صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .
نجاح بيعي

أصبحت الحالة العامة ـ حالة اللااكتراث !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات . 
ـــــــــــــــــــــــــــــ
( 72 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد عزت مشكلة استمرار دوّامة العنف في البلاد الى سببين : هما عدم وجود خطة عمل لمعالجة الوضع الأمني المتردي أولا ً, والى عدم وجود الجديّة في المعالجة لدى أكثر المسؤولين ثانيا ً:(لا يوجد هناك عمل وجدية في المعالجة)!.لذا نرى:(المزيد من المآسي والفجائع والأيتام والأرامل والمعوّقين بالإضافة إلى ما تتركه من تأثير سلبي على ما يأمله الشعب من تقدّم وتنمية للبلد).
في حين كرّرت تشخيصها للأسباب التي تؤدّي إلى حدوث التفجيرات منها : 
ـ الإهتمام بتفعيل الجانب الاستخباراتي. 
ـ الإهتمام بالأداء المهني لرجال الأجهزة الأمنية.
ـ تجهيز الأجهزة الأمنية بالمزيد من التقنيات الحديثة.
ـ وضع الخطط الأمنية .
ـ أن تكون هناك مراجعة شاملة للخطط الأمنية السابقة.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 19جمادى الأولى 1435هـ الموافق21 / 3 / 2014 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=152
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 73 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أكدت سابقا ً ولا تزال تؤكد مِن أنّ طريق ـ التغيير ـ طريق مُهم للغاية , وعلى كل مواطن أن يسعى اليه ضمن القنوات القانونية ـ الدستورية والمُتمثلة بـ(الإنتخابات) وهو حقٌ للمواطن (يجب) أن يُمارسه وليس من الصحيح أن يتركه في أي حال من الأحوال:(إنّ المبررات التي تحول دون الذهاب للإنتخابات هي مبرّرات غير مقبولة)!.
ولحساسيّة الموقف أعلنت المرجعية العليا بشكل واضح وصريح , ما كانت قد اعلنته سابقا ًمن أنها لا تدعم أي قائمة سياسية , وأن مَن يدّعي ذلك , فهو إمّا مُشتبهٌ أو واهمُ أو كاذب حيث قالت :
(إنّ المرجعية الدينية العليا المتمثّلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني لا تدعم أي قائمة من القوائم . وأي شيء خلاف ذلك فهو إمّا اشتباهٌ أو وهمٌ 
أو كذب). مؤكّدة ً من أنّ :(الخيار والقناعة بأي شخص هو من حقّ الناس ولا أحد يتدخّل فيه، والمرجعية إذا أرادت أن تدعم أحداً تقولها بصراحة)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 26جمادى الأولى 1435هـ الموافق 28 / 3 / 2014م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=153
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
( 74 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد حثّت المواطنين العراقيين كافة الى: (السعي الجاد لاستلام بطاقة الناخب)!. واعتبرتها أنّها (حقٌّ شخصي لكلّ مواطن عراقي ويجب أن لا يهمله). وهي وثيقة رسمية معتبرة وهي حقّ من حقوق المواطن , ولابدّ أن يسعى لها وأن لا يهملها أو يبيعها . وجاءت هذه الدعوة قبل شهرين من موعد الإنتخابات . ممّا يعكس اهتمام المرجعية العليا بالإنتخابات كأداة فعالة للتغيير السلمي في العراق . ونبّهت غير مُتناسية : (لابدّ أن نفهم .. عندنا من ماضي مرير مرّ به البلد في حقب متعددة .. وكثير من الطباع تحتاج الى وقت والتجربة تتبع التجربة الى أن يصل الحال هذا الطموح الذي نريده يتحقق).
وصححت المرجعيّة العليا المفهوم الخاطئ الذي عليه غالبية الشعب العراقي ,الذي قاسى وعانى ظروف استثنائية عبر أنظمة قمعيّة وإستبدادية سابقة , حتى وصل الى مرحلة (اللاإكتراث) , الناتج من ربطه لمفهوم (حبّ الوطن) بطبيعة النظام الحاكم!. وهذا خطأ شائع فادح . ودعت الى التجرّد من هذه الحالة ورفض لكليهما. أي رفض الوضع السابق (النظام الديكتاتوري) بكل حيثياته , ورفض الحالة التي عليها الوضع الحالي المتردي والبدء بداية جديدة :(مررنا بظروف قاسية وأصبحت الحالة العامة عندنا هي حالة اللااكتراث ، فبدأنا نربط ما موجود بمحبّتنا لوطننا بطبيعة النظام الحاكم . فمحبّتنا للأوطان تأثرت نتيجة ممارسات سابقة ، فنحن لابدّ أن نرفض الوضع السابق ونرفض هذه الحالة التي عندنا ونبدأ بداية أخرى). 
