صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

الإشراقات الفكرية للشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
د . الشيخ عماد الكاظمي

إنَّ تربية الإنسان على وفق الأُسس السليمة التي وضعها الله تعالى له دور كبير في البناء الاجتماعي والتغيير فيه نحو الخير والصلاح والتقدم، وعلى أساس ذلك نرى أنَّ المفكر الكبير الفيلسوف السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره)  كان جُلُّ ﭐهتمامه بالإنسان حيث يمثل القاعدة الأساسية لإصلاحِ أيِّ مجتمعٍ وإنشاءِ أيِّ فكرةٍ، فضلاً عن مستواه ومكانته وإمكاناته، فينبغي أنْ نبيِّن للإنسان حقيقة نفسه التي تكمن بين جنبيه وما تخفيه من كنوز المعرفة والقوة الخارقة التي تستطيع أنْ تتجاوز حدود الملائكة وتتفضل عليها، وبعد بيان ذلك نتحول إلى بيان الغاية من كُلِّ هذه القوة والطاقة، فإنَّ المشكلة الأساس للباحثين –بعضهم- هو التحدث عن النظريات الفكرية والفلسفية للإصلاح وتهذيب النفس والمجتمع من حيث النظرية فقط، ولا نرى لذلك تطبيقًا مطلقًا، فمثلاً يتحدث صاحب النظرية أو المدرسة الأخلاقية أو الفلسفية في موضوع يريد به الصلاح والإصلاح وهو أول الفاقدين لتلك الإمكانية العملية، فيتحدث عن الإصلاح الاجتماعي والقضاء على التمييز بين الطبقات الاجتماعية وهو أوَّل مَنْ لا يرضى بأنْ يُقْرَن بغيره، بل يريد أنْ يكون هو المُشَرِّع فقط ولا يُحاسَب أبدًا، وهذا ما رأيناه في بعض الفلسفات الغربية التي تَدَّعي كُلٌّ منها أنَّها هي الحل الأمثل لمشاكل الإنسان، والسبب الرئيس في ذلك أنَّ صاحب القرار أو التشريع هو الإنسـان، حيث النقص وعدم الكمال من كُلِّ الجهات، فيجعل الناس وما يحيط به مختبره العملي لأفكاره ومقترحاته، فإنْ كان من الطبقة الاجتماعية العالية فإنَّ همه الأول والأكبر في نظرياته هو المحافظة على هذه المكانة العالية، التي يملكها هو وأقرانه بصورة مباشرة أو غير مباشرة، سواء أعلن عنها أم لا، ولكنها بالنتيجة نراها تصبُّ في خدمة نفسه وطبقته، وإنْ كان من طبقةٍ ﭐجتماعيةٍ دانيةٍ فتراه يطلق النظريات بعد النظريات التي تنادي بحقوق الفقراء والمظلومين ورفعهم إلى الطبقة العالية، وتحقيق حاجاتهم ورغباتهم دون اللجوء إلى الحل الذي يقضي على ذلك الفقر، بل يريد إبدال طبقة من الناس بطبقة أناس آخرين، وهذا هو السبب الأساس في المذاهب المادية الغربية التي لم تحقق السعادة لمجتمعاتها ولن تحقق ذلك، وإنَّ عدم إمكان تطبيق تلك النظرية بكُلِّ دقائقها؛ لأنها نابعةٌ من نفسٍ تريد لنفسها أولاً ثم للآخرين، ولكنَّ النظـام الإسلامي المُشَـرَّع من قبل مَنْ لا حاجـة له، ولا فقر، ولا لذة، ولا نقص..

ونحاول أنْ تكون لنا وقفتين موجزتين لقراءة الأفكار الإصلاحية للشهيد الصدر (قدس سره).

 

- أولاً: الإنسان محور الإصلاح.

من هذه المنطلقات التي تقدمت كانت الرؤية الثاقبة للسيد الشهيد الصدر والانطلاقة نحو مسألة التعريف والعلاج والعمل، وللتأكيد على ذلك نحاول أنْ نذكر بعض إشراقاته التي يؤكد فيها على دور الإنسان في إصلاح نفسه، وأهمية الإنسان في التطور والوصول نحو نجاحه، وتحقيق سعادته، فيقول في إحدى تلك الإشراقات الاجتماعية: ((إنَّ مشكلة العالم التي تملأ فكر الإنسانية اليوم، وتمس واقعها بالصميم، هي مشكلة النظام الاجتماعي التي تتلخص في إعطاء أصدقِ إجابةٍ عن السؤال الآتي: ما هو النظام الذي يصلح للإنسانية وتسعد به في حياتها الاجتماعية ؟

