صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

مرة أخرى، لماذا نؤيد أمريكا في العراق ونعارضها في سوريا؟
د . عبد الخالق حسين

توضيح لا بد منه

سبق وأن نشرت هذا المقال في العام الماضي إثر القصف الأمريكي لسوريا بتهمة استخدام القوات السورية النظامية السلاح الكيمياوي في خان شيخون، وقد شجبتُ القصف الأمريكي بمقال، فعارضني عليه بعض القراء، واعتبروه تناقضاً مني في تأييد أمريكا في العراق ومعارضتها في سوريا، لذلك نشرتُ المقال أدناه لتوضيح موقفي. ومع الأسف يبدو أن ذاكرة الناس ضعيفة، فبعد تكرار نفس السيناريو في دوما السورية قبل أيام، وتكرر معها القصف الثلاثي هذه المرة (الأمريكي-البريطاني-الفرنسي)، وعلى أثره نشرت مقالين، الأول فندت فيه التهمة، والثاني أدنتُ فيه هذا العدوان، وتكرر نفس الاعتراض ضدي من قبل البعض، وعليه رأيت من المفيد إعادة المقال، إذ كما قيل: في الإعادة إفادة !.

19/4/2018

*****

 

سألني عدد من القراء الأفاضل: لماذا تؤيد أمريكا في العراق، وتعارضها في سوريا؟ أليس في هذا الموقف تناقض و ازدواجية؟ فأمريكا هي أمريكا، وراء مصالحها، سواءً كانت في العراق أو سوريا، أو أي بلد آخر... وليس لسواد عيون الشعوب، و أن البعث هو بعث، سواءً كان في العراق أو في سوريا، وبشار الأسد لا يختلف عن صدام حسين...الخ. ولا ننسى أن بشار الأسد كان يجند الإرهابيين من شذاذ الآفاق، وبمساعدة السعودية والدول الخليجية الأخرى يوم كان على وئام معهم، ويرسلهم إلى العراق لقتل العراقيين الأبرياء وتدمير مؤسساتهم الاقتصادية، فلماذا هذا الدفاع عن النظام البعثي في سوريا؟

وفي سجال مع صديق، قال: (ان ما يريده نظام الأسد هو ان يصبح خيار العالم هو بينه وبين داعش، لذلك تعمد ان لا يحاربها في أول الأمر، وركز على محاربة القوى الأخرى لأنها تشكل خطراً اكبر على نظامه كونها تمثل معارضة شرعية لدكتاتوريته البعثية العائلية.) ويضيف: (لا اعتقد ان نظاماً أدى الى تهجير ثلث شعبه ومقتل مئات الآلاف من الممكن اعادة تأهيله، لأنه مرفوض من قبل غالبية شعبه. ومن الضروري ان نتذكر ان غالبية اللاجئين والدمار في المدن السورية هو بفعل قوات النظام وليس عمليات داعش على العكس من الوضع في العراق)). انتهى الاقتباس.

 

لا شك أن أغلب هذه الاعتراضات صحيحة ومشروعة، فقد عانى الشعب العراقي الكثير من الإرهابيين الذين أرسلهم بشار الأسد إلى العراق إلى أن أنقلب السحر على الساحر، ولكن كعراقيين، نحن نواجه اليوم أزمة كبيرة ومعقدة، اختلطت فيها الأوراق، وتداخلت فيها الخنادق كما يقولون. وعليه يجب أن نكون دقيقين وحذرين في التمييز بين الوضع في البلدين، ونحسب حسابات المستقبل، من الذي سيحكم سوريا بعد إسقاط النظام الحالي.

 

في البدء، أود أن أؤكد على مسألتين: الأولى، أن الوضع العراقي سواءً في عهد صدام، أو بعده، يختلف كلياً عن الوضع السوري، إذ ليس هناك تشابه بينهما إلا في اسم الحزبين (البعث). وهناك مبدأ طبي يقول: (Every case should be treated on its merits)، أي (كل حالة يجب أن تعالج وفق استحقاقها). وهذا المبدأ صحيح في جميع المجالات وبالأخص في السياسة. ولكن المشكلة أن هناك من لا يرى إلا اللونين الأسود والأبيض فقط، ولا يرى الألوان الأخرى، أو المساحة الرمادية التي يختلط فيها الأسود والأبيض.

