صفحة الكاتب : نور السراج

عين القلب
نور السراج

تمر بحياة الإنسان مشاهد ومواقف عديدة فيها عبر كثيرة ودروس كبيرة وبعض هذه المواقف تبقى في الذاكرة لاىتتأثر بمتغيرات المعاش اليومي .. ومن هذه المآثر موقف من المواقف التي عشتها  في بيت الله الحرام فقد كان ذهابي للعمرة للمرة الثانية بحياتي ، كنت أحمل بداخلي هما كبيرا وحاجة من حوائج الدنيا أسعى إلى الله تعالى بالدعاء ليلا نهارا ليمن علي بقضائها ويفرج هما كبيرا أصابني.فالحوائج احيانا تأخذ شكلا مؤ ذيا بحيث تشغل الإنسان اكثر من سواها ، . وقبل الانطلاق بقليل أحرجنا السائق لإصرارة بعدم الانطلاق بالمسير أبدا مادام في الباص ثلائة مقاعد مزدوجة فارغة مع اكتمال عدد المشتركين ،  يجب أن لانتأخر في الانطلاق كي لانصل مكة المكرمة متأخرين فيلغى الحجز في الفندق،استفحل هذا القلق مع اقتراح السائق بل أصراره على  أن يكتمل عدد الركاب من مكتب السفريات الخاص بالحج والعمرة.. فوافق مسؤول رحلتنا رغما عنه فلا حل آخر لديه غير الخضوع لرغبة السائق أو رفضه ودفع تكلفة ٦ أشخاص من ماله الخاص بدل المقاعد الفارغة وفعلا نزل السائق وعاد مصطحبا معه ستة ركاب أغراب عن الوفد المسافر وتبين انهم من تبعة مذهب أخر، وهذا قد يعرقل لنا الفة السفر، وخاصة اننا نريد ان نقرأ دعاء الحسين (ع )ودعاء العهد وبعض الادعية الاخرى والصلوات على محمد وآله( ع) فلاحظت منذ بداية المشوار  المضايقة الواضحة والغاضبة التي تمتزج بروح العداء ونظرات السخرية الظاهرة في عيونهم ولكن لفت انتباهي  مشهد امرأة منهم منزوية عنهم وهي تردد معنا الصلوات وأحيانا تقرأ القرآن غيبا اذ كانت  تحفظه عن ظهر قلب وشعرت بميول انسانية كبيرة نحوها  وبلهفة لااعرف اسبابها او مكوناتها و لاأدري كيف ومن أين مصدرها .. ومن خلال مشوار الطريق من الشام إلى مكة المكرمة كنا نحتاج لقضاء يومين  ، ومثل هذه المدة من الممكن ان تخلق حالات تقاربية كثيرة .. وبالفعل تقربت لهذه الانسانة المنزوية  وتحدثت معها وانفتحت اساريرها معي  ولذلك تعرفت على مكامنها الجوهرية فتبين لي انها انسانة مؤمنة  تحب أهل البيت عليهم السلام ، وعرفت منها انها قد سعدت بلقاء كربلاء وزارت الحسين عليه السلام ، بحجة زيارتها لاحدى صديقاتها في العراق ... وبغتة تفاجئت لكونها بصيرة ، المسألة في غاية الصعوبة فخلال هذه الرحلة  لم  يقدر احد ان يكتشف انها فاقدة البصر ، لكونها تتحرك بحرية المبصر وتلاحق حركاتها الصوت المتحدث معها فيعتقد المتكلم بأنها تلتفت إليه أردت ألا أفارقها بمكة خوفا عليها أن تتيه وسط الزحام  أو ان تسقط أرضا فقد ادركت بانهم يعاملوها باهمال ولامبالاة
وكي لا أشعرها بالعجز والإعاقة صرت أرجوها أن تقبل صحبتي طوال الرحلة فوافقت بسرور كبير كي تبتعد عن مرافقيها.. وفي الطواف حول الكعبة المشرفة ورغم شعوري بعذابها لفقدان بصرها ،  لكن من شدة ضيقي  بما احمل من الهم الثقيل والحزن المتعرش  داخل قلبي صرت أناجي الله تعالى ببكائي اناديه متوسلة : يارب خذ بصري وأذهب عني همي وحزني فقد ضاق صدري كثيرا يارب ، ان تعب الجسد مقدور عليه أمام الهموم والأحزان وكلما وصلت الركن المستجار أستجير بالله بهذا الدعاء وكنت فعلا أعاني من ضعف