ومن الطبيعي أنْ تحتل هذه المشكلة مقامها الخطير، وأنْ تكون في تعقيدها وتنوع ألوان الاجتهاد في عملها مصدرًا للخطر على الإنسانية ذاتها؛ لأنَّ النظامَ داخلٌ في حساب الحياة الإنسانية، ومؤثر في كيانها الاجتماعي بالصميم، فهذه من الحقائق التي لا يشوبها شك؛ لأنَّ الإنسانية مرَّت بمراحل مأساوية أدت إلى الضياع الكامل للإنسان، ومكانتـه وقيمتـه الاجتماعيـة، حتى حَوَّلته بعض الأنظمة إلى أداة تتصـرف فيه ما تشاء في تحقيق رغباتها، فمن عالمنا الإسلامي ما رأيناه من تسلط القوى الاستعمارية على البلدان الإسلامية وثرواتها وطاقاتها البشرية لتذيقها ألم الحرمان والذل والهوان لتنعمَ هي بلذةِ الاستيلاءِ والقهر، وإذا ما فكرتْ تلك القوى يوماً بتركِ هذه البلدان لأهلِها فإنها تزرعُ فيها المشـاكل السرمدية التي لا تحل إلا بالرجوع إليهم لتكون النتيجة واحدة وهو التحكم بمصير الإنسان في هذه الشعوب)). ([1])

ففي قراءة أولية لهذه الإشراقات يتضح لنا مقام الإنسان وأهميته في البناء الإنساني على مَرِّ التأريخ، وهذا ما يجب علينا أنْ نعرفه، ونعرِّف به، ونعمل على أساسه؛ ليكون النجاح بارزًا في الحياة الاجتماعية، ولكن هل يمكن للإنسان المسلم الذي يبحث عن صلاح مجتمعه أنْ يعمل بكُلِّ حرية؟

وهل يمكنه أنْ يدعو إلى هذه المبادىء التي أسسها النظام الإسلامي من غير معارضة من المسلمين أنفسهم أو من غيرهم؟

وهل سيكون للحُكَّام دور تجاه هذه الدعوات أم لا؟

هذه الأسئلة وغيرها أضعها أمام المسلمين ومفكريهم ليروا ما هي الأجوبة التي يمكن قراءتها من خلال هذه الأسئلة، والواقع الذي نعيش فيه ونراه اليوم.

لقد كان الشهيد الصدر (قدس سره) يؤكد في كتاباته وخطاباته على أنَّ الإنسان لا يمكنه إيجاد نظام يحقق السعادة للإنسان والمجتمع، بل لا بد من اللجوء إلى النظام الإسلامي وقراءتها قراءة واعية؛ ليمكن من خلاله أنْ نضع السُّبُل الكفيلة بالارتقاء نحو الصلاح الفدري والاجتماعي، فيقول معقبًا على أسباب الفشل في الأنظمة الوضعية: ((إنَّ النظام الذي ينشؤه الإنسان الاجتماعي، ويؤمن بصلاحه وكفاءته، لا يمكن أنْ يكون جديرًا بتربية هذا الإنسان، وتصعيده في المجال الإنساني إلى آفاق أرحب؛ لأنَّ النظام الذي يضعه الإنسان الاجتماعي يعكس دائمًا واقع الإنسان الذي صنعه، ودرجته الروحية والنفسية، فإذا كان المجتمع يتمتع بدرجةٍ منخفضةٍ من قوةِ الإرادة وصلابتها مثلاً لم يكن ميسورًا له أنْ يربِّي إرادته وينمِّيها بإيجاد نظام ﭐجتماعي صارم يغذي الإرادة ويزيد من صلابتها، فنحن لا نترقب الصلابة من المجتمع الذائب وإنْ أدرك أضرار هذا الذوبان ومضاعفاته، ولا نأمل من المجتمع الذي تستعبده شهوة الخمرة أنْ يُحرَّرَ بإرادته مهما أحسَّ بشرور الخمرة وآثارها)). ([2])

 

- ثانيًا: الإنسان والدولة بين النظرية والتطبيق.

قد يسأل القارئ للسطور التي مضت حول إمكانية التطبيق لهذه النظريات الفكرية للشهيد الصدر  في المجتمع، وخصوصًا في مجتمعنا العراقي في هذه الأيام العصيبة التي نمرُّ بها، على الرغم من  وجود ثلة من تلامذته، وممن يؤمن بدعوته ويدعو إليها، والتي نحاول من خلالها التأسيس للدولة المثالية القائمة على ﭐحترام الإنسان وتكريمه، بل الدولة التي تدافع عن الإنسان لا عن السلطة والحكم، أو الدولة التي تريد أنْ تكون مثالاً إسلاميًّا يُحتذى به.

إننا ومن خلال قراءات متعددة لبعض الإشراقات الفكرية للشهيد الصدر يمكننا أنْ نقول:

1- إنَّ البناء الاجتماعي لقيام الدولة لا يمكن أنْ يقوم ويتأسس بدون أنْ يُبنى البناء الداخلي للإنسان، الذي هو محور قضية كُلِّ بناء – كما مر-، وإنَّ عدم العمل على وفق هذه الخطوات فإنَّهُ بناءٌ على جرفٍ هارٍ.

