ممثل المرجعیة في اوروبا السيد الكشميري : من المهام التي قام بها الامام الهادي تعميم الوعي وترسيخ الولاء لأهل البيت

هنأ ممثل المرجعیة الدینیة العلیا في اوروبا العلامة السيد مرتضى الكشميريالعالم الاسلام بمناسبة ذكرى ولادة الامامين (محمد بن علي الباقر) و(علي بن محمد الهادي) عليهما السلام، وحلول شهر رجب الاصب شهر التخلي .

جاء حديثه هذا في مؤسسة الامام علي (ع) بمناسبة حلول شهر رجب المرجب وولادة الامامين الباقر والهادي (ع) وشهادته، وقد تحدث عن مقام هذين الامامين وما قاما به من دور مهم لصيانة الاسلام والحفاظ عليه من العابثين، مجسدين بسيرتهما منهج وخط النبوة الذي جمع كل المكارم والمأثر الزاخرة بالعطاء والهداية الربانية، مؤثرين رضا الله سبحانه وتعالى على كل شيء في الحياة (رضا الله رضانا اهل البيت نصبر على بلائه ويوفينا اجور الصابرين).

واشار سماحته الى الدور الذي قام به الامام الباقر (ع) في عصره وزمانه باظهار العلوم والمعارف، فكان استاذا ومرجعا للعلماء ومعلمهم جميعا امثال مالك بن انس، وابي حنيفة، وسفيان الثوري، والزهري، وابن عتيبة وغيرهم، وقد روى الشيخ المفيد بسنده عن عبدالله بن عطاء المكي انه قال: ما رأيت العلماء عند احد قط أصغر منهم عند ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين (ع) ولقد رأيت الحكم بن عتيبة مع جلالته في القوم بين يديه كانه صبي بين يدي معلمه، وكان جابر بن يزيد الجعفي إذا روى عن محمد بن علي الباقر (ع) شيئا قال: حدثني وصي الاوصياء ووراث علوم الانبياء محمد بن علي بن الحسين (ع).

وعن محمد بن مسلم (ره) وهو من اعيان تلامذة الامام انه قال (ما اشكل علي امر الا وسألت عنه ابا جعفر الباقر حتى سألته عن ثلاثين الف مسألة ) وقال بعضهم رأيت محمد بن علي الباقر (ع) جالسا في فناء الكعبة بعد صلاة العصر والناس مجتمعون حوله يسألونه وهو يجيبهم الى ان اذن المؤذن الى صلاة المغرب فقام (ع) وتوجه الى رحله).

وللامام (ع) احتجاجات ومناضرات في المسجد الحرام وغيره مع اقطاب المسلمين وغيرهم دوّن قسما منها الشيخ المجلسي في بحاره والشيخ الطبرسي في احتجاجه، الى جانب ما كتبه المؤرخون مفصلا عن حياته في كتبهم.

كما وان للامام علي بن محمد الهادي (ع) دور مماثل في زمنه، فنشر العلوم والمعارف اللدنية مما حير العقول واذهل الالباب، الى جانب موقفه من احباط الفتن الكبرى كمسألة خلق القران التي اُمتحن بها الناس والتي كان يتوقف عليها مصير الامة، وقد بيّن الامام الهادي (ع) الرأي السديد في هذه المناورة السياسية التي ابتدعتها السلطة، فقد روى محمد بن عيسى بن يقطين انه كتب علي بن محمد من علي بن موسى الرضا (ع) الى بعض شيعته في بغداد (بسم الله الرحمن الرحيم عصمنا الله واياكم من الفتنة، فان يفعل فأعظم بها نعمة، والا يفعل فهي الهلكة، نحن نرى ان الجدال في القران بدعة اشترك فيها السائل والمجيب وتعاطى السائل ما ليس له وتكلف المجيب ما ليس عليه، وليس الخالق الا الله، وما سواه مخلوق، والقران كلام الله، لا تجعل له اسما من عندك فتكون من الضالين، جعلنا الله واياكم من الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون).

الى غير ذلك من الاشكالات والاثارات المستمرة حول بعض المسائل العقائدية كالجبر والتفويض والاختيار والغلو والتصوف، وكان الغرض منها اشغال المسلمين فيما بينهم وتفرغ الحكام انذاك لمشاريعهم وملذاتهم وشهواتهم، نظير ما يقوم به اعداء المسلمين اليوم من نشر الفتن الطائفية والمذهبية بين الامة لغرض تنفيذ مخططاتهم ومصالحهم السياسية، ومن المؤسف انطلاء هذا المخطط على الكثير فصار البعض ينقض بعض مسلّمات العقيدة او يشكك الناس بها مما اثار الشبهات بين الشباب وضعاف العقيدة.

هذا وقد عالجها الامام الهادي (ع) في عصره تلك القضايا بحكمة وذكاء، واخمد الفتن الفكرية انذاك، خصوصا فتنة الراهب الذي استمطر السماء عندما كان يرفع يديه نحوها فتهطل بالمطر مما شكك الناس في دينهم حتى صبا البعض منهم الى النصرانية، وما كان من الامام (ع) الا ان اظهر المكيدة التي اخفاها عليهم بأخفاء عظم نبي من انبياء الله الذي ما كُشف عنه تحت السماء الا انهملت بالمطر، فاخذه الامام (ع) ولفه بقطعة قماش طاهرة واخفاه تحت الارض، ثم قال له استسق الان ومد يدك الى السماء فلم يهطل المطر، ثم توجه هو بنفسه (ع) وصلى ركعتين ودعا الله عز وجل بأن يسقي المسلمين غيثا، وما ان تفرقوا حتى نزل عليهم المطر كافواه القرب ببركة استسقاء الامام (ع).

