صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

العراق :اختلاف عقول ام جزء من ازمة الادارة
عبد الخالق الفلاح

وانا اتصفح المواقع جلب نظري موضوع احسست بحقارة عالمنا الذي نعيش فيه والعقول التي تقود بلدنا وقد عرف العقل لغةً ، بأنه التثبّت في الأمور، والإمساك، والامتناع عن إيقاع صاحبه في المهلكات، أما اصطلاحاً فهو العنصر الأساسي في الفعل البشريّ المعرفيّ، إذ إنّه القاعدة الأولى في الإدراك، والتمييز، والقدرة على اتخاذ القرارات. هنا كان السؤال هل نحن نفتقرالى تنمية القدرة على التفكير الابتكاري؟. تلك القدرة الإنسانية التي يعزى إليها ما أحرزته البشرية من انتصارات ومنجزات علمية وفنية وفكرية...و القدرة المسؤولة على صنع حضارة الإنسان. فالتفكير نشاط عقلي يشمل التصور، والتذكر، والفهم، والتخيل،  والتمييز، والاستنتاج، وهو أمر مهم في حياتنا إذ يساعد على حل كثير من المشكلات، وتجنب الكثير من الأخطاء .
 " الموضوع بكل بساطة انقله لكم ،ان بقايا السيارة التي تم تفجيرها في شارع المتنبي والتي احدثة كارثة للثقافة والعلم وارادة محو حضارة بلدنا وسببت في مقتل اعداد كبيرة من مواطنينا وعلى رأس الشهداء اربعة من ابناء صاحب مقهى الشابندريرحمهم الله ، قد تم وضعها في متحف الحروب العظمى في بريطانيا بعد نقلها اليها ووضعت في مكان خاص لاعتبارها ضربت احد اقدم الصوارح الادبية والثقافية والعلمية وذات التاريخ المشهود لها في العراق ويجني الان المتحف الملايين من الدولارات بسبب الزيارات المستمرة لهذا المتحف . رغم انها تجربة غير اخلاقية في سرقة ما يهم بلد يصف العديد من التجارب التي أجرمت على الاقدام بها من قبل الادارة البريطانية .ان مخاطر وكوارث فتح البلاد للغاشي والماشي من أجانب يحملون مختلف الجنسيات، مسلحون بأدوات نصب عالية في كافة المجالات ما يشير الى أسباب ارتفاع معدلات الجريمة بالبلاد بزيادة مخيفة كل عام عن الأعوام التي سبقت. ما لم يتم تقنين هذا الوجود بالشكل الذي يحفظ للبلاد كرامته وسيادته التي ذهبت مع ريح الإنقاذ العاتية ، لا أجزم بتوقف مثل هذه الكوارث، بل سيضاعف من تواجدها وبشتى الأشكال التي لم نكن نسمع بها سوى من القنوات الفضائية ونشاهدها في الافلام السينمائية ، والدور الذي ينتظر حماية المواطن من شرهم كبير جداً من مراقبة لصيقة ومتابعة دورية لكافة مرافق الدولة الخدمية في ظل التجاهل الكبير والاهمال الذي تمارسه مؤسسات الدولة الميئوس منها. "التي طخت عليها رياح وعواصف الفساد ". وأن تم فتحه في هذه المساحة لعدد من المرات محذرين من خطورة وجودهم العشوائي، ومهددات تنتظر المجتمع العراقي من تواجدهم الغريب والمثير وانصهارهم في المجتمع دون أي ضوابط أو حدود منطقية لتحزننا الأخبار يومياً بتجاوزات مريبة مستقبلاً .

