صفحة الكاتب : صباح مهدي عمران

الخطيب ببساطة
صباح مهدي عمران

لاشك في إن المهمة التي يمارسها الخطيب الحسيني ليست أمرا سهلا بل هي في غاية الصعوبة والمسؤولية فهو يتحدث من فوق المنبر عن كل العلوم من الفقه والتفسير والسيرة والأدب واللغة والتاريخ وإلى كل ما يعرف من علوم والغاية هي أرشاد الناس إلى الخير والصواب, والصعوبة والمسؤولية التي ذكرناها أعلاه هي إلى إي مدى يكمن صحيح ما يتقول به ونترك ذلك جانبا لمستمعيه حين ينزل ليناقشوه عما قال هذا إن وجدوا وإذا وجدوا هل يسمح لهم بأن يناقشوه وأن سمح لهم هل يتفهم ما يقولوه ويصحح لنفسه أخطاء ماراؤه أم يكون عبدا لذاته كما هو الفاشي بينهم فيكون مستمعا هازئا بهم لايعير لكلامهم أهمية وان استيقنتها نفسه ناسيا إن من كثر كلامه كثر خطؤه , فهذه واحدة والواحدة الأخرى هي أن يتخذ الخطيب هذا المنبر سلاحا يهاجم به كل من يخالفه أو يظن بأنه يخالفه وخصوصا إذا رائه جالسا تحت منبره بكل عيب يراه بعينه الناظرة وليس العاقلة ......وهذا منافياً للأخلاق ولا يصح حتى عرفا وشرعا , نعم هو يتكلم بالعموم ولكن بمنطلق المثل القائل (إياك أعني وسمعي ياجارة) وللأسف هم كثرٌ وليعلم إنه في هذه الحالة قد أحتكر المنبر لأغراضه الشخصية ونزعاته النفسية, وليس كما هو معلوم منبراً للإمام الحسين (عليه السلام), وأن قرب العبد من ربه واستجابة الدعاء مقرون بمحاربته للنفس من هذه الأمراض الروحية والنفسية ولكن مايشخص جليا وواضحا للعيان هو نفسه غير متخلص من هكذا أمراض فيكف يرشد عنها وإذا أرشد كيف يصل إلى قلوب المستمعين خصوصا وقد أخرج الكلام من صدر غير مطبق لما يقول أم يستشهد بخطبة زياد ابن أبيه لعنه الله إذ خطب يوما فقال ( أيها الناس لايمنعكم سوء ما تعلمون أن تنتفعوا منا بأحسن ما تسمعون) فأن الشاعر يقول ( اعمل بقولي ولا تنظر الى عملي  ينفعك قولي ولا يضررك تقصيري )!؟ وليعلم أيضا إن الدين هو الحب والعاطفة التي أبكت الأمام الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء على قاتليه من حرمانهم من الرحمة والعفو الإلهي بسبب محاربتهم إياه (عليه السلام)  وليعلم أيضا إن الدين أوسع من زيٍ يرتدى أو منبرٍ يعتلى أو إمامة صلاةٍ هو فيها مبتلى.

 

 

  

صباح مهدي عمران
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23



كتابة تعليق لموضوع : الخطيب ببساطة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري
صفحة الكاتب :
  محمد تقي الذاكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية الاستخبارات العسكرية تقوم بحملة تبرع بالدم  : وزارة الدفاع العراقية

 إخلأء المسؤولية ....!؟  : مكارم المختار

 لجنة أدارة الموارد في شركة تصنيع الحبوب تبحث المجالات الاستثمارية في بعض قطاعاتها  : اعلام وزارة التجارة

 المدخل المفاهيمي للرحمة الاسلامية  : د . رزاق مخور الغراوي

 أزمة الشرق الأوسط وعلاجها!  : د . عبد الخالق حسين

 التأشيرة الكردستانية مفهوم الامر الواقع  : باقر شاكر

 بمناسبة مهازل الصراع على الكراسي:النزيف  : حاتم عباس بصيلة

 الداخلية تعلن اعتقال خمسة من مطلقي العيارات النارية في بغداد

 رقصة مؤجّلة  : د . عبير يحيي

 الخطاب الحسيني صوت هادر على مدى الزمان/الجزء السابع  : عبود مزهر الكرخي

 منافسات كبيرة في الفن النبيل  : وزارة الشباب والرياضة

  العمل تنظم اجتماعا للجنة التنسيقية لمتابعة وتنفيذ قرار مجلس الامن رقم 1325  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 همام حمودي: لن نسمح بإدارة الدولة بالطريقة السابقة ولا عودة للبعث وشبابنا هم الرهان  : مكتب د . همام حمودي

 جهل ..بامتياز !  : عدوية الهلالي

 تركيا أبرمت مع إسرائيل إتفاق سري لتفتيت سوريا لدول اقليات  : شكوماكو أخبار سوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net