صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

مقومات الثورة الحسينية
علي حسين الخباز
تعرضت الثورة الحسينية الى الكثير من الغبن على يد المناهج التقليدية التي ترتكز في قراءة التاريخ على المنهج الوضعي وخاصة في المناهج الدراسية حيث اتسمت بانعكاسات مذهبية واضحة وما تسمى في عوالم النقد بالنظرية الاسقاطية اذا جاز التعبير الاستدلالي اذ وضعت موازيين الواقع الحياتي الآني على واقع تاريخي له مميزاته الخاصة كدلالات سببية او نتائج المنطق العام فتصبح الثورة الحسينية حسب هذه التأويلات وكأنها انقلاب عسكري خطط بمصالح شخصية وفشل بسبب عدم النضوج القيادي ولو بحثنا في ولادة هذه المناهج سنجدها لم تلد عن عبث وانما هي وليدة فكر أموي سلطوي استخدم وسائله الترهيبية والترغيبية واعتقد انها كانت عبارة عن تأسيس مفاهيم تحريفية ساذجة غير متطورة لم تستطع الوقوف في حينها امام قوة مرتكزات الثورة حتى بعد وأدها لكنها كبرت واستفحلت وتطورت على يد الاجيال المتأخرة من المدارس التنظيرية الحديثة الحاقدة أي انها عاشت مرحلة تبني اعقبت مرحلة الا نهيار الاموي المؤسس وقد عالجت هذه المدارس المتاخرة بدهاء متطور مواضيع النقد والتجريح وزرع الشك والريبة وتقليل اهمية أي بحث جاد للمرحلة التاريخية ضمن مواصفات تلك المرحلة وماهية المحيط العام والخاص ..
بينما أي منهج حقيقي اذا اراد ان يتصف بالعلمية عليه اولا ان يستوعب ما قبل الواقعة الحسينية وثانيا ان يدخل صميم هذه الثورة بجميع معانيها ومضامينها وثالثا عليه ان يدخل في عوالم ما بعد الثورة ـ أي النتائج التي افرزتها الثورة الحسينية وفي طبيعة الامر ان أي مفهوم من هذه المفاهيم الثلاثة هو قابل للزيف والتحريف مالم يمتلك المصداقية البحثية والدقة التقيمية كمثال .. هناك ناتج ظاهري وهناك نتائج معنوية فالناتج الظاهري يدل على انكسار الثورة الحسينية هذا واقع لايمكن ان ينكر لكن السؤال الذي لابد ان يطرح في مثل هذه المواقع الاستدلالية . هل بامكانية الواقع اذا كان منكسرا ان ينهض بمهمات تاريخية كبيرة؟ هل من الممكن لهذا الواقع الذي صوروه انكسارا ان يكسر شوكة الطغاة المنتصرين عسكريا ؟ هل من الممكن لاي منكسر ان يرقى للشموخ ؟ ويبقى خالدا على مر الدهور ؟ هل يستطيع تاريخ منكسر ان يسمو في كل تقييم يومن بالخلود ؟ وهو امام اندحار كامل لتاريخ يسمى في الصيغ العسكرية انتصارا ؟ وهذا يدل على ظهور مناهج تناقض المناهج التقليدية تمتلك دلالات واسعة مبدعة تستطيع ان تدرك ثنايا التاريخ وبوسعها ان تتحرك ضمن مستجدات الحاضر من حيث المعنى العام فيكون متعدد الابعاد والدلالات ولا ينظر الى التاريخ من زاوية واحدة بوجهة نظر واحدة وللابتعاد عن الجفاف البحثي ورفع ضيق الرؤيا والاعتماد على حيوية واعية تدرك اولا مقومات الثورة الحسينية من اجل خلق فسحة للمقارنة المدركة أي نقاط التقارب والتباعد ... 
وهذه بطبيعة الحال مسائل تنظيرية تلجأ لاحتواء المناهج الاخرى ولا علاقة لها بالمحتوى الايماني فانا اؤمن تماما ان من الغبن ان تقاس الثورة الحسينية بأي مقياس مهما كان واعيا وارى ان العكس هو الصحيح وقد ينظر البعض الى ان ما اقدمه هو نوع من المثاليات الحوارية واجد ان مثل هذا الاسلوب يحمل روحية كسب المعنى الاخر من اجل احتواء القناعات ولابد لي من امثلة ابرر فيها سلامة هذا الفعل الحواري مثلا لو سألت عن رجل ترك زوجته الشاية ورضيعها في الصحراء القاحلة وعاد دونهما ؟ ماذا سيكون الحكم العام عنه واذا سالت عن رجل يقتل طفلا لانه يعتقد عندما يكبر يرهق ذويه ؟ فمن المؤكد سيكون الحكم ليس لصالحه وهناك الكثير من الاسئلة التي من الغبن ان تطرح لصيغة التداول المنطقي اذا عرفنا ان الرجل الاول كان النبي ابراهيم والرجل الثاني كان العبد الصالح الخضر عليه السلام لان مؤولات المسند الايماني سيبعد الفعل عن أي حكم وضعي وهذا سيمنحنا استدلالا آخر مفاده ان جميع المناهج التي درست الثورة الحسينية هي ليست مناهج اصلا وانما هي مجرد اتفاقات على موضوع معين ومعظم هذه الاتفاقات لم تنظر الى الخصوصية الايمانية وتجا هلت نبؤات الرسول الكريم ونبؤات الامام علي وتجاهلت الموروث الرسالي قبل ذلك والذي كان يشير الى تبؤات العديد من الانبياء حول واقعة كربلاء ... ويعني انها نظرت الى الثورة كفعل انساني قائم على مصالح معينة ورغم كل هذا ندخل مطمئنين الى رؤى البحث عن مقومات الثورة الناجحة التي لابد ان ننظر لها من خلال المنظور الاسلامي الذي يرتكز على جوهر (البعد الالهي للثورة) .. وبدونه سنرفع الخصوصية الاسمى عن هذه الثورة المباركة ونعرضها الى رؤى مادية متناقضة لكونها ستؤطر باطر سياسية وظيفية تعتني بالوازع السياسي كفكر قيادي بينما قوة هذه الثورة الحسينية بارتباطها وارتباط حركتها التغيرية بالله تعالى وبهذا الايمان سنصل الجوهر الحقيقي لهذه الثورة المتمثلة بالتكليف الرسالي الذي يمنح الثورة البعد الروحي والقدسية التي تتسامى بها حركات الانبياء الاصلاحية ..