صفحة الكاتب : يحيى غازي الاميري

مِنْ العَزِيزِيَّةِ إِلَى ربُوعِ بَلدِ الكِنَانَةِ /ج3
يحيى غازي الاميري

القَاهِرَة فِي 29-10-2015

نَحنُ الآن فِي مِينَاء اَلقَاهِرَة الجَويّ أَو مَطَار القَاهِرَةِ الدَّولِيّ ، هكَذَا هِيَ تَسمِيَتهُ الرسمِيَّة، يَعتَبرُ المَطَارُ ثانِيَ أَكبَرَ مَطَارٍ فِي قَارَّةِ أَفرِيقيا ، مِنْ حَيثُ الِازدِحَام وَكَثَافَةِ المُسَافِرِينَ

المَطارُ كبيرٌ جداً يُبهرُ النَظر، يَظهرُ أَننا وَصَلنَا فِي ذَروَةِ نَشَاطِ حَرَكةِ المَطار، إِذ كَانَ الِازدِحَامُ فِي كلِّ مكانٍ عَلى أَشدهِ.

 يعتَبِرُ مَطَارُ القَاهِرَة الدَّولِيّ مَطَار مَدَنِيّ وَعَسكَرِيّ ، كَمَا تُشِيرُ لذلكَ المَوسُوعَة الحُرَّة ويكيبيديا.

عَملنا فِيزا سَريعة عَلَى جَواز السَفر(السويدي) فِي المَكتب المخصص لعملِ فيزا الدخول للسياح بمبلغ (25) دولار للفرد الواحد وعندَ هبوطنا بالسلمِ الكهربائي للصالةِ الكبيرةِ داخل المَطار قرب السوق الحُرة للركاب القادمين للقاهِرة ، شاهدتُ حَبيب قَلبِي صَديقي المُهذب المُثقف المَوسوعي(زُهَير) يَقفُ فِي أحدى أبواب المَطار الرئيسية وهوَ يلوح ليّ بيديه، وَيحدثُ أحد افراد(الشرطة) المكلفين بحراسةِ البوابةِ ، ما أن سمحَ لهُ بالدخول حتى جاءني  بسرعةٍ فاتحاً ذراعَيه عَلَى أقصاها وهو يَهتفُ (أهلاً يَحيَى) تَعانقنا بحرارةٍ ... لَمْ أَستَطعْ إِيقَافَ دَمعَتَانِ رَاحَتْ تَنحَدِرُ عَلَى وَجهِي وَنَحنُ نُطِيلُ العِنَاقَ!

عندما تفحصتُ وَجه صَديقي ونظرتُ إلى شَعر رأسه وقَد غَزاه الشَيب وَجَدته قَد بانَ عَليه الكبر وَتَعب السنين..

قلتُ لهُ مازحاً :

ــ زُهَير شَيبنا وفَرقَ الزمن مِنْ شَملنا .

 ــ غادَرنا الشَباب بسرعةٍ و بَينْ عَلينا الكبر!

ضَحكَ( زُهَير) ضحكته المجلجلة التي عهدتها، وهَو يحرك رأسه علامة الموافقة ؛ والتفت إِلى (زوجتي أمّ مُخلَّد) وسَلمَ عَليها بحرارةٍ وبترحيبٍ كبير.

لَقد مَضى أكثر مِنْ (14) عاماً منذ افترقنا فِي( بَغداد) حَيث سَافرتُ أَنا وعائلتي فِي عامِ (2001) لغرضِ الهجرةِ إِلَى خارجِ العراق وبقيّ صديقي وعائلته فِي بغداد ...

ذَهبنا معاً للسوقِ الحرةِ تَبضعنا بَعض الأنواع مِنْ المشروباتِ الكحولية والسجائر الأجنبية، وأخذنا حقائبنا إِلَى خارج المطار إِلَى كراج وقوف السيارات، إذ كانَ صديقي(زُهَير) قَدْ أحضرَ معه سيارة أجرة (تكسي) جلبها معه، لتقلنا إلى وسط اَلقَاهِرَة ، سائق سيارة الأجرة يَعرفهُ صديقي؛ عَرفنا عَليه أسمهُ (عَبدو) بخفةٍ ومرحٍ سَاعدنا (عَبدو) بتحميلِ الحقائبِ وترتيبها فَوق السيارة وفِي صندوق السيارة!

