صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ18-
نجاح بيعي

المرجعيّة العليا تُخاطب الأمّة من خلال الثلة المؤمنة الصالحة!.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ ملاحظة : تكمن أهميّة هذه الحلقة كونها تسبر غور مضمون الخطبة الأولى التي سبقت خطبة الجهاد الكفائي بحوالي نصف ساعة ولو بالشيء اليسير. وتكشف عن ما أرادته المرجعية العليا من المؤمنين بخطابها في هذا الظرف الحساس جدا ً حيث لم تمض أكثر من (72) ساعة من اجتياح تنظيم داعش الظلامي للأراضي العراقية . وهي تبين  منطلقة من مناسبة ذكرى ولادة الإمام صاحب العصر والزمان (عج) الميمونة , للترتيب الهرمي الذي عليه الأمّة والذي جاء بفعل تخطيط الإمام المعصوم (ع) ذاته . الإمام المعصوم (عج) ـ مقام النيابة المُقدسة المتمثلة بالمرجعية الدينية الجامعة للشرائط ـ ومن ثم القاعدة الشعبية المرتبطة بها (المؤمنين) , وما يقع على المؤمنين من واجبات ومسؤوليات حينما تُنتدب للقضايا المصيرية للأمّة عندما تتعرض للخطر . 

ـ ( 86 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد تقدّمت بـ(6) ست وصايا مهمّة , هي بالحقيقة موطئة ومُقدِّمة لفتوى الجهاد الكفائي , تضمّنتها (الخطبة الأولى) من صلاة جمعة 13/6/2014م . وكانت المرجعية العليا قد اتخذت من ذكرى ولادة الإمام الحجة (عج) منطلقا ً لتوضيح تلك الوصايا المهمّة , بهدف تنبيه الأمة واستقطاب أذهان المؤمنين لما سيكون ويحدث . فالوصايا جاءت في ظرف حسّاس ٍ جدا ً حيث لم تمض على سيطرة تنظيمات عصابات داعش لمدينة الموصل أكثر من (72) ساعة فقط . 
ـ فما هي تلك الوصايا ؟. 
ـ الوصايا ( بتصرف واختصار) هي :
ـ الوصية الأولى :
أن نستشعر شعورا ً وجدانيا ً عميقا ً بأنّ الإمام (عج) حيٌّ . يراقب الأمور عن كثب ويتابع كلّ الظروف التي نعيشها ويطّلع على أعمال الناس وسيرتهم وأحوالهم . 
ـ الوصية الثانية :
أنّ كيان المؤمنين كيانُ الجماعة المؤمنة الصالحة .. ولكي نُبقي هذا الكيان على قوّته وقدرته على المواجهة نحتاج أن يوصي بعضُنا بعضا ًبـ : 
ـ الصبر 
ـ والثبات 
ـ والصمود 
ـ والاستعداد للتضحية 
ـ والعمل على التمسّك بأحكام الشرع الحنيف 
ـ والتحلّي بمكارم الأخلاق 
ـ والانقياد لتوجيهات الإمام (عج) وطاعته في كلّ شيء 
ـ وأن ننشر بيننا مشاعر التحابب والتوادد ونبعد عن أنفسنا وعن مجتمعنا التباغض والشحناء والتنازع والاختلاف .. 
وهناك حاجة ماسّة الى هذه الأمور، لكي يقوى هذا الكيان على مواجهة مثل هذه الظروف .
ـ الوصية الثالثة :
تقوية الإرتباط الوجداني بالإمام (عج) والتفاعل العملي مع أهدافه .. ونقصد مسألة التفاعل العملي مع أهداف القائد . 
ـ الإمامُ قائدُنا . 
ـ الإمامُ قائدٌ لهذه الأمّة .. 
فلابُدّ أن يكون لدينا دائماً الإستعداد العقائدي والنفسي والمعنويّ .. والمطلوب من كلّ إنسان مؤمن حتّى يكون ناصراً للإمام (عج) أن يدرّب نفسه على القتال وحمل السلاح في أيّ وقت لنصرة الإمام ( عج ) وللدفاع عن الحق .
ـ الوصية الرابعة :
الإحساس ببركات وجود الإمام (عج) حتى لو كان غائباً له بركات عظيمة . والإحساس بهذه البركات تعطي للإنسان المؤمن : 
ـ الأمل 
ـ والقوة 
ـ والاندفاع في مواجهة التحديات والمصاعب والمشاكل والمخاطر .. 
ـ وأنّه قادر على أن ينتصر . 
ـ الوصية الخامسة :
العمل الجاد لطاعة الله تعالى والإنقياد للإمام (عج) والإنتظار . فقد ورد أن :
(من سرّه أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر.. وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق وهو منتظر، فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل من أدركه).
ـ الوصية السادسة الأخيرة والمهمّة :
أن نكون من الذين وصلوا حبل الطاعة بحبل الإمام (عج) وبحبل النبي (ص وآله) وبحبل الله تعالى .
ووصل حبل الطاعة والولاء للإمام الذي لا نتمكّن من الإتصال به مباشرة يكون عن طريق ـ الفقهاء العدول ـ الذين هم مراجع الدين العظام الذين تتوفّر فيهم الشروط التي بيّنها الإمام ذاته(عج). وهؤلاء يجب طاعتهم ويجب الإلتزام ببرنامجهم وبمنهجهم وبإرشاداتهم وبتوجيهاتهم. فالمرجع الجامع للشرائط :
ـ ليس فقط في الإستفتاءات
ـ وليس فقط في أحكام الحلال والحرام
ـ كما ليس فقط في أحكام العبادات والمعاملات
بل في كلّ شيء يصدر منهم في كلّ مجالات الحياة . 
لأنّ الإمام (عج) أطلق في عبارته حيث قال : (فإنّهم حجّتي عليكم) ولم يقيّد بمجال من مجالات الحياة أبدا ً وهو حجّة الله عليهم . لذلك يجب طاعتهم في كلّ ما يصدر منهم .
