صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مقومات الثورة الحسينية
علي حسين الخباز
تعرضت الثورة الحسينية الى الكثير من الغبن على يد المناهج التقليدية التي ترتكز في قراءة التاريخ على المنهج الوضعي وخاصة في المناهج الدراسية حيث اتسمت بانعكاسات مذهبية واضحة وما تسمى في عوالم النقد بالنظرية الاسقاطية اذا جاز التعبير الاستدلالي اذ وضعت موازيين الواقع الحياتي الآني على واقع تاريخي له مميزاته الخاصة كدلالات سببية او نتائج المنطق العام فتصبح الثورة الحسينية حسب هذه التأويلات وكأنها انقلاب عسكري خطط بمصالح شخصية وفشل بسبب عدم النضوج القيادي ولو بحثنا في ولادة هذه المناهج سنجدها لم تلد عن عبث وانما هي وليدة فكر أموي سلطوي استخدم وسائله الترهيبية والترغيبية واعتقد انها كانت عبارة عن تأسيس مفاهيم تحريفية ساذجة غير متطورة لم تستطع الوقوف في حينها امام قوة مرتكزات الثورة حتى بعد وأدها لكنها كبرت واستفحلت وتطورت على يد الاجيال المتأخرة من المدارس التنظيرية الحديثة الحاقدة أي انها عاشت مرحلة تبني اعقبت مرحلة الا نهيار الاموي المؤسس وقد عالجت هذه المدارس المتاخرة بدهاء متطور مواضيع النقد والتجريح وزرع الشك والريبة وتقليل اهمية أي بحث جاد للمرحلة التاريخية ضمن مواصفات تلك المرحلة وماهية المحيط العام والخاص ..
بينما أي منهج حقيقي اذا اراد ان يتصف بالعلمية عليه اولا ان يستوعب ما قبل الواقعة الحسينية وثانيا ان يدخل صميم هذه الثورة بجميع معانيها ومضامينها وثالثا عليه ان يدخل في عوالم ما بعد الثورة ـ أي النتائج التي افرزتها الثورة الحسينية وفي طبيعة الامر ان أي مفهوم من هذه المفاهيم الثلاثة هو قابل للزيف والتحريف مالم يمتلك المصداقية البحثية والدقة التقيمية كمثال .. هناك ناتج ظاهري وهناك نتائج معنوية فالناتج الظاهري يدل على انكسار الثورة الحسينية هذا واقع لايمكن ان ينكر لكن السؤال الذي لابد ان يطرح في مثل هذه المواقع الاستدلالية . هل بامكانية الواقع اذا كان منكسرا ان ينهض بمهمات تاريخية كبيرة؟ هل من الممكن لهذا الواقع الذي صوروه انكسارا ان يكسر شوكة الطغاة المنتصرين عسكريا ؟ هل من الممكن لاي منكسر ان يرقى للشموخ ؟ ويبقى خالدا على مر الدهور ؟ هل يستطيع تاريخ منكسر ان يسمو في كل تقييم يومن بالخلود ؟ وهو امام اندحار كامل لتاريخ يسمى في الصيغ العسكرية انتصارا ؟ وهذا يدل على ظهور مناهج تناقض المناهج التقليدية تمتلك دلالات واسعة مبدعة تستطيع ان تدرك ثنايا التاريخ وبوسعها ان تتحرك ضمن مستجدات الحاضر من حيث المعنى العام فيكون متعدد الابعاد والدلالات ولا ينظر الى التاريخ من زاوية واحدة بوجهة نظر واحدة وللابتعاد عن الجفاف البحثي ورفع ضيق الرؤيا والاعتماد على حيوية واعية تدرك اولا مقومات الثورة الحسينية من اجل خلق فسحة للمقارنة المدركة أي نقاط التقارب والتباعد ... 
وهذه بطبيعة الحال مسائل تنظيرية تلجأ لاحتواء المناهج الاخرى ولا علاقة لها بالمحتوى الايماني فانا اؤمن تماما ان من الغبن ان تقاس الثورة الحسينية بأي مقياس مهما كان واعيا وارى ان العكس هو الصحيح وقد ينظر البعض الى ان ما اقدمه هو نوع من المثاليات الحوارية واجد ان مثل هذا الاسلوب يحمل روحية كسب المعنى الاخر من اجل احتواء القناعات ولابد لي من امثلة ابرر فيها سلامة هذا الفعل الحواري مثلا لو سألت عن رجل ترك زوجته الشاية ورضيعها في الصحراء القاحلة وعاد دونهما ؟ ماذا سيكون الحكم العام عنه واذا سالت عن رجل يقتل طفلا لانه يعتقد عندما يكبر يرهق ذويه ؟ فمن المؤكد سيكون الحكم ليس لصالحه وهناك الكثير من الاسئلة التي من الغبن ان تطرح لصيغة التداول المنطقي اذا عرفنا ان الرجل الاول كان النبي ابراهيم والرجل الثاني كان العبد الصالح الخضر عليه السلام لان مؤولات المسند الايماني سيبعد الفعل عن أي حكم وضعي وهذا سيمنحنا استدلالا آخر مفاده ان جميع المناهج التي درست الثورة الحسينية هي ليست مناهج اصلا وانما هي مجرد اتفاقات على موضوع معين ومعظم هذه الاتفاقات لم تنظر الى الخصوصية الايمانية وتجا هلت نبؤات الرسول الكريم ونبؤات الامام علي وتجاهلت الموروث الرسالي قبل ذلك والذي كان يشير الى تبؤات العديد من الانبياء حول واقعة كربلاء ... ويعني انها نظرت الى الثورة كفعل انساني قائم على مصالح معينة ورغم كل هذا ندخل مطمئنين الى رؤى البحث عن مقومات الثورة الناجحة التي لابد ان ننظر لها من خلال المنظور الاسلامي الذي يرتكز على جوهر (البعد الالهي للثورة) .. وبدونه سنرفع الخصوصية الاسمى عن هذه الثورة المباركة ونعرضها الى رؤى مادية متناقضة لكونها ستؤطر باطر سياسية وظيفية تعتني بالوازع السياسي كفكر قيادي بينما قوة هذه الثورة الحسينية بارتباطها وارتباط حركتها التغيرية بالله تعالى وبهذا الايمان سنصل الجوهر الحقيقي لهذه الثورة المتمثلة بالتكليف الرسالي الذي يمنح الثورة البعد الروحي والقدسية التي تتسامى بها حركات الانبياء الاصلاحية ..