انطلقتْ بنا السيارة باتجاهِ مركز العاصمة (اَلقَاهِرَة) التي تَبعد عَنْ المطار حوالي (22) كم فيما السيارة كانت تسير بنا وسط أحياء اَلقَاهِرَة ، كنت منشداً بَينَ لقاء صديقي(زُهَير) ومتابعة أخباره وبَينَ النظرِ للناسِ وشوارعِ القَاهِرةِ التي تَعج بالحركةِ والنشاطِ ورقي البناء.

وصلنا حَي (الزَّمالِك)الشهير فِي القاهِرةِ!

هَمَسَ بأذني صَديقي (زُهَير) لقد اخترتُ لكم فندق مجاور للنيل فِي (حَي الزَّمالِك) ، توقفتْ السيارة أمام فندق (فلامنكو) بوابة الفندق تقع فِي شارع فرعي تزدحم أمامه حركة السيارات والناس؛ ما أنْ تَوقفتْ السيارة حتى جاء عمال الفندق وحملوا الحقائب للفندق.

طلبَ منا مدير الاستعلامات جوازات السفر ودونَ المعلومات المطلوبة، أخبرنا أن سعر الغرفة هو (85) دولار لليلةِ الواحدةِ مَعَ وجبة الفطور. وناولنا مفتاح الغرفة المرقمة(606) وأوعز للعمال بإرسال الحقائب للغرفة.. ودعنا صديقنا (زُهَير) بَعدَ استراحة قصيرة فِي استعلامات الفندق،عَلَى أملِ للقاءِ في المساءِ، وأخبرنا (زُهَير) سوف تأتي معهُ زوجته (أم سارة)كي تسلم علينا.

أخذنا المصعد للطابق السادس حيث تقع الغرفة (606) عندَ دخولنا الغرفة ، لَمْ تعجبنا ، فمساحتها صغيرة، شباكها مقابل الشارع الفرعي، تقابل النافذة بناية شاهقة على بعد عدة أمتار تحجب عنا أي مشهد أو منظر، وما أن فتحت النافذة حتى جاءت متعالية الأصوات ومزامير السيارات، الشارع الفرعي ، مزدحم ويعجُ بالحركةِ والضَجيج؛ كذلك الغرفة بدون بالكونة، نظرتُ لزوجتي التي بادلتني نفس الشعور بعدم ارتياحها للغرفة، أغلقتُ النافذة، وأخذنا المصعد النازل للاستعلامات ...

أخبرتُ مدير الاستعلامات عَدم رغبتنا بهذه الغرفة ونود تبديلها بغرفةٍ مساحتها أكبر وفيها (بالكونة) وتطل عَلَى (نهر النيل) الوجه (البحري/ الشمال) بدل هذه الغرفة الصغيرة والتي تطل عَلَى هذا الشارع الكئيب أو عَلَى جهة (القبلي)...

 أخبرنا:

- نَعمْ، تُوجد عندنا لكن يجب أن تدفع مبلغ أضافي (10) دولارات عن كلِّ ليلةٍ.

وَناولني المفتاح الالكتروني للغرفة الجديدة لغرض مشاهدتها ...

أَخذنا المصعد للغرفةِ الجديدةِ كانتْ الغرفة ممتازة جداً واسعة إنها ليس غرفة انها (سويت) أزحتُ الستارة، دخلتْ الشمس تنير الغرفة وتبعث الدفء والحرارة، خَلف الستارة بابٍ يوصلك إلى (برندة/ بالكونة) كبيرة بمنضدةٍ وكراسي تَطل عَلَى نهرِالنِيل ، حمامات الغرفة فاخر جداً ...

اتصلتُ بالهاتف الذي فِي الغرفة أخبرتُ موظف الاستعلامات أني موافق على هذهِ الغرفةِ وبالزيادةِ التي طلبها يعني الغرفة تكون بـ (95) دولار لليلة الواحدة معَ الفطور، وطلبتُ منهُ أَن يبعث لنا الحقائب عَلَى هذهِ الغرفة ..