والتحرك الثوري في قضية الحسين عليه السلام كان مرتبطا منذ النبؤءة الاولى والوهج الاول بالله تعالى وبالاسلام مجموعة اهداف حملتها الثورة كحركة نهضويية ذات مفاهيم وشعارات تفاعل معها الوجدان لانها ذات محتوى مرتبط برسالة الاسلام ليس فيها اشر ولا بطر ولافساد ولا ظلم وانما هو سعي خالص لطلب الاصلاح في امة محمد ص يريد قائدها ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويسير بسيرة جده المصطفى فهل ثمة مفاهيم اقرب للعقيدة الاسلامية منها؟ 
ثمة دلالات لايمكن التماس معها الا بمعرفة وجهي المعادلة مثلا النمط السلطوي الحاكم الذي ابتدع الارتداد عن الاسلام بطرق ملتوية استطاعت تغيير السلوك الوعي الجمعي حتى اصبح الحال يحتاج الى ثورة واعية تعيد التوازن لهوية كادت ان تضيع فحملت الثورة الحسينية البعد الانساني كمعنى يهدف الى الاهتمام بالنواحي الفطرية وهذا هو المفهوم الامتدادي لحركة الرسل والانبياء فجميع تلك الحركات تساهم في مصير واحد يرتقي الى رفض الظلم ومقارعة المستبدين والدعوة الى الحق والعدل والفضيلة من اجل تحقيق الاستقرار ولا يمكن ان تتحقق كل هذه المشاريع الا ببعث عزة الانسان وكرامته والسعي لايقاد شعلة الحرية الحقيقية وهذا هو المسعى الرسالي الذي تكفل به الرسول (ص) رفض العبودية وانحرافات السلطوية والاوهام والتقليد ومحاربة الطغاة الذين يسعون لاستغلال الناس والتحكم في مصائرهم وتوحيد عبادة الله التي تقود الى الكمالات وهذا يدلنا على الاهتمام الشامل بواقع الامة الحياتي لتحريكه من خلال القضايا الحسية المعاشة بمكونات رؤيوية مضيئة تسعى لتحرير الانسان من عبوديته لغير الله تعالى وهذا كفيل بدفع الواقع المعاش للتعامل مع مصدر من اهم مصادر القوة والذي يمتلك مؤثرات تكوينية واضحة المعالم لان الانسا ن الذليل يستسلم للظلم ولايمكن ان يملأ حضوره كانسان حر مقاوم للظلم او ان يطمح وسط هذه الذلة والمهانة للافضل ـ فلذلك أكد قائد الثورة على البعد الانساني وجعله احد الجوانب الانسانية التي دعته للتحرك لأنه رأى الاذلال الذي اراد يزيد ان يلبسه للامة والظلم الذي بسطه عليها . وقد أوضح الحسين عليه السلام هذا البعد في مواقف كثيرة ( لاارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما ).. وشعار الثورة الخالد ( هيهات منا الذلة ) والكثير من هذه المليئة بالحضورفالاخلاص حضور شمولي لابد له ان يحتوي بعدا آخرا هو البعد الاخلاقي في المجتمع بوصفه حاجة من الحاجات الانسانية وبدونها ستكشف خواء نفسي عام تضطرب اثره حياة الانسان وبهذا الوصف ستحتاج الثورة لتبعد هذا الدرك المظلم عن طريقها بواسطة قيادة عاقلة تمتلك الفاعلية العلمية السليمة بما يتلائم والجوهر الايماني والا فأي نجاح دون هذا المحتوى يضعنا امام مكون انفعالي لعاطفة شعورية واحاسيس توفيقية وقد تكون مجرد ردة فعل او تمرد او انعكاس للواقع السيءلكن في كل الاحوال لاتعتبر عملية تغيرية بناءة تهدف الى الامتداد الرسالي الذي شيده النبي (ص) لاتستطيع ان توفر القسط والعدل والتكامل الانساني وهناك تصورات انحرفت عن المسار الفكري المعتدل فراحت تهيء بان الحسين عليه السلام كان لااباليا في قيادته لكونه يمتلك نبؤءة وضحت شكل المصير بينما نجد اولا ان تبيان الهدف وضح المسيرة النهضوية وقد تم تخطيط واعي للحركة منح الانطباع التأكيدي على قدرة قيادية لانجاح الثورة واستلام زمام الحكم لبناء قاعدة اسلامية تعيد ما بناه جده المصطفى (ص)واما انحرافات المأولين ابعدت عنهم النظرة الصائبة لللنظر ان مسألة استلام السلطة وسيلة لنشر حكم اسلامي وليس غاية سعت لها الثورة وبينما الكثير من الامرو تؤكد حسن التخطيط ودقته كموقفه من البيعة ليزيد حيث طبق اسلوب قيادي متميز اسند الحماية لبعض اصحابه في الوقوف خلف الباب للبقاء على هبة الاستعداد لاقتحام الدار الوصايا التي تحمل شعارات الثورة وسعى لافات النظر الى هذه الثورة المقدامة اختياره لتميزات نصب الخيام والخندق حول الخيام وقبل ذلك كان هناك الدور الاعلامي المتميز ـ لأن مجرد الوعي والادراك لايحتوي كما احتوت الثورة الحسينية على هذا الكم العالي من البعد الوجداني الذي تميز بقدرته على الحركة والفاعلية لكون هذا البعد يشكل وجدان المحبة والمعاني الخيرة التي اودعها الله نبيه من العدل والعزة والحرية والكرامة ولينبع من هذا الوجدان الايماني بمنهج الثورة وشعاراتها واهدافها لتهيء لها قاعدة جماهيرية تسعى لاعداد الجماهير فكريا ومعنويا حتى يتحقق التفاعل المنشود 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/29



