صفحة الكاتب : جواد بولس

أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان
جواد بولس

احتفت فلسطين في السابع عشر من نيسان بيوم الأسير الفلسطيني وذلك ليس تعبيرًا عن وفاء "الشعب" لتضحيات أبنائه فحسب، بل كوقفة تستحضر "الثابت" في واقع يطغى عليه الالتباس، أحيانًا، وتعيد صياغة العلاقة "الطبيعية" معه . في هذا اليوم يؤكد الفلسطينيون على مكانة "الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة" في السجون الاسرائيلية وعلى كونها ساحة الاشتباك اليومي الدائم مع أهم افرازات الاحتلال وممارساته القمعية، حيث يشهد صمود الأسرى، عبر العقود وحتى اليوم، على فشل مخطط اسرائيل بتركيع الفلسطيني ومسح/ مسخ ارادته الحرة وهوية المناضل جراء القائه وراء قضبان الأسر وزنازينه.

لفلسطين في نيسان موعد مع الحرية وظلها، الحنين ؛ وفيه تجدّد الأرض وعدها للغيم وتُطلق زنابقها بشائرَ خير وباقات أمل لتعلن أن لا خريف يدوم وأن اليباب مصيره إلى زوال.

يوم الأسير الفلسطيني هو أكبر من وقت وأرحب من غمد للوجع. إنه صرخة الأم وهي تستعيد حكمة المخاض وتحتضن بيديها "قاف" القمر ومن خواصرها يندلق الفجر ليكشف عن عري "ضمير العالم" وعن عجيزة من تبقى من عرب.

في هذا الأسبوع ينهمك العاملون في جمعية "نادي الأسير الفلسطيني" بإعداد التقارير عن جموع الأسيرات والأسرى، وبتحديث القوائم والبيانات؛ ويسلّطون الأضواء مجدّدًا على ما مرّ من أحداث بارزة بين "يومي أسير"، وعلى بعض الظواهر والمعطيات الهامة والمقلقة، كما يليق بالحدث وبفرسانه الواقفين على أنف الزمن.

لا يبقى شيء في فلسطين على حقيقته وفي مكانته ولا حتى "الحركة الأسيرة" رغم كونها تلك المعجزة التي صُبّت من دموع السماء وسُمّدت بلحاءات العزّة وبريق الحرية والتضحيات.

ما يجري في صفوف الحركة الأسيرة، اذا لم يُتدارك، ينذر بالكثير ؛ فعلى الرغم من كونها تداعيات محاصرة، حتى الآن، وظواهر موضعية، إلا أنها أثّرت على عدة مستويات وفي كثير من الميادين؛ ولقد بدأنا نلحظ، على سبيل المثال، أنّ اهتمام كثير من الاعلاميين بتفاصيل أوضاع الحركة الأسيرة وبحياة أفرادها آخذ بالانحسار، فمعظمهم يؤثرون التعاطي مع شؤون الأسرى وكأنّها مشاهد إحصائية يستعرضونها من خلال لوائح الأرقام وعوالمها، ويُعرضون عن تتبّع تفاصيلها العينية والفردية، ويتفادون سبر أبعادها الاخرى.

فنحن إزاء ظاهرة مقلقة تعكس تراجعًا في تقدير أهمية وجود الحركة الأسيرة الفلسطينية ودوريها التاريخي والحالي في النضال ضد الاحتلال، من جهة؛ ومن جهة اخرى تُغفل خطورة ممارساته القمعية وحقيقة كونها مخالفات قانونية واضحة تسبّبت وتسبّب الأضرار والمعاناة لمئات الآلاف الذين كانوا "هناك" ومروا على أصفادها.

لقد بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حسب التقارير المنشورة في مطلع نيسان، (6500) أسيرًا ، من بينهم (350) قاصرة وقاصرًا و (62) أسيرة منهن (21) أم، هذا علاوة على وجود (ستة) نواب من المجلس التشريعي الفلسطيني و(19) صحفياً .

