صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي

ثقافة الحرف ثقافة التعبير الجمالي  في الخط العربي حسين النصراوي انموذجا ً
د . حازم السعيدي

 لعل مايشغلنا التساؤل القائم في الغالب (لماذا كتبت او رسمت اللوحة الخطية والتشكيلية على هذا النحو دون غيره؟)

فهل ان الفنان سواء اكان رساما ً؟ أم خطاطا ً هو معني بتلك الصياغة ليس الا , والاجابة هنا لاتتحدد في طرف او فئة او نوع او تعبير , وان ماظهر من الفكرة سيكون الدليل الى هدف وحصوله لايكون واجبا ً او اجباريا ً؟ لدى هذا او ذاك من فئة الفنانيين , اذ ان حركة الذهن بعد الادراك هي من تسهم في اخراج الانموذج الفني والواقع في التعبير وما يجب ان يكون عليه من انشاء او تكوين , فالعديد من الضالعين في محور بحثنا في فن الخط العربي هم قد بدءوأ مستنسخون تكراريون ومقلدون في حياتهم ثم انتقلوا الى مرحلة من الابداع وهنا لايكون الاتجاه اوحد وبنتيجة واحدة بل باتجاهين الاول يسوقنا الى الخطاط في تساؤلنا الاول لماذا عبر بهذه الطريقة والثانية لماذا تم التعبير الفني بهذه الطريقة , أي ان التحليل الفني سيكون (للخطاط حسين النصراوي ) في معنى الابداع وفي انفعالات الخطاط ثم مادة وشكل المخطوطة , فمن الممكن ان تشير عملية الخلق الفني الى ظهور العمل والى سماته الكامنة ويتم البحث في (ماهو وشكل العمل) حيث ان وحدة المنطق التاريخي لعمر الخطاط كـ(النصراوي) لتؤكد اهليته في ارساء المبادىء العلمية لمنهج فن الخط العربي والزخرفة الاسلامية وبمقتضى توافق ابداعه وتاريخه نحصل على تأرخة ظاهرة كتابة الصورة الفنية لاعماله التي تفاوتت في تناولها لاصعب الخطوط العربية في مجال رسم الحرف العربي وهو (خط الثلث)  حيث تشكلت الصورة الخطية لديه منذ زمن بعيد تجلت في ماأكدته اللحظة الجمالية حينما ظهر بتوثيق منتجه في ديمومة تلاقي الثقافة والتعلم فكانت بحق رافدا ً جارٍ قامت على أساسه الصلة الروحية بين معارفه من ذوي الخبرة والاختصاص وان الصلة لم تكن عابرة بل هو ماجاء بها في الانتماء الى جمعية الخطاطين بكربلاء المقدسة واعلن انتمائه في (16/4/2011) ليثبت حقيقة التبادل الفني في الاشتراك بمعرض ربيع الرسالة في 10/2/2012 ومعرض الاحتفاء بجامعة كربلاء في (5/3/2012) واشتراكه في معرض تأسيس جمعية الخطاطين العراقيين فرع كربلاء في (16/4/2012) عليه ان الصلة الفنية بين الاشياء والافكار تتميز بطابعها في ظن منا نحن مجمع القراء ان منشأ المخطوطة شىء والمخطوطة شىء أخر ذلك اننا لانهتم بكيفية صيرورة المخطوطة لدى (النصراوي) وانما نحن معنيون بما قدم الينا من ابداع تكويني يتضح ضمن التلقي وانه يتضح بأكثر مما لو نظاما ً دالا ً ووفقا ً لهذا يصبح العمل الفني (المخطوطة) بنية ذات مرجعيات فيما سبقها مستوعبة في كيانها الجوهري ذاته , أي ان ماقدمه (النصراوي) من نماذج خطية هي امتداد لمن سبقوه على الساحة الفنية في كربلاء المقدسة امثال (الخطاط عبد الكريم الشمري , والخطاط محمد داعي الحق , والخطاط سالم والخطاط محفوظ والخطاط ياسين القرعاوي وجودت الاسدي كأعلام ريادين في مجال الخط العربي , حتى لنجد ان بنية الخط العربي لديه ليست مستقلة عن التاريخ الفني للخط بهذه المحافظة او مايجاورها في النجف الاشرف وبغداد والقادسية , وانها بذلك بنية قد اتحدت وتشكلت من خلال انساق متعاقبة في الزمان وانها بذات الوقت ليست محدودة في مدياتها فشغلت اليات تشكيلها بنية ثقافة التعبير لتكن ثقافة جمالية من حيث انها علامات مركبة تتوسط بين الخطاط والمتلقي بعيدة في الوقت نفسه عما يدور حول احالة العمل الخطي الى الحالة النفسية او الاجتماعية .
