صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي

إعداد القائد في منهج الإمام علي (عليه السلام) 1
د . الشيخ عماد الكاظمي

إنَّ من الطروحات الخاطئة، أو التي تشوبها الشبهات والشكوك هو قول بعض المسلمين وغيرهم بأنَّ الدين لا علاقة له بالسياسة، وأنَّ الدين له مجاله الخاص به، وكذلك السياسة لها مجالها الخاص بها، وهما نقيضان لا يلتقيان في الواقع، وغير ذلك من الكلمات التي تجعل الدين في مجال معين ومحدود، وكُلُّ ذلك -بصراحة وتجرد- أوهام وقصور، أو تقصير في الرؤية والغايات التي من أجلها خلق الله تعالى الإنسان، وسخر له ما في الوجود من موجودات، إذ قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ ([1])، بل رفد الإنسان بقوى متعددة يستعين بها لتحقيق غاياته، فقال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ ([2]) وغيرهما من الآيات البينات التي تؤكد أهدافاً عظيمة من خلافة الإنسان في الأرض.

         إنَّ تلك المقولات الداعية للفصل بين الدين والسياسة قد شجَّع عليها أعداء الدين الإسلامي، وقاموا بدعم تلك الأفكار لتصبح حقائق في الواقع، حتى غدت أو كادت أنْ تغدوا من المسلَّمات الشرعية أو العقلية، لولا بعض الأمثلة الرائعة في التأريخ الإسلامي والمعاصر اللواتي لو تدبَّرنا بها -حقيقة- لرأينا شدة العلاقة الوثيقة بين الدين والسياسة، وأول تلك الصرخات التي مزَّقت ذلك الثوب البالي وأثبتت بعض الأسس المقومة للسياسة في المنظور الإسلامي قول أمير المؤمنين (عليه السلام): ((وَٱللَّهِ مَا مُعَاوِيَةُ بِأَدْهَى مِنِّي، وَلَكِنَّهُ يَغْدِرُ وَيَفْجُرُ، وَلَوْ لاَ كَرَاهِيَةُ الغَدْرِ لَكُنْتُ مِنْ أَدْهَى النَّاسِ)) ([3])، ويرى الباحث -بتواضع- أنَّ هناك رؤية غير واضحة وضوحًا إلهيًّا لمفهوم الدين في المستويين الفكري والتطبيقي ([4])؛ لذا يجب علينا التعمق في فهم مصطلح "الدين" وحدوده وأبعاده وغاياته لدراسة وحلِّ هذه الإشكاليات؛ لئلا يُجَرَّدَ من روحه الحية، التي تبعث في تعاليم الشريعة الحياة إلى يوم القيامة، بل يبقى غضًّا طريًّا على مر الدهور.

         نحاول في صفحات هذا البحث أنْ نستضيء بكلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان أسس إعداد القائد وتربيته ليكون مؤهَّلاً لإقامة أحكام الشريعة المقدسة، وسوف تكون الاستضاءة بكلماته الخالدة لتلميذه "مالك الأشتر" لما أراد أنْ يوليه مصر؛ إذ تضمن كُلَّ ما يحتاجه القائد في تربيته لنفسه والمجتمع بكُلِّ أبعاده، والتي تؤكد مشروع الخلافة والحاكمية للإنسان في الأرض في ممارسة الحكم والسلطة، والسياسة للرعية والبلاد، وما دعاني لكتابة هذه السطور هو الأهمية البالغة في معرفة مفهوم القائد سواء على المستوى الاجتماعي أم السياسي؛ لما يمر به بلدنا من مرحلة تحوُّل وٱنتقال تأريخي للحكم في العراق، وخصوصًا ما تحتاج إلى معرفته الشخصيات السياسية والدينية، فليست تعاليم الإسلام مجرد كلمات ونصوص تُكتب وتُحفظ وتُردد، بل هي حياة للأمة، إذ قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ ([5])، فالله تعالى قد مَنَّ على المؤمنين -اليوم- بالتمكين ولو بنسبة معينة فيجب عليهم أنْ يُأدوا ما عليهم من حقوق وواجبات؛ لنؤكِّد عظمة التشريع الإسلامي، وصلاحيته للتطبيق والتغيير في الفرد والمجتمع، وإقامة العدل، ونشر البر والإحسان، ورفع الظلم.

