صفحة الكاتب : سلام محمد البناي

قريبا في بيروت ..صدور كتاب (صورة كربلاء المنسية) للمؤرخ عبد الأمير عوج
سلام محمد البناي

عن دار المحجة البيضاء في بيروت يصدر قريبا كتاب ( صورة كربلاء المنسية ) لمؤلفه المؤرخ الإعلامي السيد عبد الأمير عوج ، ويقع في278صفحة من القطع الكبير ويتحدث الكتاب بحسب حوارنا مع مؤلفه عن مراحل تاريخية مختلفة من   تاريخ كربلاء، وتم تقسيم الجزء الأول من الكتاب إلى ثلاثة محاور حيث تحدث المحور الأول : عن ( الصورة المنسية للإمام الحسين ) والتي وردت على لسان العلامة المحقق الدكتور حسين علي محفوظ تلك الصورة التي يكاد أن لا يعرفها أحد ، والمحور الثاني : تناول لمحات من تاريخ كربلاء والذي يتحدث عن شخصيات كربلاء التاريخية من علماء وأدباء ومفكرين ، والمحور الثالث : يتناول موسوعة كربلاء . وأشار الإعلامي المؤرخ السيد آل عوج إن الكتاب تناول أيضا محاضرة الدكتور العلامة شيخ المحققين حسين محفوظ التي افتتح فيها منتدى جريدة كربلاء التي أسست من قبل نخبة من أدباء المدينة ورجال الفكر فيها وقد أورد المؤلف  ترجمة لمعظم المؤسسين. 

ويترجم الكتاب أيضا النخب الحقيقة التي عملت في المجال الصحفي في كربلاء بفترة ما قبل سقوط النظام وصعوبة عملها وقد بين المؤلف في كتابه صعوبة العمل الإعلامي في فترة ما قبل سقوط النظام مقارنة مع ما يتمتع به الصحفي اليوم من حرية في التعبير . 
وتعرض الكتاب أيضا إلى المواقع الحقيقة لمراقد علماء هذه المدينة والتي وردت أسمائهم بالكتاب شرحا وتعريفا ويحتوي الكتاب على مجموعة كبيرة من التراجم لأدباء كربلاء ورجال الفكر فيها ولا سيما من استشهد منهم على مذبح الحرية بعد سقوط النظام السابق ومنهم الشاعر الأديب أحمد السلامي والناقد لواء الفواز والشاعر احمد ادم والصحفي نجم عبد خضير . 
وقد تضمنت مقدمة الكتاب شرحا تعريفيا موسعا لانجازات العلامة المحقق حسين محفوظ ، 
ومن الأسرار المهمة التي تناولها المؤرخ آل عوج نقطة تتعلق باللقب المحبب لدى شيخ المحققين حسين محفوظ ومن أطلق عليه هذا (اللقب) والذي من المعلوم إن محفوظ لقب بعشرات الألقاب : منها شيخ بغداد والموسوعة المتنقلة وغيرها، 
وكانت أمنية المؤلف أن يصدر هذا الكتاب قبيل التاسع عشر من شهر كانون الأول ذكرى وفاة الشيخ حسين محفوظ . وتمحور الكتاب بالدرجة الرئيسة عن تلك الأمسية التي أقامها المنتدى الثقافي لجريدة كربلاء الأسبوعية والتي افتتح بها المنتدى الثقافي نشاطه يوم الأربعاء 24/ 7/ 2002 ، وقد أحتفظ المؤلف بشريط المحاضرة الفريد الكامل الحاوي لكل تداعيات تلك الأمسية التي حاضر فيها العلامة محفوظ والمداخلات التي حدثت فيها ويعتبرها المؤلف انها النسخة الوحيدة الفريدة التي وثقت تلك المحاضرة ، وهي من المقتنيات الفريدة التي يمتلكها المؤلف وذلك مصداقا لما قاله الأستاذ الدكتور عبود جودي الحلي عند تقديمه للكتاب : (إن للمؤلف أسرارا كثيرة يتحفظ بها مع ما يحتفظ به من نوادر وتحف وأسرار تاريخية عن مدينة كربلاء ورجالها وأسرارها) . 
ويقول المؤلف : لعل ابرز ما قدمه المنتدى غير محاضرة الشيخ محفوظ محاضرات ذات قيمة منها محاضرة الروائي طه حامد الشبيب ، وأخرى للأستاذ عبد المرسل الزيدي رئيس قسم المسرح في أكاديمية الفنون الجميلة والتي تحدث فيها عن وضع المسرح العراقي ، 
وقد أقام المنتدى الثقافي لجريدة كربلاء الأسبوعية في ذلك الحين أيضا و- بحسب المؤلف - في تلك الحقبة الصعبة ضمن جدول نشاطاته السنوية مهرجانا شعريا أحياه عدد من كبار شعراء العراق بمناسبة حلول شهر محرم الحرام وكان أمرا قل ما نجد له صورة متشابهة في مجمل تاريخ العهد البائد حيث قرأ فيه الشاعر محمد علي الخفاجي والشاعر محمد حسين آل ياسين والشاعر هاني عاشور مجموعة من الصائد وقد تغنت القصائد بقدسية كربلاء وشموخ راعيها الإمام الحسين عليه السلام  
الجدير بالذكر إن المؤلف عبد الأمير آل عوج من مواليد كربلاء عام 1958 حاصل على شهادة البكالوريوس في الإدارة والتخطيط وهو باحث في التراث والفلكلور  العراقي وشاعر أيضا وقد نشرت له عدة قصائد وقد أنشدت بعضها على المنبر الحسيني ، وقد صدر للمؤلف الطبعة الأولى من كتاب (أعلام كربلاء الأوائل) في بيروت عام 2007 والثانية سنة 2009، مارس الكتابة والعمل الصحفي عام1979 وقد نشرت العشرات من مقالاته : الدوريات والصحف والمواقع الالكترونية العراقية والعربية  ، عضو في نقابة الصحفيين العراقيين ، عضو مؤسس لمنتدى جريدة كربلاء الثقافي سنة 2001  وعضو مجلس محافظة كربلاء التأسيسي الأول 2003 ورئيس لجنة الأعلام والعلاقات فيه ، مختص في الأصول النسبية للبيوتات العلوية الكربلائية وصدر له في بغداد الجزء الأول من المشجر الفائزي سنة 1996 وتلاه بالجزء الثاني 1999، ومن مخطوطاته المعدة للطبع المعجم الناجز للسادات آل أبي فائز  . 

