صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي

لا تفكر... فقط أعد النشر
حيدر محمد الوائلي

في مقطعٍ لتغطية تلفزيونية للحظة رفع صوت الاذان من مكبرات صوت في مدينة سويسرية قبل عدة سنوات بعد سماح القانون السويسري وقتها بعدم ممانعته لأستخدام مكبرات الصوت الخارجية لأتباع الديانات المختلفة، ثمة رجال شرطة ينتشرون لتنظيم حركة السير وثمة وسائل إعلام تغطي الخبر.

وإلى هنا إنتهى الخبر.

قبل سنة أو اثنتين قام البعض بنشر عنوان (الشرطة البريطانية تغلق مسجد ولا يزال صوت الاذان يُسمع) وتم اعادة نشر نفس الفديو بعناوين مختلفة ومغايرة ومثيرة. وهو بالحقيقة ذات المقطع أعلاه.

 

تحصل اعتداءات على مسلمين بالخارج كمثل حصول اَي جرائم اخرى عنصرية وغيرها ولكن تسويقها على انها كبيرة وكثيرة وغزيرة فعلى العاقل حينها أن يتفكر بسبب نشر الخوف والتفرقة بين المجتمعات وتأثيراته.

يقول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ).

يا لها من حكمة بالغة من حكيم عظيم.

هو خطاب بضرورة أن يتبين (الذين امنوا) من أي خبر (نبأ)؟ سواء كان ديني أو سياسي أو اجتماعي أو مجرد أنباء أخرى. من فاسق (ويصح اعتباره هنا مصدر مريب أو غير موثوق أو فيه مكر).  

وما هو الضرر بعدم (التبين) و(التفكر) قبل الكلام به أو النسخ واللصق وإعادة النشر؟

الضرر يا سادة يا كرام هو (أن تصيبوا قوماً بجهالة) أي تنشرون الجهل وتجعلون من هذا الوباء (الجهل) يسود ونحن في زمنٍ الجهل فيه كبير أصلاً فلا تضيفوا له جهالة اخرى تزيد من حجمه.

لأن النتيجة (ندم). ويزداد الأمر سوءاً عند إدارك أن هنالك الكثير من الناس ممن لا يفكرون ولا يتدبرون ولا حتى يندمون على فعل اقترفوه بجهالة. وأما من يفعل ذلك عن عمدٍ وقصد فهذا معاند جاهل يصعب التعامل معه.

 

مثل ما انتشر من خبر (يوم معاقبة المسلمين في ٣/نيسان/٢٠١٨) في بريطانيا، وتم تهويل الأمر ونشره بصورة كبيرة وتخويف النساء والأطفال من قبل أفراد أسرهم قبل غيرهم الذين نشروا ذلك التهديد وهو مجرد ورقة مطبوعة بشكل بائس وبكتابة ركيكة.

مجرد النظر الى طريقة صياغتها يعرف انها (خدعة) و (prank) ولها غرض وحيد من بثها هو لنشر الخوف ولأحلال انشقاق بين صفوف المجتمع، ولخلق روح انهزامية بائسة.

بعض الناس أعاد نشر مقاطع قديمة حدثت منذ فترة بعيدة فيعاد قصها وتسويقها ونشرها وفق إطار مغاير تماماً دون التأكد لسهولة تغلل اَي شيء لمجتمعاتنا مع الأسف.

 

كذلك تنتشر بين فترة وأخرى مقاطع بلغات ليست سائدة بمجتمعاتنا كبعض اللغات الأوربية والاسيوية، يوضع شريط ترجمة(subtitle)  تحتها ويتم تسويق اَي شيء في ذهن من ينشرها عن طريقة طباعة اَي كلام يريده على أنه ترجمة لما يتم قوله في المقطع وذلك لصعوبة فهم اللغة والتأكد منها. ولكن من الممكن التأكد من الترجمة (على الأقل) بالبحث حول ما ورد فيها وهل هي فعلاً ترجمة أم خدعة أخرى.

 

ينبغي الإشارة هنا الى ان انتشار ثقافة (لا تفكر... فقط أعد النشر) قد ظهرت من فترة ليست بالقريبة.

هكذا ثقافة إبتدأت قبل عقودٍ من الزمن عن طريق نشر احاديث وآيات بقصاصات ورقية توزع على البيوت مع وعد بالعقاب الالهي لمن لم يعد كتابتها ونشرها لعشرة اخرين.

من يريد قضاء حاجة وأشياء اخرى تكتب فليعد نشرها وحسب فما الضرر؟

بسطاء الناس يخافون من أشياء (غيبية) ويرتجون الثواب وذلك لأثار دينية (غيبية) تم تلقينها للناس أنها حاصلة بفعل تراكم تراث ديني يحتاج الكثير من النظر والتصحيح، فتخشى الناس المستقبل وتتصور الوعد الوعيد حاصل بهم (فقط) لفعلهم أو لعدم فعلهم أشياء معينة (حسب صياغة الموضوع) وهم بالأصل متلاعب بهم وبعقولهم.   