ـ خطبة جمعة كربلاء في 28ربيع الثاني 1435هـ الموافق 28/2/2014م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=149
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( 75 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حثّت الشعب العراقي على أمرين مهمين يتعلقان بالإنتخابات العامة :
ـ الأول : (هو أصل المشاركة في الإنتخابات لمجالس المحافظات ومجلس النواب للحفاظ على مبدأ الإنتقال والتداول السلمي للسلطة) !.
ـ الثاني : (هو أن أحد المطالب الجوهرية من الانتخابات هو التغيير نحو الأفضل , الذي يمكن أن يُضمَنَ تحقّقُه بالمشاركة أوّلاً وحسن الاختيار ثانياً)!.
لو تفحصنا كلا الأمرين جيدا ً وتمعنّا للمعاني الكامنة وراء الكلمات , لوجدنا أن المرجعية العليا باتت على يقين لا يدنوه شك , بأن التغيير هو العلاج الناجع للوضع المتردي الذي يعيشه الشعب بكل قطاعاته . وباتت على يقين أيضا ً بأن الفرقاء السياسيين بما في ذلك القابضين على السلطة, باتوا لا ينفع معهم نصح ولا نصيحة لانتفاء صفة الرشاد عندهم . وأن خير آليّة للتغيير نحو الأفضل هي الإنتخابات بشرطيها ـ تحقق المشاركة وحسن الإختيار . لأنّ (الإنتخابات هي الآلية الأساسية لتكوين حكومة رشيدة وصالحة ومجلس نيابي يقوم بدوره كما يفترض وفق الدستور ومصالح الناس).
وأشارت المرجعية العليا الى (أنّ الناس أَحرارٌ فيما ينتخبون) ونبّهت في الوقت ذاته الى نقطة مهمة وهي: (أنّ الناس كيفما ينتخبوا ومَن ينتخبوا يُولَّ عليهم من سينتخبونه ومن يختارونه). والمسؤولية هنا يجب أن يتحملها المواطن ذاته لا احد غيره : (فالمواطنون هم الذين يجب أن يتحمّلوا المسؤولية في ذلك وهذه ليست مسؤولية المرجعية).
ـ أن تأكيد المرجعية العليا على امتلاك المواطن لبطاقة الناخب , وحرصها على مشاركته في الإنتخابات وفق الضوابط القانونية والشرعية , هو بالحقيقة يعرب عن سعيها الحثيث والجدّي لأن يحرز الشعب ـ التغيير !. وعلى أن تكون هناك (دولة مدنية) مؤسساتية يحكمها الدستور والقانون . وما ذلك إلا لإيمانها بأن الدولة المدنية هي العلاج الناجع للوضع الحالي المتردي الذي عليه العراق , ولضمان عدم عودة الحكم الشمولي القمعي (الديكتاتوري) . وأنّ امتلاك المواطن لحقه في الإنتخاب الحر, ووعيه المسؤول بالمواطنة , كفيل لأن يحبط مخطط الفتنة الطائفية والعرقية والقومية التي تعصف باللد والمنطقة.
ـ خطبة جمعة كربلاء  في 5جمادى الأولى 1435هـ الموافق 7/3/2014م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=150
ــــــــــــــــــــــــــــــ
( 76 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أبدت قلقها الكبير حيال المواطنين المهجّرين لأسباب طائفية وأمنيّة , والنازحين بسبب العمليات العسكرية من مواطني مُحافظة الأنبار!. 
ودعت المرجعية العليا ـ اللجنة الدولية للصليب الاحمرـ لأن تبذل جهودا ً مضاعفة (لإيصال المساعدات الى المناطق المنكوبة . ليس في العراق فحسب ، بل في مناطق النزاع في الشرق الأوسط وخاصة سوريا ، وفي مختلف أرجاء العالم)!. في إشارة الى أن الذي يدور في العراق لا ينفك عن ما يدور في الشرق الأوسط والعالم . بل ومرتبط به بوشائج ينمّ عن مُخطط كبير يهدف الى تفتيت الدول وتقسيمها الى دويلات , وتمزيق الشعوب بالفتن الطائفية والمذهبية والعرقية . وكأنها تريد أن تقول: بأن المجتمع الدولي مَعنيّ بصورة مباشرة بوضع الحلول الكفيلة بنزع فتيل الحروب وإشاعة ثقافة السلم وحقوق الإنسان بين الشعوب . لذلك دعت المرجعية العليا ومن خلال اللجنة الدولية الى :(إشاعة ثقافة حقوق الانسان بين شعوب المنطقة)!.
ـ عن موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني . في 28/2/2014م .
ـ وكالة نون الخبرية 12/3/2014م.
https://www.sistani.org/arabic/in-news/24573/
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/06



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 15 - .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود المفرجي
صفحة الكاتب :
  محمود المفرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net