  

سلام محمد البناي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/01



كتابة تعليق لموضوع : قريبا في بيروت ..صدور كتاب (صورة كربلاء المنسية) للمؤرخ عبد الأمير عوج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك ، في 2011/12/02 .

موفقين استاذ سلام لكل خير
ننتظر بشوق طرحه بالاسواق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر التميمي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدارسُ الكفيل النسويّة تعتزم إقامة مهرجان (روح النبوّة) بنسخته الثانية وتؤكّد أنّها ستكون مميّزة...

 المجنون حيدر شكور  : فالح حسون الدراجي

  الموارد المائية تستبعد تأثير ملء سد "اليسو" على العراق خلال الصيف

 الحسين (عليه السلام) نور الله في عالم الإنسانية  : صادق غانم الاسدي

  الكويت تشكل لجنة لصياغة اتفاقياتها التجارية مع العراق

 إقالة مورينيو جاهزة

 من حق الشعب التعبير...  : غسان الكاتب

 أين الخلاص من الألم ؟  : صالح العجمي

 بركات الحزب الفلاني في قيادة المؤسسة العسكرية  : محمد الشذر

 محافظ بغداد يعلن استئناف العمل بمشروع مجاري ناحية الجسر.  : اعلام محافظة بغداد

 أوباما يلتقي المالكي أول نوفمبر

 2017 عام حافل بالإنجازات لاتحاد اكاديميات و مدارس العراق لكرة القدم

 خطوة على الطريق ... الوعد المبين ..لإستخلاف المؤمنين ( 4 )  : شاكر نوري الربيعي

 التجارة .. رصد 149 مخالفة للمطاحن والوكلاء والناقلين في بغداد  : اعلام وزارة التجارة

 هجرنا وهاجرنا!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net