كما وتبيّن التقارير، علاوة على تلك المعطيات، أنّ إسرائيل تحتجز اداريًا قرابة (500) معتقل إداري، وأعدادًا كبيرة من المرضى الذين عانوا ويعانون من سياسة اهمال طبية خطيرة خلّفت بينهم أعدادًا كبيرة؛ تعتبر حالاتهم مستعصية، وهم بمثابة مشاريع استشهاد مؤكدة. اكتفت معظم التقارير الصحفية، غالبًا، بالمرور والتأكيد على هذه الأرقام، وعلى الرغم من موجبات اعلام "التيك أواي" وطبيعته العصرية، وأهمية نشر الحقائق ولو بصورة تلغرافية، تبقى الحقيقة الكبرى غائبةً. فوراء تلك الأعداد يعيش أناس من لحم ومن دم، وقد مضى على اعتقال بعضهم أكثر من عقدين ونصف، ولجميعهم قصص تحاكي الخيال وتستبكي القصائد.

بعض الأسرى يعانون من أمراض خطيرة ومنها العضال؛ مثل حالة الاسير بسام السايح المصاب بسرطان الدم والعظام.

السايح من مواليد مدينة نابلس، (43) عامًا وموقوف منذ العام 2015 وهو لا يستطيع المشي على قدميه.

أما الاسير معتصم رداد، (34) عامًا من قرية صيدا في قضاء مدينة طولكرم، فيواجه مرضًا مزمنًا في أمعائه يسبب له نزيفًا حادًا وأوجاعًا في معدته ومضاعفات أخرى حوّلت حياته في السجن إلى جحيم مستديم، علمًا بأنه أمضى مدة (12) عامًا من محكومية قدرها (20) عامًا .

في عيادة سجن الرمله يقيم (18) أسيرا بشكل دائم، ستة منهم مقعدون لا يبرحون كراسيهم المتحركة؛ مثل الأسير ناهض الاقرع، الذي بُترت، على مراحل، كلتا رجليه؛ وبجانبه يتعذب زميله منصور موقدة، الذي يعيش بلا معدة طبيعية، ومعهما يتنقل الأسير خالد الشاويش على كرسيّه حاملًا أوجاعه التي تسببها شظايا الرصاص المزروعه في انحاء جسمه منذ اعتقاله في العام 2004.

معهم يعيش على كراسي الشقاء صالح صالح، وأشرف ابو الهدي ويوسف نواجعه.

لقد اعتادت المؤسسات الحقوقية التي تعنى بمتابعة قضايا الأسرى تقسيمهم إلى فئات ومجموعات بهدف اتاحة التخصص وتسهيل العمل وتنجيعه، فإلى جانب المرضى سنجد قدامى الأسرى والقاصرين والإداريين والمعزولين والأسيرات.

لكل فئة عالمها ومشاكلها وكلهم في الهمّ والعتمة سواء، ومن المستحيل ترتيب درجات شقائهم، فعزل الأسرى يُعدّ من أقسى صنوف التنكيل؛ وحرمانهم من لقاء عائلاته ينافس تلك البشاعة.

قد تكون حالة الاسير محمد الطوس شهادة على معنى الملاحم الفلسطينية في عصر الهزائم.

الطوس فلسطيني من مواليد قرية الجبعة في محافظة الخليل، يعدّ أحد أقدم الأسرى المعتقلين قبل معاهدة أوسلو، فلقد دخل الطوس في عامه الثالث والثلاثين، وكانت زيارات أبنائه وافراد عائلته له عيداً للّهفة وللأمل.

من حين لآخر تعمّد سجّانه امتحان صلابة قلبه وحَصانة وريده فكان يمنع زيارة أحبته لفترات طويلة بذرائع أمنية كاذبة وواهية. لكنه على الرغم من الأسى صمد وصمد، ولا زال كالمنارة شامخًا كالطود في حقول العزة.

