صفحة الكاتب : محمد الهجابي

يعْبرُ العجوزُ
محمد الهجابي

يعْبرُ كلّ صباح كما لو يؤدي طقساً مرعياً. أينَ يمضي؟ ينسحبُ منه الخطو بتؤدةٍ، فيتبعُه هو بمقتضى الحال. يعرفُ أنّ المداسَ إنّما يمضي به، في كلّ صباح، إلى أبعد من الخطوة الواحدة. لكنّه يداومُ العبور. لا يعبرُ مثلما لو يغادرُ اجتماعاً كابساً، على رؤوس أصابع الرّجلِ. لعلّه كان يفعلُ أيام كان يعملُ. أمّا اللحظة، فينسحبُ بكامل جسده كأنّما يقطعُ جسراً معلقاً في السماء بيْن جبليْن، وفي الأسفل ثمّة فراغٌ وسيعٌ ومديدٌ، ومنه يصخبُ ماءٌ، ويملأُ الفضاء بهدير ضاج. لم يكن يسعفُه النظرُ الضعيفُ لكي يستجليَ ما يحصلُ في المحيط. وهنَت منه العينان، كما وهنَت منه باقي الأعضاء. نظارتاه الطبيتان ما عادتا تسعفان بصرَه الكليل. يفترشُ العكاز بخطوات تكادُ تلتصقُ بعضُها ببعض. يهشّ بالعكاز وهو يوَقّع بمداسه فوق الإسفلت، أو على مربعات الرصيف. وبالحدس يتخيّل الحاصلَ. وبالكاد أتصوّرُ أنا حاصلَه ذاكَ.
في العادة، وهو يسلكُ قدّام المقهى، لا يمنحُ انتباهاً يذكر للزبائن. لا يهمّه، في الحقيقة، شيءٌ من أمر القاعد منهم والواقف، والوالج منهم والمغادر. وحتماً لا يعنيه من أمري، أنا الآخر، شيءٌ. كيف يعنيه وبيْن قعدتي هاته، وعبوره ذاك، زجاجٌ مظللٌ فاصلٌ؟ يفتحُ الزجاج على نظري، ويغلقُ على نظره. ثمّ لنْ يعنيه، بالقطع، شأني ما دام لم يسبق أن تكافحنا أو جمعَنا غرضٌ. وليس ما يجمعُنا الآن سوى هذه العمارة، قبالة هذه المقهى. وإلى ذلك، لا يجمعنا طابقٌ بالعمارة. أفهمُ بالتجربة أنّه يقطنُ بالطابق الأول. حدث أن تحصّلته عند المصعد، فيما هو يدخله، ويغلق، ثمّ يضغط على الزر. يصل المصعد إلى الرقم 1،  فيتوقف. داخل الجهاز أسلّم أنا، فيردّ هو السلام دون أن يزيد بلفظٍ. حينما تكرّرَ الأمرُ لمرة ثانية، ولعلّها الثالثة فيما أظنّ، أدركتُ أنّه يأوي إلى شقّة بالطابق الأول. وأكاد أخمنُ إلى أيّ الشقق يدلفُ.
بالصدفة، فهمتُ أنّه جَدٌّ. بيد أنّه ليس بالصدفة عرفتُ أنّ له ابنة طبيبة. لم أزر العيادة، أقصد عيادتها، كي أعرف خبرها. فقط، في زيارة لي إلى «لافيل في» حدستُ أنّها من ذوات البلوزات البيضاء. لم أحدس في الواقع، إنّما سمعتُ القابضة بسوبر مارشي ذاك تسميها بالدكتورة، وتسألُها عن إمكانية زيارة. هل كنتُ أتلصّصُ السمعَ؟ ثمّ إنّني لا أدري أيّ تخصّص تمارسُ. لربّما هي متخصّصة في أمراض نساء. أرجّحُ، ولا أقطع بشيءٍ. القابضة قالت الدكتورة، ولم تقل الدكتور. لكن هذا لا يهمّ أيضاً. أنا لم أجرؤ فأسأل حارس العمارة. احترازاتي هذه لا يوازيها غير التكتّم على أمري بالعمارة، وأنا الذي دخلتها قبل أيّام.
بالواقع، لا أرغبُ في أن أقيمَ صلةً بجارٍ. يكفيني أنّني أدخلُ شقّتي بالطابق الخامس، وأكتهفُ فضاءها كأنّما أتخلّصُ من العالم. فقط، عندما يعبرُ العجوز كلّ صباح وزان المقهى، أتذكّرُ أنّ له ابنة جميلة، وتمارس الطبابة. أرى العجوز كلّ صباح، فأرى الطبيبة. في أوقاتٍ أظلّ أتابعُ حركتها، فيما هي تفسحُ له في سيارتها الكات كات. تسكنُه في المقعد جوارها، وتزنّرُه بالحزام. وتقيمُ طفلتَها في المقعد الخلف، وتغلقُ عليها. تفعلُ مع والدها كما لو تفعلُ مع صبي صغير، قد ينكسرُ لأبسط تصرفٍ في غير محلّه. ثمّ تحركُ السيارة، وتسوقُ ببطء. من موضعي وراء الزجاج المظلّل أبقى أتابعُ سير السيارة وهي تنْأى.
أعودُ بالبصر إلى أوراقي ما إن يبرحَ العجوزُ كامل المجال، إذ يمرّ. لكنّ تفكيري لا ينفكّ منشغلاً بمرآه بينما هو يعبرُ أمام المقهى. يعبرُ الرجل السبعيني دائماً في الاتجاه عينه. ولستُ أعلمُ لمَ أخمّنُ في أنّه قد يكون ثمانينياً؟ يحتبي بذلة أوروبية في مرّات. وفي مرّات يتلفّعُ بجلبابٍ أبيض وبطربوش تركي ذي شُرّابة سوداء. وتقريباً بلونٍ للحذاء لا يتبدّلُ؛ لونٌ بني.
وعندما أرسمُ الكلمة الأولى، في الجانب الأيمن من أعلى الصفحة، يبدو لي المشهدُ واضحاً. لقد مرّ الرجلُ، يمشي ويضرب بعكازه في الأرض مثلما لو يؤدي شعيرةً مصونةً. المشهدُ هذا يختفي بالتدريج مخلفاً المكانَ لمشهدٍ آخر تحتلّ الطبيبة، ذات الوزرة البيضاء، بؤرة مداره.
