب، حالُهُم كحالِ أمتِهِم، يَنشُدونَ العودةَ إلى إسلامِهِم، والتزامَ أحكامِهِ، وإقامةَ شعائرِهِ في هذه الديار.

وأمامَ هذا التوجُهِ نحوَ الإسلامِ اشتدت وطأةُ الاعداء على المسلمين في بلادهم، وفي بلاده. ومن هنا أصبحَ المسلمونَ في الغربِ عامة يواجهونَ أخطاراً تتهددُ هُويَتَهم الإسلامية، ويقفون أمام تحدياتٍ جسيمةٍ في سبيلِ التمسكِ بدينهِم والدفاعِ عن قضاياهُم.

وتتلخصُ الأخطارُ التي تواجِهُ المسلمينَ في خطرَيْنِ رئيسَيْن:

الأول: هو خطرُ الذوبانِ والاندماج تدريجياً في حضارةِ الغربِ الفاسدة. حيثُ أن المسلمينَ عامة، وجيلَ الشبابِ خاصة، يتعرضونَ في هذه الديارِ إلى سياساتٍ رسميةٍ جائرة، تقومُ على تسخيرِ مؤسساتِ التعليمِ والقوانينِ لفرضِ طريقةِ العيشِ الغربيةِ على أبناءِ وبناتِ المسلمين.

فتقومُ مؤسساتُ التعليمِ بتلقينِ أبناءِ المسلمينَ المفاهيمَ والقيمَ الغربيةَ من حريةٍ شخصيةٍ ونفعيةٍ مادية، وتنشأتِهِم وِفق ثقافةِ الانحلال الأخلاقي وفوضويةِ الغرائز. وفي المقابلِ تمارسُ مؤسساتُ التعليمِ سياسةً متشددةً للتضييق على التزامِ الطلبةِ بأحكامِ الشرعِ وعلى رأسِها اللباسُ الشرعيُ (الخمار) وأداءُ الصلوات.

وبجانبِ ذلكَ أُصدِرَت القوانينُ تِلْوَ القوانين مستهدفةً هُويةَ المسلمين، وقائمةً على التمييزِ والعدائيةِ والاضطهاد للمسلمينَ بشكلٍ خاص، من قوانينِ جمعِ الشَمل، وسوقِ العمل، ونزعِ الأطفالِ قسراً من أحضانِ أبَوَيْهم، وغيرِها الكثير.

وإن الدارسَ لهذهِ القوانين، والمراقبَ لهذِهِ السياسات، لا يبقى لديه أدنى شكٍ في أنها تهدُفُ إلى هدمِ وتفتيتِ العائلةِ المسلمة، والنساءِ والأطفالِ، وتُنذرُ بنشوءٍ جيلٍ من أبناءِ المسلمينَ يتنكرُ للإسلامِ، ويحملُ عقليةً ونفسيةً غربية، غريبةٍ عن دينِهِ وأهلِهِ وأمتِهِ.

أما الخطرُ الثاني: فيتمثلُ في محاولاتِ تأويلِ الإسلامِ بما يخالفُ النصوصَ الشرعيةِ في الكتابِ والسنةِ، وذلك عبرَ استحداثِ ما يُسمّى بـ (الإسلام العصري) أو (الإسلام المعتدل) الذي يرضى عنه أعداءُ الإسلام، أما الإسلامُ الذي جاءَ بِهِ محمدٌ (ص) من عندِ الله تعالى، فهو بريءٌ من جميعِ هذه الدعوات.

الإخوة الكرام..

لقد بدأ الحديثُ مؤخراً عن مشروعٍ جديدٍ يقومُ على تأهيلِ ائمةِ المراكز والمؤسسات وتدريسِهِم الإسلامَ والثقافةَ الغربيةَ، وهو مكرٌ سيء، يُراد منه حرفُ المسلمينَ عن دينهِم وعن فهمِ أحكامِهِ، والعملِ به كما شرعَ اللهُ تعالى في كتابِهِ وسنَةِ نبيِهِ (ص).

