صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري

قد يتصوّر بعضهم وهو يقرأ ويشاهد احتفاءنا بالسيد محمد باقر الصدر (ره) دعوةً للغلو في شخصه وفكره، وقداسة ترفعه فوق النقد والتخطِئَة! وبرغم أن هذا التصور غير صحيح، ولكن من الصحيح كذلك التأكيد على أن السيد الصدر ليس فوق النقد والتخطئة، لا في منجزه المعرفي ولا في مشروعه وعمله السياسي والاجتماعي، فنحن من الرافضين للغلو في شخصية المعصوم عليه السلام ومقاماته، فكيف بغير المعصوم! بل إن النقد لفكر الصدر اعتراف بأهميته، وهو يسهم بتظهيره ورواجه، وهو رحمه الله أسعد الناس بعملية النقد لفكره وآرائه! ولكن بالنقد وليس بالتجريح لشخصه والطعن بعقيدته الشخصية!

المعرفة البشرية بصورة عامة وبضمنها المعرفة الدينية لا تقف عند شخص، والفكر والإبداع كذلك لا يقفان عند شخص أو مدرسة فكرية معينة، وإنما المعرفة تجري بالنقد وتتطوّر وتنضج ما بقي الليل والنهار، فهي بحر جار متموّج متلاطم.

غير أن النقد يتمثّل في تقديم الأرقام والنصوص، وتقديم المنجز والقراءة التي نستطيع متابعتها ويستطيع المشتغلون بالمعرفة محاكمتها، أما إطلاق الكلمات في الهواء الطلق فهو لا يعبّر عن النقد بحال من الأحوال.. وحتى ننتقل من الفكرة إلى المصداق أشير إلى تعليقات وتعقيبات وردتني بواسطة أحد الأعزّة الفضلاء تتعلّق بمقالة ومضات (1)، وهي تعقيبات وتعليقات مقتضبة جداً، تنص على أن (إدخال مفهوم الاستقراء على المنظومة الدينية لها مشاكل كبيرة وأساسية، ولا يجوز أن نأتي لحساب رياضي وندخله في منظومة لا تعتمد عليه، ونقيس أداة علم بأداة علم آخر وإن كان مهماً في موارد أخرى. بل للشهيد الصدر أخطاء أساسية في الرياضيات ونظريات الاحتمال كان من المفترض أن لا تصدر منه، أخطاء منهجية واضحة. المشكلة أنهم لا يقبلون النقد).

والآن لو أردت التعامل بشكل موضوعي وعلمي مع هذا التعقيب، فسوف نرى:

أولاً: هذا الكلام جيد، ولكنه مجرّد دعوى تفتقر للدليل، بمعنى أن هذا الكلام حتى يكون معتبراً ومهماً يحتاج صاحبه أن يكتبه بشكل فنّي معزّزاً بشواهد من الأسس المنطقية تبيّن الأخطاء الرياضية والمنهجية التي وقع فيها السيد الصدر! كأن يقول: إن الصدر ذكر في صفحة كذا أن المعادلة الفلانية تنتج هذه النتيجة، بينما الصحيح هو.. وهكذا.

وأنا متأكد من أن صاحب الكلام لن يجد هذه الأخطاء، لأن البراهين الرياضية الموجودة في الكتاب والمعادلات التي اعتمدها السيد الصدر فيه، براهين مثبتة في كتب معتمدة عالمياً، وهي نظريات رياضية مثبتة في المراجع ومعروف أصحابها مسجّلة بأسمائهم، كما في نظرية برنولي وبرهان تشيف وغيرهما.

ثانياً: وبشأن قوله: إن ادخال مفهوم الاستقراء على المنظومة الدينية.. فهو أيضاً كلام جيّد، ولكن يفتقر لبيان النكتة الفنّية لذلك، كما ويغيب عنه أن منظومة المعرفة الدينية المتداولة تعتمد المنطق الأرسطي ومذهبه المعرفي، فلم صار ادخال منطق الاستقراء يمثّل مشكلة بينما ادخال منطق أرسطو لا يمثّل مشكلة! وهل يعرف كاتب هذه الكلمات أن بحث التواتر الذي يمثّل وسيلة من وسائل الإثبات الوجداني (اليقيني العلمي) يعتمد على منطق أرسطو، وأن حجية التواتر تستند إلى قاعدة أرسطية يدعى أنها قاعدة عقلية بديهية! بينما السيد الصدر يرفض ذلك ويعتبرها قاعدة استقرائية تجريبية ويرى أن التواتر يقوم على حساب الاحتمال وليس تلك القاعدة المدعاة! وهل خفي على صاحب التعقيب الكم الكبير من الأدوات الأرسطية التي أدخلها علماء أصول الفقه في أبحاث الأصول واعتمدوا عليها كثيراً في بناء هذا العلم؟ وهل غاب عنه أن نظرية العلم وتعريفه وحقيقته وإفادته لليقين وما يتعلّق بالكشف والانكشاف هي نظرية أرسطية! فضلاً عن اعتمادهم المنطق الأرسطي في علم الكلام والعقيدة!

