صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 11-.
نجاح بيعي

 الشعب لن يبقى ساكتا ً وسينفجر يوما ً ما !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة .
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه .
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ـــــــــــــــــــــــ
(51) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
أطلقت تسمية "العصابات التكفيرية"لأول مرّة على الذين يقومون بالأعمال الإرهابية والتفجيرات :(إن ما يطرح من شعارات طائفية من هذا الطرف او ذاك وكلمات غير مسؤولة .. يوفر الأجواء المناسبة لقيام العصابات التكفيرية بهذه الأعمال الإجرامية). مُجددة ً في ذات الوقت مُطالبتها بأن يكون السلاح (حصراً بيد الأجهزة الأمنية فقط من الجيش والشرطة ) . مُشدّدة ً بعد السماح (لأي جهة خارج إطار القانون بأن تحمل السلاح أو تدعو الى حمل السلاح خارج هذا الإطار) . ودعت الأجهزة الأمنية الى (محاسبة أي جهة كانت تدعو الى حمل السلاح أو القيام بأعمال مسلحة خارج اطار القانون). ورد ذلك بعد موجة التفجيرات التي استهدفت مناطق معينة وذات لون طائفي معيّن (الشيعة) .
ـ خطبة جمعة كربلاء في11 ربيع الثاني 1434هـ الموافق 22/2/2013 م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=96
ـــــــــــــــــــــــ
(52) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وجّهت السؤال التالي الى كل مَن بيده القرار في العراق : (الى أين تُريدون بالعراق أن يتجه؟)!. مُستعرضة ً لهم الصورة المشوّهة المرعبة لما آل اليه "التعايش السلمي" في البلد , نتيجة السياسات الخاطئة التي ينتهجونها منذ تغيير النظام عام 2003م . فهي مشاكل طاحنة وضحايا وإرهاب وتهجير وتفجير : (الى أيّ مسار المسيرة متجهة بعد عقد من الزمان؟)!. (ما هي النتيجة؟)!.
ووضعت الجميع أمام صميم واجباتهم القانونية والشرعية والأخلاقية وقالت : (التعايش السلمي مسؤولية من بيده القرار بأي موقع كان .. الخطاب السياسي اليوم مسؤول من أي وقت مضى على تغيير البوصلة نحو التثقيف الحقيقي لأبناء البلد والإبتعاد عن كل مظاهر التشنج والطائفية). مُبدية ً مخاوفها من أن يؤدي الإقتتال خلال عقد من الزمان الى تقسيم العراق . نتيجة استفحال الخطاب الطائفي ومن على منابر الدولة المتنوعة .
ـ خطبته جمعة كربلاء 18ربيع الثاني 1434هـ الموافق 1/3/2013 . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=97
ـــــــــــــــــــ
( 53 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أشكلت على مسؤولي الدولة تعدُد الأجهزة الأمنية حتى وصلت الى (6) ستة أجهزة موزعة بين الداخلية والدفاع . والغريب في الأمر هو بقاء الخلل الأمني كما هو مُتأرجحا ً , ويكتنف الوضع السياسي خلال السنين العشرة الماضية . وطالبت المرجعية العليا بحل حقيقي وجذري للحدّ من تكرار سقوط الشهداء والجرحى (واقعا ً تحتاج الى حل حقيقي وحلٍ جذريّ) مُتسائلة: (هذه الأرواح بذمة مَنْ؟)! وناشدت التشكيلات الأمنية المُتكثّرة لأن (تُراجَع بأشخاصها ـ بمهنيتها ـ بآليتها ـ بتدريبها ـ بولائها !). في اشارة لإختراق عناصر مشكوك بولائها المهني والوطني داخل الأجهزة الأمنية .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 2 جمادي الاول 1434 هـ الموافق 15/3/2013م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=99
ـــــــــــــــــــــــــ
( 54 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد أنذرت جميع الكتل السياسية من أنّ الوضع سـيـنـفـجـر يوما ً ما بوجههم في حال استمر الصراع والتناحر السياسي الغير مُبرر بينهم . وأنّ الشعب العراقي الذي عُرف بالصبر والتحمل سوف لا يبقى ساكتا ً الى الأبد على تلك الأوضاع المأساويّة (نُحذّر الكتل السياسية من المخاطر والتداعيات لبقاء هذا الصراع والتناحر غير المبرّر وان الشعب العراقي الذي عرف عنه الصبر والتحمّل لكن لا يمكن ان يبقى ساكتاً على هذه الاوضاع المأساوية فربما – سينفجر يوماً ما بوجه هؤلاء الذين لا يبالون ولا يكترثون لما يمر به من مآسي ومصائب )!. إشارة لدوّامة التفجيرات اليوميّة . وأضافت المرجعية العليا :
(من جهة سياسية فان البلد يعيش أسوأ الظروف .. فالكتل السياسية تعيش حالة من التشرذم والتناحر والتفكك واللامبالاة بما يجري من نزيف للدم العراقي وقد انعكس ذلك سلباً على الوضع الأمني .. هناك أكثر من مليون عنصر من عناصر الأجهزة الأمنية وهي لا تستطيع أن تفعل شيئاً مع العصابات الإرهابية تجاه هذه التفجيرات)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 9/جمادى الاولى/ 1434هـ الموافق 22/3/2013م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=100
ـــــــــــــــــــــــ
(55) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
كانت قد صفعت قادة وزعماء جميع القوى السياسية العراقية بتوجيهها السؤال التالي لهم بمناسبة الذكرى العاشرة للتغيير:(الى أين وصلنا والى أين يمكن أن نصل؟!) . في إشارة منها واضحة الى ما أصاب النسيج الإجتماعي العراقي من تصدّع دامي , نتيجة خلافاتهم وصراعاتهم السياسية وتناحرهم :(أن الجوانب السياسية أثرت تأثيرا ً كبيرا ً في إنزال المشاكل من القمّة السياسية الى القواعد). وحسبي ما كان من تداعيات قضية وزير المالية "العيساوي". مُنبّهة ً إياهم الى(أنّ رصيد العراق هو هذه المكونات) الإجتماعيّة التي لا يقوم ولا يتقوّم العراق إلّا بها .
واستدركت المرجعيّة العليا:(نعم نقول واقعا ً التغيير أفادنا كثيرا ً. أما إذا كانت الأخرى التمزق لا سامح الله ومحاولة الإستعداء فيبدوا أن الساسة يحتاجون الى إعادة نظر .. على الساسة أن يستفيقوا وأن يلتفتوا الى أن البلد لا يمكن أن يُتنازل عنه )!
ـ خطبة جمعة كربلاء في 19 جمادي الاولى 1434 هـ الموافق 29 /3/2013م. بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=101
ــــــــــــــــــــــــ
ـ عدم وجود رؤيا موحدة لإدارة البلد لدى السياسيين المتصدين ولدى أصحاب القرار في العراق . ولا مُبالاتهم للوضع المأساوي والدموي الذي يمر به الشعب . وعصابات إرهابيّة شكلت من نفسها قطب الرحى لكل دوّامات التفجير وبالتركيز على مكوّن واحد بعينه . والنسيج الإجتماعي والسلم الأهلي ينذر بخطر الإنفجار والخروج عن السيطرة نتيجة الضربات الدموية المتكررة عليه . وإختراق الدولة سواء الأجهزة الأمنية منها أو مؤسساتها الحاكمة المتنوعة من قبل عناصر تنتمي لمشروع ضرب وحدة العراق وضرب نسيجه الإجتماعي وسلمه الأهلي بإذكاء النعرة الطائفية . واستغلال مرافق الدولة من قبل رجالات الدولة لأجل تلك الأهداف المنحرفة (مُمارسة إرهاب الدولة) . أسباب ستتظافر مع أخرى وتتحد وتكوّن سببا ً قويا ً يُخرج الشعب به عن صمته وسينفجر يوما ً ما بوجه كل من تسبّب بدماره .
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/23



