صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

الجماعات المتأسلمة ...ورهن مصير الأمة كلّ الأمة للغرب الصهيو ماسوني !؟
هشام الهبيشان

ما زالت دروس التاريخ تعلّمنا أنّ من لا يقرأ الماضي جيداً لن يقدر على فهم الحاضر ولن يستطيع ان يتكهّن بالمستقبل، مناسبة هذا الكلام انه ما زالت هناك فئة ليست بقليلة في أمتنا تصطنع لنفسها للأسف إطاراً خاصاً مبنياً على «عاطفة حمقاء» تؤمن بجماعات متأسلمة رهنت مصير الأمة كلّ الأمة رهينة للغرب الصهيو ماسوني، وما زالت هذه الفئه من الأمة تبتعد عن فهم الماضي لتعرف الحاضر على الأقلّ، وما زالت لغاية الآن لا تؤمن بنظرية «المؤامره» كواقعة وحقيقة مثبتة تستهدف كيان الامه ككلّ، ومن هنا ومن قاعدة انّ درء المفاسد أوْلى من جنب المنافع، سوف أتحدث عن مؤامرة نوح فيلدمان والرابط بينها وبين سرّ صعود «الجماعات المتأسلمة» وعلاقة صقور البيت الأبيض أحفاد العم سام «الماسونيون الجدد» و «الصهاينة بالوراثة» بكلّ هذه المؤامرة التي اصطنعت وأنتجت لنا جماعات متأسلمة تتستر بستار الدين الاسلامي، والهدف هو الإساءة إلى الإسلام وللمسلميين، ليبقى العالمان العربي والإسلامي بالذات تحت الوصاية والتبعية لأميركا التي تحكمها اليوم القوى المسيحية المتصهينة ومافيات اللوبيات الصهيونية الماسونية القذرة.

 

 

سنبدأ بسرد بعض الحقائق عن مؤامرة نوح فيلدمان، وبلمحة بسيطة عن الأخير فهو يهودي أميركى أرثوذكسي، وبالأحرى هو مسيحي متصهين، وهو أستاذ القانون في كلية الحقوق في جامعة نيويورك، حصل على درجة الدكتوراه في الفكر الإسلامي من جامعة أكسفورد الإنجليزية، وهو مؤلف كتاب شهير عنوانه «بعد الجهاد: أميركا والنضال من أجل الديمقراطية الإسلامية»، عمل مستشاراً لوزارة الخارجية الأميركية بعد غزوها لأفغانستان عقب أحداث 11 أيلول 2001، وكان المسؤول الأول عن صياغة مسودة الدستور الأفغاني المعمول به حالياً هناك، كما عيّن مستشاراً دستورياً للحاكم الأميركي فى العراق بول بريمر عقب سقوط بغداد بأيام فى نيسان عام 2003، وهو مَن قام بصياغة مسودة الدستور العراقي الموقت فى آذار 2004، ثم أصبح دستوراً دائماً بعد استفتاء الشعب العراقي عليه فى كانون الأول عام 2005، وهو من أشرف على وضع دستور مصر وتونس كذلك.

 

 

 

 

لفيلدمان مجموعة من الكتب التي درس من خلالها التاريخ العربي والإسلامي، وأهمّها كتاب صدر عام 2008 تحت عنوان: «سقوط وصعود الدولة الإسلامية»، هذا الكتاب يحمل الكثير من الدلالات حول فكرة تمدّد واصطناع الغرب للإسلام المتطرف «داعش ومنتجاتها.

 

 

 

وبالانتقال الى خلفيات هذه المؤامرة التي اصطنعها المسيحي المتصهين فيلدمان، نقرأ انه وبعد ولوج نظرية «صراع الحضارات» ودخولها بقوة الى حسابات موازين القوى العالمية المستقبلية، والتي تبشر بنظام عالمي جديد مكوّن من امبراطوريات ذات أساس عرقي او ديني، ولكن ليس بالضرروة ان تكون على أساس ايديولوجيات سياسية او اقتصادية، ولتنحصر هنا حتمية هذا الصراع كما يروّج لها واضعو نظرية «صراع الحضارات» بين العقائد الدينية والأمم العقائدية، وبالتوازي… اصطدمت هذه النظرية بفكر آخر يؤمن بنظرية «نهاية العالم» التي تزعم الانتصار الأخلاقي والاستراتيجي للحضارة اليهو – مسيحية القائمة على الحرية والديمقراطية والرأسمالية.

