صفحة الكاتب : خضير العواد

 التسقيط والإشاعات الكاذبة طريق الطغاة والمعاندين فلا تسلكوه
خضير العواد

قال الله سبحانه وتعالى ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)...(1) جل جلاله ( ولا تستوي الحسنةُ ولا السيئةُ إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌّ حميم )...(2) هذا هو طريق الهدى والحق طريق محمد وال محمد (صلوات الله عليهم أجمعين) في النقاش والجدال وقد أكدته وسارت عليه الشعوب الراقية والأنظمة الديمقراطية وأصبح هذا المبدأ اساس تقدم البلدان وسعادتها ، أما طريق التسقيط وتلفيق الإشاعات الكاذبة فهذا طريق الطغاة والمعاندين لتسقيط وتشويه سمعة الأنبياء والرسل والمصلحين حتى تبتعد الأمة عنهم وبعدها يسوق الطغاة الناس سوق العبيد الأذلاء ، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في القرأن الكريم الكثير من الأيات التي تبين هذا الطريق وشدد على رفضه والابتعاد عنه لأنه طريق النيران والتعاسة في الدارين .

فقد أتهم الطغاة وأتباعهم بني الله نوح (عليه السلام) بالجنون والكذب قال الله سبحانه وتعالى (كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وأزدجر)...(3) وقوم عاد قالوا عن نبي الله هود (عليه السلام) قال الله في محكم كتابه الكريم( إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء)...( 4) ، وقوم ثمود اتهموا نبي الله صالح (عليه السلام) بالسحر والكذب ( قالوا إنما أنت من المسحرين)... (5) وفي آية أخرى (بل هو كذاب أشر)...( 6) وقال فرعون عن نبي الله موسى (عليه السلام) (وقال ساحر أو مجنون)...(7) ، وقوم نبي الله عيسى(عليه السلام) يرمونه بالسحر قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم( فلما جاءهم بالبيّنات قالوا سحر مبين)...(8) واما رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فقد اتهمه قومه بالسحر والجنون والشعر والكهانة قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه الكريم (بل قالوا أضغاث أحلام بل هو شاعر)(9) ،  وقال جل قدره (ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون )...(10) ، وقال العلي القدير (إن هذا إلا سحر يؤثر)...(11) ، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أن هذا الطريق الخاطئ قد سلكته الأمم السابقة لتسقيط الأنبياء والرسل والمصلحين قال الله سبحانه وتعالى (كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون)...(12) ، وقد أتهم بعض الصحابة رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) بالهذيان عندما أراد أن يكتب كتاباً لن يضلوا بعده المسلمين أبدا ، وقد سب بنو أمية أمير المؤمنين عليه السلام لأكثر من 80 عاماً من فوق منابر المسلمين ونعتوه بمختلف التهم بل كفَّروه وقد تعجب أهل الشام عندما أستشهد أمير المؤمنين عليه السلام في المحراب وقالوا أكان علي بن ابي طالب يصلي ؟؟؟؟ ، وأتهم بنو أمية الإمام الحسن عليه السلام بكثرة الزواج والطلاق والإمام الحسين عليه السلام بالخارجي الذي خرج على إمام زمانه وقالوا أيضاً بأنه أراد تفريق عصا المسلمين وقتل بسيف جده وسبايا آل محمد على أنهم خوارج وترك ، وقد سلك بنو العباس نفس الطريق وباقي الأنظمة الحاكمة باسم الدين أو العلمانية ، فهذه الدولة العثمانية قد كفرت الشهيد الأول والثاني وقتلتهم وكيف كفرة علماء النواصب الشهيد الثالث السيد القاض بور الله التستري المرعشي في بلاد الهند وقتله الملك جهانكير شاه التيموري فهذا صدام حسين قد أتهم السيد مهدي الحكيم بالعمالة والسيد حسن الشيرازي بالخيانة وأعتقلته وكذلك الشهيد محمد باقر الصدر وقتلته وبعضهم أتهم السيد الخوئي بالعمالة للأمريكان ايام الثورة الإسلامية الأولى وغيرها من التهم والتسقيط التي لم تختلف من شعب جاهل الى أخر ومن طاغية الى آخر وقد ذكر القرآن الكريم هذا الإتفاق في التسقيط من قبل الأمم بصورة تعجب قال الله سبحانه وتعالى (أتواصوا به)....(13) ويقول في آية آخرى(تشابهت قلوبهم)....(14) وينعتهم الله سبحانه وتعالى بالطغاة قال الله سبحانه وتعالى (بل هم قوم طاغون).... (15)، إذا كان القرآن الكريم يرفض بشكل قاطع لا يقبل الشك طرق التسقيط والإشاعات الكاذبة ويصف العاملين بها بأبشع الصفات والعناوين ، ولم يسلك هذا الطريق إلا الأقوام الضالة الجاهلة المعاندة الرافضة لطريق الهدى والحق ، فلماذا تقوم مجموعة من الموالين لأهل البيت عليهم السلام  بل مؤسسات رسمية كالحرس الثوري ومؤسسة التقريب ما بين المذاهب بإتباع هذا الطريق واتخاذه منهجاً في تسقيط من يخالفهم من إخوانهم في الرأي ، فمنهم من يقول أن المرجع آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي عميل لأمريكا أو بريطانيا وتارة يقولون بعدم اجتهاده وتارة يقولون بأنه متخلف ومُبتَدِع نتيجة دعمه للشعائر الحسينية وتارةً يقولون بأنه يفرق الصف الشيعي بل الإسلامي ويقولون بأنه يريد ضرب المقاومة وغيرها من التهم التي ابتليه بها جميع الأنبياء والرسل والمصلحون ، ونفس التهم تلقى على الكثير من العلماء منهم آية الله السيد حسين الشيرازي ، فهذا طريق المعاندين لأهل البيت عليهم السلام وطريق جميع الطغاة الذين حكموا شعوبهم بالحديد والنار ، وقد أكد ابا عبد الله (عليه السلام) على أن يسلك أي إنسان طريق الأحرار إذا لم يكن له دين في المواقف والحوار والحياة بشكل عام إذ قال في عرصة كربلاء لجيش يزيد (إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم) ونحن الموالون علينا أن نتخذ هذه الكلمات منهاجاً لحياتنا ودرساً بليغاً لأعمالنا وأقوالنا وأما البهتان والكذب وإذلال لمؤمنين فليس من الإسلام وأهل البيت عليهم السلام عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام : قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)(ألا أنبئكم لم سمي المؤمن مؤمناً ؟لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ، ألا أنبئكم من المسلم ؟ من سلم الناس يده ولسانه ، ألا أنبئكم بالمهاجر ؟ من هجر السيئات وما حرم الله عليه ، ومن دفع مؤمناً دفعة ليذله بها ، أو لطمه لطمة أو أتى أمراً يكرهه لعنته الملائكة حتى يرضيه من حقه ويتوب ويستغفر ، فإياكم والعجلة الى أحد فلعله مؤمن وأنتم لا تعلمون وعليكم بالأناة واللين والتسرع من سلاح الشياطين ، وما من شيء أحب الى الله من الأناة واللين)....(16) ، ويقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه (وقفوهم إنهم مسئولون ).... (17) ، فطريق الإيمان هو طريق محمد وال محمد(صلوات الله عليهم أجمعين) وطريق التسقيط والبهتان فهو طريق الشيطان والباطل فلا تسلكوه .