ولذا لا يصحّ أن يكون للإنسان المُؤمن رأي في قبال منهج ورأي المرجع الذي تتوفّر فيه الشروط التي بيّنها الإمام(سلام الله عليه)، ويجب احترامهم وتوقيرهم والبرّ بهم , وعدم التحدث عنهم بأيّ شيء لا يليق بمقامهم الذي بيّنه الإمام(عج) ـ يقول الإمام الهادي(عليه السلام) :
(لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم - عليه الصلاة والسلام - من العلماء الداعين اليه، والدالّين عليه، والذابّين عن دينه بحجج الله، والمُنقذين لضعفاء عباد الله من شِباك إبليس ومردته، ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلا ارتدّ عن دين الله ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة، كما يمسك صاحب السفينة سكانها أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل).
ـ سؤال :
مالذي يُمكن أن نفهمه من خطاب المرجعية العليا أعلاه ؟.
ـ يُمكن أن نفهم من خطاب المرجعية أعلاه بعض الأمور منها :
1ـ أن هناك خطابان مُتمايزان للمرجعيّة العليا ويستهدفان جهتين من الأمة , وإن يبدوان واحدا ً في احيان كثيرة حيث يصعب التفريق بينهما عند المتلقي البسيط . 
المرجعية العليا قد عودتنا حينما تتناول القضايا العامة للأمة , أوتُطالب بمطالب تخص أبناء (الشعب العراقي) أو تتعرض لتقييم الأداء الحكومي وعمل مجلس النوّاب , فإن خطابها يكون عامّا ًوينطلق من موقعها الإجتماعي لا الديني , وينطلق كذلك من رصيدها الجماهيري وما تتملّكه من قلوب ملايين الناس وحبهم لها . وهذا ما بينته هي عبر منبر صلاة جمعة كربلاء المقدسة , وعلى لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي في 9/8/2013م حيث قالت :
(أن المرجعية الدينية العليا انطلاقا ً من رصيدها الجماهيري الناشئ من ثقة الجماهير بحصافة رأيها وسداده وحكمته . وأنها لا تبحث عن مصالح دنيوية في تحركها ومنهجها . فقد وضعت ثقتها المطلقة بالمرجعية الدينية العليا . فإنها تتحرك وتقيّم أداء الحكومة ومجلس النواب , إنطلاقا ً من كونها الصوت المعبّر عن هموم الناس وتطلعاتهم وآمالهم ومطالبهم . ولم تتحرك وتطالب وتنتقد وتقيّم الأداء من خلال موقعها الديني . بل من خلال رصيدها الجماهيري الذي استقطبته من خلال تلك الثقة). وهذا هو طبيعة الخطاب الأول والجهة المُستَهدَفه منه وهي الأمّة على الإطلاق .
ـ أما طبيعة الخطاب الثاني والجهة المُستَهدَفه منه , فهو الخطاب الذي بين أيدينا ويشمل ـ المؤمنون ـ خاصة . ممن تتوفر بهم صفات ومزايا معينة قد لا تجدها في الأولى . وإذا أردنا أن نعرف عنهم أكثر فما علينا إلا أن نُمعن النظر ونُعيد قراءة الوصايا الـ (6) الستة أعلاه جيدا ً. ولكم أن تعرفوا ما دور ـ المؤمنين ـ خاصة في الخطاب العام الذي خاطبت به المرجعية العليا الأمّة حينما أعلنت عن (الجهاد الكفائي) في الخطبة الثانية . حيث كان دورهم ـ ريادي وقيادي ـ في آن ٍ معا ً في الحرب على عصابات داعش , وكانوا بحق قطب رحى الفتوى حتى كتب الله تعالى النصر على أيديهم .
2ـ أن هناك تراتبيّة هرميّة في الأمة لم ولن تعدمها الظروف القاهرة المتمثلة بفترات الطغيان والاستبداد على مدى تاريخ وجود المرجعية الدينية . حيث تتمثل بالقاعدة الشعبية (المؤمنة) وبالقيادة المرجعية الدينية بالنيابة عن الإمام المعصوم الغائب عليه السلام .
3ـ وجود كيان للمؤمنين في ( الأمّة ) في المجتمع . أسمته بـ (كيانُ الجماعة المؤمنة الصالحة) .
4ـ هذا الكيان المؤمن مرتبط إرتباطا ً وجدانيا ً بالإمام (عج)  ومتفاعل عمليا ً مع أهدافه المقدسة وهذا سرّ ديمومة الأمّة والمذهب .
5ـ هذا الكيان ينعم ُ ببركات وجود الإمام (عج) لإحساسهم وشعورهم برعايته لهم عليه السلام .
6ـ كيان المؤمنين هم المنتظرون للإمام (عج) وهم على أهبة الإستعداد ورهن الإشارة على الدوام .
7ـ الوصايا هي تهيئة لأذهان المؤمنين خاصة و (الأمّة) عامّة لما سيحدث ولما سيصدر من المرجعية العليا (بلحاظ الوضع الخطير الذي مرّ به العراق وشعبه) . أوبالأحرى هو نداء لـ(المؤمنين) ليكونوا على أهبة الإستعداد .
8ـ أن الإمتثال لأمر المرجعية العليا هو بالحقيقة امتثال للإمام المعصوم (عج) .
9 ـ أن المرجعيّة العليا قائدة الأمّة بالنيابة عن المعصوم عليه السلام في فترة الغيبة الكبرى .
10ـ المرجعيّة العليا تنتدب المؤمنين في القضايا المصيريّة الهامّة حينما تتعرض , وبها تحفظ المصالح العليا للدين والمذهب والأمّة .
11ـ كمحصلة :
أن المرجعيّة العليا تُخاطب الأمّة من خلال الثلة المؤمنة الصالحة .
ـ خطبة جمعة كربلاء الأولى في 14شعبان 1435هـ الموافق 13حزيران 2014م . بإمامة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=164