بصر شديد واستعمل عدسات لاصقة لاأستغني عنها أبدا لكني كنت أستطيع الرؤية عموما ومع هذا بلحظة ضعف و ضيق كبير تمنيت أن أفقد البصر لأحصل على الراحة كمقايضة مقتنعة بها في لحظتها ، .. وبقيت مع تلك الأخت ألازمها كظلها مخافة ان  افقدها ، فان فقدتها بين الجموع كيف  ساعثر عليها ؟واحسب الف حساب بما ستتعرض له اذا تركتها ، وعندما انتهينا من الاحرام واثناء عودتنا  اكتشفت انها معنا في نفس الفندق ، دعوتها لغرفتي و جلست أحدثها بيسر وراحة ، وهي انفتحت معي لتخبرني بانها
قد جاءت مع جيرانها وهم يحتقرون معاملتها ويتركون لها فضلات  طعامهم ، ويعاملونها كخادمة ولم تجد من يصطحبها لمكة المكرمة غيرهم وطلبت مني أن أتفقد نقودها فاتضح لنا أنهم استبدلوا  مالها بأوراق نقدية أقل قيمة مطمئنين بأنها عمياء ستحصي عدد الأوراق ولن تكتشف السرقة.. ياويلهم من الله يسرقون في حرم الله..ومن يسرقون؟ إنسانة لاحول لها ولاقوة!! ألا يكفي بأنهم يسخرون من تمسكنا بالولاية التي نفتخر بها؟ إنهم يطوفون رغما عنهم حول المكان الذي ولد فيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام..وأنا
رأيت انسانة منهم متبرجة في الإحرام وفوق هذا يسخرون!!ورأينا منهم العجائب .. نحن نراعي حق الجوار وهم يسرقون جارتهم الضريرة ويسخرون أيضا؟ فذهبت لوالدي الذي كان معي محرم لي بسفر العمرة وأخبرته قصتها فأكمل لها من ماله المبلغ الذي سرقوه منها وقال لها سأحتفظ لك بالنقود ومتى تشائين ابنتي تعالي وخذيها وخلال أيام إقامتنا بمكة سألتها عن سبب فقدان بصرها فروت لي قصتها الحزينة وقالت بأنها كانت تعيش علاقة طاهرة  مع شاب كان يمثل لديها عالمها وحياتها وروحها  وعند اقتراب موعد زفافها لتتزوج به لتحقق
مابنته من أحلام طوال سنتين برفقته..وبلحظة أو أقل تهدم الحلم..صار سرابا.. انهار البناء.. أصبحت ناطحة السحاب أرضا.. لقد تبين ان الشاب ينتمي لمذهب آخر وحين عرفوا اهله انني انتمي لمذهب اهل البيت عليهم السلام  طالبوه بالاتفصال عني عنوة فرفض  وكابر لكنه استجاب لاهله تحت الضغط الملح ، فصار انفصالي قسريا يتحمل الطائفيون على ذمتهم جريمة هذا القتل  المتعمد ، ففارقت المسكينة روحها انخلع قلبها.. توقف الزمن عندها.. وقالت بأنها حزنت انهارت بكت وبكت ثم بكت كثيرا أياما وليال
إلى أن فقدت بصرها تقريبا وكيف لا؟ وقد سمعت  ان الهم قد ركب خطيبها المخلوع عنوة  فاعتل ومات وهو في عز شبابه كمدا وحسرة ، فإن فقد الأحبة غربة ولقاؤهم أنس ومسرة وهم للعين قرة.. وهي لن تلقاه بعد الأن فكيف سترى من بعده؟ أصبحت ترى بصعوبة فائقة.. هذا ماقالته المسكينة وأكملت بأنها لاتنام كل ليلة قبل أن تصلي له وتهديه سورة يس  وتبكي لفراقه حتى وهي نائمة..تنام باكية وتستيقظ على دموعها إلى أن رأته مرة في منامها يجلس في غرفة غارقا بأنوار عجيبة لاتوصف فسألته ماهذا النور
ياأحمد؟  فأجاب: سورة يس.. قالت لي بأنها فقدت بصرها لفقدان أحمد لأنها لاتريد أن ترى بعده أحدا.. عيناها تأبى النظر لغيره.. صوته سكن بيتها الأكبر لايفارقه لحظة..بعد أشهر أرغمها والدها على الزواج من صديق له كبير بالسن ولم يراع ظرفها الصحي ووالدها إنسان قاس بحد الشرك فهو  لايعترف بالله عز وجل ومعتقده أن الدنيا تكونت من الطبيعة فقط! ولنفترض حقه التمتع بتفكيره المريض فماذا لو اختلت الطبيعة ولو لمحة؟ وكلما رآها تصلي يضربها وهي شبه ضريرة لاتعرف من أين تأتيها الضربات لتدافع عن نفسها.. ماهذا
