صفحة الكاتب : عباس عطيه عباس أبو غنيم

قرن من معارك الصبر لنيل حرية التعبيير
عباس عطيه عباس أبو غنيم

کثیرة هي الاحاديث وبالأخص الحديث عن رجال عاشوا حياة الامراء والسعداء في ربوع الوطن ليتحدثوا عن حياتهم قبل أن يتوفاهم الاجل الذي لابد منه نعم تحدثوا عن الكثير من الصعاب التي واجهوها ليعيشوا تجربتهم الفريدة من خلال تعاملهم مع البشر ليتركوا بصمات لكل من عرفهم عن قرب وعن بعد هذه الشخصيات التي جاهدت ضد الظلم والاستبداد الذي خلف من الحكام أبان الحكم العثماني وغيرهم ممن استفزوا القوم لتشهد البلاد عدة ثورات داخليه وخارجية لبث روح النصر في صفوف المقاومين .

 

واليوم أتحدث عن الرجال الثائرون الذين جادو في أنفسهم ومالهم رجال عشقوا الشهادة فنالوها لتتسابق أجسادهم نحو أعواد المشانق لتعيش الامة حرية التعبير عن الواقع رغم خذلان الأمة لهم هذه التضحيات لهؤلاء الرجال الذين عرفتهم ميادين القتال ليرتفع شعار الموت لكل ظالم ظلم حقوق الشعب وعلى المرحلتين مرحلة الاحتلال البغيض لحكومة الاتراك مع حكومة البريطانيين وكانت البداية في المحلات الاربعة محلة العمارة ومحلة المشراق ومحلة الحويش ومحلة البراق وكل رجل منهم يعود لمحلة من محلاتها وأزقتها كل منهم له قصة جميلة كطيب جمال نفسة الابية كل رجل له مشهد لطيف كلطافة روحه هؤلاء ابات الضيم رحلوا سعداء تجمعهم طيبة النجف الاشرف ومنها محلة العمارة مع رجال عشقوا الشهادة مستبسلين بها رحلة شاقة مع صمود ابطالها رحلة تشهد لها فيافي صحراء النجف القاحلة واوديتها وطيرانها وكل شيء يشهد لهم في زعزعت اركان الدولة العثمانية لترسل الى الاستانة في بغداد حول شقاوات النجف آنذاك لكي تستمر المنازلة عدة ايام لتخلف اثار الدماء هنا او هناك مع اثار التعذيب النفسي لهم او سجن او نفي الى مناطق قريبة لحدود النجف وتشهد عقوبة لهم ونفيهم خارج النجف.

 

هؤلاء الرجال الثائرون عندما سمعوا بفتوى الجهاد التي أطلقها رجل الدين في النجف الاشرف آنذاك كانوا كثيرون من أهالي النجف مبعدون الى منطقة السماوة من قبل الحكومة منهم عطيه أبو كلل وسلمان غيدان ومحسن ناصر حسون أبو غنيم الذي قتل المارشال بعد دخولهم الى السراي. بعد قتل المارشال تمت الاشتباكات معهم ليجرح أحد الابطال وهو محمد صادق الاديب ليستشهد بعد ذلك بثلاثة ايام أعود الى الفتوى التي مهدت لهم الطريق ليعودوا الى النجف وعند وصولهم اليها كان معظم اهالي النجف قد خرجوا الى بغداد بعد مراسيم خروج الراية راية بطل الموحدين أمير المؤمنين (ع) وعند وصول الابطال خرجت الراية مرة ثانية من خزانة الصحن الشريف لمعرفة سادن الحرم مكامن الرجال وشجاعتهم في الميدان أخرج لهم الراية يوم السبت اي بعد رحيل العلماء والمشايخ والوجهاء وعامة الناس الى الكاظمية المقدسة وعند خروجهم من الصحن الحيدري الشريف لتقل خيولهم وأمتعتهم عجلة الترمياي آنذاك ومبيتهم تلك الليلة عند مسجد الكوفة ومرقد مسلم بن عقيل (ع) ليلتحق القوم ومعهم الراية الحيدرية الى بغداد وعند وصولهم أستبشر المراجع بهم خيرا (1) ومنهم من نال شرف الشهادة في عدة مناطق من مناطق القتال كاستشهاد عمنا الشهيد عبد الحسين محمد عبيس أبو غنيم الذي نال شرف الشهادة في منطقة العمارة محافظة (ميسان)هو وثلة مؤمنة بالله تعالى لتسكن في مثواها الاخير بعد أن وضعت أجسامهم في مقبرة ضمت هؤلاء المجاهدون الذين دونت أسمائهم فيها .