لا يواجه الأسير الطوس هذا الحرمان وحده، "فأمن إسرائيل" يحرم عشرات الأسرى من زيارات أحبّتهم، ويجنّد في سبيل ذلك دهاءه وبطشه و"عدل" محاكمه.

أوجعتني في الماضي عشرات القصص وبينها لأسرى إداريين تحتجزهم إسرائيل لعدة سنوات بدون لوائح اتهام وبدون محاكمات، وقصص الأشبال والقاصرات، خاصة من لجأ منهم مؤخرًا إلى مقابض السكاكين كي يبقروا بطن القهر والذل ويطيروا على أجنحة أحلامهم نحو العدم.

فمن يتذكر اليوم اسم نورهان عواد؟ تلك الفتاة التي قررت وابنة عمها هديل أن تتركا مخيمهما، قلنديا، وتتجها نحو القدس كي تثأرا على قتل الجيش شقيق هديل.

فتاتان في خضرة السنابل وصلتا الى شارع يافا في القدس وهما مملوءتان بالقهر ، لكنهما لم تقويا على تنفيذ العملية، ففي صدريهما ينبض قلب عصفور باغتته رهبة اللحظة فكان رصاص "العدو" أسرع من خوفهما وأصوب.

ماتت هديل وأصيبت نورهان واعتقلت واتهمت بمحاولة طعن وأدينت وحكمت في المحكمة المركزية بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة عشر عامًا ونصف سنة، سوف تمضيها وتخرج ولمّا تكمل عقدها الثالث بعد.

إنها ليست الوحيدة التي سارت على دروب الفَراش؛ ففي السجون عشرات الحالات الشبيهة وكلها قصص تستثير الغضب، خاصة اذا ما تذكرنا كيف يفلت كثيرون، قتلوا عربًا، من العقاب أو يُحكموا كمن دهسوا جاموسة، كما حصل مع الجندي القاتل "أزاريا" وغيره.

يحتمل المقام تعداد جميع المآسي، لأنّ القائمة طويلة ووراء كل اسم حكاية وسيرة وقلوب مكلومة ؛ لكنها الأيام تدور، فتذهب الفصول وتعود، ويبقى نيسان فلسطين مهد الربيع وموطن الزنابق الحمراء، وهي في بلادي سفيرة التراب لأهله وراية حريتها، التي لن تكفّ سواعد الأسرى عن دقّ أبوابها؛ فبعد كل مخاض ميلاد.

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/22



كتابة تعليق لموضوع : أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سوزان سامي جميل
صفحة الكاتب :
  سوزان سامي جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة نقدية في قصيدة الشاعر العراقي عبد الرزاق عوده الغالبي (كارثة )  : د . عبير يحيي

 ردّ شبهة زواج القاصرات  : ابو تراب مولاي

 ماذا بعد مظاهرات الصدر؟؟؟؟  : قيس المولى

 الأنظار تتجه إلى مدريد بعد تعليق إعلان استقلال كاتالونيا

 فتاوى احبار الدين الوهابي ضد من وفي صالح من  : مهدي المولى

 محسن الموسوي: مفوضية الانتخابات تصادق على منح  اجازة تأسيس لاربعة  احزاب جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ثمن مواجهة الفساد قصة قصيرة  : احمد سامي داخل

 الإعلام الأمني التخصصي ـ القسم الثالث  : محمد كاظم الموسوي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يفتتح محطة لتحلية مياه الشرب في منطقة البتيره  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 نبراس المعـــــــــــاني..  : عادل القرين

 الهجوم الاستباقي على عاشوراء  : اسعد عبد الرزاق هاني

 فتوى الجهاد الكفائي قراءة بالصميم  : عمار العامري

 العمل تفتح 18 مكتبا جديدا للبطاقة الذكية في بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كيف استطاعت السعودية منع الكذب عليها؟  : سامي جواد كاظم

 لا نزال تحت تهديد الزوال !  : سيف ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net