صفحة الكاتب : نزار حيدر

التَّعوِيضاتُ قَبْلَ أَيَّةِ عِلاقةٍ مَعَ [الرِّياضِ]!  الجُزءُ الثَّاني وَالأَخِير
نزار حيدر

                            تَوطِئَة؛
   س٣/ ما هو دور الشعب العراقي في حال زار ولي عهد [آل سَعود] العراق؟.
   ج؛ إِذا زار الموما اليهِ في يومٍ من الأَيّام العراق فأَنا أَدعو العراقيِّين، وخاصَّةً أُسر ضحايا الارهاب [السَّعودي التَّكفيري] إِلى تنظيمِ اعتصاماتٍ مليونيَّةٍ [صامتةٍ] أَمام مقرِّ إِقامتهِ يحملُون فيها صُور الضَّحايا وصُور الدَّمار الذي لحِق بالعِراق للمُطالبةِ بالتَّعويضات.
   يجب أَن يكونَ موضوع التَّعويضات موضوعُ رأيٍ عامٍّ في العراق فذلك من حقِّ أُسر الضَّحايا ولا يجوز التَّنازل عَنْهُ بأَيِّ شَكلٍ من الأَشكالِ.
   فالتَّعويضاتُ، كما أَسلفنا، مبدأٌ شرعيٌّ [والذي يُسمّى بالديَّة] وعرفيٌّ [دَوليٌّ] فلماذا يتنازل عَنْهُ العراقيُّون!.
   أَلا ترَون أَنَّ أَلمانيا، وحليفاتها في الحرب العالميَّة الثّانية، لازالت تدفع التَّعويضات لضحايا جرائِمها في تلك الحربِ وتحديداً لليُهود الذين تعرَّضوا للهُولُوكُوست؟! أَم أَنَّ الارهاب [السَّعودي التَّكفيري] أَقلُّ وطأَةً وأَقلُّ جريمةً وأَثراً من الهُولُوكُوست؟!.
   إِنَّ آثارهُ أَشدَّ وأَكبر وأَوسع بكلِّ تأكيدٍ! وهوَ امتدَّ على مساحةٍ زمنيَّةٍ أَطولَ مِنْهُ! لولا أَنَّ الإِعلام ضربَ عَنْهُ صفحاً وضخَّم الهُولُوكُوست. 
   إِنَّ التَّظاهر الشَّعبي بشأن زيارةِ مسؤُولٍ أَجنبيٍّ لِبلدٍ ما أَمرٌ مُتعارفٌ عَلَيْهِ في كلِّ العالَم، سواءٌ تأييداً للزِّيارة أَو اعتراضاً عليها فلطالما تظاهرت شعوبٌ في دُول أَفريقيا وآسيا ضدَّ زياراتٍ لرؤَساء أَميركان! كما أَنَّ البريطانيِّين، وفيهم أَعضاء في مجلس العُموم البريطاني ووُزراء في حكومةِ الظلِّ، تظاهرُوا واعترضُوا وكتبُوا ضدَّ زيارة الرَّئيس ترامب التي كانَت مُقرَّرة إِلى بلادهِم قبل أَشْهُر والتي انتهت في نهايةِ المطاف إِلى إِلغائِها على الرَّغمِ من كلِّ الجُهود السياسيَّة والديبلوماسيَّة الحثيثة التي بذلتها رئيسة الوُزراء لتحقيقها في موعدِها المُقرَّر!.
   كما رأَينا كيف أَنَّهم [البريطانيُّون] شنُّوا حرباً ديبلوماسيَّة وإِعلاميَّة شعواء ضدَّ نظام [آل سَعود] خلال زيارة [إِبن سلمان] الأَخيرة إِلى لندن وقد اشتركَ في الجُهد المُعارض نوَّاب ووُزراء بينهم وزيرة خارجيَّة حكومة الظلِّ التي كشفت في بيانٍ لها عن حجمِ الإِعدامات التي تشهدها البلاد والتي تضاعفَت في الأَشهُر الستَّة الأَخيرة حسب نصِّ البيان!.
   كذلك تظاهر الأَميركان ضدَّ زيارة [إِبن سلمان] الحاليَّة إِلى بلادهِم!.
   لقد إِعتادت شعوب العالَم على التَّعامل مع زيارات الأَجانب لبلادهِم بشتَّى الطُّرُق، فقد تكون الزِّيارة مُرحَّبٌ بها وقد لا تكون كذلك، وكلُّنا نتذكَّر عندما غرَّد عُمدة لندن عن زيارةِ الرَّئيس ترامب [المُلغاة] لبلادهِ وقتها بالقولِ؛ إِنَّهُ غَير مُرحَّبٌ بهِ هنا! وهي التَّغريدة التي أَخذت صدىً واسعاً إِنتهت بإِلغاء الزِّيارة وهي أَوَّل زيارة لرئيسٍ أَميركيٍّ لأَعرق الدُّول الحليفة يتمُّ إِلغاءها بمهانةٍ، بسبب مواقفهِ العُنصريَّة التي لا تتحمَّلها بريطانيا باعتبارِها مجتمعٌ يتشكَّل من خليطٍ متعدِّدٍ جدّاً من الأَعراق والخلفيَّات!.
   العراقُ الجديد بلدٌ ديمقراطيٌّ، وهذه الحقيقة يجب أَن يفهمها العالَم ولذلك فانَّ على الجميعِ أَن يتوقَّعَ من العراقيِّين كلِّ شَيْءٍ يعبِّرُونَ بهِ عن رأيهِم في إِطار الدُّستور والقانون والمصالح العُليا للبلادِ! فلم يعُد لشِعار [إِذا قَالَ فُلان قَالَ العراق] معنىً.
   س٤/ ما نوعُ الإِنفتاح الذي ترَونهُ مُناسباً بين بغداد والرِّياض؟!.
   ج؛ العراقُ مستعدٌّ للانفتاحِ على جيرانهِ على مُختلفِ الأَصعدةِ وبِلا تحفُّظ، شريطةَ؛
   أ/ أَن يُثبتُوا حسن نواياهُم وأَنَّهم بالفعل تغيَّروا وغيَّرُوا إِستراتيجيَّتهم ومنهجيَّتهُم العُدوانيَّة إِزاء العراق الجديد.
   ب/ أَن لا يتدخَّلوا في شؤُون العراق وبأَيِّ شَكلٍ من الأَشكال، فيتوقَّفوا عن إِسطوانتهِم المشروخة التي طالما نفخُوا بها بشأن التَّهميش الذي يتعرَّض لَهُ سُنَّة العراق وأَنَّهم حُماتهُم ويريدونَ الدِّفاع عنهم، وأَنَّهم خائِفونَ على العراقِ [العَربي] لأَنَّهُ ارتمى في أَحضان [المجُوس] وكذلك عن وصفهِم الحشد الشَّعبي بالميليشيا وغير ذَلِكَ من التَّضليل الذي مارسُوهُ خلال أَكثر من عقدٍ مضى من السِّنين.
   ج/ أَن لا يحاولُوا تحويل العراق إِلى ساحةٍ مفتوحةٍ لتصفيةِ حساباتهِم الإِقليميَّة مع بعضهِم، فكلُّنا نعرف جيِّداً بأَنَّ المنطقة تعيشُ صراعاتٍ إِقليميَّةٍ مُتعدِّدة! والعراقُ لا يُرِيدُ أَن يكونَ طرفاً في أَيٍّ من هَذِهِ المحاوِر والأَزَمات، إِذ يكفيهِ ما مرَّ بهِ من أَزَماتٍ دفعَ ثمنَها غالياً.
   د/ أَن تكون العِلاقات مُتكافِئة، يُفْيدُ ويستفيدُ منها العراق بشَكلٍ مُتساوٍ ومُتوازنٍ.
   ٤ نِيسان ٢٠١٨
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/06