داخلَ الورق، أراني أسألُ حارسَ العمارة عن عنوان العيادة. ودائماً داخلَ الورق، أجدُني أتمارضُ، فأزورُها. خارجَ الورق أرفعُ بصري إلى النافذة الرحيبة بالطابق الأول من العمارة في القبالة، فلا أتعيّنُ شبحاً يتحرّكُ. أدركُ أنّ الشقة خاليةٌ. لم تكن خاليةً تماماً، فثمّة طيفُ امرأة يشغلُ الحيّزَ من حين لآخر. وأخمّنُ أنّ الطيف إيّاه للخادم. متأكدٌ أنا من تخميني. لا العجوزُ يشغلُ الشقة ولا الطبيبة ولا الطفلة. لكن كيف فكّرتُ في الخادم؟  الفكرة عنت لي لمّا تواجهتُ معها بالمصعد وهي تغادرُ عند الطابق الأول. قلتُ مع نفسي لن تكونَ الشابةُ غير الخادم بشقة الطبيبة الجميلة. الخادمُ في العشرينيات، وجميلة بدورها. ربّما أكثرَ جمالاً من الطبيبة الثلاثينية، بيد أنّها أقلّ اعتناءاً بجمالها. ثمّ إنّ الطبيبةَ أكثرُ أناقةًً. وهذا لا يحتاجُ إلى تأكيدٍ.
وأنا لم أراها رفقة رجل عدا العجوز. لم أبصرها بمعية امرأة قريبة من سنّ أبيها. أنا أقدّرُ بأنّ الرجلَ والدُها. وهذا تقديرٌ فحسبُ. وككلّ تقديرٍ قد يخطئُ. لعلّ الرجل أرملٌ. ولم أصادفها صحبة رجل قريب من سنّها. لعلّها مغيبةٌٌ، أو ثيب، أو أرملٌ هي أيضاً. لا أجزمُ بقرار. ولم أراها أثناءما ترجعُ إلى العمارة. أكونُ ساعتها قد غادرتُ المقهى.
حريصٌ أنا على الالتزام بالقعود في المقهى صباحاً. ينتصفُ النهار فأغادرُ. ألمّ أوراقي وأسوّيها بالترتيب اللازم في دافن المحفظة الجلد، ثمّ أرْتبُ وأسيرُ إلى شقتي. في الغالب، تأتي هي شقّتَها بعدما أكونُ أنا بارحتُ بأكثر من الساعة من الزمن. ليس لديها من وقتٍ للعودة، وإلاّ لكنتُ اختلقتُ الأعذارَ كي أطيلَ القعدةَ إلى حين ظهورها بحذاء العمارة، فأسرعُ إلى نقد النادل ونفحه، وأغذّ الخطو حتّى ألحقَ بها، وأهتبلَ فرصة دخولها إلى المصعد، فأحشر جسدي بالسرعة المطلوبة إلى جانبها. وربّما اصطنعتُ حديثاً يكونُ البداية. لكلّ شيء بداية ولا شكّ، علماً أنّ الرحلة إلى الطابق الأول هي أوجزُ من تبادل تحية عابرة. بيد أنّني أتوسّمُ في أن تكونَ بداية لأحاديث خارج المصعد. ومن يدريني، لربّما تكون أحاديث أوسع من تبادل تحايا خاطفة من وقت لآخر؟
يلحّ عليّ داخلَ الورق هذا السيناريو لكم مرّة. واليوم فقط، صار يلجّ، إذ سقطَ بصري على قوس الجريدة (21 نونبر _ 19 دجنبر). يقول القوسُ ليومه 24 أكتوبر 2011: «تبحث عن شريك عاطفي يشاطرك الأهواء والأفكار والأعمال والمشاريع. أما إذا كنت مرتبطا فتبدو أكثر قربا من الشريك تسويان المشاكل السابقة وتنتقلان إلى مرحلة أخرى من العلاقة». أتأملُ في القوس ملياً. بل أُبْقي بصري مركزاً على الفقرة الأولى منه، ثمّ أرفعُ رأسي إلى الطابق الأول. وأعيدُ القراءة، فيما أنا أتطلّعُ إلى النافذة العريضة بالطابق من جديدٍ. أعودُ إلى الورقة، ولا أدري كيف أخطّ الفكرة على الصفحة. هذه الصفحة تطاردُني، وأنا أطاردُ بالنّظر العبّار قدام المقهى، والسابلة جوار العمارة، فلا أظفرُ بغير شتات صورٍ. داخلَ الورق أقومُ بزيارة عيادتها ذات صباح مشمس. لا بدّ أن يكون صباحاً مشمساً، تماماً مثلَ صباح هذا اليوم، حتّى تستقيمَ الحكايةُ. أقولُ لها بينما هي تجسّ نبضي: أنا جارُك بالطابق الخامس. تردّ بابتسامة طبّية لذيذة: مرحبا! أقول لها: أنا أستاذٌ بالكلية. تجيبُ بالابتسامة على المنوال نفسه: مرحبا!
يعبرُ العجوزُ عائداً إلى العمارة. من أينَ يجيءُ؟ لا يولي اهتماماً للزبائن. كما في الذهاب يفعلُ في الإياب. كأنّما لا وجود للمقهى. كانّما لا أوجدُ في الزاوية، أقتعدُ طاولةً، وأمامي أوراقي مبسوطةً، وجريدة تصدرُ من الدار البيضاء. بالبطء نفسه يمرّ. يهشّ بالعكاز ويمشي على الرصيف، ثمّ لاحقاً فوق الإسفلت عند خطوط الممشى الصفراء، فالرصيف. أخفرُه أنا من مكاني ببصري إلى غاية باب الشقة. ثمّ يدخلُ، ويغلقُ دوني. يسدّ الباب في ملء بصري. أجرّ بصري جراً إلى الطاولة، وألتفتُ يميناً وشمالاً.
أخرجُ من الورقِ، وأضمّها على نحو معلوم. ثمّ أطوي الجريدة، وأركنُها في الجانب فوق الطاولة الزجاج. أطلّ على قعر الفنجان كما لو كنتُ أمنّي النفْسَ بجرعة، وأطلبُ كأس ماء. قبل ذلك أكونُ قد نقدتُ النادل ونفحتُه، واستعدت للمبارحة.
                                                  أكتوبر 2011
 