ويقومُ هذا المشروعُ على تأويلِ نصوصِ الشرعِ بما يوافقُ مفاهيمَ الغربِ وحضارتَهُ وقيمَهُ ونُظُمَه، بعيداً عن دلالاتِ اللغةِ العربية، لغةِ القرآنِ والسنة، وبعيداً عن أصولِ التفسيرِ وعلمِ الحديثِ وأصولِ الفقه.

وإنَ خطورةَ هذا المشروعِ مِنَ الوضوحِ بمكان لا تخفى حتى على غير المسلمين، فقد صرح أحدُ خبراءِ الأديانِ البارزين في جامعة (أودنسيه)، وهو (تيم ينسين)، صرح إلى صحيفة (إنفورماشيون) الدنماركية في 5/8/2005م، معلقاً على هذا المشروع بالقول: (إن السببَ وراءَ إنشاءِ هذِهِ الدراسةِ هو رغبةُ السياسيين في تحقيقِ الذوبانِ والسيطرة. نحن نريدُ ترويضَهم (أي الأئمة)، بحيث يصبحون مثلنا، ونريدُهم أن يصبحوا أئمةً بروتستانت) انتهى.

ونقلت بعض صحف الدنمارك عن الوزير الكنائس (دعوتَه المسلمين في الدنمارك إلى تطوير نسخةٍ جديدةٍ وعصريةٍ للإسلام، تتوافقُ مع متطلباتِ الغرب، وتتنكرُ لأحكامِ الشريعة).

إذاً فالرسالةُ واضحة : إن كان المسلمونَ مصممينَ على التمسكِ بدينِهِم، فليحملوا إسلاماً مُشوّهاً، ديناً كهنوتياً روحياً فردياً، وفقاً للمقاييسِ الغربيةِ عن الدينِ، دينِ الكنيسةِ التي أصبحت تبيحُ كلَ شيءٍ تفرِضُهُ النظمُ العلمانيةِ والرأسماليةِ والقوانينُ الوضعية.

أما التحدياتُ التي يواجهُها المسلمونَ في هذِهِ الديارِ فتتمثلُ في تحدّيَيْن أساسِيَيْن:

الأول: حملاتُ التشويهِ التي تتعرضُ لها العقيدةُ الإسلاميةُ وأحكامُ الإسلام، والتي بلغت ذُروتَها في نشرِ الرسوماتِ المسيئةِ للرسولِ الكريمِ (ص) وما سبقها من تحريضٍ سياسيٍ رسمي. حيث افترت تلك الرسوماتُ الحاقدةُ على رسول الله (ص) واصمةً إياهُ بـ(الإرهابِ) و(التطرفِ) و(اضطهادِ المرأة).

وقد تصاعدت حملاتُ التشويهِ هذه، سياسياً وإعلامياً وتعليمياً، في محاولةٍ للحدِ من إقبالِ كثيرٍ من المسلمينَ على دينِهِم، وللحدِ من ازديادِ أعدادِ معتنقي الإسلامِ من أصولٍ دنماركية.

وفي هذا السياقِ فرضت الحكومةُ الدنماركية منذ حوالي سنتين تعليمَ الإسلامِ في مادةِ الدينِ للمرحلةِ الثانويةِ لتشويهِ العقيدةِ الإسلاميةِ وأحكامِ الشرعِ لدى الطلبة، مسلمين وغيرَ مسلمين.

ومع كونِ هذا التحدي يستخدمُ سلاحَ التشويهِ والافتراءِ على الإسلامِ، إلا أنه يستدعي من المسلمين التصدي له بالفكر والحجة وبيان زيفِه، لئلا يلتبسَ على الناسِ الحقُ بالباطل، ولئلا يفقدَ المسلمونَ ثقتَهم بدينهِم واعتزازَهُم به.