والتحرك الثوري في قضية الحسين عليه السلام كان مرتبطا منذ النبؤءة الاولى والوهج الاول بالله تعالى وبالاسلام مجموعة اهداف حملتها الثورة كحركة نهضويية ذات مفاهيم وشعارات تفاعل معها الوجدان لانها ذات محتوى مرتبط برسالة الاسلام ليس فيها اشر ولا بطر ولافساد ولا ظلم وانما هو سعي خالص لطلب الاصلاح في امة محمد ص يريد قائدها ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسير بسيرة جده المصطفى فهل ثمة مفاهيم اقرب للعقيدة الاسلامية منها؟ 
ثمة دلالات لايمكن التماس معها الا بمعرفة وجهي المعادلة مثلا النمط السلطوي الحاكم الذي ابتدع الارتداد عن الاسلام بطرق ملتوية استطاعت تغيير السلوك الوعي الجمعي حتى اصبح الحال يحتاج الى ثورة واعية تعيد التوازن لهوية كادت ان تضيع فحملت الثورة الحسينية البعد الانساني كمعنى يهدف الى الاهتمام بالنواحي الفطرية وهذا هو المفهوم الامتدادي لحركة الرسل والانبياء فجميع تلك الحركات تساهم في مصير واحد يرتقي الى رفض الظلم ومقارعة المستبدين والدعوة الى الحق والعدل والفضيلة من اجل تحقيق الاستقرار ولا يمكن ان تتحقق كل هذه المشاريع الا ببعث عزة الانسان وكرامته والسعي لايقاد شعلة الحرية الحقيقية وهذا هو المسعى الرسالي الذي تكفل به الرسول (ص) رفض العبودية وانحرافات السلطوية والاوهام والتقليد ومحاربة الطغاة الذين يسعون لاستغلال الناس والتحكم في مصائرهم وتوحيد عبادة الله التي تقود الى الكمالات وهذا يدلنا على الاهتمام الشامل بواقع الامة الحياتي لتحريكه من خلال القضايا الحسية المعاشة بمكونات رؤيوية مضيئة تسعى لتحرير الانسان من عبوديته لغير الله تعالى وهذا كفيل بدفع الواقع المعاش للتعامل مع مصدر من اهم مصادر القوة والذي يمتلك مؤثرات تكوينية واضحة المعالم لان الانسا ن الذليل يستسلم للظلم ولايمكن ان يملأ حضوره كانسان حر مقاوم للظلم او ان يطمح وسط هذه الذلة والمهانة للافضل ـ فلذلك أكد قائد الثورة على البعد الانساني وجعله احد الجوانب الانسانية التي دعته للتحرك لأنه رأى الاذلال الذي اراد يزيد ان يلبسه للامة والظلم الذي بسطه عليها . وقد أوضح الحسين عليه السلام هذا البعد في مواقف كثيرة ( لاارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما ).. وشعار الثورة الخالد ( هيهات منا الذلة ) والكثير من هذه المليئة بالحضورفالاخلاص حضور شمولي لابد له ان يحتوي بعدا آخرا هو البعد الاخلاقي في المجتمع بوصفه حاجة من الحاجات الانسانية وبدونها ستكشف خواء نفسي عام تضطرب اثره حياة الانسان وبهذا الوصف ستحتاج الثورة لتبعد هذا الدرك المظلم عن طريقها بواسطة قيادة عاقلة تمتلك الفاعلية العلمية السليمة بما يتلائم والجوهر الايماني والا فأي نجاح دون هذا المحتوى يضعنا امام مكون انفعالي لعاطفة شعورية واحاسيس توفيقية وقد تكون مجرد ردة فعل او تمرد او انعكاس للواقع السيءلكن في كل الاحوال لاتعتبر عملية تغيرية بناءة تهدف الى الامتداد الرسالي الذي شيده النبي (ص) لاتستطيع ان توفر القسط والعدل والتكامل الانساني وهناك تصورات انحرفت عن المسار الفكري المعتدل فراحت تهيء بان الحسين عليه السلام كان لااباليا في قيادته لكونه يمتلك نبؤءة وضحت شكل المصير بينما نجد اولا ان تبيان الهدف وضح المسيرة النهضوية وقد تم تخطيط واعي للحركة منح الانطباع التأكيدي على قدرة قيادية لانجاح الثورة واستلام زمام الحكم لبناء قاعدة اسلامية تعيد ما بناه جده المصطفى (ص)واما انحرافات المأولين ابعدت عنهم النظرة الصائبة لللنظر ان مسألة استلام السلطة وسيلة لنشر حكم اسلامي وليس غاية سعت لها الثورة وبينما الكثير من الامرو تؤكد حسن التخطيط ودقته كموقفه من البيعة ليزيد حيث طبق اسلوب قيادي متميز اسند الحماية لبعض اصحابه في الوقوف خلف الباب للبقاء على هبة الاستعداد لاقتحام الدار الوصايا التي تحمل شعارات الثورة وسعى لافات النظر الى هذه الثورة المقدامة اختياره لتميزات نصب الخيام والخندق حول الخيام وقبل ذلك كان هناك الدور الاعلامي المتميز ـ لأن مجرد الوعي والادراك لايحتوي كما احتوت الثورة الحسينية على هذا الكم العالي من البعد الوجداني الذي تميز بقدرته على الحركة والفاعلية لكون هذا البعد يشكل وجدان المحبة والمعاني الخيرة التي اودعها الله نبيه من العدل والعزة والحرية والكرامة ولينبع من هذا الوجدان الايماني بمنهج الثورة وشعاراتها واهدافها لتهيء لها قاعدة جماهيرية تسعى لاعداد الجماهير فكريا ومعنويا حتى يتحقق التفاعل المنشود 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/29



