صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه

كيف تتحقق من صحة الأخبار السياسية والاجتماعية ؟
عبد الزهره المير طه

بات اليوم نقل المعلومة الى الالاف الاشخاص بشكل سريع بحيث تصبح حديث الشارع خلال ساعات بسيطة وذلك بواسطة عالم التواصل الاجتماعي لاسيما فيسبوك وتويتر، ولا توجد وصفة سحرية حينها للتمييز بين الإشاعات والأخبار ذات المصداقية. والسبيل الوحيد أمام المتلقي هو أن يقرأ الأخبار بعين ناقدة ، وأن يقوم بمعرفة الصحافيين وخلفياتهم السياسية ، والناشر والاعلامي المهني والموضوعي الذي يحمل كل قيم الإعلام ومفاهيم النشر تقع المسؤولية على عاتقه مصداقية ماينشر بالتحري والتحقق من كل ما يصل اليه من الاخبار ولا يعتمد على مصادر مجهولة او ينقل دون التأكد من صحتها او سؤال الجهة التي نسب اليها مضمون الخبر .لمعرفة صحة الاخبار او كذبها وذك من خلال مجموعة خطوات منها : 1- الخبر خبر والرأي رأي في البداية لا بد من التفريق بين الخبر والرأي او المعلومة والتحليل ؛ فالخبر ما يحتمل الصدق أو الكذب، بينما الرأي لا يحتمل ذلك، ويتم التعامل معه إما بـالقبول أو الرفض. والخبر يجيب عن الأسئلة (ماذا ، من ، متى، أين، كيف .. وأحيانا لماذا) ، بينما الرأي يعبر عن موقف أو وجهة نظر صاحبه ، من حق أي شخص تبنيها ومن حق أي شخص آخر قبولها أو رفضها.. وينبغي معرفة ان مانشر ليس فيه انحياز اوخلط الخبر بالرأي فعلى القارئ ان يميز بين المعلومات والأحداث وبين رؤية الصحفي ومهنية الوسيلة الاعلامية ، وأن يعرف ان هذا الصحفي ناقلاً أمينًا للواقع، دون أن يحذف منه ما يتعارض مع قناعاته، أو يلوي الحقائق لخدمة طرفٍ على حساب آخر . 2- تحري المصدر - لابد من العودة لمصدر الخبر متمثلاً في الوسيلة الإعلامية التي تنشر أو تبث الخبر، ومعرفة توجهاتها وسياساتها التحريرية، وهو أمر لا يتحقق إلا بكثرة الاطلاع على ما تنشره أو تبثه هذه الوسيلة، الأمر الآخر ضرورة التحقق من إذا ما كانت وسيلة الإعلام هذه قد انفردت بالخبر أم أنه ورد في وسائل إعلام أخرى؟ وهل ورد الخبر بنفس الصيغة في الوسائل الأخرى أم لا ، ولتثبت في مصداقية الخبر يلزم الرجوع للمصدر الأصلي الذي نشر الخبر (وكالة أنباء أو مكتب إعلامي ..)؛ لأنه أحياناً يحدث تلاعب في الصياغة التي وردت في المصدر الأصلي، كأن تنقل وسيلة إعلام عن وسيلة أخرى، وتُحدث تلاعباً مخلًّا في الترجمة، أو يتم الإضافة أو الحذف أو التحريف عن المصدر الأصلي . - ضرورة التأكد من أن وسيلة الإعلام المنقول عنها الخبر تعبر عن المصدر الحقيقي بالفعل، خاصة مع انتشار الصفحات الشخصية على فيسبوك وتويتر، خاصة في ظل انتشار صفحات غير حقيقية لأشخاص مشهورين ونسبة كلام إليهم لم يقولوه . - ينبغي متابعة مصادر إخبارية متنوعة ، بما أن صياغة الأخبار منحازة، إما في طريقة تقديمها وصياغتها، أو ابتداء في تسليط الضوء على خبر، وتجاهل آخر، فمن المهم لمستهلك الأخبار بشكل يومي، أن يتابع أكثر من مصدر إخباري. إضافةً إلى اختيار المصادر الموثوقة للخبر، حيث يجب أن يستشعر القارئ في متابعته اليومية، تفاوت موثوقية المواقع الإخبارية ،فهناك مواقع إخبارية تتبع وكالات عالمية، غالبا لن تكتب خبرا مختلقا بالكلية أو مزيفا، كما يُمكن مقارنة الخبر في مصادر متعددة. - هل الموقع الخبري ينقل عن مراسله في موقع الحدث أم انها تنقل عن وكالات الأنباء عالمية عندما تري مثل ذلك النقل فانك اما ان تذهب مباشرة لموقع وكاله الأنباء المذكورة لتجري اختبار التواجد في موقع الحدث او تأخذ الخبر بكثير من الشك. 3- تجهيل الأخبار من وسائل التلاعب بالأخبار، تجهيل المصدر تحت ذريعة تخوف المصدر على حياته أو أمانه الشخصي، ويجب أن نتيقن هل هناك ما يستدعي أن يخفي المصدر هويته أم لا ، "تجهيل المصدر" يفقد أي خبر مصداقيته إذا تم تجهيل المصدر، باستثناء بعض الأخبار التي تتعلق بالأجهزة الحساسة كأجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية أو التنظيمات المسلحة التي يُتحفظ على الكشف عن هويات متحدثيهم. لكن البعض يستغل هذا المبدأ الإعلامي -الصحفي لا يكشف عن مصادره- في تجهيل مصادره، يستخدم بعض الصحفيين هذا المبدأ المهني استخداماً خاطئاً لنشر ما يشاء من أكاذيب ويوهم المتلقي أن لديه مصادر موثقة. او قد لايذكر مصدر الخبر بل يقال “ نقلا عن وكالات الأنباء” دون تحديد ايه وكالة او “من مصادرنا الخاصة” هذا خبر لا يستاهل ان تضيع وقتك حتي في قراءته لانه بوضوح يتجنب المقاضاة او المحاسبة من جانب وكالات الأنباء التي ستتهم ناشر الخبر بتحريف الخبر ، وهناك ما يمكن ان يطلق عليه “السلسله النشريه” بان ينشر احد المواقع خبرا ما و يقول “نقلاً عن وكالات الأنباء” ثم يأتي موقع اخر و يقول “نقلاً عن الموقع الأول” ثم يأتي موقع إعلامي ثالث و ينشر الخبر و يقول “نقلاً عن الموقع ١ و ٢” و هكذا حتي يبدو الخبر انه صحيح ، كل ذلك يعني ان الخبر مشكوك فيه على افضل تقدير و في الغالب كاذب او ملفق.. 4-العناوين المضللة والتلاعب بالتصريحات - من يقرأون عناوين الأخبار فقط دون قراءة متن الخبر نفسه أو فقرات منه تقترب من 50% من الجمهور؛ لذا فعنوان غير دقيق أو تصريح تلاعب فيه الصحفي قد ينقل معلومة مغلوطة عن الأحداث لآلاف من الناس، ولن يُفلح حينها أي جهد للإيضاح أو التصحيح. - واما الفيديوات فالبعض يكتفى بعنوان الخبر أو العنوان المكتوب على الفيديو دون قراءة متن الخبر أو مشاهدة الفيديو كاملاً، لأن أحياناً كثيرة يكون العنوان غير دقيق، أو مثير ولا يعبر عن مضمون متن الخبر أو مشاهد الفيديو. - الوقت ، فلابد من التدقيق في تاريخ التصريح أو وقت تسجيل اللقاء تلفزيونيًّا، لأنه أحياناً تكون هناك تصريحات - مكتوبة أو مصورة- تطلق في سياق سياسي واجتماعي معين، يتم استدعاؤها وإعادة بثها في سياق مغاير تماماً بعناوين جديدة مخادعة للمتلقي، بهدف توظيفها توظيفاً سياسيًّا. - الصورة : يقال في عرف الاعلام " الصورة تعادل الف كلمة " ففي أحيان كثيرة تكون الصورة هي أول ما تقع عليه عيون القراء لذلك لابد ان تأكد من الآتي: 1. الصورة ليست أرشيفية أو قديمة، وإذا كانت فيجب ذكر ذلك بوضوح تحت الصورة 2. الصورة لم تخضع إلى تعديل يغيّر أركانها الأساسية باستخدام برنامج فوتوشوب .