 وكُلُّ ما تقدم لا يخفى على أحد أهميته في حياة الأمة، ولكنه في الوقت نفسه تحتاج إلى قيادة لها القدرة على التغيير في نفسها، ثم المجتمع، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. ([6])                                     

والإضاءات العلوية التي نراها من أسس تربية القائد خمس:

1- التمسك بالشريعة المقدسة ٱعتقادًا وعملاً -النظام والقانون-.

2- تهذيب النفس وتربيتها -النزاهة-.

3- التحلي بالعلم والحكمة -الكفاءة-.

4- الشجاعة والدفاع عن الوطن.

5- التحلي بالعدل والإنصاف. 

         فهذه الإضاءات الخمس إنْ توفَّرت في الإنسان كان قائدًا شاء أو لم يشأ، ويتوصل بها إلى تحقيق السعادة للآخرين.

      

 

                  وسيقوم البحث على مقدمة وتمهيد وإضاءات خمس فخاتمة،     

ومسألة مهمة نود بيانها أنَّ البحث لم يقم بالاعتماد على دراسات سابقة في شرح ذلك العهد مطلقًا، وإنما قائم على قراءة ذاتية مستقلة للباحث يرى أنها تصب في حقيقة فهم تلك الإضاءات العظيمة، فلم يتم الرجوع إلى أي دراسة في ذلك، وإنْ لم يكن هذا المنهج مؤلوفًا لدى الباحثين، ولكن حاولت الاستعانة بما أملك من مقوِّمات فكرية متواضعة لقراءة ذلك، ولا أدَّعي كمالاً، بل هي مشاركة متواضعة .. نتمنى أنْ نوفَّق في بحثنا لعرض قراءة موجزة لهذه الإضاءات العلوية؛ لتكون دستور عمل، ومنهج بناء لحياة أمة.   

 

- الإضاءة الأولى: التمسك بالشريعة المقدسة ٱعتقادًا وعملاً

-النظام والقانون-

        إنَّ أولى الخطوات التي يجب أنْ يُربَّى على أساسها القائد ليكون مُعدًّا كقدوة للآخرين هو التمسك بتعاليم النظام الذي يمثله ويدعو الآخرين إليه، بل محاولة عدم مخالفته مطلقًا؛ ليجعل من القانون نظامًا عمليًا وتربويًّا لأبناء المجتمع، وقد أكد على ذلك المشرِّع للنظام الإسلامي في كثير من موارد نظامه في القرآن الكريم والسنة الشريفة، قال تعالى في حقيقة التربية للنفس والالتزام بالنظام وتوبيخ مخالفيه: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾  ([7])، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ *  كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾([8])، فالآيات المباركة صريحة في الدعوة إلى التمسك بتعاليم النظام لكُلِّ فردٍ ليكون مثالاً لغيره.

والإمام علي (عليه السلام) لما كان ربيب الشريعة المقدسة قرآنًا وسنةً بذل كُلَّ ما بوسعه من أجل ترسيخ هذه المبادىء في نفسه أولاً، وفي تلامذته وأصحابه ثانيًّا، من أجل إعداد جيلٍ قد تربَّى في رحاب النظام الإسلامي لقيادة خير أمة أخرجت للناس، فقال (عليه السلام) في وصيته لمالك والتي هي -كما تقدم- مجموعة من المبادىء السامية لإعداد القائد وتربيته: ((أَمَرَهُ بتقوى اللهِ، وإيثارِ طاعتِهِ، وٱتِّباعِ ما أمرَ به في كتابِهِ من فرائضِهِ وسننِهِ التي لا يسعدُ أحدٌ إلا ﺑﭑتِّباعِها، ولا يشقى إلا مع جحودِها وإضاعَتِها، وأنْ ينصرَ اللهَ سبحانَهُ بقلبِهِ ويدِهِ ولسانِهِ، فإنَّهُ جَلَّ ٱسمه قد تكفَّلَ بنصرِ من نصرَهُ، وإعزازِ من أعزَّهُ)). ([9])

إنَّ هذا النص يؤكد على وجوب أنْ تكون التربية والإعداد وفق النظام والقانون، والذي يتمثل بتعاليم الشريعة المقدسة، وفقرات هذا المقطع تبين سبيل العلاقة مع الله تعالى -المُشَرِّع- لاستمداد الشرعية والقوة والتأييد، فهو يظهر أمورًا متعددة منها:

1- تقوى الله تعالى بعد الإيمان به.