ومن المهام التي قام بها الامام في عصره، تعميم الوعي وترسيخ الولاء والانشداد لاهل بيت العصمة والطهارة (ع) من خلال الاهتمام والحث على زيارة ائمة اهل البيت (ع) جمعا او لاحد منهم بالزيارة المعروفة بالزيارة الجامعة الكبيرة او زيارة امير المؤمنين في يوم الغدير، ومعلوم ما لهاتين الزيارتين من اثر ولائي وعقائدي على حياة الفرد المسلم إن تعمّق الزائر في مضامينها.

هذا وللامام (ع) دور اخر في تربية جمع من العلماء والكفاءات العلمية المتخصصة في مختلف العلوم العلمية والاسلامية، كما تميزت هذه الفترة من عصره (ع) بأنها العصر الممهد لغيبة الامام المنتظر (عج)، حيث سينقطع الناس عن امامهم ولا يبقى لهم اي ملجأ فكري او ديني سوى العلماء بالله الامناء على حلاله وحرامه.

ولهذا اهتم الامامان العسكريان (ع) بالعلماء اهتماما بليغا جريا على سيرة الائمة الاطهار (ع)، وعبّرا عنهم بانهم الكافلون لايتام ال محمد، وكان يبجلهم ويجلهم ويهتم بهم ويرفع من شأنهم امام الناس، وكان عمله هذا ملفت للنظر جدا.

هذا وبمقدار ما حباه الله من الفضل والعلم والكرامة، ابتلاه الله بظلمة عصره من العباسيين وخصوصا المتوكل الذي نال منه الامام صنوف الاذى والمحن، حتى دُس اليه السم، فقضى شهيدا في الثالث من شهر رجب ودفن في سامراء، وامتدت مظلوميته حتى بعد شهادته وشهادة نجله العسكري عليهما السلام، ان هدمت قبتيهما في سامراء من قبل ذيول العباسيين والامويين، ولكن وبحمد الله شيد المرقد على احسن ما يرام.

((يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون)).

كما واننا مقبلون في هذه الايام على شهر رجب وهو شهر التخلي، ومن بعده شهر شعبان شهر التحلي، ومن بعدهما شهر رمضان شهر التجلي.

وانما سمي شهر رجب بشهر التخلي لان العبد يتخلى فيه عن الذنوب، فهو كمن يطهر قلبه وينقيه ليكون اهلا لاحتواء الخير والنور، وشهر شعبان شهر التحلي، شهر جمع النور والحسنات بعد ان اُعد القلب لاستقبالها طوال شهر رجب، كما ان شهر رمضان شهر الاستحقاق والتجلي ((فيها يُفرَقُ كُلُّ أَمرٍ حَكيمٍ، أَمرًا مِن عِندِنا إِنّا كُنّا مُرسِلينَ، رَحمَةً مِن رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ العَليمُ)) حيث يحصد المؤمن جزاء ما عمله في شهري رجب وشعبان فيأخذ الجائزة في شهر رمضان خصوصا في ليلة القدر منه، فيكتب من السعداء والصالحين والمرضي عنهم.

وذكر بعضهم بأن شهر رجب شهر علي (ع) امير المؤمنين ويعسوب الدين وهو باب رسول الله (ص) ومدينة علمه، وشهر شعبان شهر رسول الله (ص)، ورمضان شهر الله سبحانه وتعالى.

وعبّر بعضهم ان معرفة الله ومعرفة نبيه (ص) وخصوصيات كتابه لا يمكن الوصول الى حقائقها ودقائقها الا عن طريق الامام علي (ع) لانه باب مدينة علم الرسول (ص).

هذا وقد وردت في شهر رجب اعمال: من صوم وصلاة ودعاء واستغفار، فجدير بالانسان المؤمن ان يخصص لها وقتا من اوقاته ليزكي نفسه ويرتقي بها الى عالم الملكوت، واقرب كتاب لمعرفة تلك الاعمل هو كتاب مفاتيح الجنان.

نسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا للقيام باعمال هذا الشهر لننال بذلك رضوان الله ورحمته.

ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/21



كتابة تعليق لموضوع : ممثل المرجعیة في اوروبا السيد الكشميري : من المهام التي قام بها الامام الهادي تعميم الوعي وترسيخ الولاء لأهل البيت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير نصيف
صفحة الكاتب :
  امير نصيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لغة الحبل  : محمد مشعل

 نزيف الدم العراقي...الى اين ؟  : ياسر كاظم المعموري

  همام حمودي يشدد على تفعيل توصيات حوار بغداد بإعتبارها اساس النهضة التربوية في البلد  : مكتب د . همام حمودي

 هل الصحفيون منقادون للسياسيين أم بالعكس ..؟؟  : ماجد الكعبي

 للحقيقة وجه أخر  : مهند ال كزار

 شؤون الداخلية والامن تحتفل وتكرم نخبة من ضباطها المترقين إلى رتبة أعلى في جدول تموز  : وزارة الداخلية العراقية

 شرطة واسط تلقي على 28 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 الاحزان انتصرت على العيد  : جمعة عبد الله

 أَرْجُوكَ صَدِيقِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 المسلسلات العراقية ردم للفراغ و أنعاش للذاكرة  : علي فاهم

 المتقاعدون (نسمع رن استكاين چا وين الچاي !!!)  : صادق درباش الخميس

 عربة الفقير المستهدفة  : عبد الرضا الساعدي

 كندا تشكو الولايات المتحدة لدى منظمة التجارة العالمية

 هل تركيا على خطى سوريا؟  : د . عبد الخالق حسين

 رحلة الإصلاح الحسينيّ  : عبد الرحمن اللامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net