الأب؟ ليس غريبا عليه ظلم ابنته ان كان لايعترف بخالقه ولتتخلص من ظلمه تزوجت صديق والدها الذي تبين مع الزمن بأنه يفوق والدها ظلما وجورا.. ماهذه الحياة القاسية..لاراحة مع الأهل لاراحة مع الزوج.. ومرة كان زوجها يمسح حذاءه بفرشاة خاصة للأحذية فغضب وهو يكلمها فانهال عليها ضربا بفرشاة حذائه فأصابت الضربات رأسها وعينها ثم انتابها نزيف حاد وبالمستشفى قال الطبيب (عمياء تماما أتلف العصب البصري لن ترى بعد اليوم ابدا) انفصلت عن الزوج.. طلقها وماذا يفعل بعمياء من صنع يده.؟. فقدت معظم بصرها من البكاء حزنا لفقد فرحها وبقية بصرها فقدته ظلما من ضرب
حيوان بهيئة إنسان وكان لها منه طفلان حرمها منهم فترة من الزمن إلى أن عادوا لها من تلقاء أنفسهم والأن أصبحوا كبارا لاتعرف ملامحهم.. أم لاتعرف ملامح أولادها ولاتعرف كيف أصبحت ملامحها هي بعد مرور سنوات.. لاتميز الألوان.. لاترى الشمس لاترى القمر لكنها ترى ظلام الليل فقط.. روت لي أنها بالمنام تكون مبصرة! تستطيع رؤية حبيبها كل ليلة! وإلى الأن مازالت تزور قبره وتأخذ له الأزهار وترتمي على رمسه  لتنسى معاناتها وبنت بجانب قبره شبه قبر لها من كومة تراب وأصبحت تزور قبرها بنفسها! ماكل هذا؟ أي محنة هذه؟ كيف يتحمل قلبها كل
هذه الأحزان؟ قالت بأنها مازالت تدعو الله أكرم الأكرمين كل لحظة ألا يحرمها منه من جديد وأن يتجدد اللقاء فيجمعها به بدار الأخرة بحياة دائمة أبدية في ظله بلقاء لاانقطاع بعده.. رغم عجزها الكبير تمسكت بحب أهل البيت ع لم تهتم لظلم والدها المستمر وكانت سابقا قد اشترت مسجلا وأشرطة واستمعت للقرآن وحفظته غيبا بالكامل.. لكنها مازالت تبكي لاتجف دموعها أبدا.. الشوق والحنين.. الألم والحزن.. الغربة ووحشة الفراق.. مشاعر مختلطة داخل انسانة عاجزة تملك قلبا نادر الوجود..ساعد الله قلبها الممزق.. حزنت لأجلها كثيرا حين قالت: ليته يعود فأفديه بأولادي! ليتني
أكلمه مرة واحدة وأموت بعدها! ومن لايحزن لمثل حالها؟ جعلتني هذه المسكينة أتمنى أن أرى هذا الإنسان الذي امتلك كل هذه المكانة بمثل هذا القلب المميز..  بقيت ألازمها وأحببتها جدا واحترمت بداخلها أكبر قلب وأطهر حب عرفه إنسان وحين عادت كل منا لوطنها (فهي من محافظة أخرى بسوريا) جاءت وزارتني واستضفتها في بيتي وزرنا السيدة زينب ع والسيدة رقية ع معا ولن نفترق ان شاء الله.. ألا يكفيها معاناة؟؟ فالفراق وجع لاشفاء منه أبدا.. ألم متواصل يستحيل أن يسكنه شيء..أما أنا فإن الرب الكريم استجاب دعائي حسب كرمه وليس كما طلبت منه
بضعفي عند الركن المستجار فلقد أكرمني بعد عودتي من بيته الحرام وبعد رعايتي لتلك الانسانة الضريرة بشفاء عيني تماما وكأني ولدت من جديد.. وماعدت بحاجة لعدسات أبدا وأبطئ عني بالحاجة الأخرى فترة ثم أزاح عني الهم الذي لازمني طويلا بفضله وببركة ((أناس)) كان لهم كل الفضل بمساعدتي معنويا بالخلاص مما أهمني.. فكيف لانحترم مثل هؤلاء؟ كيف ننسى هذه النماذج الرائعة بحياتنا؟ كيف ننسى هذه الأصوات العميقة؟ لكن.. لكن الهموم تتجدد باستمرار حياتنا.. لاتنتهي إلا بنهاية الانسان.. ولاراحة لمؤمن إلا بلقاء وجه ربه الكريم

