صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

حديث العقول   -2- -قراءة في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم في العقل
د . الشيخ عماد الكاظمي

تحدثنا في الحلقة السابقة عن هذه الوصية المباركة للإمام الكاظم (عليه السلام) ضمن فقرات ثلاث، وهي: 1- مصدر رواية الوصية الشريفة. 2- التعريف بـ"هشام بن الحكم". 3- الوصف الإجمالي لمضمون الوصية. وفي هذه الحلقة نحاول بيان مضمون الوصية، وأهم ما ذكره الإمام (عليه السلام) في وصيته، وينبغي علينا أنْ نقرأها وكأنَّ الإمام يوصي كُلَّ إنسان بها من خلال تلميذه "هشام بن الحكم"، لا أنْ نقرأها وكأنها جزء من التراث الإسلامي الأخلاقي التربوي، بل أنها منهاج عملي تربوي، وسوف أضع عنوانات معينة تلائم فقرات الوصية؛ لتكون أكثر وضوحًا للقارىء الكريم.

(بشارة أهل العقل)

قال (عليه السلام): إِنَّ اللهَ تباركَ وتعالى بَشَّرَ أَهْلَ العَقْلِ والفَهْمِ في كتابِهِ، فقال: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾. ([1])   

ٱبتدأ الإمام (عليه السلام) في وصيته ببيان بشارة الله تعالى لأهل العقل، وهذا يدل على أهمية العقل، ومكانة العقلاء عند الله تعالى، فالآية الشريفة واضحة الدلالة في بيان ما يتعلق بذلك، وقد تضمنت صفتين من صفات العقلاء، ومقامين لهم أيضًا، أما الصفتان اللتان ذكرتهما الآية الشريفة فهما:

1- إنهم يمتثلون إلى تعاليم الشريعة المقدسة، وقد عبَّرت عن ذلك بقوله تعالى: ﴿يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ﴾ والاستماع غير السماع كما هو واضح، فهو سمع مع الإصغاء إلى المتكلم، قال "الراغب الأصفهاني": ((والاستماعُ: الإصغاء)) ([2])، والإصغاء يؤدي إلى التفكُّر والتأمل، وهما يؤديان إلى الإيمان والعمل الصالح، والعقيدة الراسخة، و﴿القَوْلَ﴾ هو إما مطلق ما ورد عن الشريعة المقدسة، أو خصوص القرآن الكريم، وقد ذكر المفسرون ما ورد في من أقوال.   

2- إنهم يجاهدون أنفسهم باتباع أكمل الأقوال وأفضلها وأحسنها في التقرب إلى الله تعالى، وقد عبرت عن ذلك بقوله تعالى: ﴿فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾، فالآية تشير إلى أنَّ العقلاء يبحثون عن الأقوال والأفعال التي تأمرهم الشريعة المقدسة بها كُلَّها، فيختارون الأحسن منها والأفضل.

وقد ورد عن المفسرين في خصوص هاتين الصفتين ما يؤكِّد ذلك، قال الشيخ "الطوسي": ((وصفَ عبادَهُ الذينَ أضافَهُمْ إلى نفسِهِ على وجهِ الاختصاصِ فقال: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ﴾ يعني يصغونَ إلى تلاوةِ القرآنِ والأقوالِ الدالةِ على توحيدِهِ، ﴿فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ إنما قال: ﴿أَحْسَنَهُ﴾ ولم يقل (حسنه)؛ لأنه أرادَ ما يستحقُّ به المدحُ والثوابُ، وليس كُلُّ حَسَنٍ يستحقُّ به ذلك؛ لأنَّ المُبَاحَ حَسَنٌ ولا يستحقُّ به مدحٌ ولا ثوابٌ، و(الأحسن) الأولى بالفعلِ في العقلِ والشرعِ)) ([3])، وقال "الزمخشري": ((وأرادَ أنْ يكونوا نُقَّادًا في الدينِ ([4]) يُمَيِّزونَ بينَ الحَسَنَ والأحسنِ، والفاضلِ والأفضلِ، فإذا ٱعترضَهُمْ أمرانِ: واجبٌ وندبٌ، ٱختاروا الواجبَ، وكذلكَ المباحُ والندبُ، حُرَّاصًا على ما هو أقربُ عندَ اللهِ، وأكثرُ ثوابًا)). ([5])   

ولو تأمَّلنا في هاتين الصفتين الكريمتين لرأينا أنها حقيقة من صفات العقلاء عامة، وهي مسألة عقلية قبل أنْ تكون شرعية، فالعاقل هو الذي ينبغي عليه الإنصات إلى الآخر لسماع قوله وتقييمه والإفادة منه، وكذا في الاتباع، وهذا يؤكِّد على موافقة تعاليم الشريعة المقدسة للعقل؛ لذا نرى أنَّ الرسالة الإسلامية لم تكن مخصوصة بالمسلمين من دون غيرهم، وإنما هي رحمة للبشرية كُلِّها لو أنهم آمنوا بذلك فاستمعوا وٱتبعوا، فقال تعالى في بيان حكمة بعث النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ ([6])، وقال تعالى في بيان آثار ٱتباع الشريعة المقدسة مخاطبًا أهل الكتاب: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الكِتَابِ آمَنُوا وَٱتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ * وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾.([7])     

أما المقامان اللذان ذكرتهما الآية الشريفة فهما:

1- إنهم من المهتدين بما قاموا به من حيث الإصغاء إلى الشريعة المقدسة، وتميز الحسن وٱتباع الأحسن، كما أشار تعالى بقوله: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ﴾.