  

عبد الزهره المير طه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/21



كتابة تعليق لموضوع : كيف تتحقق من صحة الأخبار السياسية والاجتماعية ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمعة عبد الله
صفحة الكاتب :
  جمعة عبد الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليسار العراقي وتوظيف الشعائر الحسينية  : حامد گعيد الجبوري

 فضيحة جنسية كبيرة تهز أركان "جبهة النصرة" الإرهابية ؟!!

 وزير التخطيط يبحث مع البنك  الدولي الاسهام في دعم خطة اعادة اعمار المناطق المحررة  : اعلام وزارة التخطيط

 الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والدول الرجعية تستهدف  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الثأر والتسقيط والانتقام اهداف ام سياسة  : صبيح الكعبي

 قطعات اللواء 28 بالحشد تطهر 6 قرى شمال جلولاء وتعثر على 4 مضافات لداعش

 تربية نينوى تستمر بالعمل من أجل عودة الروح لها  : وزارة التربية العراقية

 حديث لاولي الالباب  : ايليا امامي

 التقى السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي بمدير مستشفى الحروق التخصصي الدكتور توفيق وليد توفيق  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يوجه بإرسال عدد من جرحى الحشد الشعبي للعلاج خارج العراق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الشيخ همام حمودي بعد افتتاح مركز تخصصي: بدأنا مشروعنا في 2012 والمؤسسة تمكنت من معالجة أكثرمن 150 ألف شخص  : مكتب د . همام حمودي

 الحوزات العلمية بين الاستقلال والعبودية  : محمد تقي الذاكري

 ضبط مخالفاتٍ بعقد استثمار أرضٍ قيمتها مليارا دينار في كركوك  : هيأة النزاهة

  إعفوا مع سلطان هاشم عن عزيز صالح النومان أيضا لانه شيعي وخفاجي!  : عزت الأميري

  اصدار شعري جديد  : هادي الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net