صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

العراق بين الحاجة الى السلطة الملهمة ومتطلبات السلطة العقلانية؟
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

علي مراد العبادي

كثير هم من بحثوا في موضوع السلطة وابعادها وحجم تأثيرها ولكل منهم وجهة نظر غالباً ما كانت تنطلق على وفق قناعات شخصية تتعلق برؤيته للأحداث او التأثيرات الناجمة من جراء البيئة التي عاشوا فيها، كما هو حال ارسطو وافلاطون وما وضعوه من مفاهيم عدت اساسيات جرى تطويرها كما هو حال مفهوم المدينة الفاضلة، وحتى ابن خلدون في مقدمته الشهيرة التي ركز فيها على العصبية وتمجيده للبدو الرحل باعتبارهم غير مقيدين بالالتزام بأية اوامر وايضاً بعيدين عن الخضوع الذي يتميز به ابن الحضر او الريف وهذا الرؤية كانت تنطبق على عصره او محيطه ذات الطابع الصحراوي البدوي وهي بالتالي محدودة التطبيق، وصولاً الى ماكس فيبر الذي صنف السلطات الى ثلاثة انواع ( السلطة التقليدية والملهمة والقانونية ) ويمكن اعطاء ملخص على كل واحدة منها وكما يلي :

 (السلطة التقليدية) Traditional Authority

 في هذا النوع من السلطات تكون شرعية السلطة متأتية من قدسية التقاليد والعادات المتواترة بالمجتمع بغض النظر عن أساسها الفعلي أو الواقعي، وتلك التقاليد هي التي تقرر شرعية منْ هو في السلطة، فالسلطة الأبوية أي سلطة الأب أو الزوج أو رب الأسرة على أفراد أسرته، وسلطة رئيس العشيرة أو القبيلة على أفرادها، وسلطة الأمير أو الملك التقليدي، كما في الملكية التقليدية التي ما زالت قائمة حتى اليوم في بعض البلدان على أفراد شعبه تمثل أنواعاً مختلفة من السلطة التقليدية، فالأساس الذي تعتمد عليه هذه السلطة هو اعتقاد الأفراد السائد بوجود قواعد معينة لها قدسية أو قوة روحية معينة بحيث تعرّض المخالف لها للغضب الإلهي، أو تعرّضه لنوع من العقاب الدنيوي، وهذه القواعد هي التي تجزم بضرورة خضوع الأفراد أصحاب السلطة سواء كانوا ملوكاً، أم أمراء، أم أرباباً لأسر، أم رؤساء لعشائر أو قبائل للعقاب الإلهي أو الدنيوي.

 (السلطة الملهمة او الكاريزمية) Charismatic Authority

في هذه السلطة يكون الاساس فيها وجود شخص يتمتع بصفات او مؤهلات خارقة يتمكن من خلالها استلهام الاخرين عبر تمتعه بصفات يتفرد بها او يتمكن من طرحها بصورة جيدة فهي تقوم على أساس وجود شخص يمتلك صفات استثنائية غير اعتيادية، وهذه الصفات يعتقد بها أفراد الشعب ويخضعون له على أساس هذا الاعتقاد، من هنا فالشرعية التي يتمتع بها حكم هؤلاء الأفراد تنبع من اعتقاد الناس بصفاتهم الخارقة التي قد تستمد جذورها من شيء غيبي، مثل الاعتقاد بالقوى الروحية التي يتمتع بها الحاكم أو التي قد تظهر بواسطة المعجزات أو بواسطة انتصاراته المتوالية في الحروب، أو في مختلف المجالات الأخرى التي هي في صالح أفراد الشعب، ولكن مثل هذه السلطة قد تتلاشى إذا لم يكن هناك شيء من الدلائل على صحة الصفات الخارقة أو غير الاعتيادية التي يتمتع بها الحاكم، والأمثلة التي يوردها (فيبر) على ممارسي هذه السلطة تشمل الأنبياء والسحرة والقادة المشهورين، ورؤساء بعض الأحزاب لمن يتبعهم من الأفراد.

"السلطة القانونية" Legal Authority

النوع الثالث التي تشير إلى نمط من السلطة يقوم على أساس عقلي رشيد مصدره الاعتقاد بقواعد أو معايير موضوعية وغير شخصية، يفوّض الذين يملكون مقاليد السلطة إصدار أوامرهم بهدف إتباع هذه القواعد والحفاظ عليها، وقد استخدم (فيبر) كلمة "بيروقراطية" Bureaucracy للإشارة إلى هذا النمط من السلطة.