يتبع ...

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ18-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بونج: برايتون قادر على مجاراة ليفربول

 أب لشهيد لوفد المرجعية : أنا ممنون للسيد السيستاني حيث ذكرنا ولم يذكرنا غيره

 نجاة لاعب الزوراء والمنتخب الاولمبي الكابتن علي سعد من انفجار اليوم في بغداد  : علي فضيله الشمري

 روحاني: سنبقى في الاتفاق النووي إن ضمن مصالح طهران

 لاتكونوا كأصحاب مرسي ؟  : صالح المحنه

 ملاكات توزيع كهرباء الكرخ تواصل اعمالها برفع التجاوزات وصيانة الشبكة  : وزارة الكهرباء

 مبدع من الوطن : التشكيلي جعفر الكاكي  : عمر الوزيري

 إقالة رئيس مجلس النواب بداية الحل أم تأزيم للأزمة أكثر؟  : رشيد السراي

 إذا قال الحكيم فصدقوه  : احمد ماضي الفريجي

 أسر الايزيديات جريمة بشعة لكنها موضع فخر واعتزاز  : مهدي المولى

 البيت الثقافي النجفي يقيم ورشة الإسعافات الأولية للأطفال  : اعلام وزارة الثقافة

 العثور على كدس للمواد المتفجرة والقبض على مطلوبين جنوبي بغداد

 الشجرة الانكليزية  : حسن عبد الرزاق

 الوكيل الفني لوزارة الزراعة يحضر حفل تكريم الباحثين والفائزين بمسابقة الاصلاح الاقتصادي  : وزارة الزراعة

 الشعب يريد إسقاط النظام  : حبيب النايف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net