صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

بِتُّ أشْكُو قِصرَ الْليِل مَعَكْ...!! ابن زيدون  يشكو قصر الَليْل ، والولادة لِمَن يشتهيها...!
كريم مرزة الاسدي

ودّعَ الصّبر محبٌ ودّعكْ *** ذائع من سرّه ما استودعكْ
إن يطل بعدك ليلــي فلكم**** بـــت أشكو قصر الليل معكْ

 

على مهلك معي رويداً رويداً...!!

كان  - يا ما كان - في سالف العصر والأوان ، قبل أن تُصخم وجوه النسوان ، عشيقٌ لبنت السلطان ، وخليفة الزمان ، المستكفي بربّه والأعوان ، يشكو قصر ليله مع الجمال الفتان ، فأين نحن من  ابن زيدون الشاعر الفنان ، والولّادة لمن يشتهيها يا إنسان ؟!!!!!

إليك ...إليك ...تلاقفه....ا  

الولاّدة تكتب على طرازين وضعتهما على عاتقيها :

أنا واللهِ أصلحُ للمعـالي ***** وأمشي مشيتي وأتيـه تيهاً
أمكّنُ عاشقي من صحن خدي** وأمنح قبلتي من يشتهيها

 وفي أول لقاء ابن زيدون  بها ، رماها بهذين البيتين :

ما جالَ بَعْدَكِ لحْظي في سَنا قمــرٍ *** *** إلا ذكرتُكِ ذكرَ العَيْـن بالأَثَرِ

فهمتُ معنى الهوى من وَحْي طَرفِكِ لي** إن الحِوارَ لمفهومٌ من الحَوَرِ

  ويودّعها  عند الانصراف بهذه الأبيات :

ودّع الصبر محبٌ ودّعكْ *** ذائع من سرّه ما استودعك
يقرع السن على أن لم يكنْ ** زاد في تلك الخطا إذ شيعكْ
يا أخا البدر سناءَ وسنـــاً ****** حفـظ الله زمـاناً أطلعكْ
إن يطل بعدك ليلــي فلكم**** بـــت أشكو قصر الليل معك

1  - من هو ابن زيدون :

مما جاء في (وفيّات أعيان ) ابن خلكان :

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي القرطبي الشاعر المشهور؛ قال ابن بسام صاحب الذخيرة في حقه : كان أبو الوليد غاية منثور ومنظوم، وخاتمة شعراء بني مخزوم . أخذ من حر الأيام حراً ، وفاق الأنام طراً، وصرف السلطان نفعاً وضراً، ووسع البيان نظماً ونثراً. إلى اديب ليس للبحر تدفقه، ولا للبدر تألقه. وشعر ليس للسحر بيانه، ولا للنجوم الزهر اقترانه. وحظ من النثر غريب المياني، شعري الألفاظ والمعاني. وكان من أبناء وجوه الفقهاء بقرطبة، وبرع أدبه،وجاد شعره، وعلا شأنه، وانطلق لسانه. ثم انتقل عن قرطبة إلى المعتضد عباد صاحب إشبيلية في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، فجعله من خواصه : يجالسه في خلواته، ويركن إلى إشاراته. وكان معه في صورة وزير. وذكر له شيئاً كثيراً من الرسائل والنظم، فمن ذلك قوله :
بيني وبينك ما لو شئت لم يضعِ **** سرٌّ إذا ذاعت الأسرار لم يذعِ
يا بائعاً حظه مني، ولو بذلــتْ  *****  لي الحياة بحظي منه لم أبعِ
يكفيك أنك إن حمّلت قلبي مـا ***** لا تستطيع قلوب الناس يستطعِ
ته أحتمل واستطل أصبر وعز أهن ** وول أقبل وقل أسمع ومر أطع

... وله القصائد الطنانة، ولولا خوف الإطالة لذكرت بعضها .
ومن بديع قلائده قصيدته النونية التي منها :
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا *** يقضي علينا الأسـى لولا تأسينا
حالت لبعدكم ،أيامنا فغــــدت *** سوداً وكـانت بكم بيضاً ليالينا
بالأمس كناوما يخشى تفرقنا *** واليوم نحن وما يرجى تلاقينا

وهي طويلة، وكل أبياتها نخب، والتطويل يخرج بنا عن المقصود . "  (1)

 ولد ابن زيدون في رصافة قرطبة سنة (1003  م / 394هـ) ، كان والده فقيهاً  كبيراً شهيراً ، مستشاراً لقاضي قرطتبته ، رعى ابنه  ، وتلمذه على يده ، وأحاطه برعاية تامة ، وقرّبه من أصدقائه العلماء والفقهاء ، فأخذ منهم ، وتثقف وتعلّم منهم كثيراً ، توفي الأب سنة (405 هـ /1014م)  ، والابن في الحادية عشرة من عمره.