إنَّ التقوى من المنازل الرفيعة والتي لها أثر بالغ في إصلاح النفس وتربيتها وإعدادها للدرجات العالية، وإجمالاً فقد حثت الشريعة المقدسة على الوصول إلى هذه المنزلة العظيمة، فهي سبب للمعيـة مع الله تعالى، قال سبحانه: ﴿وَٱعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾  ([10])، وهي سبب محبـة الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ ([11])، وهي سبب ٱستجابة الدعاء من الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾. ([12])

فإذا كان الإنسان مع المشرِّع للنظام قولاً وعملاً، ومن محبيه ومُقَرَّبيه فأيُّ قوة سيمدُّه بها !! وأي سندٍ سيكون له !! لذا قال رسول الله (صلى الله عليه وسلام): ((مَنِ ٱتقى اللهَ عاشَ قويًّا، وسارَ في بلادِ عدوِّه آمنًا)). ([13])

2- إيثار نظام الله على سواه.

إنَّ طاعة الله تعالى من أعظم الخصال التي يجب أنْ يُربَّى القائد عليها؛ ليكون مصداقًا حقيقيًّا لخلافة الأنبياء والأئمة (عليهم السلام) في تطبيق الشريعة المقدسة، وأنْ يجعل نصب عينيه طاعة الله ورضاه، ويكون في رحاب عزه ورعايته، ويبتعد عن التفكير في عبادة غيره من معبودات تريد للإنسان الابتعاد عن رحمة الله وعنايته؛ لذلك نرى أنَّ الإمام (عليه السلام) يؤكد ذلك بلفظ (الإيثار) ومعناه كما ورد فيه: تفضيل المرء غيره على نفسه. ([14]) فالتأكيد واضح من الإمام على إيثار طاعة الله تعالى على كُلِّ شيء؛ لأنَّ فيها غنًى وعزًّا وكرامةً عن سواه، فإذا كان الإنسان هذا منهجه في الحياة والتعامل مع الآخرين فإنه سيجعل لنفسه شخصية قوية تتحمل هموم الآخرين، وتحقق لهم العدالة الاجتماعية ولو بنسبة معينة.

3- التمسك بفقرات القانون والنظام.

إنَّ من مقومات الشخصية القيادية هو الإيمان بالقانون والعمل به؛ لأنَّ هذه الشخصية هي التي تدعو الآخرين نحو تنظيم الأمور العامة، وإنَّ أغلب فشل القيادات السياسية والاجتماعية ومنها الإسلامية -بصراحة- هو الابتعاد عن تطبيق القانون والشريعة إذا تعارض مع أهواء النفس ومعطياتها؛ لذلك فإنَّ الشريعة المقدسة تؤكد ذلك في أول خطابتها للمسلمين، فنرى ٱقتران الإيمان بالعمل في جميع المجالات، وهو بالتالي ٱقتران الإيمان بالقانون مع التمسك بتطبيقه، قال تعالى في إحدى تشريعاته المقدسة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ﴾ ([15]) وغيرها من الآيات المباركة، فالإمام (عليه السلام) يشير إلى هذا في نص وصيته، وأنه سبيل السعادة والوصول إلى الغايات العظيمة، بل يحذِّر من تسويف ذلك وٱفتراق التطبيق بين الإيمان والعمل فإنَّ ذلك طريق الضياع والهلاك فيقول: ((ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها)). ([16])  

4- نصرة القانون والنظام.