2- إنَّ بناء الإنسان لا يمكن أنْ يكون جذريًا وبسرعةٍ، ما لم تكن الظروف المحيطة به مؤهلة لاستقبال أيِّ فكرة جديدة، تريـد تحويل ما مضى من أفكار عميقة يؤمن بها، فلا يمكننا أنْ نتحدث مع الإنسان الذي لا يملك قوت نفسه وعياله عن المبادئ الإنسانية التي يجب الاعتقاد والعمل بها والدعوة إليها، وهو لا يملك ما يُؤَمِّنُ له أدنى سبل الحياة الكريمة، نعم يمكننا أنْ نوضِّحَ له فلسفة الابتلاء والصبر والمجاهدة ولكن ليس بأفواه المُترفين الذين لا يفهمون من المبادئ إلا الألفاظ والقشور، ويريدون دومًا ولا يعطون شيئًا، ولقد رأينا أمثلة كثيرة -للأسف- من هؤلاء.

3- إنَّ مجتمعنا اليوم لا يمكنه أنْ يهضم هذه الأفكار ويؤمن بها، لا بسبب عدائه أو صدوده عن الدعوة الإسلامية، بل بسبب المخلفات والأزمات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والأمنية وغيرها التي تعرَّض لها على مدى عقود من الزمن، حتى سلبت منه روح الأمل في الحياة، ومحاولة التغيير والإصلاح للمجتمع، حيث صار يفكر بنفسه –وقد يكون معذورًا- كيف يخلصها من عبودية وذُلِّ تلك المخلفات والأزمات.

لكن في الختام أرى أنَّ ما يدعو إليه الشهيد الصدر يمكن تطبيقه؛ لأنَّ ما ينادي به هو لسان الدعوة الإسلامية في القرآن الكريم والسنة الشريفة، وحاشا لله تعالى أنْ يدعو إلى شريعة طوبائية لا يمكن تطبيقها في الواقع العملي، ولكن بعد الوعي الفردي والاجتماعي العام.

إذن ما يجب أنْ نؤمن به ونعترف به صراحةً إننا أمامَ خطرٍ كبيرٍ يحيط  بالإنسان العراقي وبالتالي بالمجتمع العراقي، ويجب علينا أنْ نشخص الحالة المرضية بدقةٍ متناهيةٍ إنْ كُنا ندعي الإصلاح ونريد صلاح الإنسان والمجتمع، فنشارك الأنبياء والمرسلين في دعوتهم التي كانوا يدعون لها، فبعد ذلك التشخيص يجب علينا أنْ نسرع بالعلاج النفسي أولاً الذي يعيد للنفس الاطمئنان وروح الحياة والأمل، ومحاولة تحقيق ذلك لهم ثانياً، وليس الصعود والارتقاء عن طريق علاج جراحات الطواغيت فقط .

([1]) المدرسة الإسلامية ص11-12. 

([2]) المدرسة الإسلامية  ص 22-23.

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الذكرى السنوية لرحيل العلامة الدكتور حسين علي محفوظ (الإنسان عبد الإحسان)  (المقالات)

    • نفحات تربوية محمدية -١-  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٥)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الإشراقات الفكرية للشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد رضا شرف الدين
صفحة الكاتب :
  السيد محمد رضا شرف الدين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة توجه بالاسراع بمشروع الربط الالكتروني لمخازن كيماديا مع مركز الوزارة  : وزارة الصحة

 اخترت لكم : باي باي أمريكا... المفسدون في الأرض قادمون  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 هل للطاغية حسنات ؟ تعالو نبحث عن حسنات الأنظمة البديلة !!  : د . ماجد اسد

 دورة تخصصية في النجف حول النقوش والزخرفة والآثار الفنية  : نجف نيوز

 السيد السيستاني : لشهداء الجهاد الكفائي حق عظيم علينا جميعا

 لا... تبيعونا  : بشرى الهلالي

 الكشف عن خلايا نائمة لحزب البعث المقبور في البصرة

 العتبة العباسية المقدسة ترفد السوق المحلية بكميات كبيرة من الاسماك ذات النوعية الجيدة.

 حتى يحبوكم لله ولقرابتي  : سيد صباح بهباني

 الدبلوماسية في الإسلام  : غسان توفيق الحسني

 مفتش العدل: صدور ثلاثة احكام بالحبس الشديد لمديرة التسجيل العقاري السابقة في كربلاء  : وزارة العدل

 مكتب المرجع المفدى السيد السيستاني:لم يعرض نص مسلسل (امام الفقهاء ) على سماحة المرجع ولاصحة لاعطاء ترخيص باظهار وجه من يؤدي ادوار المعصومين  : براثا نيوز

 بالصور : مبلغوا العتبة العلوية يصلون خط الصد الاول في أيمن الموصل وينقلون سلام ودعاء السيد السيستاني الى المقاتلين

  كشف الغمة في معرفة الامام المهدي المنتظر عليه السلام الدور الإيجابي للإنسان الرسالي في عصر الظهور  : محمود الربيعي

 الاتهامات بين رئاسة الجمهورية ووزارة العدل : ايهما يكذب على الشعب ؟؟!

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net