 

والمسألة الثانية، أنه من حقنا التمسك بحرية التعبير عن موقفنا من أمريكا و إيران و سوريا، أو أية دولة أخرى، و حسب ما تتخذه حكومات هذه الدول من مواقف وإجراءات، نراها صائبة أو خاطئة وفق اجتهاداتنا. نؤيدها إن كانت صائبة، ونعارضها إن كانت خاطئة. وهذه الصراحة في التعبير عرضتنا إلى اتهامات بالعمالة لهذه الجهة أو تلك، أو بالتذبذب في المواقف. وعلى سبيل المثال هناك كاتب يتهم كل من يختلف معه في الرأي بالعمالة لأمريكا وإسرائيل!!. لذلك نقول لهؤلاء أن عملاء أمريكا وإسرائيل هم الذين يشتمونهما في العلن ويخدمونهما في السر. نحن نؤيد أمريكا في العراق لأنها حررت الشعب العراقي من أبشع نظام همجي في التاريخ، والآن تساعده في حربه الضروس على الإرهاب البعثي الداعشي المتوحش، ولسنا من ناكري الجميل. وننتقد أمريكا في سوريا لأنها قصفت مطاراتها بناءً على فبركة استخدام السلاح الكيمياوي وهي تهمة باطلة، بدليل أنها أي (أمريكا) لحد الآن تعارض التحقيق في مصدر السلاح الكيمياوي في خان شيخون.

 

لذلك لا أرى  في موقفي هذا أي ازدواجية أو تذبذب كما يرى البعض، بل أعمل وفق الاختلاف بين ظروف البلدين، و ما أتوقعه من نتائج لما يجري فيهما، وذلك كما يلي:

أولاً، أنا لا اعتقد أن (بشار تعمد ان لا يحارب داعش، وركز على محاربة القوى الاخرى "المعتدلة"). إذ هكذا تم تخطيط لما سمي بانتفاضة "الربيع العربي" عند اندلاعها عام 2011 في سوريا، بتظاهرة قام بها تلامذة مدرسة ابتدائية في درعة، وانتشرت في العديد من المدن الأخرى وبسرعة تحولت إلى "انتفاضة" مسلحة تقودها منظمات إسلامية متطرفة مثل جبهة النصرة والأخوان المسلمين، ومن ثم داعش، وعشرات التنظيمات الإسلامية المتوحشة الأخرى التي عملت كل ما في وسعها لتدمير الحضارة وآثارها التاريخية وحرق البشر والشجر وكل شيء جميل في سوريا. والكل يعرف أن هذه التنظيمات كانت وما زالت ممولة ومدعومة من قبل السعودية وقطر وتركيا.

وليس صحيحاً أن الجيش السوري لم يحارب داعش وأخواتها، فالجيش السوري قام وبدعم من حلفاء سوريا بتحرير محافظة حلب وتدمر ومناطق عديدة أخرى كانت محتلة من قبل داعش وجبهة النصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية المتوحشة.

 

وربما المقصود بالقوى الأخرى، ما يطلق عليها في الغرب بـ(المعارضة المعتدلة)، التي تناضل من أجل الديمقراطية العلمانية. بينما الكل يعرف أن المعارضة الديمقراطية العلمانية الحقيقية لا تحمل السلاح إلا نادراً، وفي حالة الدفاع عن النفس فقط، لأنهم أناس مثقفون مسالمون يريدون الإصلاح السياسي بالوسائل السلمية وليس بحرق البشر وهم أحياء. أما المعارضة "المعتدلة" التي تحمل السلاح، وتدعمها أمريكا، فبشهادة صحيفة الإندبندت اللندنية، هي غير موجودة إلا في الإعلام الغربي. وعلى سبيل المثال قامت أمريكا بتدريب نحو 150 مقاتلاً سورياً "معتدلاً" في أمريكا، وجهزتهم بأحدث الأسلحة والتكنولوجية الحربية المتطورة، وصرفت عليهم وعلى تجهيزاتهم ما قدر بنصف مليار دولار. ولكن بعد إكمال تدريبهم، ما أن دخلوا سوريا عبر الحدود مع تركيا، حتى وانضموا إلى داعش بكامل تجهيزاتهم. و لا أعتقد أن الاستخبارات الأمريكية غبية ومغفلة إلى هذا الحد بحيث لم تكن تعرف حقيقة هؤلاء المعارضين "المعتدلين". ومن هنا نعتقد أن أمريكا تعمدت في التظاهر بالغفلة لتدريب الدواعش القتلة مموهين بثياب الاعتدال والديمقراطية.

