صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني

بسبب تهميش النخب منذ العهد العثماني وحتى العصر الديمقراطي
فراس الغضبان الحمداني
تجمع جديد لكفاءات العراق الأكاديمية والمهنية
 
 
عانى العراق عبر كل حقباته التاريخية من ظاهرة خطيرة أدت إلى تراجعه وتخلفه عن التقدم الحضاري وتمثلت هذه الظاهرة بتجاهل وتهميش النخب الأكاديمية والكفاءات المهنية في إدارة الدولة بتحمل مسؤولية اتخاذ القرار المتعلق بحياة الناس وتقدم البلاد .
 
إن هذا التجاهل الذي استمر لقرون طويلة لم يكن مستغربا لان الذي كان يرسم سياسة البلاد هو الباب العالي في الأستانة حين كان العراق وبلدان عربية كثيرة هي مجرد ولايات ينصب عليها والي بفرمان عثماني ليس من أهالي البلاد ويصعب عليه معرفة أحوال الناس ، وحين زال الاحتلال العثماني دخل علينا من بعده الاحتلال البريطاني وأصبحت الشؤون العامة بيد المندوب السامي البريطاني وجنرالاته وأذنابه ، ومن الطبيعي إن يهمش الكفاءات والخبرات وتستبدل بواجهات تؤدي ما يريده الاحتلال ، واستمر الحال حتى سقوط النظام الملكي الذي شهد فترات قصيرة ونادرة باستثمار الطاقات الوطنية والعقول النيرة .
 
 
ودخلنا هذه المرة بعد عام 1958 في دوامة الانقلابات العسكرية التي كانت تعتمد على أسس خاصة في تشكيل الحكومات لأسباب سياسية باستثناءات قليلة واستمر الحال حتى وقوع الكارثة الكبرى في انقلاب عام 1968 التي استكمل فيها البعث المقبور سياسته الدموية التي شرع فيها في 8 شباط 1963 وكان التهميش هذه المرة واسع النطاق حيث تم استبعاد اغلب الكفاءات لأسباب عقائدية فليس هنالك مقعدا أو وظيفة لمن لا ينتمي للحزب الواحد وزاد على ذلك استبعاد قوميات بكاملها ومذاهب بكل تشعباتها واختصر الأمر على اختيار نخب معينة لأسباب معروفة أولها الولاء المطلق للقائد الضرورة واشتراطات أخرى لا نحتاج للدخول في تفاصيلها لان العراقيين يعرفونها بأدق أمورها وكان الأساس هو الولاء وعلى الطريقة الصدامية إما الكفاءة والتميز العقلي والفكري فهذه أمور قد تؤدي صاحبها إلى الهلاك خصوصا إذا ما تميزت أو رفضت الطاعة العمياء لسياسات النظام العفلقي .
 
وبهذا وعبر كل العقود التي مرت خسر العراق فرص متراكمة في أعماره وتأهيله مدنيا وحضاريا لان العقول الناضجة لم تكن لها قدرة في صنع القرار أو إبداء المشورة وكانت دائما خارج المشهد بل هي تعاني من الاضطهاد والقمع والاعتقال والقتل مما دفع أعداد كبيرة جدا منها للهجرة إلى الخارج لتجد من يحسن استقبالها واستثمارها .
 
لقد استبشر الناس خيرا بانهيار النظام البعثي الصدامي السابق ولعل الأحلام وأعظم الأمنيات قد جالت في خاطر عشرات الآلاف من الأكاديميين من أصحاب الشهادات العليا المقموعين داخل البلاد أو المهجرين خارجها ومعهم مئات الآلاف من أصحاب الخبرات المهنية في التخصصات كافة إن تفتح لهم كل الأبواب لانتزاع استحقاقاتهم في تولي المسؤولية والمساهمة في صنع القرارات المصيرية لنقل البلاد نوعيا في المستوى الذي يستحقه الشعب العراقي وتؤهله لذلك ثرواته النفطية الطائلة وتراكم خبراته وتوفر العقول المتخصصة والتاريخ العريق وهي عوامل كانت معطلة في الماضي وقد تعطلت أيضا بعد سقوط النظام لشدة الموجات الإرهابية والفوضى التي تركها الاحتلال والتي أدت إلى تكالب أعمى للسيطرة على السلطة بدون شروط أو استحقاقات وكانت الارجحية للهيمنة السياسية وليس العلمية ونتج عن هذا الواقع حكومات متعاقبة فاسدة وغير قادرة على تنفيذ إستراتيجيات حقيقية في التنمية البشرية فتبعثرت جهودها وضاعت مليارات الدولارات دون إن يتحقق الحد الأدنى من الانجاز الذي يبهر القريب ويدهش البعيد والسبب كما قلنا إن العقول الناضجة والخبرات المتخصصة كانت بعيدة ومهمشة وغير قادرة إن تدخل حلبة المنافسة السياسية أو إبرام الصفقات المريبة التي لا تليق بها ولا تنسجم مع تقاليدها المهنية والأكاديمية .
 