 

 

 

في بالمحصلة استمرّ الصراع بين هاتين النظريتان في أروقة دوائر صنع القرار الأميركي – البريطاني – الفرنسي تحديداً، وبين المحللين الاستراتيجيين والمخططين ورجال الدين وغيرهم مع خشية أميركية من عودة صراع الحضارات الى الواجهة من جديد، ولكن حصلت أحداث 11 ايلول عام 2001، المفبركة اعلامياً، وحينها اقتنعت دوائر صنع القرار الاميركي بفرضية فشل الدولة الوطنية في الحفاظ على المصالح الأساسية للدول الكبرى العظمى المنتصرة، وحينها قرّرت اميركا وحلفاؤها بأنّ عليهم إعادة رسم ملامح جديدة لنظام عالمي يضمن لهم أن تبقى السيادة الدولية ضمن نظرية «نهاية التاريخ»، وبنفس الوقت عليها ان تتخلص من نظرية «صراع الحضارات»، ومن الطبيعي ان يكون العالم الإسلامي جزءاً من هذا الصراع، وهو عالم يُعتبر وفق هذه النظرية العدو الأكثر قوة وعدداً وإيماناً وصاحب تاريخ عظيم وله عقيدة تؤمن بأنها ستعود يوماً لتحكم هذا العالم من جديد، ولذلك قرّرت أميركا وحلفاؤها الولوج بمعارك ضدّ ما تسمّيها الدول راعية الإرهاب والدول المارقة في محاولة لتدمير هذه الأمة وتقسيمها وتفتيتها وضرب مقوّمات وحدتها، فكانت وجهتها العسكرية الأولى الى أفغانستان والعراق، وحينها تلقت خسائر فادحة بشرياً ومادياً مما جعل هذا الخيار غير مقبول، أيّ الخيار العسكري والتدخل المباشر، حتى بين صقور الإدارة الأميركية.

 

 

 

 

لذلك اتجهت الانظار جميعها نحو نوح فيلدمان ليقدم الحلّ الذي قد يغير تاريخ البشرية فكانت نظرية فيلدمان تقوم بالأساس على أنّ العالم الإسلامي هو الشريك الأمثل للحضارة الغربية، فلا يرى فيلدمان العالم الإسلامي كخصم في صراع الحضارات، إذا تمّ وضع جماعات إسلامية بفكر غربي تحمل شعارت إسلامية في رأس هرم السلطه في عدة بلدان، فإن نجحت التجربة يتم تعميمها على أكبر عدد ممكن من الدول العربية والإسلامية وحينها ستكون هذه الأمة شريكاً أو حليفاً محتملاً في النظام العالمي الجديد «بشرط استمرار التبعية طبعاً»، فيرى فيلدمان أنّ الحلّ الأمثل لاحتواء العالم الإسلامي وتفادي صراع الحضارات، و القضاء على الإرهاب الإسلامي «والمقصود بالإرهاب الإسلامي من وجهة نظر فيلدمان، ليس «داعش» ومنتجاتها بل كلّ فكر مقاوم يعارض تمدّد المشروع الصهيو ـ أميركي في منطقتنا العربية والإسلامية». ويقول هنا فيلدمان إنه تمّ اصطناع هذه الجماعات المتأسلمة لتكون هي الضامن لتوفير مناخ مناسب لاستمرار أمن دولة «إسرائيل»، فكلّ هذا ممكن إذا أمكن استعادة دولة الخلافة الإسلامية، حسب ما يقول فيلدمان.

 

 

 

 

طبعاً، فيلدمان لا يرغب في دولة خلافة مثل الأموية أو العباسية مثلاً، فهذا يعتبر تجسيداً لكابوس صراع الحضارات في أسوأ «سيناريواته»، لا بل وحتى بنوع من الاتحاد الاقتصادي على غرار الاتحاد الأوروبي، حيث أنّ ذلك قد يؤدي إلى خروج العالم العربي من التبعية للغرب، فنظرية فيلدمان حول «صعود الدولة الإسلامية» ترى أنّ من الممكن الحصول من العرب والمسلمين على كلّ ما نريد، من دون عنف وبأقلّ تكلفة، إذا أمكننا إيهام المسلمين بأنهم أصبحوا أحراراً ولهم كرامة عن طريق زرع جماعات إسلامية في هذه الدول تنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية، وذلك ممكن عبر إيجاد نوع مختزل مما يمكن وصفه بدول خلافة إسلامية، تكون فيها للشريعة الإسلامية مكانة متميزة، وإن كانت شكلية، ويقول فيلدمان إنّ سيادة الشريعة الإسلامية كقانون يحترمه ويقدسه الجميع «قد تكون وسيلة أسهل وأقلّ تكلفة كي نجعل المسلمين يفعلون كلّ ما نريد وهم يظنون أنهم يفعلون ما يرضي الله ورسوله.

