صفحة الكاتب : صادق مهدي حسن

هَكَذا قَدَّس الحُسَينٌ الصلاة
صادق مهدي حسن

 كانَ صَليلُ السّيوفِ يَأخُذُ بمجامِعِ الألباب ،وَسِهامُ البُغاةِ النّاكِثينَ تَتَهاوى بِغَزارَةِ المَطَرِ، وَالأجْسادُ الطَّواهرُ الزَّواكي مُتَناثِرَةٌ في أرجاءِ الصَّحراءِ تَسْقِي الأرضَ المُجدِبَةَ بِدِماءِ الحُرِّيَةِ وَالكَرامَة وَقَد أخَذَ الحَرُّ مِنْ أولئِكِ الصَّفوَةِ مَأخَذَهُ فَيَصْبِرُ الأبطالُ ، وَيَصرُخُ الأطفالُ : العَطَش..العَطَش!! فللّهِ صَبرُكَ سَيِّدي يا جَبَل الصَّبرِ يا أبا عَبْدِ الله.
     إنَّها ظَهيرَةُ العاشِرِ مِنْ مُحَرَّمِ والشَّمْسُ عَلى وَشَكِ الزَّوال..وَهُنا يَلتَفِتُ (أبو ثُمامَة الصّائِدي) للإمامِ الحُسَينِ عليه السَّلام ويَقولُ :(يا أبا عَبدِ اللهِ ، نَفسِي لَكَ الفِداءُ ، إنّي أرى هؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ ، وَلا واللهِ لا تُقتَلُ حَتّى اُقتَلَ دونَكَ إنْ شاءَ اللهُ ، واُحِبُّ أَنْ ألقى رَبِّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها) ،فَرَفَعَ الحُسَينُ رَأسَهُ ثُمَّ قالَ:(ذَكَرتَ الصَّلاةَ ،جَعَلَكَ اللهُ مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ،نَعَم هذا أوَّلُ وَقتِها )..كانَ الخَطَرُ مُحدِقَاً بالجَّميعِ وَلكِنَّهُم أدَّوا الصَّلاة مَعَ كُلِّ ما يَجري حَولَهُم مِنْ خُطُوب.
       إنَّهُ دَرْسٌ عَظِيمٌ مِنْ دُروسِ مَدرَسَةِ عاشوراءِ الشَّهادَة.. لَمْ يُجِب الحُسَينُ (عليه السلام) ذلكَ الرَّجُلَ بالقَول: ((وَهَلْ هذا وَقتُ صَلاةٍ فَنَحنُ نَخوضُ غِمارَ حَربٍ طاحَنَةٍ دامِيَة !!)) بَلْ دَعا الله لَهُ أنْ يَجعَلَهُ (مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ)، وَبادَر إلى الصّلاةِ فَهيَ الهَدَفُ الأسمى لِتِلْكَ الحَربِ..
انطلاقاً مِنْ هذا المَوقِفِ الكَريم ، وَنَحنُ نَعيشُ ذكرى الحُسَينِ وَأهْلِ بَيتِه (سَلامُ الله عَلَيهِم أجمَعِين) في شَهْرَي مُحَرَّم وَصَفَر حَيْثُ زيارَة عاشوراء وَالزَّيارَة الأربَعينيَّة (زادَهما الله شَرَفَاً وَرِفعَةً)..لابُدَّ لَنا مِنْ كَلِمَةٍ مَعَ أَحبابِ الحُسَينِ عمومَاً، وزوّارِه الكِرامِ عَلى وَجهِ الخُصوص (( فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )).
     يَقولُ تَعالى : ((ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)) ، نَعم أَيُّهَا الأَحِبَّةُ في الله إِنَّ زِيارَةَ الحُسَينِ هِيَ مِنْ شَعائِرِ الله العَظِيمَةِ.. فَهِيَ زيارَةٌ لِرَسُولِ الله بَلْ هِيَ زيارَةٌ لله في عَرْشِهِ كَما وَرَدَ في جُمْلَةٍ مِنَ الرِّوايَات.. وَلأَجْلِ أَنْ نَكُونَ زُوّارَاً مَقْبولِينَ وَمَرضِيّينَ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ أَولِياءِهِ فَلا بُدَّ أَنْ نَأتَمِرَ بَما أَمَرَنا بِهِ رَسُولُ الله وَأَهْلِ بَيتِه (صَلواتُ الله عَلَيهِم أَجْمَعِين)..وَلاشَكَّ أَنَّ الصَّلاةَ هِيَ أَعْظَمُ شَعِيرَةٍ فَرَضَها اللهُ تَعالى عَلى عِبادِهِ ..وَقَدْ وَرَدَ عَنْ الإمامِ الباقِرِ (عَلَيهِ السّلام) : ((إِنَّ أَوَّلَ ما يُحاسَبُ بِهِ العَبْدُ الصَّلاة فَإنْ قُبِلَتْ قُبِلَ ما سِواها ، وَإِنَّ الصَّلاةَ إذا ارتَفَعَتْ في وَقتِها رَجَعَتْ إلى صاحِبِها وَهيَ بَيضاءُ مَشرِقَةٌ تَقُولُ: حَفِظْتَنِي حَفِظَكَ اللهُ، وَإذا ارتَفَعَتْ في غَيرِ وَقتِها بِغَيرِ حُدُودِها رَجَعَتْ إلى صاحِبِها وَهيَ سَوداءُ مُظلِمَةٌ تَقُولُ: ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ الله))..