(1) سورة النحل آية 125(2) سورة فصلت آية 34(3) سورة القمر آية9(4) سورة هود آية 54(5) سورة الشعراء آية 153(6) سورة القمر آية 25(7) سورة الذاريات آية 39(8) سورة الصف آية6(9) سورة الأنبياء آية5(10) سورة الصافات آية 36(11) سورة المدثر آية24(12) سورة الذاريات آية52(13) سورة الذاريات آية53(14) سورة البقرة آية 118 (15) سورة الذاريات آية 53(16) علل الشرايع ج2ص251(17) سورة الصافات آية 

  

خضير العواد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/19



كتابة تعليق لموضوع :  التسقيط والإشاعات الكاذبة طريق الطغاة والمعاندين فلا تسلكوه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الطائي
صفحة الكاتب :
  وائل الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الأمنية تسيطر على الحي العسكري وحي الضباط بالفلوجة وتعتقل عشرات الدواعش

  يوميات فرعون  : صفاء ابراهيم

 مجلس التعاون اللاخليجي وبداية النهاية  : احمد جويد

 الثـلاثـاء مـوعـدكـم...  : امير جبار الساعدي

 اللواء السابع بالحشد ينشئ سدود ترابية في خمس مناطق جنوبي البصرة

 التعليم العالي تطلق المكتبة العلمية الافتراضية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اعضاء وقيادات حركة الوفاق الوطني بالنجف يعلنون انسحابهم من القائمة العراقية وانضمامهم لتشكيل جديد  : وكالة نون الاخبارية

 العراق والامم المتحدة يبحثان ملف الطفولة في ظل النزاعات المسلحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الرؤية المختلة والسلوك المضطرب!!  : د . صادق السامرائي

 توزيع سندات ملكية الكرفانات على النازحين  : باسل عباس خضير

  اللهم شماتة !!!  : حميد آل جويبر

 رجل يعِضُ أمراة  : زهير البرقعاوي

 ممكنات العيش في بلاد القهرين..!  : واثق الجابري

  مونديال 2018 : الانتصار الصعب على تونس يثير قلق المنتخب الإسباني قبل كأس العالم

 القوات العراقية تتقدم في الأنبار و800 من النخبة يتوجهون إلى الرمادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net