إن إطلاق الكلمات والدعاوى المهلهلة في الهواء الطلق سهل جداً، فأي إنسان مهما كان محدود الإدراك والفهم والاطلاع يمكنه أن يطلق مثل هذه الدعاوى بكل يسر وسهولة، ولا توجد ضريبة على ذلك سوى ضحك الآخرين! فيمكن لكاتب هذه السطور أن يقول بشكل ارتجالي: "إن فيلسوف العلم المعروف كارل بوبر لديه أخطاء كارثية منهجية وعلمية ما كان ينبغي أن تصدر منه، وأن برتراند راسل لديه اشتباهات رياضية مضحكة"!

ولكن ما هي قيمة مثل هذا الادعاء إذا لم يعزّز بالشواهد من كلام بوبر وراسل؟! ألسنا من أتباع الكتاب الإلهي الذي يصدح قائلاً: {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}!

إننا في ذات الوقت الذي نرفض فيه الغلو ونظرة التقديس ونؤكّد على النقد، ولكن للنقد أسسه العلمية والموضوعية، وهو عملية تعكس أمانة وعلمية صاحبه!

أما الادعاء بأنهم لا يقبلون النقد، فإننا وإن كنا نقرّ بوجود هذه الظاهرة عند بعض الناس، ولكن تعميمها غير صحيح. على أن المعرفة والعلم والنقد وتسجيل الملاحظات ليست مشروطة بموقف الآخرين، فسواء رفضوا أو لم يرفضوا فهذا لا ينبغي أن يغيّر من طبيعة العمل العلمي والمعرفي، فقدّم منجزك ببناء علمي وفنّي، وبحوار مؤدب وأسلوب موضوعي أخلاقي، وما عليك من موقف الآخرين مهما كان.

شخصياً أفرح كثيراً عندما أجد نقداً لأفكار وأطروحات السيد الصدر، وأبحث عنها، وكم حزنت لما اطّلعت على الفصل الخاص بالسيد الصدر من كتاب الدكتور علي حاكم صالح (الأيديولوجيا وتمثيلاتها الفلسفية في الفكر العراقي الحديث) عندما وجدته خالياً من النقد والإشكال ويقتصر على التوصيف البحت فحسب، برغم أهمية التوصيف التي لا تنكر وهي مقدمة للنقد، ولكن النقد هو الأهم.

نشر ‏ليث‏ ‏4‏ منشورات حديثة في هذه المجموعة. تعرف على المزيد عنه.

  

الشيخ مازن المطوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/03



كتابة تعليق لموضوع : ومضات (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الطائي
صفحة الكاتب :
  وائل الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مبلغو لجنة الإرشاد يشاركون قوات الحشد الشعبي في تحرير قريتي “تل عواد” و”العاني” على الحدود العراقية السورية

 مجلس ذي قار يكشف عن قرب افتتاح مستشفى الناصرية الجديد  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 دار المأمون في أروقة كلية الفنون الجميلة  : اعلام وزارة الثقافة

 نهايات مفجعة  : عدوية الهلالي

  حوار مع مدير فرع صلاح الدين احد فروع شركة توزيع المنتجات النفطية  : سرمد مظهر العداي

  تيجان الخلق  : كريم الانصاري

 الصفعة وصلت إلى منتهي الصلاحية  : باسم العجري

 المنار المقدسية : كشفت صحيفة المنار المقدسية، الاثنين، عن أن الطائرات التركية انضمت للطائرات الاميركية في نقل

 سوريا: قواعد عسكرية للتحالف بدعم عربيّ لرصد تحركات إيران… والأكراد يعلنون سحب قواتهم من منبج

 (37,895) يتيم يستملون مستحقاتهم الشهرية من فروع المؤسسة في عموم العراق  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 المصالحة الوطنية علاجا لضرب الارهاب  : عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

 الوركاء : للمكون المسيحي حصة في رئاسة اللجان النيابية

 مدير شرطة ديالى يعلن قتل 3 إرهابيين من بينهم "مسوؤل التفخيخ" قرب بحيرة حمرين  : وزارة الداخلية العراقية

 الحياة الزوجية والسعادة الابدية  : حسام عبد الحسين

 في وجود كأس العالم.. أتليتكو مدريد يعبر فاليكانو بهدف غريزمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net