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 11-.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عطا علي الشيخ
صفحة الكاتب :
  عطا علي الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دولة القانون: أياد علاوي يدعم “الإرهاب”  : زهير الفتلاوي

 إشتَقتُ لِروحي......  : سمر الجبوري

 حنين  : امينة احمد نورالدين

 اموال خارجية تحرق وتحترق في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 اخبار  : شبكة فدك الثقافية

 البصرة تبصم للمرجعية بالدم .. سمعاً وطاعة  : فؤاد المازني

 اكاذيب فضائية الضاري الوهابية الظلامية  : مهدي المولى

  محافظ النجف عدنان الزرفي :لم يدخل اي لاجىء سوري للمحافظة  : احمد محمود شنان

 الاستهداف المتعمد للمدنيين في المساجد من قبل طالبان وداعش، عمل غير إنساني

 كيفما تنتخبوا يولى عليكم  : قيس المهندس

 مبدع عراقي يطور تصميم شركة تويوتا  : د . عصام التميمي

 نهج البلاغة المظلوم ...وضرورة دراسته وتدريسه  : الشيخ عقيل الحمداني

 قلناها سابقا ..حين ينفرد الحزب...بحكم البلاد  : د . يوسف السعيدي

 في الذكرى الولادة العلوية المباركة / 2  : عبود مزهر الكرخي

 نريدها قندهار ياجماعة  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net