فِي المساءِ رنَ هاتف الغرفة ليخبرنِي موظف الاستعلامات أَنَ ضيوف يودون مقابلتكم ، لقد كانَ صديقنا (زُهَير وزوجته أم سارة)

التقينا ضَيفينا فِي صالة ِالاستعلامات كانَ اللقاءُ حميماً، تجاذبنا فيه أطراف (الهموم) التي فرقتنا وشتتتنا، وتطورات الأحداث الدراماتيكية التي حدثت سريعاً فِي العراق بعد التغيير في (2003) والتي هَجرتْ ضيفينا، ليحط بهم الرحال والاستقرار عَلَى مضضٍ فِي ( القَاهِرَة/ مصر) بعدَ أَنْ ضاقتْ بهم الدنيا!

  أثناء الأستراحة وتناول القهوة فِي استعلامات الفندق، أخبرت (زهير) بما حدث بشأن تبديل غرفة الفندق والسعر الجديد الذي ترتب على الغرفة ؛ أبتسم (زُهَير) وقال ليّ وهو ينهض مِنْ جلسته:

- سوف احاول تسوية الأمر مع إدارة الفندق.

لحظات وعاد لنا وهو يبتسم؛ قلت له :

- بشرنا ماذا حدث (حمامة غراب)؟

 أجاب وابتسامة كبيرة على محياه :

-أكيد (حمامة) يبقى السعر كما اتفقنا أول مرة معهم (85) دولار مع الفطور.

 أهدينا الى أحبتنا (أبو سارة وزوجته) ما جلبناه لهما من هدايا تذكارية، قدما شكرهما الجزيل عَلَى ذلك ؛ وكذلك ناولته هدية إلى ابنتيهما الشابتان اليافعتان ( سارة وَ مروة) والتي كانت عبارة عَنْ مداليات فضية و بسلاسل فضية لخريطة(العراق) كانَ قد اوصاني عليهما صديقي (زُهَير) عندما طلبتُ منه أي شيء يرغب أَنْ أجلبهُ لهما مِنْ العراق، رفض فِي البداية وبعدَ إلحاحي الشديد عليه قال:

 ـ ابنتاي (سارة وَمرة ) ترغبان بمداليات فضية لخارطة العراق!

أخبرنا صديقي (زُهَير) انهما سوف يتركانا هذا المساء للاستراحة والتهيؤ لصباحِ يومِ غدٍ ، وأطلعنا عَلَى ما أعده لنا مِنْ برنامج للأيام القادمة لزيارة بعض مِنْ معالمِ القاهرة ...

قبل أن يغادر صديقي قال لي:

ـ هل معك فلوس بالعملة المصرية (جنيه)؟

- أخبرته لا توجد عندي ، إذ أني لمْ اصرف لحد الآن.

 أخرج صديقي(زُهَير) مبلغ (1000) جنيه مصري ،وناولني إياها وهو يقول :

- خذ هذا المبلغ لغاية ما تصرف فلوس مصرية غداً ...

شكرته عَلَى ذلك ، وأخذتُ المبلغ، وَوَدعناهم عَلَى أملِ اللقاء صباح اليوم التالي...

طلبتُ مِن استعلامات الفندق رقم شفرة الأنترنيت (الكود) اعطاني أكثر من رقم أي اكثر من شبكة ، ذهبت مباشرة إِلى الغرفة وأخرجت جهاز الكومبيوتر، وكتبتُ في شبكة (كوكل) موقع الفندق الذي نسكنه(فلامنكو) فِي الزَّمالِكِ/ اَلقَاهِرَة ...

سررتُ جداً أنْ يكون سكننا فِي (حَيّ الزَّمَالِك) فَهو مِنْ الأحياءِ المصريَّة المحفورةِ فِي أعماقِ الذاكرة ففي (حَيّ الزَّمَالِك ) أقام اغلب الفنانين المصريين وصورت الكثير مِنْ الأفلام في قصورها وفللها وشوارعها،  وفيها (فيلا أمّ كلثوم) ومقر (فريق الزَّمَالِك) و(برج اَلقَاهِرَة)، وَمَقرات العديد مِن سفاراتِ دولِ العالم؛وكذلك فِيها (مَبنى دار الأوبرا المصرية )والتي افتتحت عام (1988) وللعلم (مبنى دار الأوبرا المصرية) هي منحة مِن (الحكومة اليابانية) إلى مصر، ويعد (حَيّ الزَّمَالِك) سابقاً مِن الأماكن الأرستقراطيّة الراقيّة فِي مصر!