أما التحدي الثاني: فيتمثلُ في محاولاتِ بذرِ الفِرقةِ والشِقاقِ بينَ المسلمينَ وِفق المبدءِ الغربي المشهور (فرق تسد) وتقومُ هذه المحاولاتُ السياسيةُ والإعلاميةُ على تصنيفِ المسلمين وِفق مصطلحاتٍ غربيةٍ مغرضة، فهذا مسلمٌ “متطرف” وذاك مسلمٌ (معتدل)، وآخرُ (أصولي)، وهكذا.

ومع كونِ هذه المحاولاتِ تستخدمُ أساليبَ الترغيبِ والترهيبِ، وأصبحت مكشوفةً لدى الكثيرين، إلا أنها تمثّلُ تحدّياً جسيماً لاستغلالِها نِقاطَ ضعفِ المسلمين، ولأثرِها الواضحِ في إذكاءِ الخلافات، مما يستدعي مواجهتَها جماعياً بالتلاحمِ والتوحّدِ والعملِ الجادِ المُجِد.

الحضورُ الكرام..

إن مواجهةَ هذه الأخطار، وتلك التحديات، تحتمُ على المسلمينَ جميعاً، أفراداً وجماعاتٍ وهيئات، القيامُ بواجباتِهم كما أمرَ اللهُ سبحانَه، وأن يتحملوا مسؤولياتِهم كاملةً، أمامَ اللهِ وأمامَ هذه الأجيالِ من أبناءِ المسلمين، وهو ما يقتضي منا القيامُ بالأمورِ التالية:

أولاً: بذلُ الجهودِ في سبيلِ الحفاظِ على هُوية المسلمين، عقيدة وسلوكاً، وهو ما لا يتم بالاهتمام فقط بالعباداتِ والأمورِ الفردية.

بل يحتاجُ إلى ثقافةٍ إسلاميةٍ مبدئيةٍ شاملة، تتضمنُ مجموعةً من أفكارِ الإسلامِ وأحكامِه في شتى المجالات، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وعلى رأسِها الأمورُ العَقَدِية.

لتتكونَ لدى المسلمينَ في هذه الديار المناعةُ الفكريةُ والنفسيةُ ضد الانزلاق في الانحلال الأخلاقي والسلوكي، ولحمايَتِهِم من الزيغِ والضلال.

إن الحفاظَ على الهُويةِ الإسلاميةِ يقتضي أن تتكاتفَ الجهودُ لتثقيفِ المسلمينَ بمفاهيمِ الإسلامِ والأحكامِ الشرعيةِ التي تلزمُهُم في حياتِهم، وذلك ليتحققَ الالتزام بالإسلام عن وعيٍ وثبات، وليتمكنَ المسلمون من تحكيمِ الشرعِ في عَلاقاتِهم فيما بينَهم، ومع غيرِ المسلمين، دونَ إفراطٍ أو تفريط.

ويجبُ العملُ كذلكَ على ترسيخِ انتماءِ المسلمين لأمتهم، وتوعيتِهم على قضاياها، لذا قال رسولُ الله (ص) (مَثَلُ المؤمنينَ في تَوَادِهِم وتعاطُفِهِم وتراحُمِهِم مَثَلُ الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالسهرِ والحُمّى).

وعليه فلا يجوزُ أن يُعزلَ المسلمونَ في كل ديار الغرب عن أمتهِم وقضاياها، أو أن تُعزلَ الأمةُ عنهم وعن قضاياهُم، بحيث يجري التعاملُ معَ المسلمينَ في هذه الديار كأفرادٍ فاقِدِي الجذور.

أو كأقلية لا انتماءَ لها ولا حضارة، يسهلُ محاصرتُها وهضمُ حقوقِها، وعزلُها لإخضاعِها والتعدي على مقدساتِها والقضاءِ على هُويتِها.