  

محمد الهجابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/01



كتابة تعليق لموضوع : يعْبرُ العجوزُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ راضي حبيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ راضي حبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الوكيل الفني يلتقي ممثلة شركة سنيور البرتغالية المتخصصة في مجال الاستشارات الهندسية  : وزارة النقل

 أندريه فواسي وأعياد الشتاء  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 من (هنا) الى (هناك) ومن (هناك) الى (المجهول) عندما يفكر الانسان بحرية !  : د . ماجد اسد

 الخلفاء الراشدون الثلاثة وقريش ...! (1)  : مير ئاكره يي

 مبلغو لجنة الإرشاد ينقلون سلام المرجعية والدعم اللوجستي إلى المقاتلين المرابطين بين ناحية تل عبطة وقضاء الحضر غربي الموصل

 وكيل المرجعية في باكستان يدعو لاستثمار النشاطات الثقافية للحوار والتفاهم بين المسلمين

 ابناء الله ؟ ابن الله . اجابة على سؤال.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 قادة العرب ... إشجبوا لكن تحجبوا  : محمد علي مزهر شعبان

 العبودية المُنتِجة وخطأ التحول في العراق  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 خلاصة الأدب العباسي- أدب الحضارة والحداثة الجزء الخامس  : د . محمد تقي جون

 مجرد كلام : متى سنبرأ منهم ؟.  : عدوية الهلالي

 تلبية لفتوى المرجعية العليا : كبار سن يشاركون الشباب التطوع لمحاربة داعش

 بابل تعلن نجاح خطة زيارة عاشوراء وتعلن استعدادها لزيارة الأربعين  : وزارة الداخلية العراقية

 عليكم بوسطيّة النجف !  : ابو تراب مولاي

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي مجموعة جديدة من المواطنين والموظفين في شركات الوزارة لحل وحسم قضاياهم العالقة  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net