صفحة الكاتب : محمد لفتة

المجتمع العراقي والنظافة!
محمد لفتة

 منظر يومي مألوف أن نشاهد عراقي يلقي قنينة الماء البلاستيكية أو غطاء الحلويات أو السيجار واعقابها أو قشور الحبوب (كرزات) أو يلقى زبالة البيت بالشارع العام، وإذا لمته على فعله غالبا ما يقول (البلدية شنو شغلتها لعد؟) ومشاهد الزبالة المتراكمة في الجزرات الوسطية أو في الساحات المتروكة مألوفة لدينا. وإذا سافر العراقي لبلد خارجي ينتبه غالباً للفارق بين نظافة الشوارع عندهم ونظافة الشوارع عندنا ويصف نظافة تلك الدول بالمثقفة و(ناس أوآدم مو مثلنا وصخين) ويصف مجتمعنا بالهمجي، وهو يلتزم بالنظافة في تلك البلدان وحين يعود لبلده يلقي مجددا الاوساخ في الشارع العام. فلماذا شوارعنا وسخة؟ هل نحن (وسخين) بطبيعتنا أو همج كما يقول بعضنا؟ وإذا كان اغلبنا يعرف أن توسيخ المكان العام خطأ لماذا نلتزم بها في بلدان الخارج ولا نلتزم بها في بلدنا؟. ثم أليس في الإسلام حث على إماطة الأذى عن الطريق؟ وهو دين الأغلبية؟.

العراقي يلقي الأوساخ بالشارع لأن الكل يفعل مثله، ولأن المجتمع لا يلومه على فعلته، وطبعا أن عمال البلدية غير مقصرين بالتنظيف وليس عددهم قليل حتى نلقي باللائمة عليهم. إذن فما دام المجتمع لا يلوم من يلقي الأزبال بالشوارع ولا يمدح الذي يلتزم بنظافة الشارع، فهذا يعني أن القضية إجتماعية بالأساس وليست قضية فردية، وعليه يجب تحليل ثقافتنا الاجتماعية لمعرفة السبب.

إذا انتبهنا نجد إن معظم العراقيين لا يوسخ بيته أبدا ويحاول تنظيف حتى عتبة داره بالماء، وخارج حدود هذه الدار فانه يلقي القمامة بدون أي إحساس بمخالفة، وهذا يعود لمعنى الملكية اجتماعياً ذات المضمون الروحي عند العربي. فهي ترتبط بالأرض الرديفة لغويا ونفسيا واجتماعياً للعرض (الأرض عرض) والعرض يجب أن يكون نظيف وطاهر، وإذا تلوث فيجب غسله (غسل العار)، فمن الطبيعي إذن أن تكون أرضه التي هي عرضه نظيفة معنويا وماديا كونها مقدسة اجتماعيا، لهذا إن للبيت حرمة مقدسة تزوره الملائكة إذا كان نظيفا ويرتبط بالشرف والسمعة، ولا يطئه الغرباء بدون إذن بالدخول؛ وهذا هو مفهوم العربي للملكية الشخصية لمنع التجاوز على حقوق الغير باضفاء الحرمة عليها، أما كون الأماكن العامة بلا مالك، فهي بلا عرض، وهذا ما يجعلها مباحة، فالدولة والقانون تشريعات دنيوية لا ترتبط بالجماعة بالتالي فلا حرمة اجتماعية عليها، فالمكان العام بهذا الاعتبار لا حرمة عليه كونه بلا مالك، وكما يقول (د.متعب مناف) ان حدود العالم عند العشيرة تنتهي بالآل والبني والسلف والفريج والنزل(مناف،2005: 14). وهذا السبب الفاعل في إلقاء القمامة بالأماكن العامة. فحين تنصح شخص بعدم رمي القمامة يرد عليك (قابل مال الوالد؟) أي ليست ارضي أهلي، وهذا يؤيد فرضية حرمة الملكية الشخصية وطهارتها لارتباطها بالعرض. وعليه إذا كان ما هو ملكنا مقدس/طاهر، فإن كل ما هو بلا مالك مدنس أو يحق لنا تدنيسه، وهذا واضح في لغتنا فالشارع قرين السوء فهو شتيمة تطلق على الآخرين (أبن شارع، أو كلام شوارع) ويمكن البول والتبرز فيه والتجاوز عليه وإحداث أضرار لان (مال عمك ما يهمك) و(العم) هنا رمز للآخر. هكذا يغدوا مفهوما لماذا العراقي يوسخ مدينته لأسباب ثقافية واضحة مرتبطة بعدم حرمة الملكية العامة.