  

نور السراج
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/11/28



كتابة تعليق لموضوع : عين القلب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : نورالسراج ، في 2011/11/29 .

الأب العظيم الأديب الخباز المحترم
مرورك بصفحتي باستمرار مدعاة فخر واعتزاز لي
أطال الله بعمرك في خير وعافية
أدعو لك باستمرار وأسألك الدعاء
مع احترامي الكبير

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2011/11/29 .

سلمت ايتها الرائعة يا نور السراج ولك الله لهذه القصة المبدعة لك مني المودة والدعاء بنيتي





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل جمال النيلي
صفحة الكاتب :
  امل جمال النيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ( مساعي فكرة ) في ولادة الزهراء عليها السلام  : علي حسين الخباز

 مئات ألاف من المسلمين يحيون ذكرى أستشهادالإمام علي بن أبي طالب (ع) وسط أجواء أيمانية"مصور

 شهادة عليا لا تكفي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أسامة المعموري أنموذج للحشد المقدس  : عمار العامري

 الحالة الجوية والترسبات المائية ليوم الاربعاء 20/12/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 النجيفي يدخل العراق الى العالم من بوابة غزة  : القاضي منير حداد

 ماذا لو أتت الرياح بما تشتهي السفن؟  : علي علي

 توجيه عدد من الدعوات لشخصيات سودانية بواسطة السفير السوداني في العراق  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 بحوث القران الكريم للمنبر الحسيني ..  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الساموك :تحديد الكتلة الاكبر هو بذات التفسير القديم للمحكمة الاتحادية

  التردي الامني من المستفيد منه  : محمد الركابي

  اللاعنف العالمية تطالب بلجنة تقصي حقائق للكشف عن ملابسات قضية الاسير جرادات  : منظمة اللاعنف العالمية

 البعض يتسقّط سراج الحرية وبين ظهرانيه شمسها!  : د . نضير الخزرجي

 التجارة تباشر بقطع قوائم تجهيز الوكلاء بالحصة الثامنة من الطحين وترصد (38) مخالفة للمطاحن  : اعلام وزارة التجارة

 القبض على قياديين من تنظيم داعش الارهابي يحملان جنسية عربية في بساتين الضلوعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net