وَيقولُ الإمامُ الصّادِقُ (عَلَيهِ السَّلامُ) : (امتَحِنوا شيعَتَنا عِندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ كَيفَ مُحافَظَتُهُم عَلَيها)..وَقالَ في حَديثٍ آخَر : (فَضْلُ الوَقْتِ الأوَّلِ عَلى الوَقْتِ الأخِيرِ كَفَضْلِ الآخِرَةِ عَلى الدُّنيا)..ومِمّا وَرَدَ في الرَّواياتِ أنَّ الله يَبتَلي مَنْ تَهاوَنَ بِصلاتِهِ بِخِصالٍ وَمِنْها ((يَرفَعُ الله البَرَكَةَ مِنْ عُمُرِهِ وَمِنْ رِزقِهِ، وَيَمْحُو الله تَعالى سِيماءَ الصّالِحِينَ مِنْ وَجْهِهِ، وَكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيه، وَلا يَرتَفِعُ دُعائُهُ إلى السَّماءِ، وَلَيسَ لَه حَظُّ في دُعاءِ الصّالِحينَ، وَيَموتُ ذَليلاً وَجائِعَاً وَعَطشانَاً فَلَو سُقِيَ مِنْ أَنهارِ الدُّنيا لَمْ يَروّ عَطَشَهُ، وَيوكِّل الله بِه مَلَكَاً يُزعِجهُ في قَبرِهِ، وَيُضيّقُ عَلَيهِ قَبرَهُ وَتَكونُ الظُلمَةُ في قَبرِهِ،وَيُوكِّلُ الله به مَلَكَاً يَسْحَبُهُ عَلى وَجهِهِ وَالخَلائِقُ يَنظُرونَ إلَيهِ، وَيُحاسَبُ حِسابَاً شَديدَاً، وَلا يَنْظُرُ الله إلَيهِ وَلا يُزَكِّيهِ وَلَهُ عَذابٌ أَليْم)) ..وَمِن كَلامٍ لأحَدِ عُلَمائِنا :( أنّ أوقاتَ الصَّلاةِ هِيَ أوقاتُ الحُضُورِ في جَنابِ القُدسِ بِحَضرَةِ ذي الجَلالِ ، وَأَنَّ الحَقَّ تَعالى مَلِكُ المُلُوكِ وَالعَظيم المُطلَق في تِلْكَ الأوقاتِ دَعا عَبْدَهُ الضَّعِيفِ الَّذي هُوَ لا شَيء إلى مُناجاتِهِ وأَذِنَ لَهُ بالدُخولِ إلى دارِ الكَرامَةِ حَتّى يَفوزَ بالسَّعادةِ الأبَديَّة ويَجِدَ السُّرورَ وَالبَهجَةِ الدّائِميَّة). فَلنَسمَع وَنَتَّعِظ !
    فَيا أَيُّها الزّاحِفُونَ كَالسَّيلِ إلى ثَرى الحُسَينِ (عَلَيهِ السَّلام): سَدَّدَ الله خُطاكُم إلى كُلِّ خَيرٍ وَبَرَكَةٍ وَرَحمَةٍ..ضَعُوا نُصبَ أَعيُنكًُم قَولَ الله العَظِيم في كِتابِهِ الكَريم ((إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا))،وَلا تَنسَوا هذا الدَّرسَ مِنْ إمامِكُم..فَلنَتَوقَّف عَنْ المَشي وَإقامَةِ العَزاءِ في أوقاتِ الصَّلاةِ كَما تَوَقَّفَ الحُسَينُ وَأَهْلُ بَيتِه وَصَحبِهِ عَنِ القِتالِ في ذلكَ اليَومِ المَشهودِ..وَلنَكُنْ مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ ((الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ))..ونُقَدِّسَ وَقتَ الصَّلاةِ كَما قَدَّسَه سَيِّد الشُّهَداءِ (سلام الله عليه) وَهوَ في أَحلَكِ الظُّروفِ وَأَصْعَبِها.. فَفِي أداءِ الصّلاةِ في وَقتِها أَعظُمُ نُصرةٍ للحُسَينِ(عليه السلام) الَّذي وَهَبَ كُلَّ وَأَعزَّ ما لَدَيهِ مِنْ أَجْلِ الصَّلاة، وأعلَمُوا أَنَّ صَوتَ الأذانِ هُوَِ بمَثابَةِ نِداءِ الحُرّيَةِ ..وَالنَّسيمُ الَّذي يَهَبُ الحَياةَ لِروحِ الإستِقلالِ والمَجد، وَيُثيرُ الرُّعبَ وَالخَوفَ في نُفوسَ الأعداءِ الحاقِدينَ، ويُعتَبرُ رَمزَاً مِنْ رُموزِ بَقاء الإِسلام"0
--------------------
صادق مهدي حسن / ناحية الكفل / المهنة: مدرس- اللغة الإنكليزية
مهتم بالثقافة العامة والثقافة الإسلامية على وجه الخصوص
 

