صفحة الكاتب : جواد بولس

هل تبحث القدس عن رئيس عربي لبلديتها؟
جواد بولس

نشر ابراهام بورغ قبل أيام في صحيفة "هآرتس" مقالًا بعنوان "أحمد الطيبي رئيسًا لبلدية أورشليم" وفيه يفترض الكاتب امكانية ترشيح النائب الطيبي لرئاسة البلدية في انتخابتها المقبلة.

من المعروف أن انقلابًا شاملًا عصف منذ سنوات بفكر بورغ السياسي، ومع أنّ الاختلاف معه ما زال طبيعيًا وحيويًا ومُجازًا، لا يمكننا، تحميل ما كتبه في هذه المقالة على محمل التشكيك أو سوء النية؛ فمواقفه الجديدة في الشأن السياسي العام وتصوّراته لحلّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي معروفة، وقد اعتبرت الأكثرية اليهودية اليمينية معظمها محض انحرافات خطيرة عن الاجماع الصهيوني السائد وخيانة "بورغية" لماضيه الشخصي وماضي عائلته ومكانتها في بناء مفاهيم الصهيونية المتديّنة .

من هنا يمكننا اعتبار المقالة المذكورة محاولة "أكاديمية" يطرح من خلالها فكرة استفزازية غير مألوفة، ويستهدف من ذلك "هزهزة" مسألة قديمة/جديدة، يغطّيها، من حين لآخر، غبار الالتباس فتصير هنالك حاجة لازاحته عنها ولالقائها عارية على أرصفة المدينة، كيما تستجلب الرعاية والنظر.

إنها قضية القدس الشرقية وسكانها.

يقترح بورغ، الذي شغل في حياته مناصب سياسية مرموقه من بينها رئيس الكنيست، اقامة قائمة يهودية عربية يرأسها النائب الطيبي ويؤكد لقرّائه أنّ حظوظ انتصار هذه القائمة على قوى اليمين والمتديّنين اليهود غير مضمونة وإن كانت محتملة برأيه.

وبعيدًا عن نتائج الصناديق، يؤمن بأن للتجربة محاسنَ كثيرة، تبدأ بزعزعة ثقة اليمين بقوّته، علاوة على وضع قضية القدس في صدارة الاهتمام الشعبي والرسمي وعرضها " كنواة لعملية الغش الكبير الذي يمارسه الإسرائيليون على أنفسهم"، ونهايةً بكونها حدثًا سيختزل عناصر التباين السياسي الكبير المراوح بين حل الدولتين أو الدولة الواحدة ويعري مواقف الفرقاء ازاءها .

يقول بورغ في مقالته: "لنفترض، فقط لنفترض، قيام القائد الأكثر شهرة في زمننا ، النائب أحمد الطيبي، بالتنافس على رئاسة بلدية أورشليم من خلال قائمة تشترك فيها معه شخصيات يهودية بارزة مثله على الأقل، فإنّه في ظروف معينة سيتمكن من الانتصار وفي ظروف أخرى سيحظى بحصة كبيرة جدًا في المجلس البلدي وسيستطيع، من موقعه، افادة المواطنين المهضومة حقوقهم في شرق المدينة."

أورشليم أم القدس !

تمعن إسرائيل منذ احتلالها القدس الشرقية في ابتلاع أرضها والخلاص من سكانها. وقد جرّبت في مساعيها خلال العقود الفائتة عدة طرق وأساليب لكنها لم تنجح في طرد السكان أو في تخفيض أعدادهم كما كانت تتمنى، فتحوّلت الى تنفيذ سيناريو ثان أحكمت بموجبه حصارها على المدينة وحيّدتها عن محيطها الفلسطيني ومنعت تواصل الفلسطينيين معها.

وبالتوازي لاغتصابها الأرض والعقارات حاولت وما زالت تحاول تقويض لحمة المجتمع المقدسي الفلسطينين وتفتيت عناصر هويته الجمعية. ومن ضمن ما جربته في العقود الخوالي كانت محاولاتها لاقناع المقدسيين بضرورة اشتراكهم في الانتخابات البلدية من باب كون ذلك حقا لهم كمواطنين في الدولة، وإن كانوا لا يحملون الجنسية الإسرائيلية.