كتابة تعليق لموضوع : مقومات الثورة الحسينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : نورالسراج ، في 2011/11/30 .

أديبا رائعا وأستاذا عظيما وأبا مميزا بكل معنى الكلمة
أسأل الله أن يمد بعمرك طويلا في خير وعافية

• (2) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2011/11/29 .

احسنتم استا علي الخباز على هذا الموضوع الرائع




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلية الاعلام تنفي تحرير تلعفر بالكامل ومكتب العبادي: لا صحة لزيارة رئيس الوزراء للقضاء

 (والنجم إذا هوى). سلمان الفارسي ورحلة البحث عن النور الأعظم  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 طلال الزوبعي ..والبغدادية ..ومهمة كشف حيتان الفساد  : حامد شهاب

 المفوضية العليا لحقوق الإنسان: الحشد الشعبي أول من أنصف المكونات الصغيرة في العراق

 التعليم تعلن توفر 8 منح دراسية في تركيا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 منتخب اكاديميات العراق لكرة القدم يحقق انجازه الاول بحصوله على كاس البطولة العربية في مشاركته الدولية الثانية

 حكاية الفيل والنملة  : سليمان جبران

 دجلة والبيشمركة ومجازر طوزخرماتو  : حميد الموسوي

  يا ترامب ...هل تعلم أن أمريكا هي الطاعون والطاعون أمريكا !؟  : هشام الهبيشان

 دولة السلطة ام سلطة الدولة في العالم العربي  : عدنان الصالحي

 عتب مشايخ الوهابية على يزيد بن معاوية  : سامي جواد كاظم

 دمعة على أفريقيا  : سليم عثمان احمد

 الحوار مع الاخر  : هناء احمد فارس

 ربُك والنار لـ بالمرصاد ...  : عبدالاله الشبيبي

 تجهز قضاء تلعفر بكامل الحصة الثالثة من الطحين  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net