  

صادق مهدي حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/02



كتابة تعليق لموضوع : هَكَذا قَدَّس الحُسَينٌ الصلاة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : وائل المسلماوي ، في 2012/03/29 .

احسنت ابو جعفر على هذا المقال الرائع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بـين السطور الفساد من إخطاء اغلبية الناخبين  : واثق الجابري

 جحود المالكي وتسقيط منافسيه الى متى !!!  : قاسم محمد الخفاجي

 اسبوع التعدي على حرمات الله (اغتصاب فدك)  : خضير العواد

 إِنتِفاضَةٌ شَعبانيَّةٌ..ثانِيَةٌ  : نزار حيدر

 امرأة شجاعة.. (ورجال) جبناء!!  : فالح حسون الدراجي

 إنقذوا الطفولة في العراق من براثن الارهاب  : عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

 بماذا عالج الامام السجاد مشكلة الامة؟  : نزار حيدر

 انجاز تأهيل منظومة التبريد والتدفئة في مستشفى الحروق التخصصي بمدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السيد السيستاني لم يصدر بيان ضد المستقلة  : سامي جواد كاظم

 مجموعة مسلحة تحتجز صحفيا وتنكل به في كربلاء والشرطة تنفي معرفتها بهم  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الشيخ عبد المهدي الكربلائي : المرجعية تحث على الانتخابات ومبدأ الانتقال والتداول السلمي للسلطة

 نائب عن نينوى: فتوى المرجعية حفظت البلاد واعطت زخم للجنود ولم تقتصر على مكون واحد

 داعش تزيل معالم تراثية وتفتح محاكم شرعية بالموصل وسميرة رجب تنضم لهم

 الطبقة السياسية العراقية ومزرعة البصل  : فؤاد المازني

 الكشف عن الصورة الأخيرة التي إلتقطها المصور الراحل علي طالب..  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net