صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

حذار من الاتهامات غير المسندة
ماجد زيدان الربيعي

بدأت الحملة الدعائية للانتخابات مبكرا وبطرق ملتوية لتجنب المحاسبة القانونية ، وتشوبها بعضها شوائب تنال من نزاهتها ، فالبعض النافذ في السلطة لا يشمله القانون ولا يخضع للمساءلة ويعطله لذلك يستغل هذا في محاولة لتحقيق مكاسب على حساب المنافسين ..

والاخطر في هذه البداية اثارة اتهامات ضد هذا المرشح او ذاك منها الصحيحة ، ومنها الباطلة ، وذلك في خضم معركة قاسية بين القوى المشاركة في الانتخابات تصل الى حد كسر العظم ، وتختلط المبالغة بالواقع للحط من قدر المستهدف بهذه الدعاية والاقاويل والاشاعات ومما يصعب تصديقه او ليس بالامكان اثباته ، لاسيما في التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الفضائية التي وجدت في هذا الظرف ملائما لتصفية حسابات سياسية . كما ان القوى التي تشعر بان مكانتها ومواقعها مهددة نتيجة ما فعلت اخذت توظف الجيوش الالكترونية وتشنع على من تعتقد انه منافسا حقيقيا لها وقد يأكل من مجالها ووسطها الاجتماعي ويستقطبه الى صفه .

من هذه المبالغات تشير تقارير بثت الى المتلقين با ن سعر بطاقة الانتخاب الواحدة وصل الى مائة دولار ، وهو مبلغ كبير حتى في بلدان اكثر غنى من العراق ان وجد تلاعب في انتخاباتها .. المرشح في بلادنا يحتاج الى بضعة الاف من الاصوات والى طريقة تمنع النصب في عليه كما ان المبالغ التي يدفعها لهذا السعر ستفوق المنافع التي يجنيها الا ما ندر ..

لا احد يشكك ببعض ما يقدم الى الفئات الاجتماعية المحرومة والمعوزة والتي لا تقدر اهمية صوتها اذ لوحظ توزيع سلال غذائية او لوازم رياضية الى الشباب ..الخ ومثل هذه الامور موثقة بالصورة والصوت ولا غبار وتشكيك بصحتها ، وغالبا ما توزع تحت عنوان مساعدات انسانية ورعاية ، وهذا يشكل انتهاك صارخ للقانون .

والخر,قات الاكثر خطورة هي استغلال موارد الدولة ووسائلها وتسخيرها في خدمة المرشحين من بعض الاحزاب المشاركة في السلطة وينقسم هذا الاستغلال الى ما هو صريح من دون خوف وما هو مستتر لخداع الناخبين وتوجيههم في اتجاه معين .

وتزامن مع الدعاية والتسويق محاولات للسطو على اصوات الناخبين من خلال الاستيلاء على البطاقات الانتخابية مستغلين الثغرات في عمل المفوضية المستقلة للانتخابات .

ومما يرصد ان بعضا من المرشحين والقوى الذين تضررت صورهم لدى الناس جراء ادائهم وسوء سمعتهم ونزاهتهم اخذوا هم يروجون الى المبالغات في الانتقاد والاتهامات ، كالمبالغة بارقام الفساد والانتهاكات كي تطعن بمصداقيتها وتنفي عن نفسها ما هو ثابت ومصداق مما يقال .فهي تحرك الجيوش الالكترونية لايقاع الناس في المحذور الذي يتمثل بالمساواة بين الصالح والطالح ووضع الجميع في سلة واحدة وتبيض صفحة المفسدين ، لذلك يكيلون الاتهامات بالجملة ، يمينا وشمالا ، ومن الذي يصعب تصديقه من قبل المتلقي ، ثم تشغيل الماكنة الاعلامية لدحضه .

الى جانب ذلك تبقى مسالة الاتهامات السياسية والفكرية ونبش الماضي ومحاولات اقحامه واعتباره واقعا راهنا ومازال فاعلا من دون الاخذ بالتطورات التي جرت والتخلي عنه ، الى جانب الاختلاق وتزيف المواقف وتفسيرها وكذلك الافتراءات التي يحاول المتنافسين الصقها بالخصوم.

الارجح ان المنافسة الشديدة والمسعى للحفاظ على المواقع للبقاء في دائرة الضوء والسلطة وان كانت على تله من خراب ستفرز اساليب جديدة تضاف الى الاساليب السابقة ، بما في ذلك استخدام وسائل واليات الاكراه .

على اية حال ، الحملة لم تبدأ بعد ،وهذا غيض من فيض ، والامل في المواطن الذي لم يعد باق في مستوى الوعي السابق ، وانما ازدادت وتطورت مداركه وعرف وخبر الاحزاب والمرشحين ، ولا بد ان اراد الاصلاح الجذري وانتعاش امله مجددا في وطن مزدهر ان يحسن الاختيار ويخرج بكثافة الى صناديق الاقتراع لاختيار الاكفء والانزه ويقطع الطريق على الفاسدين وذوي الاداء السيء ولكي يتم بناء نظام اخر غير الذي جربه وذاق مراراته .

 

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : حذار من الاتهامات غير المسندة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض حسن الجوراني
صفحة الكاتب :
  رياض حسن الجوراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شروان الوائلي : المتقاعدون هم اكثر شرائح المجتمع تضررا والموازنة ستمر وفق توافقات بين الكتل

 صحة الكرخ:انجاز مشاريع متميزة تخدم المواطن العراقي وتقدمه له افضل الخدمات الطبية والصحية وخلال على عام 2017

 ما حكم راتب الموظف الذي يتوجه الى ساحات القتال لدعم الحشد الشعبي؟

 عقولنا عتيقة !!  : د . صادق السامرائي

 بطولات ومآثر الشهداء ترويها عوائلهم بفخر واعتزاز

 وقـَـبــِـلَ الـرّبـيـع أن يـأتـي لآجـلـكِ يـا حُـريَّــة  : محيي الدين الـشارني

 فهم الحرية الخاطئ  : صباح السعد

 براعة الحـِكمْ والموازين عند الامام الحسين (ع)  : ماء السماء الكندي

 حوار مع القلم  : كريم مرزة الاسدي

  العولمة من الصخب الى الافول  : حيدر الجراح

 وزارة النفط تعلن عن شروط تعيين خريجي معاهد التدريب النفطي للعام (2017 – 2018)  : وزارة النفط

 متى ما اضع العمامة تعرفوني  : صادق غانم الاسدي

 اسباب استقالة بابا الفاتيكان بندكتيوس السادس عشر المعلنة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 هل ترحل القاعدة برحيل الامريكان  : محمد الركابي

 مضامين خطاب النصر ثانياً : المنظومة الأمنية واستقطاب المجاهدين  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net