نشأ ابن زيدون في مدينته ، ولعبقريته الفذة ، ونبوغه الشديد شق طريق حياته العلمية والأدبية باقتدار كبير ، وإمكانية عالية ، وجهد مميز  حتى سما وذاع صيته ، وامتدّ نفوذه ، ولكن عصره كان مضطرباً قلقاً مليء بالدسائس والمؤامرات والانقلابات ، إذ محقت الدولة الأموية ، ففقدت سطوتها تماماً بعد سقوطها !!  

وعندما أسس أبو الحزم بن جهور دولته الجهورية ( 422 هـ  - 468 هـ ) ، ساهم ابن زيدون في إرساء ركائزها ، وتولى مناصب رفيعة فيها ، ولكن حيكت الأحابيل للإيقاع به ، فوقع بين جدر السجون لعام ونصف ، وفر من سجنه ، ثم عفا عنه أبو الحزم الحازم ،  ولما توّلى أبوالوليد سلطة الحكم ، تقرّب إليه ،وخدمه ، وتقلد مسؤولية ديوان أهل الذمّة ، وعدة مناصب دبلوماسية ، وتعرف على ملوك عصر طوائفه حتى وصل إلى بلاط المعتضد في إشبيلية سنة (441 هـ ـ 1049م) ، ففضل البقاء فيه لميول المعتضد الأدبية ، فقرّبه الأخير إليه ، بل صيّره وزيره الأول ، ولقّب بذي الوزارتين !!

وبفى وبقى رفيع في منصبه ، عالي في همته ، شهير في شعره وأدبه حتى توفي المعتضد ، وقام ابنه المعتمد ، والمعتمد ما قصّر في  حقّه ، بل كرّمه وزاده إلى أن دخل حسّاده بينهما ، فجفاه ، وقلب عليه ظهر المجن، إذ نزل تحت مشورتهم ، لإبعاده عن البلاط بإرساله على رأس حملة مهمتها إخماد ثورة العامة على اليهود بإشبيلية ، فتناهبته الأمراض والأسقام حتى لفظ أنفاسه في سنة (463هـ/1071م) (2)

 ويذكر الزركلي في ( أعلامه) عنه " وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالاندلس) ، فكان السفير بينه وبين الاندلس، فأعجبوا به واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد، فحبسه،ولكن المستشرق كور يرى ( أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لارجاع الامويين) ،  وقد استعطف ابن زيدون ابن جهوربرسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب ، واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد .
وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون ب (بحتري المغرب) وهو صاحب (أضحى التنائي بديلا من تدانينا) من القصائد المعروفة .
وأما طبقته في النثر فرفيعة أيضا، وهو صاحب (رسالة ابن زيدون - ط ) التهكمية، بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولادة بنت المستكفي .وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن (3)
2 -  الولّادة :

جاء في (نزهة الجلساء في أشعار النساء )  للسيوطي :

 " قال: وكانت ولادة في بني أمية بالمغرب كعلية في بني أمية بالمشرق. إلا أن هذه تزيد بمزية الحسن الفائق!! وذكرها ابن بشكوال في الصلة فقال: كانت أديبة شاعرة، جزلة القول، حسنة الشعر،وكانت تخالط الشعراء، وتساجل الأدباء،وتعرف البرعاء، وعمرت طويلاً، ولم تتزوج قط .

ماتت لليلتين خلتا من صفر سنة ثمانين، وقيل سنة أربع وثمانين وأربعمائة. وكانت قد كتبت في طراز جعلته في إحدى عاتقيها :
أنا واللهِ أصلحُ للمعالي ***** وأمشي مشيتي وأتيـه تيهاً
وكتب في الطراز الآخر :
أمكّنُ عاشقي من صحن خدي** وأمنح قبلتي من يشتهيها
وهي التي أولع بحبها أبو الوليد بن زيدون فكتبت إليه بعد طول تمنع :
ترقّب إذا جـــــنَّ الظلام زيـــــارتي **** فإني رأيـــت الليــــلُ أكتم للسرِّ
وبي منك ما لو كان بالشمس لم تلح **وبالبدر لم يطلع، وبالنجم لم يسرِ
ووفت له بما وعدت، ولما أرادت الانصراف ودعها بهذه الأبيات :
ودّع الصبر محبٌ ودّعكْ *** ذائع من سرّه ما استودعك
يقرع السن على أن لم يكنْ ** زاد في تلك الخطا إذ شيعكْ
يا أخا البدر سناءَ وسنـــاً ****** حفـظ الله زمـاناً أطلعكْ
إن يطل بعدك ليلــي فلكم**** بـــت أشكو قصر الليل معك