 

وبعد خذلان الجيش التركي في عدة معارك لهم عادوا الى النجف متسللين ليلا الى ديارهم وهم محملين بالأسلحة والمعدات لتشعل فتيل السيطرة على المدينة والتحكم برجالها دون المساعدة بقائمقام المدينة ولا غيره من ارباب الفساد حيث حكم اهالي النجف منذ عام 1915 الى عام 1917 أنفسهم بأنفسهم وفي السنة الاخيرة حصلت مشكلة عنزة التي جاءت وهي تحمل ورقة من الحاكم البريطاني لكي تشتري الحنطة والشعير والتمر وغيرها من البضائع لترتفع الاسعار مما جعل من الاهالي النجف التحرك لضرب هؤلاء والاعتداء عليهم وقتل منهم والاستيلاء على بعض الجمال منهم لتثور ثورة الحاكم البريطاني2- انذاك وقد استدعي شيوخ النجف الاشرف حسب الوثائق السرية البريطانية لتأخذ منهم غرامة مالية وأسلحة قدر (500) بندقية وبعدها نصب الحاكم البريطاني المارشال وأن هذا التنصيب هو الذي جنى عليه لعدم خبرته بأحوال أهالي النجف ليقتل وتدور رحى الاقدار لمعركة ووجود قصف ورمي من الجهتين حتى أخذ المقلاب الذي كسر المعادلة لحصار ليطول خمسة وأربعون يوماً بعدها خذلان أقربين لهم مع جوع شديد لم تراه ابات الضيم ليرفعوا الراية البيضاء لتنصب أعواد المشانق لهم في خان محسن شلاش مع تهجير كثير من أهالي النجف ومنهم عطيه أبو كلل وغيره وهؤلاء لم يمت منهم الا واحد عمد ضابط عثماني مخبول على أحدهم وقتله ليدف هناك ليعودا بعد أخذ التعهدات عليهم عادوا الى الديار عام 1923 - 1925 بعفو خاص 3- .

 

1- النجف الاشرف وحركة الجهاد ص250

2- الوثائق السرية البريطانية دار الكتب ووالثائق

3- نفس المصدر

  

عباس عطيه عباس أبو غنيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/20



كتابة تعليق لموضوع : قرن من معارك الصبر لنيل حرية التعبيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد سعيد الأمجد
صفحة الكاتب :
  د . محمد سعيد الأمجد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين طوز خرماتو والبصرة  : سليمان الخفاجي

  المصير الأسود لساب الذات المقدسة  : فلاح العيساوي

 هل كان قرار الانتربول في قضية الهاشمي قانونيا وله مبرراته؟  : د . عبد القادر القيسي

 قتيبة الجبوري:لا يمكن سحب الثقة عن الـمالكي حتى وإن اجتمع الاكراد والعراقية  : /البينة

 الاتحاد الآسيوي يوقف مهاجم الصقور امجد راضي أربع سنوات

 لا يا شَيْخَ الأزْهَر!  : نزار حيدر

 الحياة البرزخية ومناظرات عالم البرزخ اسأله وردود  : صادق الموسوي

 نعملُ لآخرتنا كأننا نموت بعد 2022  : محمد الحمّار

 الموصل .... في المزاد  : محمد علي مزهر شعبان

  الى متى يا عراق

 قصة قصيرة جدا (( حاكم ))  : شينوار ابراهيم

 القوات الامنية والحشد الشعبي تفكك خلية ارهابية في الانبار تصد هجوما على حقلي علاس وعجيل

 وزارة النفط تعلن الاحصائية النهائية لصادرات الخام خلال الشهر الماضي

 افاق الثورة والتجديد في تأريخ العراق المعاصر اولا : الشيخ عباس الخويبراوي الناصري  : د . صلاح مهدي الفضلي

 مظلومية الامام الحسن ع  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net