صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 11-.
نجاح بيعي

 الشعب لن يبقى ساكتا ً وسينفجر يوما ً ما !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــ
(51) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
أطلقت تسمية "العصابات التكفيرية"لأول مرّة على الذين يقومون بالأعمال الإرهابية والتفجيرات :(إن ما يطرح من شعارات طائفية من هذا الطرف او ذاك وكلمات غير مسؤولة .. يوفر الأجواء المناسبة لقيام العصابات التكفيرية بهذه الأعمال الإجرامية). مُجددة ً في ذات الوقت مُطالبتها بأن يكون السلاح (حصراً بيد الأجهزة الأمنية فقط من الجيش والشرطة ) . مُشدّدة ً بعد السماح (لأي جهة خارج إطار القانون بأن تحمل السلاح أو تدعو الى حمل السلاح خارج هذا الإطار) . ودعت الأجهزة الأمنية الى (محاسبة أي جهة كانت تدعو الى حمل السلاح أو القيام بأعمال مسلحة خارج اطار القانون). ورد ذلك بعد موجة التفجيرات التي استهدفت مناطق معينة وذات لون طائفي معيّن (الشيعة) .
ـ خطبة جمعة كربلاء في11 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 22/2/2013 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=96
ـــــــــــــــــــــــ
(52) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وجّهت السؤال التالي الى كل مَن بيده القرار في العراق : (الى أين تُريدون بالعراق أن يتجه؟)!. مُستعرضة ً لهم الصورة المشوّهة المرعبة لما آل اليه "التعايش السلمي" في البلد , نتيجة السياسات الخاطئة التي ينتهجونها منذ تغيير النظام عام 2003م . فهي مشاكل طاحنة وضحايا وإرهاب وتهجير وتفجير : (الى أيّ مسار المسيرة متجهة بعد عقد من الزمان؟)!. (ما هي النتيجة؟)!.
ووضعت الجميع أمام صميم واجباتهم القانونية والشرعية والأخلاقية وقالت : (التعايش السلمي مسؤولية من بيده القرار بأي موقع كان .. الخطاب السياسي اليوم مسؤول من أي وقت مضى على تغيير البوصلة نحو التثقيف الحقيقي لأبناء البلد والإبتعاد عن كل مظاهر التشنج والطائفية). مُبدية ً مخاوفها من أن يؤدي الإقتتال خلال عقد من الزمان الى تقسيم العراق . نتيجة استفحال الخطاب الطائفي ومن على منابر الدولة المتنوعة .
ـ خطبته جمعة كربلاء 18ربيع الثاني 1434هـ الموافق 1/3/2013 . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=97
ـــــــــــــــــــ
( 53 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أشكلت على مسؤولي الدولة تعدُد الأجهزة الأمنية حتى وصلت الى (6) ستة أجهزة موزعة بين الداخلية والدفاع . والغريب في الأمر هو بقاء الخلل الأمني كما هو مُتأرجحا ً , ويكتنف الوضع السياسي خلال السنين العشرة الماضية . وطالبت المرجعية العليا بحل حقيقي وجذري للحدّ من تكرار سقوط الشهداء والجرحى (واقعا ً تحتاج الى حل حقيقي وحلٍ جذريّ) مُتسائلة: (هذه الأرواح بذمة مَنْ؟)! وناشدت التشكيلات الأمنية المُتكثّرة لأن (تُراجَع بأشخاصها ـ بمهنيتها ـ بآليتها ـ بتدريبها ـ بولائها !). في اشارة لإختراق عناصر مشكوك بولائها المهني والوطني داخل الأجهزة الأمنية .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 2 جمادي الاول 1434 هـ الموافق 15/3/2013م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=99
ـــــــــــــــــــــــــ
( 54 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أنذرت جميع الكتل السياسية من أنّ الوضع سـيـنـفـجـر يوما ً ما بوجههم في حال استمر الصراع والتناحر السياسي الغير مُبرر بينهم . وأنّ الشعب العراقي الذي عُرف بالصبر والتحمل سوف لا يبقى ساكتا ً الى الأبد على تلك الأوضاع المأساويّة (نُحذّر الكتل السياسية من المخاطر والتداعيات لبقاء هذا الصراع والتناحر غير المبرّر وان الشعب العراقي الذي عرف عنه الصبر والتحمّل لكن لا يمكن ان يبقى ساكتاً على هذه الاوضاع المأساوية فربما – سينفجر يوماً ما بوجه هؤلاء الذين لا يبالون ولا يكترثون لما يمر به من مآسي ومصائب )!. إشارة لدوّامة التفجيرات اليوميّة . وأضافت المرجعية العليا :
(من جهة سياسية فان البلد يعيش أسوأ الظروف .. فالكتل السياسية تعيش حالة من التشرذم والتناحر والتفكك واللامبالاة بما يجري من نزيف للدم العراقي وقد انعكس ذلك سلباً على الوضع الأمني .. هناك أكثر من مليون عنصر من عناصر الأجهزة الأمنية وهي لا تستطيع أن تفعل شيئاً مع العصابات الإرهابية تجاه هذه التفجيرات)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 9/جمادى الاولى/ 1434هـ الموافق 22/3/2013م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=100
ـــــــــــــــــــــــ
(55) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد صفعت قادة وزعماء جميع القوى السياسية العراقية بتوجيهها السؤال التالي لهم بمناسبة الذكرى العاشرة للتغيير:(الى أين وصلنا والى أين يمكن أن نصل؟!) . في إشارة منها واضحة الى ما أصاب النسيج الإجتماعي العراقي من تصدّع دامي , نتيجة خلافاتهم وصراعاتهم السياسية وتناحرهم :(أن الجوانب السياسية أثرت تأثيرا ً كبيرا ً في إنزال المشاكل من القمّة السياسية الى القواعد). وحسبي ما كان من تداعيات قضية وزير المالية "العيساوي". مُنبّهة ً إياهم الى(أنّ رصيد العراق هو هذه المكونات) الإجتماعيّة التي لا يقوم ولا يتقوّم العراق إلّا بها .
واستدركت المرجعيّة العليا:(نعم نقول واقعا ً التغيير أفادنا كثيرا ً. أما إذا كانت الأخرى التمزق لا سامح الله ومحاولة الإستعداء فيبدوا أن الساسة يحتاجون الى إعادة نظر .. على الساسة أن يستفيقوا وأن يلتفتوا الى أن البلد لا يمكن أن يُتنازل عنه )!
ـ خطبة جمعة كربلاء في 19 جمادي الاولى 1434 هـ الموافق 29 /3/2013م. بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=101
ــــــــــــــــــــــــ
ـ عدم وجود رؤيا موحدة لإدارة البلد لدى السياسيين المتصدين ولدى أصحاب القرار في العراق . ولا مُبالاتهم للوضع المأساوي والدموي الذي يمر به الشعب . وعصابات إرهابيّة شكلت من نفسها قطب الرحى لكل دوّامات التفجير وبالتركيز على مكوّن واحد بعينه . والنسيج الإجتماعي والسلم الأهلي ينذر بخطر الإنفجار والخروج عن السيطرة نتيجة الضربات الدموية المتكررة عليه . وإختراق الدولة سواء الأجهزة الأمنية منها أو مؤسساتها الحاكمة المتنوعة من قبل عناصر تنتمي لمشروع ضرب وحدة العراق وضرب نسيجه الإجتماعي وسلمه الأهلي بإذكاء النعرة الطائفية . واستغلال مرافق الدولة من قبل رجالات الدولة لأجل تلك الأهداف المنحرفة (مُمارسة إرهاب الدولة) . أسباب ستتظافر مع أخرى وتتحد وتكوّن سببا ً قويا ً يُخرج الشعب به عن صمته وسينفجر يوما ً ما بوجه كل من تسبّب بدماره .
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ ( 1 )  (قضية راي عام )