 

ثانياً، إن إنتفاضة الشعب السوري ليست عفوية كما حصل في تونس وغيرها، بل تم التخطيط لها في الدوائر الغربية. ففي مقابلة تلفزيونية مع المحطة الفرنسية (LCP)، كشف الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية السابق رولان دوما، أنه تم التخطيط للحرب ضد سوريا قبل عامين من "الربيع العربي"، إذ قال: (كنت في إنجلترا لأعمال الأخرى قبل عامين من بدء العنف في سوريا. التقيت مع كبار المسؤولين البريطانيين الذين اعترفوا لي أنهم كانوا يستعدون لشيء في سوريا... وكان ذلك في بريطانيا وليس في أمريكا. وكانت بريطانيا تقوم بتنظيم المتمردين لغزو سوريا. وطلبوا مني إذا كنت راغباً في المشاركة على الرغم من أنني لم أعد وزير الشؤون الخارجية آنذاك،... وبطبيعة الحال رفضتُ، وقلت أنا فرنسي لا مصلحة لي في هذا الشأن). التقرير الكامل في الهامش(1)، ولقطة فيديو قصيرة (دقيقة ونصف) مترجم إلى العربية (2) من المقابلة. كما ويرجى مشاهدة (خطاب السفير السوري د.بشار الجعفري في مجلس الأمن يوم 12-4-2017)(هامش رقم 3) 

 

ثالثاً، وعليه فقد تم تحريض وتجييش الشعب السوري، وتنظيم العصابات الإرهابية ضد حكم بشار الأسد بإثارة الطائفية، وبتمويل ودفع من السعودية وقطر وتركيا، وأمريكا وبريطانيا، لأسباب باتت معروفة وعلى رأسها تقارب الأسد مع إيران وروسيا، ورفضه المصالحة وتطبيع العلاقة مع إسرائيل.

بالمناسبة، أنا لست ضد المصالحة مع إسرائيل على شرط ضمان حقوق الشعب الفلسطيني بقيام دولته المستقلة. وبالتأكيد لم يكن قصد السعودية وقطر وتركيا إقامة نظام ديمقراطي في سوريا، فـ"فاقد الشيء لا يعطيه".

 

رابعاً، صحيح أن بشار الأسد هو بعثي ودكتاتور، إلا إنه لم يكن بشراسة وغطرسة صدام حسين. فجرائم البعث الصدامي ضد الشعب العراقي وشعوب المنطقة لا تعد ولا تحصى، يعرفها الجميع ولا أرى ضرورة لذكرها. ولا ننسى أن البعث السوري قد استضاف المعارضة العراقية في عهد صدام بجميع فصائلها وانتماءاتها الإسلامية والقومية، واليسارية والكردية والتركمانية وغيرها دون أي تمييز.

 

خامساً، إن التدخل الأمريكي في العراق كان ومازال في صالح العراق. فوضع العراق في عهد صدام لم يشبه وضع سوريا الآن، إذ لم يكن نصف مساحته محتلة من قبل داعش وجبهة النصرة كما الحال في سوريا الآن، عدا كردستان التي كانت شبه مستقلة ومحمية من قبل أمريكا وبريطانيا منذ عام 1991 بقرار من الأمم المتحدة، ومازالت كردستان شبه مستقلة. وقد حاول الشعب العراقي مراراً التخلص من البعث الصدامي من خلال انتفاضاته المسلحة التي باءت بالفشل، وانتهت بمئات المقابر الجماعية، والغازات السامة، والأنفال، وفرار خمسة ملايين في الشتات. لذلك لم يكن أمام المعارضة العراقية في الداخل والخارج سوى مطالبة المجتمع الدولي بقيادة أمريكا لتحريره من هذا النظام المتوحش. بينما أمريكا في سوريا تريد إسقاط حكم بشار الأسد على الطريقة التي اسقطت بها حكومة معمر القذافي في ليبيا بالقصف الجوي عن بعد وتخريب البلاد وقتل العباد، وترك الشعب في فوضى عارمة بلا حكومة، نعرف نتائجها الآن في ليبيا.

 

سادساً، في الحالة العراقية عملت أمريكا لتحرير العراق، ليس من النظام الجائر فحسب، بل وحتى من ديونه التي بلغت مئات المليارات الدولارات، وتخفيف تعويضات الحروب العبثية التي أشعلها صدام حسين في المنطقة، إضافة إلى ما ساهمت به أمريكا بعشرات المليارات الدولارات لإعمار العراق. أما التداعيات التي حصلت ما بعد تحرير العراق، فهي من نتاج فلول البعث بدعم وتحريض وتمويل دول الجوار مثل السعودية وقطر وتركيا، التي أشعلت الفتن الطائفية وأرسلت الإرهابيين لقتل العراقيين بغية إفشال العملية السياسية ووأد الديمقراطية. ولكن بفضل يقظة المخلصين من أبناء شعبنا، و وجود القوات الدولية بقيادة أمريكا، صمدت العملية السياسية ونجحت الديمقراطية رغم الظروف الصعبة وضجيج الإعلام المضاد لتشويه صورتها.

 

سابعاً، لو كان رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي مرناً بما فيه الكفاية، وعمل بفن الممكن في السماح لبقاء عدة آلاف من القوات الأمريكية في العراق، لما تمكنت داعش من احتلال ثلث مساحة العراق، وما كلف ذلك من دمار و دماء ودموع العراقيين لتحرير هذه المناطق الآن. لذلك نعتقد أن وجود القوات الأمريكية في العراق عند تحريره، وحالياً ومستقبلاً، ضرورة ملحة تفرضها ظروف العراق ومصلحته وأمنه وسلامته ورفاه شعبه، وسنأتي على هذا الموضوع بمقال لاحقاً.