بعد التعرف على انواع السلطات لدى فيبر والفروق ما بينها وباعتبار العراق اليوم يمر بمرحلة انتقالية لا سيما بعد اضفاء نوع من الاستقرار تتعالى بعض الاصوات الى تأجيل الانتخابات فيما يذهب البعض الاخر الى امكانية تعديل او ايجاد ثغرة دستورية تسمح بتمديد عمل الحكومة الحالية الى مدة اطول لحين استكمال متطلبات الانتخابات القادة وتحقيق مزيداً من الامن والاستقرار، وربما للمرة الاولى بعد عام 2003 ان يحصل رئيس وزراء على قبول مجتمعي ومن قبل اطراف عدة والفضل يعود لعدة عوامل رافقت مسيرة السيد العبادي طيلة مدته التنفيذية، والسؤال هنا هل العراق يحتاج الى سلطة ملهمة كما حددها فيبر او ان الامر صعب وبالتالي الاستمرار بالسلطة العقلانية القانونية التي تقوم على اسس البيروقراطية ومعاملة الرئيس او المسؤول كموظف؟

لا ضير في الجمع ما بين السطلة الملهمة وبنفس الوقت القانونية ومعنى ذلك ليس من مصلحة العراق الاعتماد فقط على كاريزمية شخص للوقوف ورائه والا تجربة صدام حسين حملت الويلات للعراق لا سيما كانت سياساته تقوم على اسس تنشئة جيل عبر توجيه افكاره نحو الالهام بشخص الرئيس والتأثر بسلوكه، وبالتالي بالرغم من الحاجة الى قيادة ملهمة لكسب تعاطف الشعب معه للوصل الى خطوات متقدمة من الديمقراطية وبنفس الوقت لا يمكن التسليم له بكل شيء بعيدا عن القواعد والاسس الديمقراطية او المجازفة بتجربة قد تعيد العراق الى الوراء نتيجة التفرد باتخاذ الإجراءات.

 النتيجة بالرغم من حاجة العراق الى شخصية ملهمة لعلاج الإخفاقات وكسب ود الجمهور والقضاء على المحاصصة الا ان متطلبات السلطة العقلانية تبقى الهدف الاسمى لأنها تدوم عكس الملهمة التي تنتهي بانتهاء الشخص وبالتالي صناعة دولة المؤسسات واعتبار المسؤولين موظفين بمواقعهم يؤسس لحالة مستقبلية يضفى على طابعها العامل الديمقراطي والانتقال السلس للسلطة وبناء الدولة، وهذا ما يطمح اليه الجميع.

 وخلاصة القول: مع اقتراب الموعد الانتخابي لابد من التركيز على اختيار الاشخاص القادرين على بناء دولة بعيداً عن التأثر بشخصية معينة مهما كان انتمائها، اذ يكفي تجربة الاعوام السابقة.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : العراق بين الحاجة الى السلطة الملهمة ومتطلبات السلطة العقلانية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القدرية  : علي حسين كبايسي

 مراحلُ أنت بعد الفن يا غنّام..  : هايل المذابي

  "الحرب خدعة"!!  : د . صادق السامرائي

 إسمح لي أنت ناقص  : هادي جلو مرعي

 محافظ ميسان يبحث مع سفير جمهورية كرواتيا آفاق التعاون المشترك

 القوات الامنية تؤمن محيط العظيم وتحرق 50 الية لداعش  : مركز الاعلام الوطني

 جميع الأحزاب تصلح للديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 الخيط * ( الى الشاعر عبدالله مطر )  : د . عبد الجبار هاني

 استراتيجية «ورد النيل» الاميركية الجديدة.. لماذا؟  : سعود الساعدي

 قوات اللواء 12 بالحشد تعلن تطهير قرى وبساتين مهمة في ناحية المشاهدة شمالي بغداد

 استعدوا .. اللحوم الروسية قادمة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 نتمنى أن يكون عيداً سعيداً  : محمد حسن الساعدي

 همسة  : الشيخ عقيل الحمداني

 اهمية الخروج من انحرافات الفكر الديني  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بين بسطال علي رشم .. وتأريخ عبد الرزاق عبد الواحد  : رياض محمود الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net