    •  فتوى الدفاع المقدسة أكبر من أن تكون مناسبة وطنية رد على دعوة النائب يوسف الكلابي  (المقالات)

    • القدس بعين السيد "السيستاني" دام ظله الوارف..  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 11-.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مايحدث في سوريا ارهاب

 سجدةُ العيد!  : عماد يونس فغالي

 ردا على حيدر الملا الناصبي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 19ادريسية  : بن يونس ماجن

 اسْتراتِيْجِيَّةُ التَمْهِيدِ لِثَوْرَةِ الظُهُوْرِ .  : محمد جواد سنبه

 مرثية لابدَّ منها  : غني العمار

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 98 )  : منبر الجوادين

 بذور الشر... وشرائع القتل..  : د . يوسف السعيدي

  اعتقال خلية مسؤولة عن تفخيخ السيارات في بغداد

 جمعة البحرين : وقفات وتظاهرات احتجاجية ضد الاساءة للرسول الأعظم و رفع اعلام القاعدة امام السفارة الامريكية ومظاهرة للمطالبة بالديمقراطية  : الشهيد الحي

 الشركة العامة للسمنت العراقية تعلن عن قرارها بتخفيض أسعار بيع السمنت المجهز للمناطق المحررة بنسبة 10%  : وزارة الصناعة والمعادن

 فضاء أينشتاين أمام قصرى  : ابراهيم امين مؤمن

 الغَديرُ في الشعر العرفانيِّ الفارسيِّ  : د . علي مجيد البديري

 المدير التنفيذي للجنة المركزية لتعويض المتضررين يلتقي عددا من ضحايا الارهاب ويتابع طلباتهم بشكل فوري  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

  دمعة و رثاء..  : عادل القرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net