في ضوء استقراء هذا المشهد والنتائج التي أسفرت عنه فقد عقدت قبل أيام نخبة من الأكاديميين والمهنيين اجتماعا في بغداد وشكلوا لجنة تحضيرية وصفها الدكتور يوسف التميمي بأنها نواة لتجمع جديد أطلق عليه تجمع كفاءات العراق وشعاره الأساسي ( تجمعنا قوة للعراق ) ويهدف هذا التجمع للخروج من حالة الخوف والتردد والمراقبة والاندفاع بقوة للتفاعل مع العملية الديمقراطية الجارية في العراق لتأخذ الكفاءات وبكل اختصاصاتها وأنواعها دورها التاريخي في صناعة الحياة خدمة لعموم أبناء الشعب ولعموم الإنسانية لان أدوارها غير تقليدية بل تفاعلية تستطيع حين تنتزع وتسترد مواقعها الحقيقية تلعب إن دورها في قيادة البلاد وان تغير الواقع وتحدث ثورة تصحيحية في المجالات كافة وتصبح بؤرة لتغيير كل فئات المجتمع محققة التنمية المنشودة القادرة على ردع الإرهاب ومكافحة الفساد ومن خلال ذلك تسود العدالة والمساواة وتحقيق الديمقراطية الحقيقية ، وأضاف الدكتور التميمي إن هذا التجمع يضم رؤساء جامعات وعمداء كليات وقضاة وأطباء ومحامين ومهندسين وكتاب ومثقفين وإعلاميين وصحفيين ومفكرين ورجال دين وآخرين مميزين بمهنهم وحرفهم .
 
إن هذا التجمع سيكون له نظاما داخليا يرسم حدود عمله في إطار منظمات المجتمع المدني المتخصصة غير الحكومية وله فروعه في كل مدن العراق وسيكون لهذا التجمع العديد من الأنشطة العلمية والثقافية والتضامنية الاجتماعية والورش التاهيلية التي تسهم في بلورة الوعي العلمي للشباب وبرامج أخرى لتحسين واقع المرأة والرقي بمستواها العلمي .
 
إن تفعيل هذه التجمعات والمنظمات النوعية سيكون بديلا حقيقيا عن المنظمات الوهمية والشبحية والأحزاب التقليدية وبارقة خير لعودة المفكرين والعلماء لأداء دورهم في نهضة العراق الجديد .
 
وقال الشيخ محمد باقر السهيل إن هذا التجمع يعد خطوة نوعية بالاتجاه الصحيح ويشرفنا إن تكون نواته الأولى وشارة البدء تنطلق من قبيلة بني تميم ذات المجد التليد والتاريخ العريق والمعروفة برجالتها الذين تميزوا بالعطاء الفكري والثقافي والأدبي والعلمي عبر مراحل التاريخ كافة فظلا عن المواقف المشهودة لأبنائها في التضحية والشجاعة والكرم منذ العصور القديمة ومع فجر الإسلام وفتوحاته الخالدة حيث طرزت هذه القبيلة صفحات التاريخ بمواقف  أبناء بني تميم .
وأضاف الشيخ السهيل قائلا لقد عقدنا العزم لإقامة تجمع لكفاءات العراق بمختلف عشائرهم وانتماءاتهم في سبيل بلورة دورهم الريادي في قيادة المجتمع العراقي في هذه المرحلة الانتقالية إلى الديمقراطية ونجد إن توقيت هذا التحرك ضرورة ملحة يريدها الشعب الذي جرب حظه على مدى العشر سنوات الماضية مع السياسيين ولم يتوصل لغاياته المنشودة وقد حان الأوان لان تتقدم النخب الأكاديمية وأصحاب الكفاءات والخبرات المهنية لتدخل إلى العملية السياسية بقوة وشفافية وتحول مسارها إلى الاتجاه الصحيح لنحقق الشعار الذي كنا ننادي فيه على الدوام لنترك التكنوقراط يخططون لإدارة البلاد وقيادتها بعد إن أعلن الآخرين فشلهم في الإدارة والقيادة .  
 
firashamdani@yahoo.com  

  

فراس الغضبان الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/29



كتابة تعليق لموضوع : بسبب تهميش النخب منذ العهد العثماني وحتى العصر الديمقراطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم داود الجنابي
صفحة الكاتب :
  ابراهيم داود الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تطلق سراح (40) حدثاً من مختلف الاقسام الاصلاحية خلال ايلول الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لاتكونوا كأصحاب مرسي ؟  : صالح المحنه

 رونالدو أم ريبيري سيفوز بجائزة افضل لاعب لعام 2013؟  : عزيز الحافظ

 الوطن بحاجة الى مُخلِص وليس الى مُخ لص  : لؤي الموسوي

 المعرفة والتجديد وسطحية تفكير العلماني  : سامي جواد كاظم

 رئيس لجنة إعادة إعمار العتبات: السید السيستاني یدعو للحفاظ على التراث التاريخي للمراقد المقدسة

 بين السطور مفوضية الانتخابات ليست حكومة  : واثق الجابري

 العمل تقيم محاضرة عن التنمية البشرية لتطوير قابليات موظفيها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  روحوا أفئدتكم ببعض الهزل؟  : سليم عثمان احمد

 بعدما اصبح علامة فارقة للمدينة نصب المراه الميسانية  : عبد الحسين بريسم

 متى يصحو الضمير؟ ...  : ياسر كاظم المعموري

 المحامين الشباب وفرص العمل في العراق ...  : احمد فاضل المعموري

 عتبي اخوي ثقيل...!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 مفوضية الانتخابات تعقد اجتماعا مع منظمة اليونسكو حول ايجاد آليات عملية لتنفيذ المشاريع المشتركة .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  شهداء كنيسة النجاة....والحقد التكفيري على العراقيين  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net