 

 

 

المخاطرة سهلة والمعادلة بسيطة جداً، فإذا نجحت هذه الجماعات الإسلامية «باختبارات حسن النوايا وتنفيذ المخططات» فلهم البقاء، وإن لم تستطع فالعسكر دائماً موجودون ويمكنهم إعادة الإسلاميين إلى المعتقلات بسهولة والأمثله حية وشاهدة على ذلك، ويقول فيلدمان كذلك إنّ القانون في العالم الإسلامي قد يكون نوعاً ما من الشريعة، وإنّ أفضل وسيلة لإعلاء تلك الشريعة هي عودة نوع ما من علماء الإسلام لدور الرقيب والضامن لاحترام الشريعة، ووفق نظرية فيلدمان فإنّ المطلوب أنظمة ذات مرجعية إسلامية لنظام الحكم، من دون تطبيق فعلي لأحكام الشريعة الإسلامية مطلوب دولة أو بالأصح دول خلافة إسلامية من دون أن تكون هناك وحدة إسلامية ، مطلوب سيادة القانون الإسلامي مع عدم تفعيل جوهر ذلك القانون فمن هذه الكلمات نلاحظ أنّ هذا التصور، دوله مدنية بمرجعية إسلامية، هو المشروع نفسه الذي تتبناه، على الأقلّ في العلن، حركة الإخوان في مصر، والنهضة في تونس، ومجلس الثورة في ليبيا، وكذلك بعض الحركات الإسلامية في المغرب العربي.

 

 

 

فقد أصبح الإسلام السياسي في معظم أرجاء العالم العربي يطالب فقط بالمرجعية، من دون الإصرار على التطبيق الفعلي للشريعة، وينادي بدولة ذات طبيعة إسلامية، مع استبعاد كامل لفكرة دولة الخلافة الواحدة الموحدة، وبذلك فإنّ هذه التيارات الإسلامية تتوافق تماماً مع تصور فيلدمان للشرق الأوسط الجديد، ولكن طبعاً مع اختلاف الدوافع، وهذا ما ينادي به كذلك نوح فيلدمان ويقول إنه يمكن تحويل العالم الإسلامي من أعداء إلى شركاء عن طريق هذه الجماعات التي يجب تموليها وحشد الدعم الإعلامي والشعبي لها بمناطقها حتى تكون البديل والحليف الأفضل لأميركا، ويقول فيلدمان إنه من خلال هذه الجماعات يمكن القضاء على الإرهاب الإسلامي، بل وحتى إنهاء حالة العداء الشعبي لدولة «إسرائيل»، إذا قام الغرب بمنح الجماعات الإسلامية شيئاً من الشرعية وأن نعاملهم بدرجة أكبر من الاحترام والثقة.

 

 

 

ختاماً، يرى فيلدمان أنّ هذه الجماعات الإسلامية سوف تصبح أكثر نفعاً للغرب إذا وصلت إلى كراسي الحكم في بعض الدول العربية وستحول هذه الجماعات الدول من نظام الدول الوطنية المستبدة الفاشلة، حسب رأيه، إلى أنظمة عادلة تحترم القانون «ومن هنا نعرف سرّ صعود الجماعات المتأسلمة إلى كراسي الحكم في بلاد ما يسمى بالربيع العربي في الفترة الماضية، وكيف أوصلتهم نظرية فيلدمان إلى هذه الكراسي «وهذا كله في النهاية سوف يزيد من حتمية بقاء هذه الجماعات والشعوب التي تحكمها هذه الجماعات المتأسلمة تحت الوصاية الأميركية ـ الصهيونية، وبقائها ضمن نطاق التبعيه للغرب بما يضمن لأميركا أن تبقي نظرية «صراع الحضارات» حبيسة الأفكار وأن تطلق العنان لنظرية «نهاية التاريخ» التي تزعم الانتصار الأخلاقي والاستراتيجي للحضارة اليهوـ مسيحية القائمة على الحرية والديمقراطية والرأسمالية المستبدة.

 

*كاتب وناشط سياسي – الأردن.

[email protected]

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع : الجماعات المتأسلمة ...ورهن مصير الأمة كلّ الأمة للغرب الصهيو ماسوني !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس العزاوي
صفحة الكاتب :
  عباس العزاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اصلاحات ام اطاحات  : محمد وحيد حسن الساعدي

 مكتبة كل شيء تعقد جلسة أدبيّة ضمن أسبوع الكتاب بيافة الناصرة

 من جحر , ما يلدغ الحر مرتين  : عباس طريم

 من معالم ديننا حب الصديق الاكبر والفاروق الاعظم  : الشيخ عقيل الحمداني

 دائرة الاستثمار تبحث مع هيئة استثمار ديالى تسهيلات جذب المستثمرين في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 أنتفاضة العراقيين وثورة الصدر الى أين؟  : علاء كرم الله

 القمة العربية ....هل تعقد في بغداد  : حبيب النايف

 مزايدات الموتورين ابواق مزعجة  : حميد العبيدي

 ملاكات انتاج الوسطى تتمكن من تشغيل الوحدة الخامسة في محطة كهرباء واسط الحرارية  : وزارة الكهرباء

  سوزان السعد: المسؤول المقصر بالدولة يحاسب مهما كان منصبة  : صبري الناصري

 القرضاوي يرتعد ويطالب ملك السعودية العودة الى الله..

 عاجل :تجدد الاشتباكات في كربلاء مع جماعة الضال المضل الصرخي

 «الحشد الشعبي» لحماية مراسم عاشوراء

 الأمة يستعبدها المُستورَد!!  : د . صادق السامرائي

 هزة ارضية تضرب غرب ميسان بقوة 4.4 درجة على مقياس ريختر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net