أذكر أنّ أساليب "إقناع" المقدسيين قد تعدّدت أصنافها، وإغراءات المؤسسة الإسرائيلية قد تنوعت وسائلها، لكنها في النهاية فشلت، اذ قاطعت أغلبية المقدسيين الساحقة انتخابات البلدية، دورة تلو دورة، وذلك بعد استبطانهم للموقف الوطني الفلسطيني الرافض للمشاركة ومثله كان موقف المملكة الأردنية الهاشمية التي اعتبرت وما زالت تعتبر القدس المحتلة قضية وطنية أردنية بامتياز.

مرّت خمسة عقود وما ظنّه البعض مجرد غيمة صيف عابرة، تبين انه احتلال طويل الروح والنفس والأمد. وما كان محسوبًا كرياح موسمية صار، في القدس تحديدًا، مناخًا مقيمًا وعواصف عاتية، ومع هذا تعلم المقدسيون، اجتناب المخاطر ومواجهتها وعرفوا، على جلودهم، أن للبقاء أثماناً وأحيانًا يستوجب أن تنحني ريثما يسكت الرعد وتخبو البروق، لكن بعضهم بدأ يسأل إلى متى؟

لم تتوقف إسرائيل عن استهداف المقدسيين وتوظيف عوامل داخلية وخارجية حتى استطاعت في السنوات الأخيرة تسجيل بعض الانتصارات المقلقة، فرغم ما شاهدناه من وقفة لافتة لأهلها وصدّهم للهجمة الشرسة على المسجد الاقصى، علينا أن نقرّ بوجود عوارض تدلّ على اختراقات ل"بواباتها" وعلامات تشهد على تصدعات في "جدرانها الواقية".

ففي المدينة التي تنام على وجع وتخشى ألا تفيق نشأت "طفوحات" خبيثة وصارت أكبر من أن تخفى، وحدثت تراجعات كبيرة لن يداويها شعار ولا تكفيها أمنية ولا وعد ، صادقاً كان أم خائباً.

انها حالة الالتباس الفظيعة التي ربما استهدفها بورغ في مقالته وأراد "خضّها" أو كما قال بتعابيره "منافسة جدّية ونوعية على اورشليم ستجبر كل المنظومات على الاهتمام بها " فهو مقتنع أن خوض هذه التجربة سيضع اليمين الاسرائيلي ومثله اليسار أمام صدمة قوية ويحول الفلسطينيين من ضحايا الى شركاء في التغيير الجذري لأنه " لن يبقى أحد في إسرائيل وفي المنطقة غير مبال.." كما كتب .

القدس مختلة أم محتلة؟

  • أن كل مسؤول فلسطيني كان سيجيب على المقترح بنفس ما ردّ به النائب الطيبي الذي رفض فكرة بورغ مؤكدًا بايجاز واضح " لا شكرًا، هذا يعطي الاحتلال شرعية.. تعالوا ننهي احتلال مناطق ال ٦٧ وبضمنها القدس الشرقية " لكن معظم القيادات ومثلهم الشارع بكل "ازقته وزنقاته" أهملوا الفكرة، وعاشوا في ظلال الماضي ؛ فالموقف الفلسطيني التقليدي منذ عام ١٩٦٧ تبنّى رفض مشاركة المواطنين المقدسيين في انتخابات البلدية وذلك لكونهم سكانًا يعيشون تحت الاحتلال. ووفقًا لهذا المفهوم وعلى الرغم من كون البلدية مسؤولة عن شؤون حياتهم اليومية وحقوقهم المدنية، ستبقى مشاركتهم في الانتخابات بمثابة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الأرض المحتلة ومَن عليها.

في ظل غياب تعاطي القلم العربي مع الفكرة التي طرحها بورغ ، برز رد الصحفي والكاتب العريق أوري افنيري في مقالته المنشورة أيضا في جريدة "هآرتس" يوم ١٣/٣ تحت عنوان "الطيبي لرئاسة القدس؟ فكرة مجنونة، لكنها مغرية"

يسرد أفنيري بلباقة من رضع دروس التاريخ، نبذة قصيرة من علاقته الطويلة مع أمير القدس الراحل فيصل الحسيني، ثم ينتقل مستعرضًا فكرة بورغ فيصفها في البداية على أنها "مجنونة" لكنه يضيف مفاجئًا: "بعدها بدأت الفكرة تتسرّب إلي، وبدأت أمحّصها، فلربما برغم ذلك، يوجد بها شيء ما.."