2- إنهم أصحاب العقول الخالصة التي ترى الحقيقة، وتبحث عنها، وتتمسك بها، من دون أنْ تغترَّ بالشهوات فتسير خلفها، كما أشار تعالى بقوله: ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾، وقد أُطلق اللبُّ على العقل مع خصوصية له، قال "الراغب الأصفهاني": ((اللبُّ: العقلُ الخالصُ من الشوائِبِ، وسُمِّيَ بذلكَ لكونهِ خالصَ ما في الإنسانِ من معانيهِ، كاللبِّ واللبابِ من الشيءِ، وقيلَ: هو ما زكى من العقلِ)) ([8])، وتكرر هذا الوصف ﴿أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ في القرآن الكريم في ست عشرة آية، كلها تؤكد المقام العظيم المحمود لمن وُصِفَ به.

وفي المقامين بشارة عظيمة من الله تعالى للذين يؤثرون عقولهم على شهواتهم، وقد أشار المفسرون إلى ذلك، قال "الفخر الرازي": ((وفي ذلكَ دقيقةٌ عجيبةٌ، وهي أنَّ حصولَ الهدايَةِ في العقلِ والروحِ أمرٌ حادثٌ، فإنَّ الإنسانَ ما لم يكُنْ عاقلاً كاملَ الفهمِ ٱمتنعَ حصولُ هذهِ المعارفِ الحقيَّةِ في قلبهِ)) ([9])، وقال السيد "الطباطبائي": ((﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ﴾ إشارةٌ إلى أنَّ هذهِ الصفةَ هي الهدايَةُ الإلهيَّةُ، وهذهِ الهدايَةُ أعني طلبَ الحقِّ والتهيؤ التامَّ لاتِّباعِ الحقِّ أينما وُجِدَ هي الهدايةُ الإجماليَّةُ، وإليها تنتهي كُلُّ هدايةٍ تفصيليةٍ إلى المعارفِ الإلهيَّةِ، وقوله: ﴿وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ أي ذوو العقولِ، ويستفادُ منه أنَّ العقلَ هو الذي به الاهتداءُ إلى الحقِّ، وآيتُهُ صفةُ ٱتباعِ الحَقِّ)). ([10])  

         من خلال ما تقدم يتبين لنا سبب وأهمية تأكيد الإمام الكاظم (عليه السلام) على العقل، وبشارة الله تعالى لأصحابه، فهو مصدر الهداية والصلاح، والوصول إلى الحق، وفي ذلك دعوة منه لاستثمار نعم الله تعالى، ومن أعظم نعمه هو العقل.

         وسوف نبين في الحلقة القادمة ما يتعلق بالعقل والاستدلال على وجود الخالق وعظمته، من خلال بيان بعض آيات الله تعالى الآفاقية والأنفسية، وقد أشار إليها الإمام (عليه السلام) بوضوح تام، وظهور دقيق.

 

([1])  سورة الزمر: الآيتان 17-18

([2])  مفردات غريب القرآن: 426 (سمع).

([3])  التبيان في تفسير القرآن 9/17

([4])  وهذا تعبير لطيف منه، وفيه دلالة على رفض التقليد المذموم للآباء والرؤساء وأصحاب الآراء، من غير تمحيص وبيان ومعرفة بجميع الأقوال، وتمييز الصالح من غيره، وٱختيار الأصلح منها، وفي ذلك دعوة إلى العلم والمعرفة بما فيه صلاح الإنسان في الدنيا والآخرة، وليس المراد الإفراط والتفريط بين مطلق الاتباع، ومطلق الرد والإنكار والاعتراض.

([5])   تفسير الكشاف 4/122-123

([6])  سورة الأنبياء: الآية 107

([7])  سورة المائدة: الآيتان 65-66

([8])  مفردات غريب القرآن: 733 (اللب)

([9])  التفسير الكبير 26/438

([10])  الميزان في تفسير القرآن 17/250

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09



كتابة تعليق لموضوع : حديث العقول   -2- -قراءة في وصية الإمام الكاظم (عليه السلام) لهشام بن الحكم في العقل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين رزاق
صفحة الكاتب :
  حسين رزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!  : ميمي أحمد قدري

 ايها يا فاطمة..  : السيد محمد علي الحلو

 صلاح الدين : القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين بقضايا إرهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 قطر تعلن انسحابها من أوبك

 ونفسي معيوب.. إلى متى؟  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 هجرة شبابنا إستهداف سياسي للعراق  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 لواء المشاة 18 الفرقة الخامسة يعثر على كدس للاعتدة في منطقة جمجمة بمحافظة ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 أتسير سفينتنا دون ملاح؟  : علي علي

 علوم القرآن الكريم و اسبقية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في تدوينها  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 أنامل مقيّدة – مؤتمر الدوحة وسقوط الأقنعة  : جواد كاظم الخالصي

 الحشد يضع يده على وثائق رسمية لـ"داعش" خلال عمليات جنوب غرب كركوك

 صرخة تهدم حصن الخضراء  : احمد الكاشف

 وزارة الموارد المائية تواصل غلق منافذ الانهر على جدول مريزيجة  : وزارة الموارد المائية

 عصر الأغنام البشرية...!  : محمد ناظم الغانمي

 نعمة السماء نقمة في العراق  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net