صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

اندثار الكتب المقرَّرة في الجامعات
ا . د . محمد الربيعي

تثيرني مظاهر انعدام الكتب (وحتى المجلات والجرائد) عند كل زيارة أقوم بها للجامعات العراقية. لا يعير أحد عن أسفه لاندثار الكتب مما يزيدني قلقاً وشكوكاً بوجود قوة تمنع الكتب المقررة (الورقية منها والالكترونية على حد سواء)، في الجامعات وتشجع بدلها اقتناء الموبايلات. ولعلّ المحيّر أن تجد طلاباً في قاعات الدراسة بدون كتب أو حتى دفاتر أو أوراق أو أقلام، بينما يستغرق المدرس في الكتابة على السبورة غير مبالٍ بما يفعله أو لا يفعله الطلاب أثناء الدرس.

يتحجّج كثير من التدريسيين بمبادرة الوزارة في تشجيع التعليم الالكتروني معتقدين أن ذلك النوع من التعليم يُلغي الكتاب الورقي، ويبدو أنهم لم يفهموا معنى التعليم الالكتروني، فاختلط هذا المصطلح بمفاهيم أو أساليب أخرى من التعليم منها طريقة العرض الالكترونية (الباوربوينت)، أو رفع المحاضرة على موقع الجامعة الالكتروني. الكتاب المقرر سواء كان ورقياً أو الكترونياً، هو عماد التدريس والتعليم لأنه يوفر منهجاً للمقرر، أو المادة، وما سيتعلمه الطالب وبأيّ ترتيب، ولأنه يوفر خارطة طريق للطلبة فيتعرفون من خلاله على ما هو متوقع منهم تعلّمه، ويوفر لهم أنشطة وقراءات خارجية ومصادر وصوراً توضيحية.. إلخ، مما يوفّر الوقت للتدريسي وللطالب في البحث عن كثير من المعلومات الضرورية، والأساسية لاكتساب المعرفة، ويمكن أن يكون أساساً للتقييم، ففي بعض الكتب تجد اختبارات وأدوات تقييم ومواد داعمة للتعلّم، ويوفر الاتساق داخل البرنامج الاكاديمي عبر مستوى معين. إنه مصدر مفيد لكلّ من التدريسي كمصمّم للدروس، والطالب كشخص مكتسب للمادة العلمية.

الملخصات أو ما يسمّى بالملزمات، والتي يُشاع استعمالها في الجامعات العراقية، بالرغم من منعها من قبل الوزارة لا يمكن أن تكون بديلاً عن الكتاب بأيّ حال من الأحوال. يبدو لي أن هناك أسباباً جوهرية لاستبدال الكتاب بالملزمة أهمها:
1 - اعتماد منهج الحفظ والتلقين.
2 - ضعف معارف ومعلومات التدريسي وتطيّره من القراءة الخارجية والاطلاع.
3 - عدم اهتمام الطالب بأهمية اكتساب المعرفة، وبما يقدّمه الكتاب والتدريسي من تعليم وعلم.
4 - اولويات الطلبة تكمن في تحقيق النجاح بأيّ صورة كانت، ومجرد الحصول على شهادة التخرج الاكاديمية.
5 - تدهور العلاقة بين الطالب والتدريسي من جهة، وبين التدريسي وقيادات الجامعة من جهة أخرى.
6- الاعتماد على اساليب التعليم القديمة وعدم الاهتمام بما توفّره طرق التدريس الحديثة من وسائل اخرى لاكتساب المعرفة كالتقارير ومراجعة البحوث والعمل الجماعي وحلّ المشكلات.
7-  تطيّر التدريسي من الاسئلة التي لا يعرف اجاباتها لانعدام الثقة بقوة معلوماته ولتخوفه من الظهور أمام طلابه ضعيفاً في المعرفة، وهي حالة شائعة في التعليم الأولي والعالي في العراق والدول العربية.
8- التعليمات الجامعية والوزارية التي تقف حجر عثرة أمام الابداع والتطوير والتوسع والتغيير في مفردات المنهج وتؤكد على الالتزام التام بالمفردات ومحتويات المقرر أو المادة والتي عادةً ما تكون مبتسرة ولا تشجّع على التفاعل بين التدريسي والطالب.
9- التعليم المجاني يتطلب كتباً مجانية، وفي وقت تعاني منه الجامعات من أزمة مالية، فإن الكتاب يصبح عبئاً مالياً ثقيلاً على الجامعة.
10- فلسفة التعليم مبنية على أساس"قراءة كتاب خمسين مرة أفضل من قراءة خمسين كتاباً".