يفقه أفنيري أن العائق المركزي في وجه قبول هذه الفكره هو شعور الفلسطينيين في شرقي القدس "بأن اشتراكهم في الانتخابات البلدية الإسرائيلية يعادل عندهم خنوعًا للاحتلال". ويعرف كذلك أنّ مشاركتهم لن تتمّ بدون موافقة وطنية واسعة، مع أنه يعلم أن نسبة المصوّتين العرب في القدس تصل إلى ٤٠٪‏ من نسبة الناخبين العامة، ويلفت عناية القرّاء إلى أنّ المشاركة الجدية قد تسبب اسقاط الرئيس اليميني المتطرف نير بركات ولربما ستفضي إلى انتخاب مرشح كأحمد الطيبي.

اضافة إلى ذلك يفيدنا بما يؤمن به، فحتى لو لم تنجح التجربة ستزعزع السابقة سيطرة اليمين والمتدينيين في البلدية وستخلق ديناميكية ايجابية مختلفة.

فهل يوصي العرب بقبول الفكرة؟

  • يجيب أفنيري على ذلك ويعلّل عدم اجابته بأنه "ومنذ بداية علاقتي مع ممثلي هذا الشعب.. امتنعت عن إسداء النصائح. شعرت دائمًا أنني سأكون كإسرائيلي وقح يعطي النصائح للفلسطينيين. إذاً ما العمل؟ أُسمعهم رأيي كزاد للتفكير ".

سيبقى الهم في النهاية كما كان في البداية فلسطينيًا، ولو لم يأتِ هذا المقترح في سياق عاصفة ترامب الهوجاء على القدس وقراره بنقل سفارته إليها، ولو لم يعجّ الفضاء بحديث عن "صفقة العصر" لكان من الممكن تناول الفكرة و تفكيك مفاصلها وسبرها أو رفضها بروح مسؤولة وجدّية تأخذ بعين الاعتبار مخلفات غبار خمسين عامًا للاحتلال للاختلال ومساحات جديدة للمستقبل.

فمن المؤكد أنه ستمرّ على القدس أوقات عصيبة وسيلحّ عليها السؤال قريبًا ويبين الخلل، فأيّ خيار سيُبقيها صدرًا لفلسطين وصخرة للحلم وحارسة للقيامة؟

بعض من تربى في أحضان قبابها يراها تعيش تحت سطوة الالتباس وتعاني من وقوع النقطة على الحاء.

يتبع

 

 

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/17



كتابة تعليق لموضوع : هل تبحث القدس عن رئيس عربي لبلديتها؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحالفات تسبق الانتخابات  : جواد العطار

 قراءة في كتاب عنوان الكتاب: نهاية حلم وهم الإله  : د . حميد حسون بجية

 فتى الأسطورة إلَـى محْمود دَرْويش  : محمد الزهراوي

 هيكل الصحافة العراقية..وربان سفينتها ..الزميل ماهر فيصل.. !!  : حامد شهاب

 نحن اتباعُ المرجعية , ولكن بشرط!  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الأنظمة العربية وشماعة إسرائيل  : كفاح محمود كريم

 عينيها سرب غيوم!!كيف توصف ؟؟!!  : د. هشام المعلم

 التجارة.. افتتاح منظومة السيطرة والتشغيل الالكترونية في مطحنة بابل الحكومية  : اعلام وزارة التجارة

 العبادي: عازمون على ملاحقة الفاسدين ووضعهم خلف القضبان

 الانتخابات ... ماذا بعد !!  : نوار جابر الحجامي

 المرجع المدرسي: لسنا بحاجة لتحالف 40 دولة في مواجهة داعش وقوات الحشد الشعبي حولت المعركة الى مدرسة القيم الإلهية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 العتبة الحسينية المقدسة تواصل انجاز مشروع بناء سكن للعوائل المتعففة ‏  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الجانب المظلم من القمر  : رافع بندر خضير

 العدالة الاجتماعية والمساواة القانونية  : مير ئاكره يي

 فرنسا تعلن تمسكها بوحدة العراق وترفض إثارة أي مشاكل تؤثر على الأوضاع فيه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net