صفحة الكاتب : علي علي

بأي الأراجيح سنتأرجح؟
علي علي

 لا تمدحن امرأً حتى تجربه

             ولاتذمنه من غير تجريب
(حب واحچي.. واكره واحچي)
  ماتقدم من بيت ومثل، يلزماننا الإنصاف في تصوير مايدور من أحداث حولنا، وبإنصافنا نمتلك القدرة والملكة على الحكم والبت في مكانة بعض الناس، شرط أن يكون جانب الحياد والعدل أساس حكمنا.
   كلنا يذكر عام السعد 2003 الذي ظن العراقيون أنه العام الذي ستندلق فيه الخيرات من فوقهم اندلاقا، وتتفجر الأرض من تحتهم عيونا بما تكتنزه من ثروات. وظنوا أيضا أن بعبع الشر والشريرين قد انقشع من دون رجعة، وعهد الظلم والبطش والقهر والذل قد ولى من دون عودة، ولم يدروا أنها خدعة كبرى كانت مخبأة لهم ومحاكة منذ حين بتدبير وتخطيط محبك، بأيدي كثيرين ممن كانوا يسمون أنفسهم "معارضة"، حين كانوا طيلة حكم صدام يسرحون خارج حدود العراق الملتهبة، ويمرحون متنعمين بخيرات بلدان المشرق والمغرب، ويعيثون فيها سباتا تحت مسميات اللجوء السياسي أو الإنساني، حتى نالوا مبتغاهم ومناهم في الـ (green cart) وحصلوا على الإقامة في دول صارت هي موطنهم الأم، وسواء أكانت الإقامة دائمة أم وقتية! هم على يقين أنها ستتجدد ويتجدد عيشهم الرغيد هناك، وبعضهم أغدقت عليهم (بلاد الغربة) بمنحهم جنسيتها، فراحوا يكنون لها الولاء المطلق، وانحرفت مؤشرات بوصلة انتمائهم صوبها، نائية عن اتجاه العراق الذي ناء بحمل الحاكم الجائر والسلطان الظالم. 
  وطيلة وجودهم خارج وطنهم العراق، كانوا ينتظرون فرصة ليسوا طرفا في صناعتها، وشاءت الأقدار أن تأتي الفرصة اليهم على طبق من ذهب مرصع بالألماس والجواهر التي طالما حلموا بها يقظة ومناما، تلك الفرصة التي أمسكوا بها بكل ما اوتوا من قوة، وما كان أروعها من فرصة للعراقيين جميعا لو استغلها هؤلاء استغلالا طيبا صحيحا مثمرا، يعود بالنفع والريع للبلاد التي أجدبها سوء الحكم والتحكم طيلة عقود أربع، وطالها ماطالها من خراب ودمار وموت ونفي لأهلها وقاطنيها. 
   لقد كانت سنة 2003 فرصة ثمينة جاد بها القدر للـ "معارضين" بعد تحملهم عناء الغربة والنفي والإقصاء، وكان حريا بهم أن يكملوا مشوار نضالهم -المزعوم- في منافيهم، ويتمموا مابدأوه من خطوات في مسيرتهم حين عادوا الى وطنهم، فيعكسون إيجابيات مبادئهم التي ضحوا من أجلها، حين سنحت لهم تلك الفرصة داخل بلدهم المحرر من براثن الطاغية، فهل فعلوا هذا؟ وهل أثمرت سنوات تغربهم ولجوئهم السياسي والإنساني ثمارا ينعم بها الشعب العراقي؟ أم أنهم اقتتلوا على الغنيمة بعد الاستحواذ عليها، وعلا صياحهم وتركوا مبادئهم ووطنيتهم وانحاز كل منهم الى شأنه ومال الى شأوه!.
  لقد عاش العراق منذ عام 2003 حتى اللحظة ظروفا قسرية ماكانت صنيعة الغرب او الشرق 100% كما أنها لم تكن قد انهالت على أرضه من سماء سادسة أو سابعة، كذلك لم تتفاقم ظروفه سوءا على يد أغراب من خارج البلد لولا الأيادي التي تعاضدت معها من داخله، وهيأت لها الأرض والمناخ بعد أن تمكنت من مسك مراكز القيادة والإدارة والتحكم بمفاصل البلاد. وليست بعيدة عنا أحداث الأعوام 2006 - 2007 - 2008 التي أسهمت في تردي أوضاع البلد الأمنية فيها أيادٍ عراقية (أبّا عن جد) ولم تدع تميمة او وسيلة او طريقة، إلا واتبعتها في سبيل إيقاف عجلة البلد وإرجاعها القهقرى على أعقابها، والأمثلة على هؤلاء كثيرة، فالقائمة طويلة عريضة بمن مازالوا يتربعون على كراسي صنع القرار والبت فيه، والذين يتباكون بدموع التماسيح على العراق ومستقبله، وما يزيد الطين بلة هو تناسلهم يوما بعد يوم، ودورة تشريعية بعد أخرى، وحكومة بعد حكومة، ومجلسا بعد مجلس. وهذا الأمر كله في غضون السنوات الخمسة عشر الأخيرة، فما بال العقود المقبلة على العراق؟ وبأية أرجوحة سيتأرجح العراقيون؟.
 
 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/28



كتابة تعليق لموضوع : بأي الأراجيح سنتأرجح؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي زامل حسين
صفحة الكاتب :
  علي زامل حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اجتماع مجلس نساء العراق المستقل لإقامة مؤتمره بيوم المرأة العالمي  : صادق الموسوي

 أطروحة دكتوراه في الجامعة التكنولوجية تبحث تحسين القدرة الكهربائية في العراق  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لن يتجاوز الشهرين وسيكون الفياض فاسدا بنظرهم  : سهيل نجم

 إلاّ... القمر  : عيسى عبد الملك

 الإفتاءالسني والموقف من داعش  : د . هشام الهاشمي

 بداية الحرب على الشيعة من مصر : الأزهر يواجه المذهب الشيعي ويسخر من معتقداتهم ويحذر من إعتناق الفكر الشيعي الرافضي !!! وأن قتل الشيعية تقرب إلى الله !!  : شبكة فدك الثقافية

 الماسونية الحديثة.  : فرات البديري

 مدير عام النقل الخاص يطلع على عمل مكاتب الشركة في بغداد  : وزارة النقل

 كيف يكون الخطيب مؤثراً بالناس  : خضير العواد

 وهم  : سماح خليفة

 صبرًا بغداد  : شاكر فريد حسن

 فلسفة الفشل والخيانة  : عمار طلال

 دراسات متقدمة في تفعيل وتطوير جودة المهام التدريسي في التعليم العالي  : د . رزاق مخور الغراوي

 التظاهرات مشروعة عدا حمامة المخدرات!  : امل الياسري

 انتحاريان يفجران نفسيهما بأنقرة بعد مطالبة الشرطة لهما بالاستسلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net