كتابة تعليق لموضوع : التَّعوِيضاتُ قَبْلَ أَيَّةِ عِلاقةٍ مَعَ [الرِّياضِ]!  الجُزءُ الثَّاني وَالأَخِير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . اكرم جلال
صفحة الكاتب :
  د . اكرم جلال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ويســألنــي الضّريــــر  : صلاح الدين مرازقة

 قلقلة الحق  : قاسم محمد الياسري

 الأنتخابات العراقية.. دعوات أممیة لضمانها وسط لقاءات مکثفة

 محتشد بالوطن واعني عراق الى الحشد الشعبي  : عبد الحسين بريسم

 إنقلاب لتحقيق اهداف داعش  : واثق الجابري

 بابل : تحرير طفل والقبض على خاطفيه بعد أقل من 24 ساعة على اختطافه  : وزارة الداخلية العراقية

 وقفه مع الجويهل محمود الصرخي حول لفظة ”لبيك“  : ابواحمد الكعبي

 أسرة واحدة .. وطن واحد !  : فوزي صادق

 انا المواطن....فقط  : د . يوسف السعيدي

 عاجل اعتقال ثلاثة من إرهابيي داعش من الذين قاموا بإعدام الشهيد مصطفى الصبيحاوي

 وزير النقل يوقع اتفاقية النقل الجوي مع افغانستان  : وزارة النقل

 دَليلُ الاحباطِ واليأسِ بعدَ الهَزيمَةِ  : نزار حيدر

 المجتمع الدولي و الإمام علي ( ع ) : هو مثال لتشجيع المعرفة :  : د . صاحب جواد الحكيم

 قضايا ثقافية: القصة بين الوعي الفني والمواعظ  : نبيل عوده

 التوقف عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول قد يكون قاتلا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net