طيب لماذا لانستفيد من مثل هذه التجارب لخدمة اقتصاد بلدنا ولماذا نقف مكتوفي الايدي من هذه الجرائم التي اقترفتها القوات الغازية والفوائد الكبيرة التي حققتها الموارد المالية لتلك البلدان من هذه السرقات وهاهو العراق يقف على منعطفات حادة فالاقتصاد منهك جدا والاوضاع تنذر بالمزيد من التراجع بسبب استحواذ قلة على مقدرات البلاد وخيراتها يرافق ذلك غياب الرقابة الرادعة والادارة الرشيدة ،في حين تشهد نسب الفقر والبطالة معدلات مرعبة ،يرافق ذلك ارتفاع الدين العام ،واستمرار الاجراءات التقشفية والضرائب ، وهو ما سيهدد بالمزيد من الاحتقان في الاوساط الشعبية ، وقد يحدث ما لا تحمد عقباه ، لقد استطاعت دول العالم من وضع خطط وبرامج للاستفادة من العوائد المالية وعززت من مداخيلها وصناديقها السيادية ،وتنويع اقتصاداتها ،لكن في العراق الامر مختلف تماما لم يستفد العراق من طفرة اسعار النفط باستثناء عدد قليل من المتنفذين والمسؤولين واختفت حوالي300 مليار دولار من موازناته في عهد الحكومات السابقة، في حين تجرع الشعب العراقي ومازال مرارة الفقر والبطالة والتهميش.بسبب الفساد ومعايير الفساد االذي اثر على السياسة و الإدارة و المؤسسات ويمثل تحدياً خطيراً في وجه التنمية. فهو على الصعيد السياسي يقوض الديمقراطية والحكومة الجيدة بتعويم أو حتى تغيير مسار العملية الرسمية. أما الفساد في الانتخابات والهيئات التشريعية فيقلل من المساءلة ويشوه التمثيل النيابي في عملية صنع القرار السياسي. والفساد في الإدارة العامة ينجم عنه التوزيع غير العادل للخدمات. أي بمعنى أوسع ينخر الفساد في القدرة المؤسساتية للحكومة لأنه يؤدي إلى إهمال إجراءاتها و إستنزاف مصادرها، فبسببه أي الفساد تباع المناصب الرسمية و تشترى . كما و يؤدي الفساد إلى تقويض شرعية الحكومية و بالتالي القيم الديمقراطية للمجتمع كالثقة و التسامح.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/27



كتابة تعليق لموضوع : العراق :اختلاف عقول ام جزء من ازمة الادارة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طالب منشد الكناني
صفحة الكاتب :
  طالب منشد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مدارس الوقف الشيعي في الديوانية تشارك في المسيرة الكشفية التي أقامته المديرية العامة لتربية الديوانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أزمة كهرباء، أم أزمة أخلاق؟  : د . عبد الخالق حسين

 واسي طه  : سعيد الفتلاوي

 زعامة الحكيم منطلق للتسويات  : اسعد كمال الشبلي

 ضعف مواقع الجامعات العراقية بين الجامعات العربية  : ا . د . محمد الربيعي

 التنظيم المفتوح نظرية نابعة من المدرسة الجعفرية  : الشيخ علي البغدادي

 التجارة تعلن المباشرة بتوزيع مستحقات الفلاحين

 نجاح باهر لجراحو مدينة الطب لاستئصالهم ورم سرطاني من الغدة الكضرية لطفل راقد  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العتبتان المقدستان تتفقدان ذوي الشهداء والجرحى في طوزخورماتو ومعتمد المرجعية في كركوك يؤكد شهداء التفجير من السنة والشيعة  : صفاء السعدي

 البصريون بين خياراتهم الخائبة.. ومحافظهم المدلل  : حميد الموسوي

 زيغ التنظيرات الصرخي انموذجا  : محمد علي كلاي

 ندعو قوى المعارضة بوحدة الصف فالوحدة سبيل الإنتصار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ماحقيقة أحفاد ماكيدا وسليمان بجنوب أفريقيا والسليمانية بكردستان !  : ياس خضير العلي

 منتدى حي النصر يعيد تأهيل مكتبة مدرسة المربد الابتدائية  : وزارة الشباب والرياضة

 منع الصحفيين والمتظاهرين في واسط من التعبير عن ارائهم سابقة خطيرة  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net