وكتبت إليه :
ألا هل لنا من بعد هذا التفـــــرّقِ **** سبيل ؛ فيشكو كل صب بما لقي
وقد كنت أوقات التزاور في الشتا ** أبيت على جمر من الشوق محرقِ
فكيف وقد أمسيت في حال قطعةٍ **** لقد عجّل المقـدارُ ما كـــنت أتقي
تمر الليالي لا أرى البين ينقضي *** ولا الصبر من رق التشوق معتقي
سقى الله أرضاً قد غدت لك منزلاً ***  بكل سكوب هــــاطل الوبل مغدقِ (4)

قصة ليست كبقية القصص ، والعرب أمة تشبّعت بقصص الحب والعشق والعذوبة والعاطفة والرقة والوفاء والإنسانية ، تراثها زاخر ، وتاريخهم مليءٌ بالمآثر ، ومما يحزّ في قلوبنا حاضرهم هذا الحاضر !! وعقلهم الجمعي هذا العقل بين سيفٍ وجلفٍ وجزرٍ وجهلٍ ورياءٍ ونفاقٍ وتصنعٍ وتحليلٍ وتحريمٍ وقيل وقال، فاختلط الحابل بالنابل ، فصار كبيرنا صغيراً مكبوتا  ، وصفيرنا كبيرا منفوخا ، لا رأي لمن لا يطاع ، ومن يطاع ليس له رأي :

    لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم **** و لا سراة إذا جهالهم سادوا

نعم نحن الحاضر  لسنا بأمة امرئ القيس بفاطمته ، ولا عنترة بعبلته ، ولا جرير بإنسانته ،ولا الرشيد بزبيدته وألف ليلته ، ولا المأمون ببورانته ( أعظم وأخلد وأثرى  زواج في الإنسانية كلها على امتداد تاريخها ، باعتراف الغرب قبل الشرق  هكذا نجل المرأة من قبل  )،  ولا أبي نؤاس بجنانه ولا أبي العتاهيه بعتبته ، ولا ابن الرومي بوحيدته ، ولا المتنبي بخولته ، ولا الشريف بظبية بانه ... ولا حتى بالسيد جعفر الحلي بقامة رشأه ، ولا الحبوبي بغزال كرخه ولا الجواهري بعريانته ...!!

أمة فتك بها بعض فقهائها، بتحريك من سلاطينها ، أوباجتهادات غير مسؤولة ، وبسنود غير واعية ، ولا مؤهلة ، فأفتوا  بفتاوٍمتناقضة مكفرة ومتخلفة  ، فضلوا  عن طريق سيد الخلق آجمعين ، محمدنا الأمين (ص) ، وأضلوا ،  والفقه يمثل العقيدة ، والعقيدة لا يغلبها غالب !!. فتخلف الأمة ليس بسبب شعرها وفنها وأدبها ، بل نحن من أرقى أمم العالم بهذا المجال ، لو كان ينصف المنصفون ، ولكن كل مغلوبٍ مأكول !!   

 ونعود للقصة التي تعد من أجمل قصص الحب في تاريخ الأندلس وفي تاريخ الأدب العربي بصفة عامة . والولادة  - كما ذكرنا - كانت تتمتع بالجمال، وتمتلك ثقافة عالية،و لها مجلس بقرطبة إبان حكم أبي الحزم بن جهور، يجتمع فيه أشهر المثقفين والشعراء والأدباء. وكان ابن زيدون وزيراً في حكومة هذا الحزم ، ومن أولئك الأدباء الذين ارتادوا مجالسها الأدبية وكان آنذاك في شرخ شبابه ، ورونق بهائه . وفي أول لقائه بها ، رماها بهذين البيتين

ما جالَ بَعْدَكِ لحْظي في سَنا قمــرٍ *** *** إلا ذكرتُكِ ذكرَ العَيْـن بالأَثَرِ