الان وبتطور وسائل التواصل صار لنشر الإشاعات والاكاذيب (دينياً وسياسياً واجتماعياً وعلمياً) منصة اكثر سهولة وأوسع انتشاراً. وتعدى الأمر الدين لتشمل الحياة الأجتماعية والنظام السياسي وحتى العلوم.

 

يجب الإقرار والاعتراف بشيء مهم وهو أن مجتمعاتنا هشه ويَسهُل التلاعب بها مع الأسف بأية صياغة عاطفية أو تحوير منمق لصورة أو مقطع فديوي لأضفاء قداسة على دين وطائفة أو سلب تلك القداسة من دين اخر وطائفة أخرى أو للتلاعب سياسياً بالعقول حول بلدان وسياسات وسياسيين وأشياء أخرى.

إن اهم وسيلة للعلاج هو الإقرار بوجود خلل، ومن ثم سيكون العلاج.

 

ينبغي التحقق والبحث (إلكترونياً على الأقل) من الأخبار والمعلومات التي تصل للمتلقي عن طريق الفيسبوك والواتساب والوسائل الاخرى. مجرد بحث عن طريق (Google) على الأقل فربما سيأتي بمعلومات عن خبر ما ومعلومة ما بطريقة مغايرة.

ويبقى الاساس بالتفكر والتدبر بالامور كلها هو الحل الأفضل.

 

على العاقل عدم نشر أو إعادة نشر أي شيء من هذا القبيل قبل التأكد منه وبهذا يساهم (ولو قليلاً) بالقضاء على نشر الإشاعات وبث الخوف من غير داعي أو المبالغة بروحانيات لا أساس لها أو نشر اخبار ليس لها في الواقع وجود.

وإن وصلت لك هكذا رسائل وعرفت بكذبها فتجاهلها ونبه الآخرين ممن تطمئن نفسك لهم وقدر الإمكان ولكن لا تتفاجأ لو تم الطعن بك أو تزداد المعاندة أو حتى الاستهزاء بك أو الزعل عليك فقبلك أجيال من أنبياء وعلماء ومصلحين قد تم الضحك عليهم ومعاندتهم والاستهزاء بهم ومحاربتهم وهم الان قدوة لنا وعنواناً للفكر والدين.

 

هناك الكثير من الناس من يروق له العيش بجهالة، لأنها حياة سهلة لا تكلفه جهد التفكير والإطلاع والتعلم.

لا تتفاجى أبداً لو عرفت أن من هؤلاء الناس (الجهلة) علماء دين وخطباء وسياسيين وحملة شهادات واصحاب وظائف صغيرة وكبيرة.

 

  

حيدر محمد الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/07



كتابة تعليق لموضوع : لا تفكر... فقط أعد النشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر رهك الربيعي
صفحة الكاتب :
  عامر رهك الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نساء عاصرنَ الأئمة وعشنَ أبداً/2! سكينة وأربعمائة عود عطر حول قبرها...  : امل الياسري

 الحشد الشعبي في العراق والانتصارات المتواصلة

 وزارة الصناعة والمعادن تواصل حملاتها التطوعية وللشهر الخامس على التوالي لتوزيع المساعدات الانسانية والعينية دعما لأبطال القوات الامنية والحشد الشعبي والعوائل النازحة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الشيوعية في ذمة التاريخ  ..  : زين العابدين الحجامي

 ممثل المرجعية العليا: الإمامة تعرضت في عهد الإمام الجواد إلى منعطف خطير لكنه نهض بأعباءها وهو حديث السن

 مبادرات متنوعة لمنتدى شباب حي النصر النموذجي  : وزارة الشباب والرياضة

 الفيفا يكشف نتائج تحقيقات مباراة مصر والأوروغواي

 قانون تمويل الحملات الأنتخابية الجديد بالجزائر المزايا والعيوب  : نعيمة سمينة

 ألمواطن بين ألحاكم والخادم...!  : محمد ناظم الغانمي

 490 مُتدرِّباً في 18 نشاطاً للأكاديميَّة العراقـيَّة لمكافحة الفساد في شهر شباط  : هيأة النزاهة

 لأجل العراق..أقيلوا الشهرستاني..  : حيدر فوزي الشكرجي

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٢٤)  : نزار حيدر

  نشاطات وفعاليات مهرجان ربيع الشهادة السابع (اليوم الثاني)  : السيد وليد البعاج

 الحكومة بين مطالب متظاهري المناطق الغربية والمناطق الجنوبية  : عبد الجبار حسن

 السياسة والتسييس  : سعد السلطاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net