 

الفندق يُقيَّم بـ (أربعة نجوم) يَقع وسَط (جَزيرة الزَّمالِك) فِي القاهرة،عَلَى شارعِ (أبو الفدا) ؛ حَي الزَّمالِك فِي اَلقَاهِرَة عبارة عَنْ (جزيرة) أو كَما نسميها (جَزرة) كبيرة المَساحة تَقع فِي وسَط ( نَهر النِيل) تحيط بها المياه مِنْ جَميعِ الجهاتِ!

 تَرتبطُ  جَزيرة الزَّمالِك بالقَاهِرةِ بأربعةِ جسور، أو (كٌوبري) كما هو الدارج فِي اللغةِ  الدارجةِ المَصريَّة وَهيَ:

1-كُوبري 15 مايو، محور 26 يوليو

2-كُوبري 6 أكتوبر

3- كُوبري قَصر النِيل

4- كُوبري الجَلاء

فِي المَسَاءِ وَبَعدَ استِراحَةٍ وَ( قَيلُولَةٍ ) قَصِيرةٍ ، وَ حَمَّامٍ سَاخِنٍ ، زَالَ عَنَّا كَثِيراً مِن التَّعَبِ وَقَلَقِ وَخَوفِ اليَومِ وَلَيلَةِ الأَمَسِّ؛ كُنَّا بِلَهفَةٍ لِلخروجِ وَمُشَاهدَةِ مَا يُحِيطُ بِنَا فِي ( حَيّ الزَّمَالِكِ ) ؛ الطَّقسُ فِي القَاهِرَةِ رَبِيعِي دَرَجَةِ الحَرَارَةِ بِحدُودِ 22 م أَو أَكثَر قَلِيلاً . نَزَلنَا مِنْ الفندُقِ إِلَى شَارِعِ ( أَبُو الفدا ) ؛ الشَّارِعُ يُحَاذِي نَهر النِّيل ، رحنَا نُمَتعُ نَظَرنا بِمُشاهدَةِ انسِيَابِ مِيَاهِ النِّيل؛ الشَمسُ لمْ تزلْ تنير الفضاء، قَرَّرنَا أَنْ نَذهَبَ بِاتِّجَاهِ ( بُرج فُندُقِ أُمِّ كلثوم ) وَالذِي لا يَبعدُ عَنْ فُندُقِنَا إِلا بِضعَةِ أَمتَارٍ ، كَمَا أُخبِرنَا مُوَظَّفِ استِعلَامَاتِ الفُندُقِ عِندَ الِاستِفسَارِ مِنهُ عَنْ مَوقِعِ ( فُندُق وَبُرج أُمِّ كلثوم وَكَذَلِكَ نصبَ كَوُكَب الشَرق أُمِّ كلثوم ) .

فِي سَاحَةِ - دَوَّارِ- صَغِيرَة وَعَلَى قَاعِدَةٍ مُرتَفِعَةٍ مِنْ المَرمَرِ وَقَفَ مُنتَصِباً تِمثَال مَهِيب لِسَيِّدَةِ الغِنَاءِ العَرَبِيّ كَوكَبُ الشَّرقِ ( أُمِّ كلثوم 1889-ت 1975 ) ، دَرَّتْ حَولَ التِّمثَال تَفَحَّصتُ بَرِيقَ عَينَيهَا شمُوخ انتِصَاب قَامَتِهَا ، وَأَطَلَّتُ النَّظَرَ عَلَى قَبضَةِ يَدِهَا وَهِيَ تَحكُمُ الإِمسَاكَ بِمَندِيلِهَا.

تَمَّ  إِنشَاءُ التمثَال كَمَا مُثبت عَلَيهِ بِمُنَاسَبَةِ / العِيد القَومِي الرابِع لِمحَافَظَةِ القَاهِرَةِ فِي 7 / 7 / 2003  إِهدَاء مِنْ الدكتُور نَبِيل لُوقَا بباوي وَأُخوَّتِهِ  التَقَطنَا بِالقُربِ مِنْ النصبِ بَعضَ الصُّوَرِ ، أَخبَرَتُ زَوجَتِي:

ـ سَوفَ تَكُونُ لَنَا عَودَة ثَانِيَة لِنَصبِ السَّيِّدَة وَبُرجِ فُندُقِهَا !