فالمسلمونَ في هذِهِ الديارِ جزءٌ لا يتجزأُ منَ الأمةِ الإسلامية، وهم يتقوُونَ بأمَتِهِم، وتَتَقوَى الأمةُ بهم. وقد رأينا جميعا أهميةَ تحرّكِ المسلمين في العالم الإسلامي أثناءَ قضيةِ الرسوم المسيئة، مما جعلَ العديدَ من الدبلوماسيينَ ورجالِ الأعمالِ وغيرِهم ينادون بضرورة احترامِ المسلمينَ ومقدساتِهم.

ثانياً: العملُ الجادُ لتوحيدِ صفوفِ المسلمين وجهودِهِم من خلالِ التناصحِ والتعاونِ في خدمةِ الإسلام، والدفاعِ عن قضايا المسلمينَ وحقوقِهِم، امتثالا لأمرِ اللهِ تعالى ((وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)).

وهنا يجدرُ بنا الإشارةُ إلى قضيةٍ هامة، وهي أن الخلافَ في مسائلِ الفروع، وفق قواعد الاجتهاد، هو اختلافٌ مشروع، لكونِهِ يستندُ إلى نصوصِ الكتابِ والسنة، وهو اختلافٌ لا يجوزُ أن يؤدّيَ إلى الفُرقةِ والتنازع بين المسليمن لا يفسد للود قضية.

فإن التوحّدَ على الإسلام، وهو الحق، قوةٌ للمسلمين، وإن التنازعَ والخلافَ المذمومِ ضعفٌ، يُغري بنا الأعداء، وصدَقَ الله تعالى حيث يقول(( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)).

وإن ما يواجهُهُ المسلمون من اعتداءٍ متكررٍ على دينِهم ونبيِهم وقرآنِهم، وما يُحيطُ بهم من أخطارٍ تتهددُ كَيانَهم، يوجبُ عليهم أن يتحدوا حولَ قضاياهُم المصيرية، في الفكرِ والموقفِ والعمل، وأن يكونوا صفاً واحداً كالبنيانِ المرصوصِ، كما وصفهَم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، في الحديث ، حيث قال: (إن المؤمنَ للمؤمنِ كالبُنيان، يَشُدُّ بعضُه بعضاً)، ولقوله (المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلِمُهُ ولا يُسلِمُهُ) .

ثالثاً: الوقوفُ صفاً واحداً لمواجهةِ محاولاتِ التحريفِ وابتداع إسلامٍ جديد من خلالِ إيجادِ الوعيِ لدى المسلمين على حقيقةٍ هامة، وهي) أن الإسلامَ هو ما جاءَ بِهِ الوحيُ في الكتاب والسنة(، قال تعالى ))قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي)).

وعلينا ان نلتزم بسنة رسول الله (ص) ومنهاجه وسيرة الائمة الطاهرين من اهل بيته الذين هم عدل القران لقوله (ص) (أوصيكم بكتاب الله وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي أبدا).

كما يجبُ التأكيدُ على حقيقةٍ قرآنيةٍ أخرى، وهي أنّ الله سبحانَهُ قد أكملَ هذا الدين بولاية علي بن ابي طالبي والائمة الطيبين الطاهرين (ع)، لقوله تبارك وتعالى ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا))، وقال عزّ وجلّ ((وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ))

فكما أن الإسلام شرع أحكام العبادات والأخلاق، فقد شرعَ أيضاً أحكامَ المعاملاتِ من اجتماعٍ واقتصادٍ وحكم، وشملَ في تشريعِهِ علاقاتِ الأفرادِ وشؤونَ الدولةِ والمجتمع.

رابعاً: مواجهةُ حملاتِ التشويهِ والافتراء التي تطالُ الإسلامَ وأهلَه، وذلك من خلالِ الارتقاء بالمسلمين، بوعيِهِم وسلوكِهِم، ليردّوا عن دينِهِم وعن أمتِهِم تهمةَ (الإرهابِ) و(التطرف)، متمسكينَ بما سمّاهُم بِهِ اللهُ حيث قال ((هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ)).