إنَّ نصرة القانون تكون دائمًا على قدر الإيمان به من جانب، وقدر تحقيقها للسعادة من جانب آخر، وبما أننا نتحدث عن التجربة الإسلامية للحكم فيجب أنْ يكون هذان الجانبان من أولويات التسليم لهما من الإنسان المسلم بصورة عامة، ومن الذين نقوم بتربيتهم لقيادة الأمة بصورة خاصة، وأنَّ هذا الإيمان يجب أنْ يُضَحَّى من أجله كُلُّ شيء؛ لترسيخ أسسه في المجتمع، والأمثلة في التأريخ الإسلامية والمعاصر كثيرة، ٱبتداء من سيرة أمير المؤمنين (عليه السلام) في مدة حكمه وقبلها، مرورًا بالحوادث الكثيرة ومنها في الوقت المعاصر ما قدمه علماء الأمة من تضحيات من أجل الحفاظ على قوانين الشريعة المقدسة، ونصرتها بتضحياتهم، ومنهم على سبيل المثال السيد الشهيد "محمد باقر الصدر" (قده) وغيره، فتربية الإنسان على ذلك من أهم الواجبات بعد تعرُّفه على النظام وتطبيقه، فليست النصرة تكمن في أداء التعليمات المقدسة التي لا تعارض هوى النفس وتضحياتها، بل يجب أنْ يكون الإنسان عامة والقائد خاصة مستعدًّا دائمًا لذلك، ويتسابق مع الآخرين في تثبيت دعائم النظام الذي يعتقد به، لذلك قال تعالى مخاطبًا أولئك القادة بقوله: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ ([17])، فالآيات واضحة الدلالة في أنَّ تمكين المؤمنين لا يكون إلا بعد إيمانهم ونصر الله تعالى لهم، والآية المباركة جاءت في سياق ذلك إذ قال عزوجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ﭐسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. ([18])

وقد أكد الإمام على نوع النصرة وصورها، فجعل جميع الحواس متفاعلة مع العقيدة والإيمان بالنظام والقانون، وأنَّ نصر الله تعالى يكون على قدر الاستعداد لنصره، والقيام بذلك، كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾([19])، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ  * كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. ([20])

         إنَّ ما تقدم نبذة موجزة عن هذه الإضاءة الأولى لتربية القائد وإعداده في منهج أمير المؤمنين (عليه السلام) حاولنا قراءتها من خلال فقرة من فقرات عهده اليتيم.

 


([1])  سورة لقمان: الآية 20

([2])   سورة الحديد: الآية 25

([3])   الشريف الرضي، محمد بن الحسين: نهج البلاغة، شرح: محمد عبده، (مط النهضة، قم، ط1، 1412ﻫ): 2/180

([4])   إنَّ البحث على إيجازه يتضمن بيان مستوى معين يتعلق بالقائد         وإعداده، ولم يتطرق إلى تلك المفاهيم والأقوال الواردة في معنى الدين     وما يتعلق به، فذلك يحتاج إلى تفصيل يُخْرِج البحث عن جوهره.

([5])  سورة الحج: الآية 41

([6])  سورة الرعد: الآية 11

([7])  سورة البقرة: الآية 44

([8])  سورة الصف: الآيتان 2-3

([9])  الشريف الرضي: نهج البلاغة 3/83

([10])  سورة التوبة: الآية 123

([11])   سورة التوبة: الآية 7

([12])   سورة المائدة: الآية 27

([13])   الريشهري، محمد: ميزان الحكمة، تح: دار الحديث، (دار الحديث، الناشر: دار الحديث، قم، ط2، 1416ﻫ): 8/3627 باب (التقوى) الحديث (22381).

([14])   مجموعة مؤلفين، مجمع اللغة العربية: المعجم الوسيط مادة (الإيثار).

([15])  سورة البينة: الآية 7

([16])   أي إضاعة الفرائض والسنن والتي هي تعاليم النظام الإسلامي وفقرات قانونه، فتارة يكون التضييع بعدم الاعتقاد، وأخرى بمخالفة العمل للاعتقاد، وهذا الذي نراه اليوم من بعض القيادات السياسية التي تؤمن بالنظام الإسلامي نظامًا متكاملاً، ولكنها تخالف بعملها عقيدتها بأسباب مختلفة، قد تكون حقيقة في الواقع، وقد تكون من أجل مصالح أخرى، ولكن النتيجة أنَّ ذلك يعكس في المجتمع صورة بأنَّ الشريعة المقدسة لا يمكن أنْ تطبَّق في الحياة المدنية العامة، لذا يجب علينا أنْ نقوم بتثقيف المجتمع على أمرين مهمين: الأول: بيان الفرق بين الإسلام كنظام إسلامي كامل وبين المسلمين الذين يتصدون لبعض المناصب القيادية السياسية أو الاجتماعية، والآخر: إنَّ الإسلام يؤكد في نظامه على المثُلِ والمبادىء الإنسانية وهي أساس تشريعاته دون المسائل المادية الخاصة، فيدعو -مثلاً- إلى إنفاق الأموال والقرض في سبيل الله تعالى مع ما فيه ظاهرًا من تعطيل المال أو نقصانه في الواقع الخارجي، ولكنه يحارب القرض الربوي مع ما فيه من زيادة الأموال والأرباح وإنْ كان فيه نقص للمروءة والإنسانية، وهذه مسألة مهمة جدًّا، وتُعَدُّ شاقة اليوم، ولكنها بالنتيجة ليست مستحيلة.