 لِنَذهَب الآنَ فِي جَولَتِنَا؛ قَرَأَتُ لافِتَة تُشِير إِلَى صَالَةِ السَّاقِيَة، انها ساقية عَبد المُنعِم الصَّاوِي، فَجَمِيعُ أَبنَاءِ جِيلِنَا نتذكر المسلسل التلِفِزيُونِيّ لِلخُمَاسِيَّةِ الشَّهِيرَةِ ( السَّاقِيَة ) فَقَرَّرنَا السَّيرَ بِاتِّجَاهِهَا ؛ عَلَى بُعدِ خُطوَاتٍ كَانَتْ عِمَارَة بَيضَاءُ شَاهِقَة بِطِرَازٍ مِعمَارِيٍّ جَمِيل مُثبَت عَلَى وَاجِهَتِهَا (عِمَارَةِ أَبُو الفدا) يَقِفُ شُرطِيٌّ لِلحِرَاسَةِ، تَقَدَّمَتُ مِنهُ وَسَأَلَتهُ عَنْ المَسَافَةِ التِي تَبعدُ مِنْ هُنَا عَنْ صَالَةِ السَّاقِيَةِ ؟

رَدَ التَّحِيَّة مَعَ ابتِسَامَةٍ وَكَلِمَاتِ تَّرحِيبٍ غريبةٍ عَلينا (أَهلاً يَا باشَا) المسافة (دي أكريبه) - قَرِيبَة - تَبعُدُ مَسَافَة (فركة كَعب) .

مَا ان سَمِعَتُ جَوَابُهُ وَعِبَارَةُ (فركة كَعب) وَ أَهلاً يَا باشَا، حَتَّى شَكَرَتهُ كثيراً، مَعَ ابتِسَامَةٍ عَرِيضَةٍ اِرتَسَمَتْ عَلى وَجهَينَا أَنا وَزَوجَتِي .

 وَرحنَا َنتحاور بهذه العِبَارَة، فَهِيَ المَرةُ الأُولَى التِي أَسمَعُ فِيهَا هَذِهِ العِبَارَةُ (فركة كَعب) تَتَدَاوَلُ فِي الشَّارِعِ ، فَقَطْ كُنتُ أَسمَعُهَا فِي الأَفلَامِ وَالمُسَلسَلَاتِ الْمِصرِيَّةِ ؛ وَكَذَلِكَ فِي الأغنِيَةِ الشَّهِيرَةِ(بُشرَة خَير) لِلمُطرِبِ الإِمَارَاتِيّ (حُسَين الجِسمِيِّ) وَالَّتِي تَقُولُ كَلِمَاتِهَا :

(فركة كَعب وهتعملها قصاد الدُّنيَا هتقولها وَخَد بَقي عَهد تَعدِلهَا سَكَتَتْ كتير)

فِعلاً عَلَى بَعْدِ أَمتَارٍ يَقَعُ المَركَزُ الثَقَافِيُّ الفَنيُّ لِـ (صَالَةِ السَّاقِيَة) فِي نِهَايَةِ ( شَارِعِ 26 يُوليُو) أَسفَلَ ( كُوبرِي 15 مايُو) ، اندلفنا فِي أَحَدِ ابوابة وَ تَجَوَّلنَا فِي المَركَزِ وَاستَعلَمَنَا عَنْ نَشَاطَاتِهِ ، فَهوَ مَركَزٌ ثَقَافِيّ فَنِّي أَسَّسَهُ نَجلُ الكَاتِبِ وَالصَّحَفِيِّ وَالأَدِيب الراحِل (عَبد المُنعِمِ الصَّاوِي 1918 - ت 1934) فِي عَامِ ( 2003) عَلَى مِسَاحَةِ (5) أَلفِ مِترٍ مُرَبَّعٍ تَحتَوِي عَلَى خَمسَةِ قَاعَاتٍ، وَتقَدَّم فِيهَا العرُوضُ المَسرَحِيَّة وَالمَعَارِضِ الفَنيَّةِ وَالنَّدَوَاتِ وَالْمِهرَجَانَاتِ الثَّقَافِيَّةِ وَالفَنيَّةِ وَفِيهَا مَكتَبَةٌ وَقَاعَةً لِعَرضِ الأَفلامِ.