ان مايقدمه (حسين النصراوي) من تشكيل خطي في لوحة الانموذج التي لاتخلو من نقل فني وتناص خطي في الشكل لكنها انفردت في استبدال مضمونها ذو المستويات الاربع أولها بسملة(بسم الله الرحمن الرحيم ) بخط الثلث مشقها في رأسية أفقية شغلت حدود اللوحة من اليمين وحتى اليسار واعقبها مستوى ثان لرباعية أسماء الله الحسنى المنفذة بخط الثلث (احمد في أعلى الزاوية اليمنى ومحمود في أعلى الزاوية اليسرى وحامد في اسفل الزاوية اليمنى وحميد في اسفل الزاوية اليسرى وقد شكل الاسماء الاربع بتباعد متساوٍ في طرفي اللوحة وكأنه شكلت ضمن مربع ربما وهو مايشير اليه الخطاط المسلم في مربع (بيت الله الحرام /مكة)وانه وهمي اذا ما أوصلنا بين اركان الاسماء الاربعة ذات القياس الواحد , فجاءت الاسماء متوافقة ومنسجمة بتشكيلها ضمن زاوية خمس واربعون درجة وبأتجاه دوراني موفق فجاء الاسم الاول (أحمد) ضمن مربعه بقراءة تميل الى زاوية (45 درجة) رأسها الى زاوية الشمال الشمال الشرقي الجغرافي في حين جاء الاسم محمود في زاوية اليسار والى الشمال الغربي الجغرافي كما جاء الاسم حميد الى زاوية الجنوب الغربي وانتهى بالاسم حامد الى الجنوب الشرقي , علما ً بأن الاسماء وضعت لتحد الزوايا الاربع واحاطت بها دائرة نفذت بخط النسخ العربي وزع الخطاط مفرداتها الخطية بشكل سطور افقية وبعدد (9) ضمنها مقولة عن الامام علي عليه السلام "كان اذا وصف النبي صلى الله عليه واله لم يكن بالطويل الممغط ولابالقصير المتردد ,كان ربعة من القوم , ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط كان جعدا ً رجلا ً ولم يكن بالمطهم ولا بالمكلثم وكان ي الوجه تدوير ابيض مشرب ادعج العينين اهدب الاشفار جليل المشاش والكتد اجرد ذو مسربة شثن الكفين والقدمين ,اذا مشى يتقلع كأنما يمشي في صبب واذا التفت التفت معا ً"حيث ان الدائرة في الاسلام تعني الاستمرار والديمومة واللانهائي , ومن خلال التكوير الدائري واقتصار اطوال السطور التسع بتناقص موحد استطاع الخطاط ان يصل بنا الى تمويه بصري جعلنا نتابع منتجه بسطح مجسم لا مسطح ليتفق العمل مع مايراد به من تعبير فهي ليست افكارا ً تثير الادراك بل لتشرنا باختلافها واختلاف الخطاط في سياقاته وعلاماته فتؤدي بنا الى الاستدلال والشعور التأملي ومن ثم توجه الادراك نحو اقامة العلاقة بين العمل ومايراد التعبير عنه كالعلاقة بين العلامة وماترمز اليه .واذا ان التشكيل الذي وضعنا به (النصراوي ) ليس جديدا لكنه يبقى في منطقة الجدة باستخدامه المتغير من الشكل (القديم الحديث)اسوة بغيره من الرواد والاعلام الخطاطون (هاشم البغدادي ونبيل الشريفي وحجي مهدي ).
وفي المستوى الثالث الاية القرأنية (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ) نفذت بخط التحقيق /الثلث افقية , في حين جاء المستوى الرابع لثلاثة سطور منفذة بخط النسخ اشتملت على "بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين اجود الناس صدرا ً واصدقهم لهجة والينهم عريكة واكرمهم عشيرة من رأه بديهة هابه "عليه ان ظهور الصورة الخطية بألية هو ظهور للصورة الداخلية وانعكاسها المتبادل , فنجد ان دراسة اللوحة الخطية قد الزمنا بتتبع بنائها العلمي الرياضي وفق ماقدمته من نسب ذهبية وابعاد قياسية حررت بجمالية افادتنا مصحوبة بتبريرها المعرفي وقدمت ثقافة حرف جمالي رياضي احداث صعقة الافكار وحلول الكينونات لتكتب حقيقة المظهر بين الدال الصرف والدال الرياضي في هيمنة للانموذج الحروفي المعرفي والعلمي وهو ماشكل بالتالي امكانات التعرف اليها التي تقع خارج نطاق العرف الجمالي الاسلامي , ومن هنا ان علم الخط ومهنته لترجع الى بدايات القرن الهجري الاول ومع انبثاق الرسالة الألهية في شخص الرسول الاعظم محمد (ص)وطرحها لميتافيزيقيا /فوق الطبيعة الفكر الديني الاسلامي للعصر انذاك وديمومتها لعصور قادمة تسجلها الاجيال وتحفظها القراطيس .
 