وليتمكنوا كذلك من حمل الدعوة الإسلامية إلى غير المسلمين بالحكمة، أي بالحجة والبرهان، والجدال بالحسنى، بفكر إسلاميٍ نقي، وبنفسيةِ المؤمنِ المعتزِّ بدينِه، امتثالا لأمر الله تعالى ((وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)).

واؤكد في ختام حديثي على اخوتي العلماء والمبلغين بأن مسؤوليتنا اليوم كبيرة وخطيرة ويجب علينا ايصال الفكر الصحيح من منابعه النقية (محمد وعترته الطاهرة (ع)) الى جميع المؤمنين في بقاع العالم وخصوصا الشباب منهم الذي اصبحت الاهواء والتيارات المنحرفة تتلاعب بفكره وعقيدته حتى اوصلت بعضهم الى درجة الالحاد ونكران وجود الله عز وجل فضلا عن مبدء النبوة والامامة، والبعض اصبح منهم يناقش في ثوابت العقيدة ومفرداتها خصوصا بعد القضاء على التوجه الارهابي والتكفيري بفتوى المرجعية العليا وتضحيات الشهداء الابرار.

وعلى اثر هذا نشأ تيار مناهض للاسلام المحمدي الاصيل مهمته وهدفه تشكيك الناس في عقيدتهم ودينهم وثوابتهم وعلمائهم، وذلك من خلال طرح بعض الشبهات عبر وسائل التواصل والمواقع وبعض المأجورين المتلبسين بلباس الدين وغيرهم.

فلهذا ايها الاحبة: ان واجبنا اليوم ان نصلح المنحرفين وان نعيدهم الى الطريق المستقيم، والّا فسيكون حسابنا يوم القيامة عسيرا، يوم نقف بين يدي عدل حكيم ((وَقِفوهُم إِنَّهُم مَسئولونَ)).

قال رسول الله (ص) (إذا ظهرت البدع في أمتي، فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله)، وعن الصادقين (ع) قالا (إذا ظهرت البدع، فعلى العالم ان يظهر علمه، فان لم يفعل سلب نور الايمان).

اللهم اجعلنا من ((الَّذينَ يَستَمِعونَ القَولَ فَيَتَّبِعونَ أَحسَنَهُ أُولئِكَ الَّذينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُم أُولُو الأَلبابِ)).

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/22



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعية في اوربا ( السيد الكشميري ): الخلاف في الفروع اختلاف مشروع لا يجوز أن يؤدّي إلى التنازع بين المسلمین
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خزعل اللامي
صفحة الكاتب :
  خزعل اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السبب الحقيقي  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 بطولات التهجم على المالكي . ردا على الشابندر  : محمد الوادي

 الجمال والإقتراب الإفلاطوني!!  : د . صادق السامرائي

 هذا أنا  : سعد السلطاني

  نقمه وطنيه  : علي رضا

  العبرة بالافعال لا الاقوال  : احمد عبد الرحمن

 ادانة العمل الاجرامي في مدينة لاس فيغاس  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 استئناف تعويض وجبة جديدة من ضحايا الإرهاب في محافظة كركوك بعد توقفها لأكثر من 4 أشهر نتيجة استقرار الأوضاع الأمنية فيها  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

  من أرتد بعد وفاة الرسول (صلواته تعالى عليه وعلى آله)؟.  : باسم العجري

 مشاعر من الاعماق  : د . يوسف السعيدي

 الوائلي يشجب الاعتداءات المتكررة على ابناء طائفة الصابئة في ذي قار ويطالب الاجهزة الامنية بتحمل مسؤولياتها

 الأرهاب الوهابي بدأ بالانهيار والتلاشي  : مهدي المولى

 الوجودية الإسلامية في ميزان التقييم ح2 الوجودية المؤمنة والوجودية الملحدة  : رشيد السراي

 محنة الاسلام في فكر السيستاني وشيخ الازهر .. مقارنة موضوعية.  : د . زكي ظاهر العلي

 فرقة العباس القتالية تجوب شوارع ذي قار لمساندة الحكومة المركزية ودعم قراراتها الإصلاحية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net