غَادَرنَا (صَالَة السَّاقِيَة) وَاتجَهنَا سَيراً عَلَى الأَقدَامِ بِمَهلٍ عَلَى جسر( 15 مايو) حَتى دَخلنا (شَارع جَمال عَبد الناصر) وَسرنا مَعَ امتدادِ كُورنِيشِ النِّيل؛ أَمَامَنا بِنَايَةُ مَسرَحِ البالون ، وَعَلَى جِهَةِ كُورنِيشِ النِّيلِ نادِي نِقابَةِ المُحَامِينَ النَّهرِيِّ وَبِجوارهِ نَادِي وِزَارَةِ المَالِيَّةِ.

عَلَى امتِدَادِ ضفَتيّ سَاحِلِ نَهر النِيل افتتَحَتْ عَشَرَات الكازينهات وَالنَوادي أَبوَابَهَا لِاستِقبَالِ النَّاسِ مِنْ مُختَلِفِ المَشَارِبِ؛ الأَضوَاء تَتَلَأْلَأُ وَسطَ النَّهرِ، عَلَى السَّاحِلِ كَانَ الهَواءُ خَرِيفيٌ مُنعِشٌ. . .

 بَعدَ نَصِّ سَاعَةٍ مِنْ التَّجوَالِ، عدنَا أَدراجَنَا بِنَفسِ المَسَارِ، اشتَرَينا طَعَامَ العَشَاء (سَفَرِي) مِنْ مَطعَمِ (ماكدونالد) القريبُ مِنْ الفندقِ الذِي نَسكنُ فِيهِ، تَنَاوَلنَا طَعَامَنَا فِي غُرفَتِنا بِالفُندُقِ، وَنَحنُ نُقَلبُ قَنَوَات التلفَاز المِصرِيّ، مَا بَيْنَ قَنَاةِ القَاهِرَةِ وَالنَّاس وَالقَنَاةُ المِصرِيَّةُ الأولى وَالثانِيَة، وَرحنَا نَغط ُ فِي نَومٍ عَمِيق!

إلى القاء مع الجزء الرابع /مع التحيات

  

يحيى غازي الاميري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/29



كتابة تعليق لموضوع : مِنْ العَزِيزِيَّةِ إِلَى ربُوعِ بَلدِ الكِنَانَةِ /ج3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد شحم
صفحة الكاتب :
  محمد شحم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أنا.. وعرعور.. والملثمون!!  : فالح حسون الدراجي

 لماذا تقطع الكهرباء بالعمد عن جامعة بغداد؟  : ا . د . محمد الربيعي

 عصفور النار..  : عادل الموسوي

 البيشمركة تقتحم حقول نفط كركوك وتخرج الموظفين بالقوة

 هكذا تحدث خريجوا الجامعات  : عبد الغفار العتبي

 للسنة السابعة على التوالي أمانة مسجد الكوفة تواصل برنامجها الثقافي لشهر رمضان الفضيل  : عقيل غني جاحم

 محافظ ذي قار يعلن توزيع 557 قطعة أرض لعوائل الشهداء والجرحى وتجهيز 10 آلاف أخرى لكافة الشرائح  : اعلام محافظ ذي قار

 الطائفية الرقمية واقنعة العصر الافتراضي  : مهند حبيب السماوي

 شرطة ديالى تعالج عبوة ناسفة في ناحية الوجيهية  : وزارة الداخلية العراقية

 استقبل سماحة الشيخ ستار المرشدي مدير العتبة العسكرية المقدسة وفداً تربوياً من محافظة البصرة  : رحمن علي الفياض

 شرطة ديالى تلقي القبض على 6 مطلوبين على قضايا جنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 الدكتور محمد اقبال يلتقي الفريق عبد الغني ويبحث معه استكمال تحرير تلعفر وباقي اقضية نينوى  : وزارة التربية العراقية

 ديك تشيني ينتقد اوباما ويقول: ما فعله بوش فى العراق كان على حق

  فليعلموا أيَّ أُناسٍ يحاربون  : حيدر حسين سويري

 السلطات تهدد صحفيي البصرة بعواقب وخيمة في حال تغطية تظاهرات المدينة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net