التعليم بالاعتماد على الملخصات هو تعليم سطحي لا يهتم بالكتب والبحوث وبمصادر التعلّم الأخرى. إنه تعليم يهتم بتغذية الطالب بأساسيات المادة وفهمها من دون التعمّق في المهارات التي عادةً ما تتطلبها الاهداف الدراسية ونتائج التعلم، بالإضافة للمعرفة والفهم كالتطبيق، والتحليل والتركيب والتقييم. والتعليم بالملخصات قد يهتم بطريقة عرض المادة مستخدماً الباوربوينت على سبيل المثال، إلاّ أنه لا يفرق بين مادة العرض، ومادة الملخص، ولا يعتبر العرض هو تحسين لفهم الطلاب واكثر ديناميكية من مجرد الكتابة على السبورة مما يمهّد للتعمق في المادة عند قراءة الكتاب (ورقياً أو الكترونياً)، ويمهد للاستخدام الأفضل للمصادر، هذا اذا ما أحسن استخدامه في عرض النقاط الأساسية للموضوع، وفي استخدام الصور والبيانات التوضيحية، وليس مجرد اعادة عرض ما هو موجود في الملخصات كما هو شائع في التدريس في الجامعات العراقية، وحتى في عرض البحوث في المؤتمرات.

الكتاب الورقي مهم ويجب أن لا يُستغنى عنه حتى في حالة توفر الحواسيب النقّالة عند جميع الطلاب اثناء الدراسة وبداخل الجامعة (وهو أمر مشكوك فيه). انه افضل وسيلة للقراءة والاطلاع وفي ظروف العراق بالخصوص، حيث يمنع الحاسوب النقّال في بعض الجامعات، وحيث أن معظم الطلبة لا يمتلكوه، بل يفضّلون التلفون النقّال عليه، وحيث أن كثيراً من التدريسيين لا يعرفون استخدامه. لذلك يجب اعادة الاعتبار الى الكتاب وتعويد التدريسيين على القراءة، فالكثير منهم تربّى على الملخصات وندرة الكتاب ولم يتعلم قراءة المصادر، ولكونه ضعيفاً في اللغات الاجنبية، بقي في خندق الحصار الذاتي.

علينا أن نرد الاعتبار للمكتبات، فمثلها في الجامعات العراقية مثل مدينة تزدهر بالألوان والأزهار لا يسكنها إلاّ العميان. انها في معظم الاحيان فارغة، ولم أعرف مع الأسف، إلاّ نادراً، طلبة يبحثون عن مصادر سواء كانت ورقية، أو الكترونية، فالمسألة ليست مالية، بل إنها نتيجة ضعف التوجيه من قبل التدريسي.

أخيراً، لابد من ذكر هذه الحادثة في جامعتي، فعندما افتقدت مخازن بيع الكتب في إحدى السنوات لكتاب مقرر، كاد ذلك أن يوقف التدريس في المادة والقسم المعني، ووجهت حينئذ للجامعة، انتقادات شديدة لأنها لم تتدخل لتوفير الكتاب.

عملية محاربة الكتاب المقرر في الجامعات العراقية ليست في صالح أحد، إنها عملية خطيرة تسعى الى تقويض التعليم العالي.

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/26



كتابة تعليق لموضوع : اندثار الكتب المقرَّرة في الجامعات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليلى الخفاجي
صفحة الكاتب :
  ليلى الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تدين بشدة ترحيل الكيان الخليفي قسريا مواطنين سلب جنسياتهم في سياق الإجراءات الإنتقامية ضد ثورة 14 فبراير

 وزير النقل يتفقد صالة كربلاء ومبنى الخطوط الجوية استعداداً لموسم الحج هذا العام  : وزارة النقل

 خواطر: أسود الرافدين ليسوا جبناء؟! ولكن خطأ التدريب ؟! يسبب نقص في العتاد ؟!  : سرمد عقراوي

 الحكومات العراقية والتغيّرات الفيزياسية  : عباس الكتبي

 اكتشاف ومعالجة حالة مرضية نادرة تسمى (تصلب الحدبي) في مستشفئ الشهيد الصدر التعليمي  : وزارة الصحة

 من بعد موتك يا اخي يا مصطفى  : عباس طريم

 ممثليات فرقة العباس القتالية تحيي ليلة أنصار الحسين (ع) وتتولى عزاء وتشييع العلامة السيد مضر القزويني

 جريمة مسكوت عنها .. قتل المعاقين ببطء  : عبد الرسول الحجامي

 لماذا يتخوف البعض من التسليح ؟  : علي حسين الدهلكي

 انطلاق عمليات إرادة النصر الخامسة

 يوتيوباتنا العربية وعطش الشهرة !!!  : د . نيرمين ماجد البورنو

  الشيخ الخاقاني يؤكد أستمرار ديوان الوقف الشيعي تقديم الدعم لعوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي.  : طاهر الموسوي

 الدائرة الثقافية في لاهاي تحث الطلبة للحصول على قبول في جامعة فاخننخن الهولندية

  من يحاول إجبار السيد طالباني على تغيير قناعاته ؟  : حسن الخفاجي

 شهيد المحراب الخالد واليوم التاريخي...  : محمد علي الدليمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net