فهمتُ معنى الهوى من وَحْي طَرفِكِ لي** إن الحِوارَ لمفهومٌ من الحَوَرِ

ولكن بعد الحب والعشق واللقاءات ، استمع ابن الزيدون لجارية الولادة ، واسمها عتبة ، تغني ، فطرب ، وطلب الإعادة ، غضبت الأميرة الشاعرة ، وهدهدت له هذه الأبيات :

لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا *** لم تهو جاريتي ولم تتخيّر

وتركت غصناً مثمراً بجمالـــــه *** وجنحتَ للغصن الذي لم يثمر

ولقد علمت بأنّني بدر السمـــا **** لكن دهيت لشقوتي بالمشتري

وكان خصمه في حبها الوزير أبو عامر ابن عبدوس.وتتعاون الاضطرابات السياسية، التي كانت سائدة في ذلك العصر، وما نتج عنها من مؤامرات ووسائل لم ينج منها أي شيء حتى الحب الصادق بالإضافة إلى الغيرة، فلما سنحت هذه الفرصة تدخل هذا العبدوس بينهما متقرباً لولادة  ولم نتتظر الولادة كثيراً  حتى قطعت علاقتها بعشيقها واختارت الثاني ليكون العاشق الجديد نِكاية  بصاحبها العتيد :

لكل جديدة لذة غير أنني *** وجدت لذيذ الموت غير جديد!!

ونترككم لجديد  ، وكل آت قريب ، وما الموعد ببعيد !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان : أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان -  المحقق : إحسان عباس - ج 1 - ص 40  - دار صادر - بيروت - ط 0 - 1900 م.

(2 ) مجلة الرافد تصدر عن دائرة  الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة / ص 10

الشاعر ابن زيدون
د. سهـى محمـود بعيـون

الدكتورة تجعل وفاة ابن زيدون 1070م ونحن خرج لدينا بدايات 1071م ، وهو توفي في رجب  463هـ .

 (3) الأعلام :  الزركلي مصدر الكتاب : موقع يعسوب - 1 /158 - الموسوسعة الشاملة

 راجع في ترجمته كما يذكر الزركلي :وفيات الاعيان 1: 43 وقلائد العقيان 70 وآداب اللغة 3: 54 والذخيرة، المجلد الاول من القسم الاول 289 وفيه مجموعة حسنة من شعره ونثره.
ودائرة المعارف الاسلامية 1: 186 وجذوة المقتبس 121 وتاريخ الخميس 2: 360 والنجوم الزاهرة 5: 215 وانظر إعتاب الكتاب 207
(4) نزهة الجلساء في أشعار النساء : عبد الرحمن السيوطي جلال الدين - 1/ 10 - الوراق - الموسوعة الشاملة .

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/24



كتابة تعليق لموضوع : بِتُّ أشْكُو قِصرَ الْليِل مَعَكْ...!! ابن زيدون  يشكو قصر الَليْل ، والولادة لِمَن يشتهيها...!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الدراجي
صفحة الكاتب :
  محمد الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البارزاني والضاري على قائمة "تمويل الإرهاب" في سوريا

 الجنابي : أدراج الاهوار في اللائحة العالمية حق العراق الطبيعي  : وزارة الموارد المائية

 شابان من العراق يضربان الداعية السعودي العريفي بالحذاء وسط لندن لتحريضه على الارهاب + صوره

 إلى كفّي يلجأ البحر  : ابو يوسف المنشد

 كاتب أمريكي: أوهامنا بالانتصار على الإرهاب قادت لظهور داعش

 تدريسي في الجامعة العراقية يحصل على عضوية الجمعية الدولية للضوئيات النانونية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لابد من امير بر او فاجر ...والراي القاصر  : سامي جواد كاظم

 ملاكات الوزارة تتمكن من اعادة جميع المغذيات التي توقفت جراء هطول الامطار  : وزارة الكهرباء

  التأريخ والكلمات !!  : د . صادق السامرائي

 العراق لايحتاج الى سياسيون  : عبد الغفار العتبي

 رجال الخدمة وطلاّب السلطة  : واثق الجابري

 سفير جمهورية العراق في بيروت يقيم دعوة عشاء على شرف زيارة محافظ ميسان الى لبنان  : نبيل القصاب

 مجلس الأمن الدولي يوافق على قرار تفكيك الأسلحة الكيمياوية السورية  : وكالات

 مجمل فعاليات عملية (إرادة النصر) ضمن قيادتي عمليات الجزيرة ونينوى  : وزارة الدفاع العراقية

 الراقصة والفيلسوف  : حاتم عباس بصيلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net