ثانيا أن أغلب العراقيين يحرص دائماً على نظافة بيته لكن على شرط أن لا يكون هو المنظف بل المرأة. وهنا نأتي للأدوار الاجتماعية الجنسية الذي أراه علة المشكلة. لأن التنظيف في مجتمعنا هو وظيفة المرأة بالبيت وهذه الأخيرة كائن دوني جنسه شتيمة واسمه عورة في مجتمعنا الرجولي، وأي تشبّه به أو بوظيفته المنزلية هو انتقاص من مكانة الرجل (العالية) فيعتبر (خادم) لأنه يخرق تمايز الأدوار بينهما، ولهذا فمهنة التنظيف معيبة وعار حين يمارسها الرجال لأنها تقترن بالمرأة، والمنظف الذي يعمل في البلدية يتلثم لإخفاء وجهه خجلا حتى لا يتعرف إليه احد فيعيره بها ويشتمه بال(كناس) كونها وظيفة المرأة بالمنزل، علماً انه أفضل من المرأة التي بلا أجر ولا قدرة على تسريح نفسها من العمل أما المنظف فله أجر وله حق الاستقالة من عمله.

وأما وصايا الإسلام عن النظافة التي يتحدث البعض بها فإنها محددة بإماطة الأذى عن الطريق ومحصور بالأشياء الصلبة كالحجارة وما شابه، ولا يجمع العراقي من الشارع إلا الحنطة (خبزة، صمونة) الملقاة على الأرض لحرمتها، فيضعها على الرصيف أو مكان عال دون أن يضعها في القمامة. ثم أن الزبالة لها بعد ديني كونها نجسة ويسكن فيها الجن.

فالوساخة سببها عدم حرمة المكان العام، وتمايز الأدوار الاجتماعية الجنسية بين الرجل والمرأة في مجتمعنا الرجولي.

والتحدي هو كيف يمكن تغيير هذه الثقافة المتجذرة بالتاريخ واللاوعي الاجتماعي؟ هل بالتعليم والنصيحة؟ العراقي كما بينت يعرف أن ما يقوم به خطأ بدليل هو يحترم الدول التي يسافر اليها ويلتزم بنظافتها، هل بتقنين عقوبة مالية لكل من يرمي الأوساخ بالأماكن العامة؟ هذا لن يغير شيئا فالعراقي سي
بقى ينتهز فرص غياب القانون ليوسخ الشوارع مثله مثل عقوبة حزام الامان، وإن كان يقلل نسبيا من هذه الظاهرة، إذن ما هو الحل يا ترى؟ الجواب بتصوري هو بانتقال مجتمعنا من الجماعة إلى المجتمع الذي سينعكس على مفهوم الملكية العامة وادوار المرأة، لأنصافها بالقانون. كذلك أن أحساس المواطن بأن الحكومة توفر حقوقه الأساسية، وشعوره بأنه مسؤول عنها ومراقبتها، يجعل المواطن يشعر بالمسؤولية الاجتماعية ويدرك تلقائيا أن كل الأماكن العامة هي جزء من ملكيته كمواطن، وأنها كلها مقدسة للمواطنين، من الطبيعي أن يتغير هذا الوعي القديم تدريجيا بوعي جديد. ويجب أن يرافق هذا بتصوري هو تحفيز العمل التطوعي الجماعي في تنظيف الأحياء الخاصة بالمتطوعين دورياً، من خلال منظمات مدنية. وقد قرأت في الفيس بوك أن هناك مادة في مدارس اليابان اسمها (الأخلاق) وهي درس تنظيف، يقوم به المعلم مع الطلاب بتنظيف المدرسة التي هي بلا منظفين أصلا، لأنها مسؤولية الكادر التعليمي والطلاب. وعقوبات الجيش الأمريكي هي ألزام التنظيف على جنوده المخالفين ومثل هكذا دروس مهمة جدا لبلدنا مع بيئة ثقافية جديدة لزرع الفكر الحضاري الإنساني. وقد ضرب لنا المحافظ (علي دواي) أنموذجا على أهمية وجود قدوة للناس يزيل صورة المسؤول المتعالية عن عامة الناس والمهن البسيطة، حيث يشارك هذا المحافظ بتنظيف شوارع محافظته لابسا بذلة النظافة دون أن يخفي وجهه، ما جعله شخصية عالمية تتحدث عنها الصحف، لذلك نحن بحاجة إلى قدوة يزعزع فكرة دونية التنظيف كونه وظيفة المرأة. لكنه للأسف بقي استثناء شاذ في ثقافة مضادة. الحل ممكن وليس مستحيل لكن يحتاج للإرادة السياسية ومن المجتمع المدني مساهمة فاعلة لتغيير الثقافة المضادة للنظافة.

  

محمد لفتة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/27


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : المجتمع العراقي والنظافة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net