([17])  سورة الحج: الآية 41 ، فالله تعالى في نظامه العظيم يريد أنْ يبين وظيفة الإنسان عند تمكنه وتسلطه للقيادة، من حيث تطبيق فقرات الشريعة المقدسة لتحقيق العدالة الاجتماعية، فالصلاة مثالاً للعبادة ونشر تعاليم الله تعالى، وتحقيق إقامة الفرائض بشكل واسع، والزكاة مثالاً للقضاء على الفقر والفاقة والحاجة وتحقيق العدالة بين الناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثالاً لإقامة الحدود وردع المجرمين والمعتدين، فليس التمكين في الأرض هو فتح أبواب المساجد والمراقد المقدسة وإقامة الشعائر جسدًا بلا روح، أو رفع شعارات إسلامية من غير تطبيق، أو القعود في البروج المشيدة وأبناء الأمة بأمس الحاجة إلى المأكل والمسكن وغيرهما، ولا يكون الاتصال بهم إلا عن طريق شاشات التلفاز أو صوت المذياع، فكُلُّ ذلك مخالف لحقيقة التمكين، ولحقيقة منهج أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي أعطى أنموذجًا عظيمًا للحكم والحاكم، وعلى كُلِّ مَنْ يفكر في أنْ يكون قائدًا بأنْ يقرأ فقرات هذا العهد اليتيم ليعرف قدر نفسه ومسؤوليته.   

([18])  سورة الحج: الآيات 38-40 ، فلو تأمَّلنا في هذه الآيات المباركة لرأينا أنها حقيقة تتجلى في واقع المؤمنين في العراق، فالمرحلة الاستبدادية والقهرية التي مرَّت علينا لا يمكن للسان أو مقال أنْ يبين حقيقتها، ولكن الله تعالى كان مدافعًا عن الذين آمنوا، حتى مَنَّ علينا بصبح أسفر عن ليالي الظلم والظلمات، وخصوصًا لمن هم اليوم في المواقع القيادية السياسية والاجتماعية.

([19])  سورة محمد: الآية 7

([20])  سورة المجادلة: الآيتان 20-21

 

  

د . الشيخ عماد الكاظمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/02


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الذكرى السنوية لرحيل العلامة الدكتور حسين علي محفوظ (الإنسان عبد الإحسان)  (المقالات)

    • نفحات تربوية محمدية -١-  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٥)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (4)  (المقالات)

    • دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (3)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : إعداد القائد في منهج الإمام علي (عليه السلام) 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن ظافر غريب
صفحة الكاتب :
  محسن ظافر غريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  السقوط الامني  : حسين الاعرجي

 الحشد الشعبي يخوض الحرب العالمية الثالثة  : صادق غانم الاسدي

 النائب بان دوش تتابع اجراءات التعينات التعويضية  : اعلام النائب بان دوش

 الحديثي صدور اوامر استقدام والقاء قبض بحق كبار المسؤولين

  تحدث بهدوء لنفهم ما تقول  : واثق الجابري

 انه تاريخكم يتحدث عن صلاح الايوبي  : سامي جواد كاظم

 خلافات نشبت في بطن حواء؟  : ماء السماء الكندي

 الشركة العامة للصناعات التعدينية تجهز وزارات ودوائر القطاع العام والخاص بمنتجاتها المختلفة وتعلن عن كميات الانتاج خلال الاسبوع الاول من شهر تشرين الاول الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 8 - عيوب القافية المغتفرة وغير المغتفرة للمولدين  : كريم مرزة الاسدي

  المالية النيابية: الضريبة على شركات الهاتف بحكم الملغاة

 إصلاح النظام القضائي بين الغياب المهني وترهيب الميليشيات والترويع بالأجتثاث  : قحطان السعيدي

 ذكرى الأربعين  : علي حسن آل ثاني

 فلس - طين؟!!  : د . صادق السامرائي

 خلافات سياسية .. وشعب على قيد الموت؟!  : سيف اكثم المظفر

 ظاهرة الايمو في عراق اللاقانون  : سلام محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net