كتابة تعليق لموضوع : مقومات الثورة الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : نورالسراج ، في 2011/11/30 .

أديبا رائعا وأستاذا عظيما وأبا مميزا بكل معنى الكلمة
أسأل الله أن يمد بعمرك طويلا في خير وعافية

• (2) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2011/11/29 .

احسنتم استا علي الخباز على هذا الموضوع الرائع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب محمد رضا الخفاجي
صفحة الكاتب :
  زينب محمد رضا الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابن المحافظة  : سامي جواد كاظم

 2 - مدفن الإمام علي (ع) ومكان مرقده الشريف الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 انجاز مرحلة مهمة من مشروع صحن العقيلة زينب المجاور لمرقد الامام الحسين

 منظمة الصحة العالمية تعلن اكتشاف اول اصابة بمرض شلل الاطفال في العراق منذ 14

 وزارة خارجيتنا : اسد على الاتراك ونعامة امام السعودية  : حميد الشاكر

 العمل تبحث سبل النهوض بنظام الضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد: سنبقى الرقم الأصعب بالمعادلة الأمنية

 لماذا ارتدى البغدادي ساعة الروليكس في يده اليمنى ؟  : حمزه الجناحي

 تصديق اعترافات متهمين سرقوا أعمدة كهرباء وأنابيب مياه  : مجلس القضاء الاعلى

 العتبة العباسية تطلق "خارطة خدمية" للطرق المؤدية إلى كربلاء

 معهد القرآن الكريم في الهندية يقيم مسابقة لحفظ ثلاث سور قرآنية

 نعاج تستنجد بذئب لينقذها !  : عمار جبار الكعبي

 العراق: انحسار واضح للخطاب الطائفي في الانتخابات

 بغياب محترفيه وصول المنتخب العراقي إلى الكويت للمشاركة في بطولة غرب أسيا  : احمد محمود شنان

 سخرية واسعة من فتوى تأثير السيارة على مبايض السعوديات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net