 

ولكل ما سبق، ولأسباب أخرى كثيرة، نعتقد أن الوضع السوري يختلف كلياً عن الوضع العراقي، فعند إسقاط نظام البعث الصدامي، كان العراق تحت سيطرة القوات الدولية بقيادة أمريكا، التي حافظت  على أرواح الناس من أعمال انتقامية على قدر الإمكان، وساعدت في إقامة  نظام ديمقراطي ضم جميع مكونات الشعب العراقي، بينما إذا ما سقط نظام بشار الأسد الآن، فليس هناك أي بديل ديمقراطي يحل محله، ولا قوات أمنية قادرة، سورية أو أجنبية لحماية أرواح الناس وممتلكاتهم من الأعمال الإنتقامية، إذ كما صرح سفير أمريكي سابق لدى الحلف الأطلسي في مقابلة له مع البي بي سي، محذراً من مغبة إسقاط حكومة بشار الأسد، لأن إسقاط الأسد سيترك فراغاً أمنياً وسياسياً يملأه الإرهابيون المتعطشون للدماء، والانتقام من الأقليات الدينية وإبادتها. وبالتالي إقامة نظام التوحش والفوضى العارمة الهدامة، شبيهاً بنظام طالبان في أفغانستان، أو على الأقل شبيهاً بما حصل في ليبيا. أما في العراق فلو كان البديل عن صدام حسين هو الإرهاب الداعشي لاخترنا نظام صدام. ولكن لحسن الحظ كان البديل هو المعارضة الديمقراطية التي ملأت الفراغ، وأقامت نظاماً ديمقراطياً لم يشهده العراق في كل تاريخه، يضم ممثلين لجميع مكونات الشعب العراقي دون إستثناء، وحسب ما أفرزته صناديق الاقتراع، وبرعاية الأمم المتحدة ودعم القوات الدولية بقيادة أمريكا.

 

خلاصة القول، إذا كان المطلوب منك أن تختار بين الخير والشر، فلا تحتاج إلا إلى ذكاء الإنسان العادي لتختار الخير. ولكن أن تختار بين الشر والشر، فهنا تحتاج إلى أكثر من الذكاء العادي، إذ تحتاج إلى الحكمة التي تحتم عليك أن تختار الأقل شراً، أي أهون الشرين. و بما إن بشار الأسد أقل شراً من داعش وجبهة النصرة وبقية شلة التوحش، فمن الحكمة والأفضل دعمه في هذه المرحلة العصيبة، خاصة وأن الرجل أخذ درساً بعد كل هذه الكوارث، وهو على استعداد لإجراء التغيير بعد تطهير سوريا من دنس الوهابيين الدواعش، وترك الأمر للشعب السوري ليقرر مصيره، ودون إغراق سوريا في فوضى عارمة كما حصل في الصومال بعد محمد سياد بري، أو أفعانستان في عهد طالبان، أو ليبيا بعد القذافي، وهو خطر وبيل على جميع دول المنطقة.

ومن كل ما سبق من اختلاف بين البلدين، أرى من الحكمة تأييد الدور الأمريكي في العراق، ومعارضته في ضرب سوريا. أي معالجة كل حالة وفق استحقاقها.

14/4/2017

[email protected] 

ــــــــــــــــــــــ

مصادر

1- شهادة لوران ديما وزير خارجية فرنسا السابق تتعلق بما يجري بسورية في 15/6/2013

  Former French Foreign Minister: The War against Syria was Planned Two years before “The Arab Spring”

http://www.globalresearch.ca/former-french-foreign-minister-the-war-against-syria-was-planned-two-years-before-the-arab-spring/5339112

 

2- لقطة فيديو (دقيقة ونصف) مترجمة إلى العربية من المقابلة التلفزيونية، قنبلة فرنسية فجرها لوران ديما وزير خارجية فرنسا السابق تتعلق بما يجري بسورية

https://www.youtube.com/watch?v=qe98iMZXUPs

 

3- خطاب السفير السوري د.بشار الجعفري في مجلس الأمن 12-4-2017 (فيديو 20 دقيقة)  https://www.youtube.com/watch?v=InGHVRUP3Ng&app=desktop           

 

4- Ex-UK Ambassador: Assad wasn't behind the chemical attack

https://www.youtube.com/watch?v=pS6Oa_aDS6E

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/22



كتابة تعليق لموضوع : مرة أخرى، لماذا نؤيد أمريكا في العراق ونعارضها في سوريا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب محمد تقي
صفحة الكاتب :
  حبيب محمد تقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net