 

  

د . حازم السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • التراكيب الخطية الكوفية - الجمالية والتعبير "حسين عبد الله الشمري انموذجا "  (ثقافات)

    • تأملات في رسوم احلام عباس بنية الفن مقاربة لغوية في الايقاع التأملي  (ثقافات)

    • ديوان الرسالة .. رسالة الاعماق لدنيا الحقيقة ..للشاعر رحيم صادق البراجعي  قراءة في قصيدة "تعال الي ً" تفسير حقيقة أسراره وتحليلها جماليا   (قراءة في كتاب )

    • أثر التنميط في محاكاة الخط العربي والاسلامي  (ثقافات)

    • تمتمات الذات ومضمونها في بنية القصيدة الشعرية صليحة الدراجي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة الحرف ثقافة التعبير الجمالي  في الخط العربي حسين النصراوي انموذجا ً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء العتابي
صفحة الكاتب :
  بهاء العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية العليا تحذر من استمرار الاعمال الاجرامية ذات الطابع الطائفي ويجدد رفض المرجعية للقائمة المغلقة والدائرة الانتخابية الواحدة  : وكالة نون الاخبارية

 عاجل : المرجع الفياض يعود الى النجف الاشرف بعد اكمال رحلته العلاجية في العاصمة البريطانية

 التغيرات السياسية لتنظيم القاعدة في العراق  : د . محمد سعيد الأمجد

 عقد الماضي ومغريات الحاضر  : حميد الموسوي

 غرق الوطن في ظلمات السياسة المخادعة وبقيادة ربانها القرصان  : عبد الجبار نوري

 فالح حسون والدكتور فؤاد معصوم..!  : درباس ابراهيم

 احتفلوا بسدة الكوت في ذكراها  : صالح الطائي

 في الذكرى الاولى لمجزرة سبايكر ... فلذة التيجان سبايكر  : علي حسين الخباز

 الخارجية التركية تنفي ما نسب إلى أوغلو بشأن تصريحات السيستاني  : متابعات

 وزارة العدل : تشكيل لجنة لتدوين إفادات الناجين من جريمة قتل نزلاء سجن بادوش

 القوات الأمنية تواصل عمليات تطهير المباني بالموصل

 المديرية المالية في الحشد الشعبي تباشر بتوطين رواتب مقاتلي قاطع عمليات نينوى

 جيش العراق أسطورة دفاعية وتاريخ مشرف

 باسم التدخل الأجنبي  : معمر حبار

 وزارة الصحة تعقد اجتماعا موسعا للجنة مشروع التسعيرة الدوائية في القطاع الخاص  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net